أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قضت محكمة مصرية، الخميس، بمعاقبة 10 متهمين بالحبس ثلاث سنوات وتغريم كل منهم 100 ألف جنيه (نحو 11 ألف دولار)، كانوا تظاهروا “دون تصريح” ضد اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، التي أقرت القاهرة بموجبها أحقية السعودية في ملكية جزيرتي “تيران” و”صنافير”، وفق مصدر قضائي.
وأوضح المصدر القضائي للأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن “محكمة جنح بولاق الدكرور المنعقدة بمحكمة جنوب الجيزة (غربي العاصمة المصرية)، قضت اليوم بمعاقبة 10 متظاهرين بتهمة التظاهر دون تصريح من الجهات الأمنية في فعاليات “جمعة الأرض” احتجاجا على اتفاقية ترسيم الحدود بالحبس 3 سنوات وتغريم كل منهم 100 ألف جنيه”.
ووفق المصدر ذاته، فإن الحكم أولي قابل للطعن من قبل دفاع المتهمين أمام محكمة “جنح مستأنف بولاق الدكرور”، وأن 9 من المتهمين مخلى سبيلهم بكفاله 100 ألف جنيه في 19 مايو/ أيار الماضي، وأن هناك متهم وحيد محبوس وهو الناشط حمدي قشطة لم يخل سبيله وقتها.
ووجهت النيابة للمقبوض عليهم في هذه القضية عدة تهم بارزة؛ بينها “خرق قانون التظاهر”، الذي يمنع التظاهر دون تصريح من الأمن، و”محاولة قلب نظام الحكم”.
وشهدت القاهرة وعدة محافظات مصرية في الفترة ما بين 15 و25 أبريل/ نيسان الماضي، مظاهرات أطلق عليها اسم “جمعة الأرض”؛ لرفض ما أسماه المتظاهرون “تنازل” سلطات بلادهم عن الجزيرتين، تخللتها دعوات وهتافات برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي، واشتباكات أمنية مع المحتجين في بعض المناطق.
وردت الحكومة المصرية على الانتقادات التي وجهت إليها بعد توقيع الاتفاقية، بأن الجزيرتين تتبعان السعودية وخضعتا للإدارة المصرية عام 1967 بعد اتفاق ثنائي بين القاهرة والرياض بغرض حمايتهما لضعف القوات البحرية السعودية آنذاك، وكذلك لتستخدمهما مصر في حربها ضد إسرائيل.
ومؤخرًا صدر حكم غير نهائي من محكمة القضاء الإداري (مختصة بالمنازعات الإدارية) بإلغاء الاتفاقية الموقعة بين مصر والسعودية مطلع أبريل/ نيسان الماضي، وطعنت الحكومة على الحكم، ولا يزال الطعن محل نظر القضاء.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قتل 12 مدنيا في غارات جوية على الاحياء الشرقية في مدينة حلب شمال سوريا، فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ووكالة مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية إن مقاتلي التنظيم أسقطوا طائرة سورية بالقرب من مدينة دير الزور في شرق البلاد يوم الخميس.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن "قتل 12 مدنيا على الاقل جراء قصف جوي نفذته طائرات لم يعرف اذا كانت سورية ام روسية على حيي طريق الباب والصالحين" تحت سيطرة الفصائل المعارضة في شرق حلب.
وسقط تسعة من القتلى في طريق الباب والثلاثة الاخرون في حي الصالحين، بحسب المرصد.
واظهر شريط فيديو في حي الصالحين مبنى مدمرا جراء القصف وامامه سيارة محترقة وشاحنة لجمع النفايات تدمرت مقدمتها فيما يعمل عمال انقاذ على رفع الانقاض والبحث عن ضحايا.
وقال جمعة حسن احد سكان الحي وهو يقف امام المبنى الذي استهدفته الغارات "دمار كامل، واستهداف للمدنيين، سائق تاكسي وعامل بلدية، هؤلاء هم الارهابيون بنظرهم".
من جهة اخرى، قال المرصد ووكالة مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية إن مقاتلي التنظيم أسقطوا طائرة سورية بالقرب من مدينة دير الزور في شرق البلاد يوم الخميس.
وبثت وكالة أعماق فيديو يظهر احتراق حطام طائرة على أرض صخرية وأشلاء جثة شخص يرتدي زيا عسكريا وخوذة بيضاء بأحد الطرق. وقالت الوكالة إنها جثة قائد الطائرة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن تنظيم الدولة الإسلامية استهدف طائرة وأسقطها على تلال واقعة على بعد نحو خمسة كيلومترات جنوب غربي مطار دير الزور العسكري.
