أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
عقّبت وزارة الخارجية المصرية على تصريحات أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، خلال مقابلة صحفية انتقد خلالها القيادة المصرية، بالقول إنه يخلط الأوراق ويفقد بوصلة التقدير السليم.
وقال المتحدث باسم الوزارة، في بيان تلقّت وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ” نسخة منه في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس، إن “الرئيس إردوغان يستمر في خلط الأوراق وفقدان بوصلة التقدير السليم، الأمر الذي يعكس الظروف الصعبة التي يمرّ بها”.
وأضاف المتحدث أنه “من ضمن أكثر الأمور التي تختلط علي الرئيس التركي، القدرة على التمييز بين ثورة شعبية مكتملة الأركان خرج فيها أكثر من ثلاثين مليون مصري مطالبين بدعم القوات المسلحة لهم، وبين انقلابات عسكرية بالمفهوم المتعارف عليه”.
وكان إردوغان قد تطرّق خلال مقابلة مع فضائية “الجزيرة” أمس الأربعاء إلى الحديث عن سورية ومصر، وقال : “البلدان يتشوّقان للديمقراطية، وينتظران الوقت الذي تحلّ فيه إرادة الشعب”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أفاد مصدر أمني سوري رفيع المستوى بأن طائرة إسرائيلية أطلقت أمس الأربعاء صاروخاً على موقع عسكري سوري قرب مدينة البعث في محافظة القنيطرة جنوب سورية.
وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ” إن الصاروخ تسبّب في مقتل مدني تصادف مروره لحظة سقوط الصاروخ، إضافة إلى إصابة ثلاثة جنود سوريين.
ولم يرد تأكيد رسمي من جانب دمشق أو تل أبيب.
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم مجلس مبنج العسكري المدعوم من الأكراد شيرفان درويش لـ “د ب أ” إن تنظيم “الدولة الإسلامية” يستخدم المدنيين كدروع بشرية في منبج.
وأضاف درويش أن ضربات شنّتها “قوات سورية الديمقراطية” وقوات التحالف أوقعت 78 قتيلا من “الدولة الإسلامية” في قرية توخار الكبير شمالي منبج.
وأشار إلى أن تلك الضربات أسفرت كذلك عن سقوط مدنيين كان تنظيم “الدولة الإسلامية” يحتجزهم لاستخدامهم كـ “دروع بشرية” في المنطقة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
آلون بن مئير*
(هفنغتون بوست) 15/7/2016
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
المشكلة في إسرائيل هي أن الظروف الاجتماعية-الاقتصادية الراهنة ليست ضاغطة بما يكفي لتوليد حركة وطنية، حيث البلد مزدهر إلى حد كبير، وحيث أصبح الرضا عن النفس -أكثر من النشاط السياسي- هو العقيدة الوطنية.
ما يزال الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني يذهب إلى مزيد من التدهور المستمر، جاعلاً من آفاق التوصل إلى اتفاق على أساس حل الدولتين أكثر استعصاء باطراد. ولعل ما ينقصنا بشدة هو وجود أحزاب معارضة إسرائيلية فعالة يمكن أن تعرض بديلاً عن سياسة نتنياهو تجاه الفلسطينيين، وقيام حركة شعبية وطنية تطالب بالتغيير قبل أن يصبح التخندق الإسرائيلي المستمر في الضفة الغربية راسخاً لا رجعة فيه.
لقد فقدت قيادة المعارضة الإسرائيلية بوصلتها السياسية، ولم تعد تعنى بترويج أي أفكار حول كيفية حل الصراع الإسرائيلي-الفسطيني. وبدلاً من ذلك، يركز قادة المعارضة على كيفية المناورة وتجاوز بعضهم بعضا من أجل خدمة مصالحهم الشخصية الضيفة أكثر من خدمة مصالح الدولة.
إن فشل المعارضة في التجمع تحت قيادة دينامية وخلق حركة وطنية لوقف نتنياهو والمطالبة بالسلام، سوف يضع مستقبل إسرائيل تحت الخطر. وإذا لم يعمدوا إلى تغيير هذا الواقع، فإن أياً من هؤلاء القادة لن يهرب من الحكم القاسي للتاريخ بسبب هذا الفشل الذريع.
