أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
بقلم :: احمد الملا
بعد تفجيرات الكرادة في قلب العاصمة العراقية بغداد أتضح لجميع العراقيين مدى فشل القيادات السياسية والأمنية وحتى المؤسسة الدينية , فالأخيرة أي الدينية لم نرَ أو نسمع لها صوت إزاء كل ما حصل ويحصل في العراق من مجازر بل هي كانت سبباً رئيساً فيما يحصل ومع المسؤولية الملقاة على عاتقها فإنها قررت العزلة النهائية لتترك الشعب العراقي يعاني الأمرين ومرارة الإرهاب الداعشي والمليشياوي ومرارة خيانة القيادات السياسية والعسكرية والأمنية , وهو بذلك يدفع ضريبة الإنجرار خلفها طيلة تلك السنوات.
فمرجعية السيستاني مرجعية لم تهتم يوماً من الأيام للشعب ولم تدافع عنه ولا حتى بصورة شكلية وإعلامية لتستميل من خلال ما تطرح من تداعيات غير جادة الشارع بينما الواقع هو خلاف ما تدعيه على وسائل الإعلام التي إشترتها بالأموال, فتركت الشعب يقبع في ظلمات الفتن التي أصبحت شبه يومية إن لم تكن يومية
ويبقى لكلام المرجع العراقي الصرخي في المحاضرة الخامسة من بحثه الموسوم ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) الأثر الصحيح في تحليله العقلي و المهني على موقف مرجعية السيستاني المخزي إزاء كل ما يمر به العراق, حيث قال (( لا يخفى على الجميع أنّ مجتمعنا وعصرنا قد اجتاحته الفتن ومضلات الفتن!!! فأين السيستاني منها؟!! وأين عِلْمُه الّذي يجب أن يظهره عند ظهور الفتن؟!! وهل دوره يجسِّد دور البطائنيّ أو دور يونس بن عبد الرحمان؟!! فانتظرنا وننتظر فانتظرنا كثيراً ومازلنا ننتظر ما عنده من علم فيظهره لنا وكيف سيحصل ذلك ونحن لم نسمع منه ولو كلمة ولم نقرا له ولو كلمة خطها بيده بل لم نره منذ أكثر من عشر سنين ولم يرفض الأعلام والتصوير والصور والترويج له والكلام باسمه وكل المديح الكاذب والأعلام المزيف والدعوة للمرجعية الفاشلة الجاهلة )).
هذا في ما يخص المؤسسة الدينية وقيادتها , أما فيما يخص القيادات السياسية والأمنية, فالكل شاهد كيف إن موقفها كان مخجلاً بعد أن جعلوا من مجزرة الكرادة مكسباً لهم حيث الرقص على جراح وجثث ودماء العراقيين, فهذا من يطالب بإعدام المساجين والمعتقلين انتقاماً وثأراً لضحايا الكرادة, وذاك يطالب بتوسيع صلاحياته, والآخر يريد أن يعود للحكم مرة ثالثة وغيرهم أستخدمها كورقة لتسقيط خصومه السياسيين, وكأن ما حصل في الكرادة من مجزرة جاء ليلبي طموحاتهم ورغباتهم الدنيئة !! حتى وصل المطاف بهؤلاء الدخلاء على وطن العراق أن يطالبوا بتدويل هذه الحادثة, وهنا نسأل هل بتدويل التحقيق في مجزرة الكرادة يعني نهاية الأعمال الإرهابية التي تحصد يومياً أرواح المئات ؟ ماذا لم تتم سابقاً المطالبة بتدويل مجزرة المقدادية ؟ ولماذا هذه التجزئة في ما يخص هذا المطلب ؟ ..
فيومياً تقع عشرات العمليات الإرهابية في بغداد وفي باقي المحافظات فهل نبقى نطالب بتدويل كل حادثة على حدة ؟ فكم من الوقت يلزمنا وكم من الأرواح ستزهق حتى تتضح حقائق الأمور؟
ومن منطلق المواطنة والحرص على أصل قضية الوطن الواحد فنقولها صراحة وبملىء الفم الحل ليس بالتدويل الجزئي لما يحدث في العراق بل الحل هو بتدويل القضية العراقية ككل وليس بتدويل حادثة معينة و قضية خاصة لأن الحل الجزئي لايفي بخلاص الوطن الكلي الذي يأمله الشرفاء في الوطن ليقف نزيف الدم الطاهر ولضمن حياة الأبرياء من المواطنين .
