قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء
الرئيس مرزوق الغانم..
لقد خذلت الشعب الكويتي، بدفاعك عن الإجراء الفاسد للحكومة بـ”سحب الجناسي” بانتقائية، أو كما شرحها الشيخ مازن الجراح: “اللي ما يبلع العافية.. نفتح ملفه”.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
يتساءل البعض عن النتائج وماذا تَحقَّق بالفعل؟
وهذا طبيعي جدًا في سياق الرغبة في المعرفة والتحرِّي..
لكن يحدث أن بعضًا من أبنائنا
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
منذ أن قام الحوثيون بانقلابهم على الشرعية في اليمن، كان الهدف الأساسي لهم هو الاستيلاء على اليمن وجره الى مستنقع التخلف. اما الهدف الآخر فكان تنفيذ مخططاتهم التي وضعتها ايران لبث الفتن والسيطرة على الدول المجاورة، وخاصة المملكة العربية السعودية.
وقد شكل الحوثيون بتحالفهم مع الرئيس المخلوع خطرا اقليميا وذراعًا إيرانية لتنفيذ المخطط الإيراني، حيث إن الحوثيين يرتبطون عقائديا بإيران التي تتبنى مشروعا صفويا لمحاربة السلام والاستقرار في الدول المجاورة وبث الفتن والدمار فيها، كما نرى في العراق وسورية ولبنان.
كما يرتبط الحوثيون بحزب اللَّات اللبناني في العقيدة والاهداف والخطاب السياسي، ومن ثم فهم جزء من منظومة الارهاب التي ينبغي حظر التعامل معها واعتبارها جزءا أساسيا من مشكلة تدهور الأوضاع في اليمن، وزرع الفتن والقلاقل في الدول المجاورة.
لقد ادرك الملك سلمان-حفظه الله-ومنذ ان تولى مقاليد الحكم ان استقرار اليمن وازدهاره لا يتحققان الا من خلال دعم الشرعية في اليمن.. وكان قرار عاصفة الحزم هو الاستجابة الحكيمة لحماية الشعب اليمني واستعادة الشرعية في اليمن.. كما ان أمن واستقرار اليمن هما جزء من أمن واستقرار دول الخليج.
لقد كان هدف دول التحالف العربي هو استعادة الشرعية كاملة لليمن بما يضمن الأمن والاستقرار للشعب اليمني في جميع مناطق اليمن.
وقد عانى الشعب اليمني كثيرا من العدوان الحوثي الذي تقوم به مليشيات الحوثي وصالح لتدمير مقدرات الشعب والحكومة الشرعية.. كما ان هذا الشعب النبيل يعلم ان انتصار الحوثيين هو انتصار لقوى الشر والدمار اللذين تتبناهما إيران وحلفاؤها.
إن الشعب اليمني يتطلع الى دحر الحوثيين من اجل مستقبل أفضل، وان تكون اعادة الأمل لليمن من خلال حكومة شرعية مسؤولة. والخطوة التالية التي يتطلع اليها الشعب اليمني هي إغلاق ملف الحرب، والبدء فعليا في إعادة إعمار اليمن واسترجاع حقوقه المشروعة.
وعندما يتم ذلك سيكون بناء اليمن مسؤولية مشتركة لجميع الدول الخليجية والعربية والصديقة.. وسيكون اليمن حينذاك مصدرا للامن والرخاء والاستقرار.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
خضع الانقلابيون للقرار (2216) وللإرادة الدولية بعد أن ظنوا أن بإمكانهم المضي قدماً في مشروع تفتيت اليمن وتقسيمه وتطييفه حسب الإرادة الإيرانية، لقد كان اليمن يسلك اتجاهاً واضحاً نحو التداعي، وكان لانهياره أن يؤدي إلى نشوء منطقة أكثر خطورة مما نراها اليوم في سورية وليبيا.