في السنوات الأخيرة، كان المشهد السياسي الإسرائيلي يتحول باطراد نحو اليمين، وكان آخر تجليات هذا التحول هو تعيين أفيغدور ليبرمان (زعيم حزب إسرائيل بيتنا القومي) وزيراً للدفاع، وهو ما لا يبشر بالخير بالنسبة للتعامل مع الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.
يقوم هذا التحول بتحويل البلاد عن الغاية من تأسيسها كدولة علمانية ديمقراطية بأغلبية يهودية، إلى اتجاهات محافظة متعصبة ذات مسحات دينية، والتي تصبح أكثر انتشاراً باطراد.
بالنسبة لحكومة نتنياهو، لا يشكل احتلال الضفة الغربية سوى مشكلة تنبغي إدارتها أكثر من كونها الأزمة الأكثر استمرارية، والتي يمكن أن تمحو شخصية إسرائيل اليهودية ومؤسساتها الديمقراطية، في حين تحطم حلم الغالبية العظمى من اليهود في العيش بسلام وأمن في الدولة التي ظلوا يحلمون بها على مدى قرون.
لعل من أهم التطورات الجارية الآن هو التحول البطيء للجيش الإسرائيلي من مؤسسة مستقلة، غير منحازة وتحظى بالاحترام -وبوتقة صهر للمجتمع الإسرائيلي- إلى مؤسسة متأثرة بالدين والتي تميل باطراد نحو يمين الوسط.
ثمة عدد متزايد من كبار الضباط المتدينين بعمق والملتزمين بالحفاظ على المستوطنات. وإذا -أو عندما- يأتي الوقت لإخلاء العديد من المستوطنات الموزعة في جميع أنحاء الضفة الغربية، فإن الحكومات الإسرائيلية المستقبلية ربما لن تعود قادرة على الاعتماد على الجيش لفرض أمر الإخلاء.
والآن، لكم أن تتركوا لليبرمان أمر استكمال المهمة وجعل قوات الدفاع الإسرائيلية -ليس قوة لحماية الأمن القومي المشروع للبلد، وإنما أداة لإدامة الاحتلال وحماية المستوطنين باسم الأمن القومي.
لقد أدى الانخفاض النسبي الحالي للأعمال العدائية والازدهار الاقتصادي الذي يتمتع به الكثير من السكان الإسرائيليين، إلى جعلهم أكثر سلبية باطراد تجاه الصراع المستعر، في حين تستمر الحكومة في ترويج فكرة قدرتها على إدارة الصراع إلى أجل غير مسمى.
إن الافتقار إلى صحوة جماهيرية هو أمر مقلق للغاية، لأنه طالما لم يكن هناك إحساس بالإلحاح لحل الصراع، فإن آفاق التوصل إلى حل ستظل تذهب من سيئ إلى أسوأ؛ وطالما بقيت المعارضة السياسية الإسرائيلية صامتة، فإنها تسهم بشكل مباشر في تدمير الأساس الذي تقوم عليه إسرائيل نفسها.
لسوء الحظ، كانت المرة الأولى التي خرج فيها الإسرائيليون إلى الشوارع بأعداد كبيرة (في العام 2011) تتعلق بشكل أساسي بالظروف الاقتصادية، ولم تكن هناك أي إشارات إلى الصراع مع الفلسطينيين. ولم يعمد أولئك المحتجون إلى إقامة الصلة مع حقيقة أن صعوباتهم الاقتصادية الخاصة إنما تجيء، إلى حد كبير، نتيجة لمئات الملايين من الدولارات التي يجري إنفاقها على إدامة الاحتلال وشرعنة المستوطنات الجديدة وتوسيع المستوطنات القائمة، من دون أي احتجاج جماهيري واسع رداً على ذلك.
غالباً ما يكون تزايد اليأس الجماهيري، وارتفاع معدلات البطالة والافتقار إلى الفرص، وغيرها من المشكلات الاجتماعية التي تؤثر على المجتمع، هي العوامل التي تعجل بتشكيل حركات وطنية تعمل ضد الظروف السائدة. وكان الربيع العربي، ومصر بشكل خاص، تجسيداً لهذا المعيار، كما كان هذا الربيع حركة شعبية قاعدية من دون وجود قائد معين خلفها.
