أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
مدد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حالة "الطوارئ الاقتصادية"، التي دخلت حيز التنفيذ في منتصف يناير/كانون الثاني الماضي لمدة شهرين في وقت تعاني فيه فنزويلا أزمة اقتصادية وسياسية.
ونص المرسوم الرئاسي الذي وقعه مادورو الثلاثاء 12 يوليو/تموز، ونشر الأربعاء، على أن "حالة الاستثناء والطوارئ الاقتصادية ستمدد ستين يوما بسبب ظروف استثنائية تؤثر على الاقتصاد الوطني".
وأصدر مادورو أول مرسوم في 14 يناير/كانون الثاني قضى بفرض حالة "طوارئ اقتصادية" تم تمديدها مرتين منذ ذلك الوقت. ويبرر الرئيس الفنزويلي هذا الإجراء بوجود "حرب اقتصادية" تشنها ضد فنزويلا شركات ومعارضون سياسيون.
وتمنح "الطوارئ الاقتصادية" الحكومة إمكانية مصادرة ممتلكات القطاع الخاص لضمان الحصول على السلع الأولية، وهو ما تعتبره المعارضة أنه يمهد الطريق لعمليات مصادرة جديدة.
وتشهد فنزويلا، التي كانت في السابق إحدى بلدان أمريكا الجنوبية الغنية المنتجة للنفط، نظرا لامتلاكها أحد أكبر الاحتياطيات في العالم، تشهد أزمة خطيرة مع انخفاض أسعار النفط الخام التي تؤمن 96% من عائداتها بالعملة الأجنبية.
وسجلت فنزويلا عام 2015 معدل تضخم بلغ 180.9%، هو من بين الأعلى عالميا، وتراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5.7% للعام الثاني على التوالي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أفاد مصدر عسكري عراقي في قيادة عمليات صلاح الدين الخميس، بأن القوات العراقية سيطرت على منطقتي محه والدواجن غربي الشرقاط، دون قتال بسبب فرار عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) منها.
وقال المصدر إن القوات تستكمل تجهيزاتها لشن هجوم نهائي وسريع على قضاء الشرقاط لطرد عناصر التنظيم منه، وهو آخر مدن محافظة صلاح الدين تحت سيطرة التنظيم.
وأضاف أن القوات تتمتع بمعنويات عالية وتصميم كبير على طرد عناصر الدولة بأقرب وقت.
من جهتهم ، قال سكان محليون في ضواحي الشرقاط إنهم باتوا يشاهدون القوات العراقية على مسافة 5 كيلومترات من ضواحي الشرقاط، مؤكدين خلو مناطقهم من عناصر الدولة تماماً.
ودعا المصدر في قيادة عمليات صلاح الدين، أهالي الشرقاط إلى عدم مغادرة منازلهم ، متعهداً بدخول المدينة والقرى المجاورة لها دون إلحاق أية اضرار بهم.
ويعد قضاء الشرقاط 280/ كم شمال بغداد/آخر معقل لتنظيم الدولة بمحافظة صلاح الدين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أبدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تفاؤلها، بشأن إمكانية إزالة التوتر مع روسيا رغم الأزمة الأوكرانية.
وقالت ميركل مشيرة لذلك خلال زيارتها لقيرغيزستان الخميس، “إذا توفرت النوايا الحسنة لدى الجميع يمكننا النجاح في ذلك، عندها نستطيع التركيز على قضايا أخرى”.
كما أكدت المستشارة الألمانية، دعمها إقامة علاقات وثيقة بين الاتحاد الأوروبي و الاتحاد الاقتصادي الأورو آسيوي مع روسيا.
وقالت ميركل “لا يزال أمامنا بعض العمل في هذا الاتجاه، ولكني أؤيد ذلك من ناحية المبدأ”.
من جانبه دعا ألمظ بك أتامبييف، رئيس دولة قيرغيزستان الواقعة وسط آسيا، عقب مقابلته مع ميركل في بيشكيك عاصمة قيرغيزستان، إلى إقامة منطقة اقتصادية مشتركة من لشبونة غرب الاتحاد الأوروبي حتى فلاديفوستوك شرق روسيا.
يشار إلى أن قيرغيزستان تنتمي لاتحاد أورو آسيا الاقتصادي الذي يضم أيضا أرمينيا و روسيا البيضاء و كازاخستان.
يشار إلى أن العلاقات بين روسيا والغرب متوترة بشكل غير مسبوق منذ الحرب الباردة، منذ ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014.
وأجرت ميركل مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين و الفرنسي فرانسوا أولاند قبل مغادرتها ألمانيا إلى قيرغيزستان، الأربعاء.
وكان حلف شمال الأطلسي “ناتو” قد قرر خلال قمته الأسبوع الماضي في العاصمة البولندية وارسو، نشر قوات شرق أوروبا.
وجاءت ردود الفعل الروسية أقل حدة مما كان متوقعاً.
واجتمع مجلس الناتو روسيا الأربعاء، على مستوى السفراء، وذلك للمرة الأولى له منذ نيسان/أبريل الماضي.
ومن المقرر أن تستأنف ميركل جولتها الآسيوية إلى منغوليا، حيث تحضر القمة الآسيوية الأوروبية في العاصمة أولان السبت، والتي يشارك فيها أيضاً رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم الخميس، إن القوات الجوية كثفت ضرباتها للمجموعات الإرهابية في مدينة تدمر بسوريا.
وقالت الوزارة في بيان لها، إن 6 قاذفات بعيدة المدى من نوع "تو- 22 ام 3"، انطلقت من الأراضي الروسية ووجهت ضربات مركزة لمنشآت داعش شرقي مدينة تدمر، والسخنة، وأراك في مدينة حمص، واستهدفت كذلك محطة لاستخراج النفط في حمص.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن الغارات اسفرت عن تدمير نقطة تحكم لداعش، ومعسكر تدريب، وتدمير منشأتين لتكرير المنتجات النفطية، كما كبدت تنظيم داعش خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
وأضافت وزارة الدفاع أن كل الطائرات التي نفذت الغارات عادت إلى قواعدها سالمة، موضحة أنها أخطرت قوات التحالف الدولي بتوقيت الغارات وممرات تحليق الطائرات لضمان سلامتها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
عيّن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الخميس، اللواء الركن جليل جبار قائداً لعمليات بغداد، خلفاً للفريق عبد الأمير الشمري، الذي أقيل من منصبه بعد تفجيرات عنيفة هزت وسط العاصمة بغداد الأسبوع الماضي.
وقال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي ماجد جبار، إن “اللواء الركن جليل جبار شخصية جيدة ويتمتع بمهنية عالية ونأمل أن يقوم بعمله بالمستوى الجيد.”
وشدد جبار على ضرورة أن يكون هناك تنسيق بين قيادة عمليات بغداد والأجهزة الأمنية الأخرى لحماية أمن العاصمة.
وأقال العبادي الشمري من منصبه يوم الجمعة الماضية بعد أيام من التفجيرات التي شهدتها منطقة الكرادة، التي راح ضحيتها 500 شخص بين قتيل وجريح.
وكان 292 مدنياً عراقياً قد قتلوا بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة هو الأعنف من نوعه خلال 13 عاماً بمنطقة “الكرادة” وسط بغداد، ذات الغالبية الشيعية، الاسبوع الماضي بعد ان استهدفت متاجر لبيع الملابس.
- Details