ويسيطر التنظيم المتشدد على معظم أنحاء دير الزور في شرق سوريا رغم أن قوات موالية للرئيس بشار الأسد تسيطر على المطار وجزء من مدينة دير الزور الواقعة على نهر الفرات.
ولم يتضح على الفور كيفية إسقاط المتشددين للطائرة التي قال المرصد إنها ثاني طائرة يتم إسقاطها في منطقة يسيطر عليها التنظيم منذ أبريل نيسان. وأضاف المرصد أن التنظيم أسقط أيضا طائرتي هليكوبتر خلال الشهور الأخيرة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
لقي عسكريان تونسيان مصرعهما في حادث تحطم مروحية تابعة للجيش التونسي بولاية صفاقس (وسط شرق)، حسبما أفادت وزارة الدفاع .
وقال العقيد بلحسن الوسلاتي الناطق الرسمي باسم الوزارة "سقطت اليوم الخميس مروحية تدريب على متنها عسكريان قرب مطار طينة بصفاقس، ما اسفر عن وفاتهما".
واضاف المتحدث "تم تشكيل لجنة تحقيق فنية (تقنية) لتحديد اسباب الحادث".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دعا رئيس جنوب السودان سلفا كير عدوه اللدود ونائبه رياك مشار الى اللقاء لعقد محادثات لانقاذ السلام بعد ايام من المعارك العنيفة بين معسكريهما في العاصمة جوبا.
قال كير "لا اريد مزيدا من سفك الدماء في جنوب السودان"، في حديثه العلني الاول منذ اندلاع المعارك الجمعة. اضاف "اريد ان يكون د. رياك مشار، النائب الاول لرئيس الجمهورية، بقربي كي نخط معا الطريق قدما".
ادلى كير بتصريحاته في القصر الرئاسي الذي بدت عليه اثار الرصاص فيما وقف الى جانبه المسؤول عن مراقبة تطبيق وقف اطلاق النار الرئيس البوتسواني السابق فيستوس موغاي، والمبعوث الخاص للاتحاد الافريقي والرئيس السابق لمالي الفا عمر كوناري.
كذلك دعا كير مشار الى لقائه لعقد محادثات من اجل انقاذ اتفاق السلام، مع الاقرار بانعدام الثقة العميق الذي ادى الى ايام من المعارك الكثيفة التي خلفت مئات القتلى.
وقال كير "تحادثت ود. مشار اليوم صباحا وطلبت منه الحضور لكن تعذر عليه القبول" مضيفا انه يجهل مكان نائب الرئيس بالتحديد مؤكدا انه وحلفاءه ليسوا في خطر اطلاقا.
تابع "لو كان احد يطارهم لكان عثر عليهم...انا مستعد لحماية د. مشار ان اتى".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال ضابط عسكري أمريكي كبير يوم الخميس إن مقتل "وزير الحرب" بتنظيم الدولة الإسلامية قد يعطل عمليات التنظيم وقال خبير أمني عراقي إنه قد يلحق الضرر بجهود التنظيم لجذب مجندين جدد من الجمهوريات السوفيتية السابقة.
ويوم الاربعاء قالت وكالة أنباء أعماق التي تدعم التنظيم إن أبو عمر الشيشاني - وهو مستشار عسكري مقرب من زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي - قتل في اشتباكات بمنطقة الشرقاط العراقية جنوبي الموصل.
وهذا هو أول تأكيد لمصرع الشيشاني الذي قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في مارس آذار إنه حدث على الارجح نتيجة لهجوم جوي أمريكي في شرق سوريا.
وقال هشام الهاشمي مستشار الحكومة العراقية لشؤون الجماعات الإسلامية المسلحة إن الشيشاني أصيب في الهجوم الذي وقع في مارس آذار لكنه عولج في مستشفى بمدينة الشرقاط التي تعد من معاقل تنظيم الدولة الاسلامية على مسافة 250 كليومترا شمالي بغداد.
وأضاف أن الشيشاني قتل هذا الأسبوع في قرية مجاورة مع أحد مساعديه في ضربة جوية خلال اشتباك مع قوات عراقية مدعومة من الولايات المتحدة تتقدم صوب المنطقة. وأعرب قائد قوات التحالف التي تحارب التنظيم تحت قيادة أمريكية الجنرال شون ماكفارلاند عن ثقته في معلومات الاستخبارات التي أدت إلى الضربة الأخيرة المستهدفة للشيشاني في وادي نهر دجلة حيث تقع الشرقاط لكنه امتنع يوم الخميس عن إعلان وفاته.