وكما يعلم الجميع إن كل ما حصل من مجازر بما فيها مجزرة الكرادة كانت أما بفعل مباشر من ساسة الصدفة الموالين لإيران أو من خلال تسهيل دخول الإرهابيين من قبل المليشيات الموالية لإيران الناشطة في العراق, وهذا الأمر أتضح جلياً في قضية الكرادة وعليه يجب أن تدويل قضية العراق وهذا يتطلب منا الجميع تطبيق بنود مشروع خلاص الذي طرحه المرجع العراقي الصرخي والذي دعا فيه إلى :
1ـ قبل كل شيء يجب أن تتبنّى الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً شؤون العراق وأن تكون المقترحات والقرارات المشار اليها ملزمة التنفيذ والتطبيق .
2ـ إقامة مخيّمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الأمم المتحدة بعيدةً عن خطر الميليشيات وقوى التكفير الأخرى .
3 ـ حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد الى أن تصل بالبلاد الى التحرير التام وبرّ الأمان .
4ـ يشترط أن لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم ، هذا لسدّ كل أبواب الحسد والصراع والنزاع والتدخّلات الخارجية والحرب والإقتتال .
5- يشترط في جميع أعضاء حكومة الخلاص المهنية المطلقة بعيداً عن الولاءات الخارجية ، وخالية من التحزّب والطائفية ، وغير مرتبطة ولا متعاونة ولا متعاطفة مع قوى تكفير وميليشيات وإرهاب .
6- لا يشترط أي عنوان طائفي أو قومي في أي عضو من أعضاء الحكومة من رئيسها الى وزرائها .
7- ما ذكرناه قبل قليل يشمل وزيرَيْ الداخلية والدفاع ويجب تشكيل منظومة عسكرية جديدة تمتاز بالمهنية والوطنية والولاء للعراق وشعب العراق ولا يوجد أي تحفّظ على المنتسبين لها سواء كانوا من ضباط نظام سابق أو نظام لاحق ماداموا مهنيين وطنيين شرفاء .
8- في حال قبول ما ذكرناه أعلاه فأنا على إستعداد لبذل أقصى الجهود لإنجاح المشروع من خلال حث الأبناء والأخوة الأعزّاء من رجال دين وعشائر وشيوخ كرام وعسكريين وخبراء وأكاديميين ومثقفين وكل العراقيين الباحثين عن الخلاص ، نحثّهم للإلتحاق بالمشروع واحتضانه وتقديم كل ما يمكن لإنجاحه .
9- لإنجاح المشروع لابدّ من الإستعانة بدول وخاصة من دول المنطقة والجوار ولقطع تجاذبات وتقاطعات محتملة فنقترح أن تكون الإستفادة والإستعانة من دول كالأردن ومصر والجزائر ونحوها .
10- إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح .
11- في حال رفضت إيران الإنصياع للقرار فيجب على الأمم المتحدة والدول الداعمة لمشروع الخلاص أن تُجنِّب العراقيين الصراع فتؤمِّن مناطق آمنة محميّة دولياً يعيش فيها العراقيون تحت حماية ورعاية الأمم المتحدة ، ونترك جبهة قتال مفتوحة ومباشرة بين إيران والدولة الإسلامية (داعش) يتناطحان ويتقاتلان فيها ولتكن (مثلاً) محافظة ديالى وليستنزف أحدهما الآخر وننتظر نتائج القتال وفي حينها سيكون لنا قرار وفعل مع من يبقى منهما ، فنحن غير مستعدّين أن نجازف بحياة أبنائنا وأعزائنا بحثّهم على دخول حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل بل كل الخسارة والهلاك علينا فلا نرضى أن نكون حطباً لنيران صراعات قوى محتلّة غاصبة طامعة في خطف العراق واستعباد شعب العراق .
- Details
- Details
- أخبار سياسية
لا يبدو ان حال التتار الذين غادرو جزيرة القرم يعيشون اياما طبيعية بعد ان فقدو مزايا واعتبارات كانت في المتناول خلال وجودهم في بلادهم .
لقد نجحت الحكومة الاوكرانية من تضليل وايهام مجموعة سياسية بسيطة من القرم واحتواءها للتشويش من الخارج على السكان في الداخل، ونسجت روايات وزورت تقارير تبناها مصطفى جميلوف رئيس ما يعرف بـ مجلس الشعب التتري الموجود مقره في اوكرانيا ومدعوم من الحكومة هناك
يزعم هذا المجلس ان التتر كانو يعيشون في بحبوحة كبيرة خلال الحكم الاوكراني، على الرغم من انه (المجلس) كان مهمشا وغير معترف بقراراته نظرا لحجم الفساد والسمعة السيئة التي رافقت اعضاءه ورئيسه ايضا.