لكن المشكلة في إسرائيل هي أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية ليست ضاغطة بما يكفي لتحفيز قيام حركة وطنية، حيث البلد مزدهر إلى حد كبير، وحيث أصبح الرضا عن النفس -أكثر من النشاط السياسي- هو العقيدة الوطنية.
إن الطريقة الوحيدة لمنع البلد من الانزلاق إلى الهاوية هي أن تلتف أحزاب المعارضة حول قائد واحد يستطيع أن يرفع شعار الثورة السياسية من أجل إيقاظ الجمهور وفتح عينيه على الخطر المحدِق الوشيك الذي يواجه إسرائيل. ويجب أن تكون على رأس هذه المبادرة أحزاب اليسار والوسط، بما فيها أحزاب "ميرتس"، و"يش عتيد" و"اتحاد صهيون"، بدعم من القائمة العربية المشتركة، من أجل إيجاد حل للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني على رأس الأجندة الوطنية.
لسوء الحظ، كانت الشخصيات البارزة في المعارضة، بمن فيها إسحاق هيرتسوغ، وتسبي ليفني، ويائير لابيد، أكثر عناية بمصالحهم الشخصية وطموحاتهم العمياء من عنايتهم بما هو أفضل لمستقبل البلاد. وأعتقد أن هذا هو أخطر وضع يمكن أن تجد إسرائيل نفسها فيه اليوم، في غياب أي حركة فعالة تقف في وجه سياسات حكومة نتنياهو.
من أجل الالتفاف على هذا الاتجاه، يجب أن يتم اختيار الزعيم الجديد من خارج الصفوف السياسية ومن دون أي خلفية في سياسة الأحزاب، وبالتحديد رئيس هيئة الأركان المشتركة السابق لجيش الدفاع الإسرائيلي، غابي أشكنازي، الذي يمكنه أن ينال ثقة الجمهور في التعامل مع مسائل الأمن القومي. ويمكنه أن يقود كتلة سياسية مؤلفة من أحزاب المعارضة كافة، والتي يمكن أن تنافس ائتلاف نتنياهو وتتمتع بفرصة حقيقية للإطاحة به في الانتخابات المقبلة.
على الرغم من مجموعة القضايا الاجتماعية-الاقتصادية المحلية وقضايا العلاقات الخارجية التي تحتاج إلى التعامل معها، مهما كانت حرجة، فإن على أحزاب المعارضة أن تضع خلافاتها جانباً وأن تتفق على جعل حل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني في المقدمة والمركز من الأجندة الوطنية، لأنه يؤثر بشكل مباشر على القضايا الأخرى كافة التي تواجه الأمة.
ولتحقيق هذه الغاية، يجب على هذا الأحزاب أن تطور مبادرة عملية تبدأ بعملية مصالحة -مبادرات شعب إلى شعب- من أجل الشروع في تخفيف ثلاثة عوائق رئيسية بغية إعطاء أي مفاوضات سلام مستقبلية فرصة أفضل بكثير للنجاح في وقت لاحق: انعدام الثقة العميق بين الجانبين؛ والمخاوف الأمنية الوطنية المشروعة؛ وتخليص شرائح كبيرة من الإسرائيليين والفلسطينيين من وهم أن بوسعهم نيل كل شيء على حساب الآخر.
لا أعتقد بأن هناك أي بديل آخر عن هذا -ليس إذا كان يُنظر إلى إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أنه الأساس الذي يرتكز عليه مستقبل إسرائيل كدولة ديمقراطية يهودية وآمنة باعتبار ذلك الهدف النهائي، والعلة الأولى لإنشائها نفسه.
لن يعدو حتى مجرد تفكير هيرتسوغ والساسة الآخرين في الانضمام إلى حكومة نتنياهو تحت أي ستار، كونه سماحاً بأن يتم استغلالهم لخدمة نتنياهو والمخططات الشريرة لجماعته من أجل منع قيام دولة فلسطينية في أي شكل.
ليس الوقت في مصلحة إسرائيل، وطالما ظل الجمهور الإسرائيلي يشتري حجة نتنياهو بأن الفلسطينيين غير أهل للثقة، وأنهم سيظلون عدواً لا شفاء منه، فإن استمرار الاحتلال يصبح مبرَّراً من الناحية الأخلاقية لدى شريحة كبيرة من السكان، حتى ولو أن ذلك يدفع بإسرائيل أقرب إلى حافة الهاوية.