ومازح ماكفارلاند الصحفيين في بغداد قائلا إن الشيشاني قد يصبح "راسبوتين هذا الصراع" وأضاف "نحن نتحفظ قليلا في إعلان وفاته أو عدم وفاته. لكن من المؤكد أننا حاولنا قصارى جهدنا."
ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين عسكريين عراقيين للتعليق.
وتكهن بعض المحللين بأن الشيشاني ربما يكون قد توفي بالفعل في مارس آذار لكن تنظيم الدولة الاسلامية أرجأ إعلان الوفاة لإتاحة مزيد من الوقت لاختيار من يخلفه.
ومع ذلك لم يصدر على الفور عن التنظيم ما يكشف عمن سيحل محل الشيشاني الذي شغل ما يصل إلى ثلاثة مناصب وكان قوة يعتد بها في تجنيد الشبان المسلمين من منطقة شمال القوقاز ووسط آسيا.وقال الهاشمي إن التنظيم فقد شيئا مهما هو الكاريزما التي كان يلهم الآخرين بها ويستميل بها السلفيين من الشيشان والقوقاز وأذربيجان.
وسئل ماكفارلاند عن الأثر المحتمل لمقتله فقال إنه قد يعطل عمليات تنظيم الدولة الإسلامية إذا كان الشيشاني قد قتل بالفعل. وقال "سيضطرون للتفكير فيمن يتولى حقيبته."
* فصيل مهم ممن يتكلمون الروسية
ولد أبو عمر الشيشاني عام 1986 في جورجيا وكانت آنذاك جزءا من الاتحاد السوفيتي وحارب في صفوف متمردي الشيشان في مواجهة الجيش الروسي في اقليم القوقاز. ثم انضم إلى جيش جورجيا المستقلة عام 2006 وشارك في حرب قصيرة مع روسيا بعد ذلك بعامين قبل ان يتم تسريحه لأسباب طبية وذلك وفقا لما ذكره مسؤولون أمريكيون.
وكان الشيشاني واحدا من عدد محدود من القيادات الإسلامية ممن يمتلكون خلفية عسكرية وتحت إمرته عدة مئات من المقاتلين أغلبهم من جمهوريات سوفيتية سابقة وذلك عندما ذاع صيته في معركة وقعت عام 2013 في مواجهة قوات الرئيس بشار الأسد في شمال سوريا.
وكان دوره في السيطرة على قاعدة ميناغ الجوية التي تم تسليمها فيما بعد لقوات كردية اقليمية من أكبر الانتصارات التي حققها متشددون يتكلمون اللغة الروسية في الانتشار السريع الذي نفذه تنظيم الدولة الاسلامية وسيطر من خلاله على مساحات واسعة من الارض في الحرب الأهلية السورية.
وقال الهاشمي إنه لم يتضح من سيقع عليه اختيار تنظيم الدولة الاسلامية ليحل محل الشيشاني لكنه رجح أن يكون شخصا ذا خلفية عرقية مماثلة.
وفي إشارة لجماعة متشددة تتخذ من سوريا مقرا لها انقسمت عندما بايع الشيشاني البغدادي أضاف الهاشمي "يجب أن يكون البديل شيشانيا لانه كان هناك اتفاق بين (التنظيم) وجيش المهاجرين والانصار أن يشغل هذا الموقع شيشاني."
وتظهر صور تم تداولها على الانترنت أن علامات الطرق التي أقيمت في مناطق خاضعة لسيطرة الدولة الاسلامية تكتب أحيانا بثلاث لغات العربية والانجليزية والروسية لتقف شاهدا على أهمية دور المتكلمين بالروسية.
وفي يونيو حزيران قال مسؤول روسي إن ما يصل إلى عشرة آلاف مسلح من جمهوريات سوفيتية سابقة يقاتلون في صفوف جماعات جهادية في الشرق الأوسط.
وازداد عدد أفراد جماعة الشيشاني إلى حوالي ألف مقاتل بنهاية العام 2013 وذلك وفقا لما ورد في مذكرة أصدرتها الحكومة الأمريكية وعرضت فيها مكافأة تصل إلى خمسة ملايين دولار لمن يدلي بأي معلومات تساعد في تعقبه.
وربما ساعد الشيشاني تنظيم الدولة الاسلامية أيضا في السيطرة على مدينة الموصل العراقية عام 2014 عندما حقق التنظيم انتصارا جعله أكبر خطر أمني للإسلاميين في الشرق الأوسط.
ويقول مسؤولون أتراك إن المهاجمين الذين نفذوا الهجوم على مطار اسطنبول الشهر الماضي كانت لهم صلات بالتنظيم وإنهم جاءوا من روسيا وجمهوريتي أوزبكستان وقرغيزستان السوفيتيتين السابقتين في وسط آسيا.
- Details