لكن في الحقيقة والواقع فان المجلس باشراف رئيسه اخذ تمويل من شخصيات وحكومات لبناء مساجد ومراكز اسلامية دون ان يتم بناء اي من المساجد الـ 87 الموجودة في البلاد الا من خلال التبرعات الفردية بعد ان اختفت اموال الدعم الخارجي
لم يسمع احد بمجلس الشعب التتري بين عامي 1991 و2014 حيث همشته الحكومة الاوكرانية بسبب رائحة الفساد المنتشره حوله
، وقد استغلت رئاستة التمويل الاسلامي والدخل المالي لتحقيق اهدافا شخصية واثراء جيوب البعض، وقد افادت التقارير ان حال المسلمين هناك اليوم بات افضل ويستعد 300 منهم للتوجه لاداء مناسك الحج في العربية السعودية، فيما يتم الاستعداد لبناء اكبر مسجد بتمويل روسي بالاضافة الى جامعات تختص بالعلوم الاسلامية
ويؤكد رئيس مركز الدراسات التركي حسن اوكتاي ان ما يعيشه المسلمين في القرم حاليا يختلف 390 درجة عما عاشوه خلال حقبة الحكم الاوكراني وهو ما اكده بدوره تقرير وفد البرلمان الاوربي بعد زيارته لشبه الجزيرة
باختصار فان نشاط هذا المجلس سيقسم الشعب التتري في شبه جزيرة القرم مع الدعوات الصادرة بدعم اوكراني للاستفتاء والاستقلال ودعوات مصطفى جميلوف تشكيل كتيبة حربية ستصبح على الاغلب بوابه داعشية في المنطقة لشن عمليات في جزيرة القرم.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اتهم زعيم حركة الشباب الاسلامية المتشددة في الصومال احمد ديري في تسجيل صوتي بث الثلاثاء تركيا ب"نهب" ثروات الصومال وغزوه اقتصاديا، وذلك في أول رسالة صوتية له منذ توليه زعامة الحركة الجهادية في ايلول/سبتمبر 2014.
وحملت الرسالة الصوتية ومدتها 44 دقيقة عنوان "الشريعة او الشهادة" وقد خصص احمد ديري الملقب "احمد عمر ابو عبيدة" حيزا كبيرا منها لمهاجمة تركيا.
وهذا اول تسجيل صوتي لزعيم الحركة المرتبطة بتنظيم القاعدة منذ تسلم قيادتها ابو عبيدة خلفا لاحمد غودان الذي قتل في غارة نفذتها طائرات اميركية بدون طيار في ايلول/سبتمبر 2014.
وفي رسالته التي بثت عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعلى اثير اذاعة الاندلس التابعة للحركة قال الديري ان "الحكومة التركية هي عدو الامة. اقتصاد الصومال في الحضيض اليوم بسبب تدخلها".
واضاف ان "تركيا غزت هذا البلد اقتصاديا ولا تغرنكم التنمية المزعومة التي يسوق لها الاتراك، تذكروا ان الاتراك ينهبون موارد الصومال اكثر مما يساعدونه".
وفي حزيران/يونيو قام الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بجولة في شرق افريقيا شملت الصومال ووقع خلالها اتفاقيات لتعزيز الوجود التركي في القارة السوداء.
وخلال زيارة الرئيس التركي وقعت مقديشو وانقرة تسع اتفاقيات تتعلق بمشاريع تنمية، كما افتتح اردوغان المبنى الجديد لسفارة بلاده، "احدى اكبر السفارات التركية في العالم".
كما ندد زعيم الشباب في رسالته الصوتية ب"احتلال الغزاة الصليبيين" في اشارة الى الجنود البورونديين والاوغنديين والكينيين العاملين في اطار قوة الاتحاد الافريقي في الصومال (اميصوم).
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وقع إقليم كردستان العراق والولايات المتحدة الأمريكية الثلاثاء 12 يوليو/ تموز ولأول مرة، بروتوكولا للتعاون العسكري بين الجانبين في عاصمة الإقليم أربيل.
وذكر تلفزيون "كردستان 24" الرسمي أن البروتكول وقعه كل من وزير داخلية الإقليم وكالة كريم سنجاري ومساعدة وزير الدفاع الأمريكي اليسا سلوتكين، بحضور رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني.
وينص الاتفاق على أن تقدم واشنطن مساعدات سياسية وعسكرية ومالية تقدر بـ450 مليون دولار لقوات البيشمركة، لحين انتهاء الحرب ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.
وأشار التلفزيون إلى أنه بموجب البروتوكل ستقوم واشنطن بدفع معظم رواتب عناصر البيشمركة، وهي قوات الأمن الرسمية في إقليم كردستان العراق، الذي يتمتع بحكم ذاتي.
وأكد مسؤولون في كردستان، أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها توقيع اتفاقية من هذا النوع وبشكل رسمي، حسب ما ذكره موقع "رووداو" الإخباري.
