أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلن إبراهيم رحيم بور نائب وزير الخارجية الإيراني أن رؤساء إيران وروسيا وأذربيجان سيعقدون قمة ثلاثية في باكو في 8 أغسطس/آب.
وقال رحيم بور في حديث لوكالة "تاس" على هامش اجتماع وزراء خارجية الدول المطلة على بحر قزوين في أستانا الأربعاء 13 يوليو/تموز، "إن مثل هذا اللقاء سيعقد بلا شك. ومن المتوقع أن يعقد في 8 أغسطس".
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أكد خلال زيارته إلى عاصمة أذربيجان باكو الثلاثاء التحضير العقد لقاء بين رؤساء الدول الثلاث، مشيرا إلى أن القمة الثلاثية ستعقد قريبا.
من جهة أخرى أشار نائب الوزير الإيراني إلى أن وفدا إيرانيا برئاسة مساعد الرئيس الإيراني سيصل قريبا إلى موسكو للمشاركة في اجتماع اللجنة الروسية الإيرانية حول التعاون الاقتصادي التجاري.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أفادت وزارة التنمية الاقتصادية الروسية بأن وزيري الاقتصاد الروسي أليكسي أوليوكاييف، والتركي نهاد زيبكجي سيلتقيان في العاصمة الروسية في 27 يوليو/تموز.
ونقلت وكالة "تاس" الروسية الأربعاء 13 يوليو/تموز عن ممثل الوزارة الروسية قوله: "من المقرر عقد اجتماع بين الوزيرين في الـ 27 يوليو/تموز في موسكو".
وقبل ذلك أعلن أليكسي ليخاتشوف، نائب وزير التنمية الاقتصادية الروسي أن لقاء وزير التنمية الاقتصادية الروسي بوزير الاقتصاد التركي، سيعقد على الأرجح في العاصمة الروسية موسكو، وليس في عاصمة تتارستان، قازان كما ذكر سابقا.
وقال نائب الوزير لوكالة "نوفوستي": "هناك مقترح، الجانب التركي اقترح هذه المواعيد، لكن اللقاء سيعقد على الأرجح في موسكو".
وكان ناطق باسم وزارة الاقتصاد التركية قد أفاد أمس الثلاثاء بأن المفاوضات ستعقد في قازان يوم 26 تموز/يوليو، بينما لم تؤكد وزارة التنمية الاقتصادية الروسية ذلك.
وسبق لـ ليخاتشوف أن التقى مع زيبكجي يوم السبت الماضي في شنغهاي، ووضع المسؤولان خريطة طريق للتعاون في الأفق القريب.
وكان الرئيسان الروسي، فلاديمير بوتين، والتركي، رجب طيب أردوغان، اتفقا في اتصال هاتفي في نهاية الشهر الماضي على بدء تطبيع العلاقات بين البلدين وعودة السياح الروس إلى المنتجعات التركية، وذلك بعد اعتذار أردوغان عن حادثة إسقاط الطائرة الحربية الروسية في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وتأزمت العلاقات بين أنقرة وموسكو في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعدما أسقط سلاح الجو التركي القاذفة الروسية "سو-24" في سوريا أثناء تأدية مهمة ضد الإرهاب، ووصفت موسكو حينها هذا العمل بـ "الطعنة في الظهر".
وألقت هذه الحادثة بظلها على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وقررت روسيا في نوفمبر/تشرين الثاني فرض عقوبات تجارية على تركيا شملت العديد من القطاعات، منها حظر استيراد المنتجات الزراعية، ووقف الرحلات السياحة، ومنع توظيف العمال الأتراك، وفرض تأشيرة على الأتراك الذين يزورون روسيا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
حذّر رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، من غرق ما أسماه "سفينة الثورة الإيرانية".
وانتهز رفسنجاني أمس مناسبة الذكرى السنوية الأولى لتوقيع بلاده على "الاتفاق النووي" مع الدول الغربية، وشن انتقادات واسعة ضد دعاة الانسحاب من هذا الاتفاق، وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي، لكن من دون ذكره بالاسم.