يظل حل الدولتين في نهاية المطاف هو الحل الوحيد العملي، والآن وقد أصبحت كل الدول العربية تقريباً تنظر إلى إسرائيل كحليف محتمل في مواجهتها مع إيران ومع انشغالها بحرب الاستنزاف السنية-الشيعية، فإن على إسرائيل اغتنام الفرصة. وعلى أحزاب المعارضة أن تعيد نشر وترويج م بادرة السلام العربية وإقناع الجمهور بتبنيها، حيث توفر هذه المبادرة الأساس لحل للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني في سياق سلام عربي إسرائيلي شامل.
إن ما تمس الحاجة إليه اليوم هو القيام بحملة تعبئة جماهيرية واسعة، تقودها شخصيات سياسية وازنة من الملتزمين بإيجاد حل للصراع والعمل بلا كلل ويوماً بعد يوم من أجل رفع سوية الوعي الجماهيري بالخطر المحدق الذي ستواجهه إسرائيل إذا سمح لحكومة نتنياهو بمواصلة السير على الطريق نفسه.
الآن تواجه أحزاب المعارضة السياسية في إسرائيل تحدياً وطنياً مصيرياً. وهي تحتاج إلى الاستيقاظ وإلى فهم إلحاح الساعة. إن الوقت ينفد، وإذا بقيت المعارضة في هذه الحالة من الضياع والفوضى، فإنها إنما تزيد بذلك من شدة الخطر الذي يتهدد مستقبل إسرائيل، وتصبح متواطئة فقط مع سياسة نتنياهو المحفوفة بالمخاطر.
*أستاذ العلاقات الدولية في مركز الشؤون العالمية في جامعة نيويورك. ويقوم بتدريس مساقات في المفاوضات الدولية ودراسات الشرق الأوسط.
*نشر هذا المقال تحت عنوان: A Movement To End The Israeli-Palestinian Conflict
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
رونين كوهين
الإسلام المتطرف يرتدي أشكالا كثيرة وفي كل جيل تنشأ منظمات مختلفة.
الدائرة أضيق من أن تستوعب الأخطاء الكثيرة التي قام بها الغرب وما زال يقوم بها، بالنسبة لمعاملة داعش والظواهر الدموية في الشرق الاوسط وفي اوروبا نفسها. ولكن هذا النقاش هو لوقت آخر. الآن اوروبا نفسها خائفة ـ متى وأين سيكون القتل التالي. والامر الذي يقلق متخذي القرارات في اوروبا هو انهيار الدولة الإسلامية واستمرار اذرعها في تنفيذ العمليات بنجاح.
ما لا تفهمه اوروبا أو ترفض فهمه، هو أن داعش ليس منظمة، وبالتأكيد ليس دولة، بل هو فكرة دينية مشوهة. وللأسف الشديد فإن العالم الإسلامي ايضا يجد صعوبة في تفسيره. الكثيرون في العالم العربي والإسلامي يتنصلون من ايديولوجية الإسلام المتطرف لداعش. وفي نفس الوقت يتجاهلون المشكلة الاساسية التي يمر بها العالم الإسلامي في العقود الاخيرة. وهذه المشكلة هي قدرتهم على تفسير أنفسهم. العالم الإسلامي لا يستطيع تفسير الإسلام لنفسه ولكل العالم. ذلك الدين هو دين «السلام والمصالحة» حيث إن المؤمنين يتحدثون عن الفترات الذهبية لكنهم أسرى الرومانسية التي يقع فيها كل دين.
داعش وأشباهه في الماضي والحاضر والمستقبل ايضا، يدورون حول دائرة الدماء للرغبة في العودة إلى الإسلام الطاهر. واذا أخذنا جميع المنظمات التي نسميها منظمات الإسلام الطاهر، فسنكتشف بسرعة أن لكل واحدة منها تفسيرا مختلفا للاسئلة حول معنى هذا المفهوم والفترة التي يرغبون في اعادة الإسلام اليها. في المقابل، الغرب يعتمد على هذه التحليلات ويحاول أن يفسر لنفسه ما هو إسلام داعش وباقي اخوانه واقاربه في فكرة الدولة الإسلامية. التحليل ـ ليس افضل من تحليل العالم الإسلامي نفسه.