وأضاف الموقع أن البارزاني قدم الشكر للولايات المتحدة "لإسقاط النظام الدكتاتوري في العراق، والدعم المستمر للإقليم وللبيشمركة عسكريا وماديا والذي كان عاملا مهما في تحقيق الانتصارات على العناصر الإرهابية".
ووصف رئيس الإقليم التنسيق بين قوات البيشمركة وقوات التحالف بالمثالي، مؤكدا على "عدم استهداف أي مواقع مدنية خلال المعارك التي جرت ضد الإرهابيين، ما يؤكد على التنسيق والثقة المتبادلة بين قوات التحالف وقوات البيشمركة".
من جانبها عبرت مساعدة وزير الدفاع الأمريكي اليسا سلوتكين، عن تقدير الولايات المتحدة الأمريكية لقوات البيشمركة، معتبرة أن القوات الكردية تلعب دورا أساسيا في الحرب ضد الإرهاب.
وأكدت سلوتكين أن توقيع هذا البروتكول للتعاون العسكري مع البيشمركة دليل على العلاقات القوية التي تجمع الأمريكيين معها.
وبعد انتهاء مراسم توقيع البروتوكول أعلن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الإقليم، أوميد صباح في مؤتمر صحفي: إن "الإقليم يعمل منذ سنتين لتوقيع هذا البروتوكول"، مشيرا إلى أنه يلزم الطرفين بمحاربة الإرهاب، والتعاون المشترك في عملية تحرير الموصل، مركز محافظة نينوى الحدودية مع الإقليم ومعقل تنظيم "داعش" الرئيسي في العراق.
وتطرق الجانبان خلال اللقاء إلى كيفية التنسيق بين قوات البيشمركة والقوات الأمنية العراقية الأخرى وقوات التحالف في معركة تحرير مدينة الموصل، ومناقشة مرحلة ما بعد دحر التنظيم، فيما أكد الطرفان على أهمية حل المشاكل السياسية والاجتماعية وتطمين جميع المكونات الدينية والقومية المتواجدة في محافظة نينوى، لتجنب حدوث كوارث أخرى، (كإبادة الإيزيديين وغيرهم من الأقليات) في مرحلة ما بعد "داعش".
ولم يصدر عن بغداد حتى الآن أي تعليق رسمي على الاتفاق، الذي سيثير حفيظة بعض مسؤولي الحكومة العراقية الرافضين لمثل هذا التعاون المباشر بين الإقليم وواشنطن، والذي يعتبرونه تمهيدا لانفصال كردستان، الخطوة التي يسعى إليها أكراد العراق منذ عقود.
ومن الجدير بالذكر أن التوقيع جاء عقب إعلان وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر عزم واشنطن إرسال 560 جنديا إضافيا لمساعدة القوات العراقية في معركة استعادة الموصل.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تقول الحكومة الفيدرالية في البرازيل إنها خصصت تمويلا إضافيا لتعزيز الأمن قبل دورة الألعاب الأولمبية المرتقبة في مدينة ريو دي جانيرو الشهر المقبل.
وقال ليو ناردو بيتشياني وزير الرياضة البرازيلي إن القوات المسلحة سوف تحصل على تمويل إضافي قيمته 24 مليون دولار لمساعدتها في الوفاء بالاحتياجات الأمنية.
وأضاف أن الجيش سوف يبدأ تنظيم دوريات أمنية في مقار الألعاب الرياضية بداية من الرابع والعشرين من الشهر الحالي.
وسوف ينظم أكثر من 80 ألف جندي من الجيش والشرطة دوريات في شوارع ريو طوال أيام الألعاب الأولمبية.
وكانت ولاية ريو دي جانيرو قد خفضت مؤخرا ميزانيات مختلف القطاعات، بما فيها ميزانية الشرطة.
ونظم رجال الشرطة في ريو أخيرا مظاهرات احتجاج على تأخير صرف رواتبهم ونقص المسلتزمات الأساسية مثل وقود السيارات ومناديل الحمام.
ويقول المراسلون إن الاحتجاجات أحد مظاهر الأزمتين السياسية والاقتصادية التي تعصف بالبرازيل خلال السنوات الأخيرة.
وكان مجلس الشيوخ البرازيلي قد علق عمل ديلما روسيف رئيسة البلاد في شهر مايو/آيار الماضي، ثم بدأت إجراءات محاسبتها بتهم التقصير في مهمتها بسبب ادعاءات بتلاعبها في ميزانية الحكومة قبل حملة إعادة انتخابها عام 2014.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أظهرت الأرقام الحكومية للربع الأول من عام 2016 أن البرازيل تمر بأسوأ فترة ركود خلال 25 عاما.
- Details