وقال رفسنجاني، خلال لقائه مع بعض النخب والمسؤولين في البلاد: إن عقلاء القوم "يجب أن ينتبهوا إلى أن غرق سفينة الثورة الإيرانية سوف يؤذي الجميع، ولن ينجو من غرقها أحد"، بحسب ما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط".
وجاء تحذير رفسنجاني بعد هجوم مستشار المرشد الإيراني، علي أكبر ولايتي، على الاتفاق النووي، حيث قال إن الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة 5+1 لم يلب مطالب المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، وأن النقاط التي أكدها المرشد والتي يجب مراعاتها في الاتفاق النووي أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية على تجاوزها.
وأضاف رفسنجاني: "هناك بعض الجهات لديها سباق على إجهاض وإفشال الاتفاق النووي الإيراني، ألا يعلم هؤلاء بأن تضعيف حكومة روحاني يؤدي إلى إضعاف النظام، وبالتالي يدفع المستثمرين الأجانب لعدم دخول الأسواق الإيرانية بسبب هذه الخلافات التي تجعل المستثمر الأجنبي يفقد الثقة في الاستثمار بإيران؟".
وهاجم رفسنجاني المحافظين الذين ينتقدون الاتفاق النووي قائلاً: "من المثير للدهشة أن هناك تيارات تهدف من خلال تنظيم كل برامجها لاستهداف الحكومة الإيرانية إلى إفشال حكومة روحاني في أداء مهامها وواجباتها والتزاماتها أمام الشعب الإيراني.. إن هؤلاء يضحون بالمصالح الوطنية من أجل مصالحهم الحزبية الخاصة".
وانتقد رفسنجاني صادق لاريجاني، رئيس السلطة القضائية في إيران، الذي صرح سابقاً أن "الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن صديقتنا، ولن تكون صديقتنا أبداً"، وقال: "في العالم الذي تحول إلى قرية عالمية صغيرة لا بد أن نفهم المتطلبات المرتبطة بالعولمة، وأن قطع العلاقات مع الدول الكبرى ناتج عن عدم فهم وإدراك العلاقات الدولية الحديثة، وسيؤدي ذلك إلى الفشل والتخلف الاقتصادي لأي بلد يقطع علاقاته السياسية والاقتصادية مع العالم".
كما انتقد رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني النشاط الاقتصادي غير النظامي للحرس للثوري قائلاً: "من أين يحصل مهربو البضائع على أموالهم؟ لماذا تقدم البنوك الإيرانية كافة التسهيلات الإدارية لمهربي البضائع بينما الشركات الرسمية التي تعمل بصورة قانونية ونظامية لا تحصل على هذه التسهيلات البنكية؟!".
واستطرد: "هؤلاء يمتصون الشعب الإيراني من خلال استغلال البنوك الإيرانية لنشاطهم التجاري غير القانوني"، وفق تعبيره.
ويشار إلى أن الحرس الثوري الإيراني ينشط بشكل واسع في مجال تهريب البضائع بسبب نفوذه وهيمنته على أغلب المؤسسات الاقتصادية والبنكية والجمركية في البلاد.
ويرى مراقبون بالشأن الإيراني أن تصريحات رفسنجاني مرتبطة بالخلافات الواسعة التي بدأت تظهر بقوة حول الاتفاق النووي الإيراني والانتخابات الرئاسية الإيرانية القادمة.
ويحاول رفسنجاني الوقوف بجانب حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية القادمة من أجل تطبيق وإكمال الاتفاق النووي الذي يعد أهم إنجاز لروحاني، وعدم إفشال هذا الاتفاق من قبل المحافظين والحرس الثوري في إيران.