فكرة الدولة الإسلامية كانت منذ البداية فكرة تبناها الغرب بسرعة وخاف منها. وكما كان داعش العباسيين أو سلالات فارسية أرادت احتلال اوروبا المسيحية. الخوف الكبير كان من عدم تطور دولة منظمة، هذا رغم تصرف داعش كدولة قادرة على العمل. في نهاية المطاف، المنظمة التي بنيت على انقاض التحليلات وعلى التخويف والقتل، لن تستطيع البقاء فترة طويلة إلا في أحلام سكان اوروبا الخائفين.
حلم الدولة الإسلامية هو خداع بصري لهذه المنظمات أو تلك التي تزعم أنها تعرض الإسلام الطاهر، في الوقت الذي لم يكن فيه الإسلام الطاهر على هذا الشكل أبدا. ويزعمون أنهم يعرفون الحل لمشاكل العالم بشكل عام ومشاكل المسلمين بشكل خاص.
هذا الادعاء ينبع من عدم القدرة على جسر الفجوة الاقتصادية والثقافية والعسكرية والسياسية والاجتماعية بينهم وبين الغرب. لذلك فان نشاطهم تحركه الكراهية والحسد.
ستكون هناك عمليات اخرى من النوع الاكثر صعوبة. ويمكن القول إن داعش الذي تحول إلى منظمة وهمية سيستمر في تغذية مبدأ وجوده من أحداث كهذه. ولكن داعش في وعينا سيتغير بسرعة مع وجود منظمة اخرى تكون دموية بنفس القدر، لا سيما تجاه من يؤمنون بالإسلام الخاطيء، وفي المستقبل تجاه الغرب ايضا.
يجب على الغرب أن يتعامل مع داعش وأذرعه بتشدد ودون هوادة. والاهم هو أنه محظور اظهار الخوف منه لأن ما يغذي هذه المنظمات هو خوف الاعداء. الإسلام المتطرف يرتدي اشكالا كثيرة، وفي كل جيل تقوم منظمات مختلفة، حياتها تكون قصيرة، ومع ذلك تنجح في زرع الخوف والقلق في اوساطنا. واضافة إلى ذلك، هم لن يختفوا قريبا، وهذا هو بالضبط المكان الذي يجب أن يدخل فيه من يتخذون القرارات في الولايات المتحدة واوروبا وإسرائيل من اجل نقاشه. وآمل ألا يعتمد النقاش على التحليل الخاطيء لطبيعة الإسلام الراديكالي.
إسرائيل اليوم
- Details
- Details
- أخبار سياسية
هدد تنظيم الدولة الاسلامية بتصعيد هجماته ضد فرنسا في تسجيل نشر على مواقع التواصل الاجتماعي الاربعاء وتحدث فيه جهاديان بالفرنسية.
وفي التسجيل هنأ الجهاديان منفذ اعتداء نيس الذي اوقع 84 قتيلا مساء 14 تموز/ يوليو، قبل ان يقتلا رجلين بقطع الراس اتهما بـ”التجسس″ على التنظيم الجهادي وقالا ان اعدامهما “رسالة” إلى فرنسا.
واورد موقع “سايت” الامريكي لمراقبة المواقع الجهادية ان التسجيل “انتجه” تنظيم الدولة الاسلامية في محافظة نينوى في شمال العراق حيث لا يزال يسيطر على مناطق.
وهدد أحد الجهاديين متوجها إلى الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند باللغة الفرنسية بـ”تصعيد” الهجمات.
وكان التنظيم تبنى السبت اعتداء نيس مؤكدا انه كان “استجابة لنداءات استهداف رعايا دول التحالف الذي يقاتل الدولة الاسلامية”. وتشارك فرنسا في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويستهدف مواقع للتنظيم الجهادي في سوريا وفي العراق.
ويقول خبراء انه لا يبدو ان تنظيم الدولة الاسلامية خطط بشكل مباشر للاعتداءات الاخيرة في فرنسا او المانيا، بل ان منفذيها استوحوا من اسلوبه وهو يحاول ان يعزز صورته المثيرة للرعب من خلال تبنيه لهذه الاعتداءات.
- Details