ويتهم معارضو الاتفاق النووي؛ من المحافظين والحرس الثوري، الحكومة الإيرانية بأنها باتت مدعومة من قبل الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، وأن هذه الدول تفضل استمرار وجود روحاني في الرئاسة الإيرانية من أجل تطبيق كافة بنود الاتفاق النووي، وذلك يعارض المصالح القومية والسيادة الإيرانية، وقد يعرض البلاد لأخطار حقيقية تتعلق بمصير النظام، وفقاً لتصريحات معارضي الاتفاق.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشف السفير السعودي لدى العراق، ثامر السبهان، بأن السفارة طلبت من حكومة بغداد عربات مصفحة بعد تهديدات تعرضت لها وأنها لم تستلمها إلى جانب معدات أخرى منذ أكثر من 6 أشهر.
وأوضح السبهان في تصريحات لـ"الشرق الأوسط"، أن التحريض من عدة تيارات سياسية لها أجندة خاصة، وأن التهديدات التي وصلت للسفارة من جهات ترتبط بإيران حسب المعلومات المتوفرة لديهم، وقال: "طلبنا من السلطات العراقية اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بالحماية".
وفي رده على سؤال حول حملة نفذتها وسائل إعلام عراقية موالية لإيران، مفادها أن السبهان زار سجناء سعوديين منتمين لتنظيم "الدولة"، ووعدهم بالإفراج، أكد في حديثه أن ذلك لم يحدث، رغم أنه واجب على السفارة القيام بذلك".
وأضاف أنه "غير صحيح زيارتي السجناء السعوديين، رغم أن ذلك واجب علينا أن نزورهم ونطلع على حقيقة أوضاعهم بحسب الاتفاقات الدولية والمعاهدات، وليس كل السعوديين مرتبطين بقضايا إرهاب أبداً".
وكان السبهان الذي أشارت مصادر صحفية سعودية إلى أنه تلقى تهديداً بالتصفية الجسدية، قد قال إن سفارة المملكة في بغداد تتعرض لحملة إعلامية تستهدفها، مؤكداً أن السعودية "لن تتخلى أبداً عن الإخوة في العراق، وهذا مؤشر واضح على أننا نسير بالطريق الصحيح".
وزادت الحملة ضد السبهان بعد أن انتقد بشدة وجود قائد فيلق القدس الإيراني ومشاركته في معركة الفلوجة، وقال: إن "إيران تريد تدمير الأمة الإسلامية، والقومية العربية؛ من خلال بث سمومها، وتحريضها، وتدخلاتها السافرة في شأن بعض الدول العربية، ومن خلال أذنابها وفصائلها المسلحة"، بحسب وصفه.
يشار إلى أن السبهان تسلم مهام منصبه سفيراً للرياض في بغداد مطلع العام الجاري.
وكانت السعودية قد أغلقت سفارتها في بغداد عقب اجتياح القوات العراقية في أغسطس/آب من عام 1990 للكويت، وبعد عام 2003 شهدت العلاقات الثنائية توتراً، خصوصاً خلال تولي نوري المالكي رئاسة الحكومة العراقية طيلة 8 سنوات، كان يتهم خلالها السعودية بدعم الإرهاب في بلاده.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت السفارة الفرنسية في أنقرة عن إغلاق البعثات الدبلوماسية الفرنسية في أراضي تركيا حتى إشعار آخر لأسباب أمنية.
وفي وقت سابق من يوم الأربعاء 13 يوليو/تموز أعن القنصل الفرنسي العام في تركيا عن إلغاء الاحتفالات بمناسبة يوم الباستيل الذي يصادف في 14 يوليو/تموز، في السفارة والقنصلية الفرنسيتين بسبب وجود "خطر كبير".
وأوضحت القنصلية الفرنسية في بيان أن هذا القرار تم اتخاذه بالتنسيق مع السلطات التركية.
وكانت القنصلية الفرنسية في اسطنبول تخطط لإقامة حفل استقبال بمناسبة يوم الباستيل، مساء يوم الأربعاء، فيما كان من المخطط أن تستضيف السفارة التركية والقنصلية في إزمير احتفالات مماثلة يوم الخميس.
- Details