أسهمت "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل" في حفظ توازنات المنطقة، وبددت خطوة لم يكن تصور قبولها أو حدوثها، إذ لم يسبق في الشرق الأوسط أن اجتاحت مليشياتٌ دولةً ما مستغلةً هشاشتها البنيوية، وضعف حكومتها، لتطبق على مؤسساتها بقوة السلاح، وكان لتصدي المملكة لهذه الخطوة بتشكيل تحالف عربي واسع أبلغ الأثر في دفع خطر شديد يمس الأمن الإقليمي والدولي على حد سواء.
فتنظيم "القاعدة" الذي يعد فرعه في اليمن أكثر الفروع تأثيراً تلقى خلال السنوات الماضية ضربات متتالية من قبل تحالف أميركي – سعودي، ساهم في تقليص قدراته رغماً عن المخلوع علي عبدالله صالح الذي كشف تقريرٌ للجنة خبراء في الأمم المتحدة تواطؤه وأفراد عائلته بارتباطهم بصلات وثيقة مع تنظيم القاعدة الإرهابي وزعمائه في اليمن.
ولنا أن نتصور كيف سيكون مآل اليمن لو نجح الانقلاب الحوثي والذي تقف وراءه إيران وصالح؟ وكيف سيكون حال "القاعدة" في اليمن؟ التي ستزدهر أعمالها الإرهابية في ظل وجود حليفيها صالح وإيران.
وكنّا على ما يبدو قريبين من نموذج أفغانستان أخرى على حدودنا الجنوبية، تتشاطر فيها إيران و"القاعدة" السلطة على أهم المضائق المائية الدولية وتتمركز قبالة القرن الإفريقي، وكلنا نتذكر كيف أدت هجمات القراصنة فقط إلى عسكرة دولية في بحر العرب وخليج عدن.
إن مشروع إيران – القاعدة في اليمن تعرض لضربة موجعة، لكن يجدر بنا أن نلفت أن "القاعدة" استفادت من حالة الانقلاب الحوثية، واستعادت جزءاً من نشاطها في بعض المحافظات بعد أن خبت كثيراً في السنوات السابقة.
تلك النشاطات تمت مواجهتها خلال عمليتي "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل"، وبالتنسيق مع الولايات المتحدة، إذ اُستهدف عدد من العناصر في هذا التنظيم من قبل طائرات دون طيار. إن قبول الحوثيين تنفيذ بنود القرار (2216) سيفتح الباب أمام القوى الدولية لمكافحة الإرهاب، الذي ظنت الدول الأوروبية أن الجغرافيا قد تعيق وصوله، وإذ به يضرب أهم عواصمها، وإن جزءاً كبيراً من الجهد يُلقى على القوى اليمنية في الداخل التي جدير بها إدراك ما يحاك ضدها وضد اليمن عبر إشعال الطائفية والحروب بين مكوناته ما سيفضي إلى تقسيمه.
لقد أحبطت الرياض هذا المشروع التدميري الذي استهدف اليمن كدولة ذات ثقل استراتيجي وقومي، واستهدف أيضاً المملكة التي تحارب الإرهاب في الداخل والخارج، والتي استطاعت من خلال عمل أمني نوعي إضعاف "القاعدة" حد الضمور.. إن من الملفت هنا أن القوى الكبرى لم تفق إلا متأخرة على وقع الانقلاب أو أنها لم تقيّم حجم الخطر كما يجب، ولولا المبادرة السعودية، لرأينا اليمن تدار من طهران لا من قصر الجمهوري وسط صنعاء.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
شاءت إرادة الله عز وجل أن قيض لليمن الشقيق عزيمة الرجال وهمة القادة.. النابعة من العروبة الأصيلة التي توحدت في صف واحد وفي جسد واحد خليجياً وعربياً وإسلامياً بقيادة المملكة العربية السعودية.. فحضرت هذه العزيمة في أبلغ صور قوتها التي وهبها لها الله فلبت نداء اليمن الشقيق عندما جاءها صوت ذلك النداء قيادة وشعباً ينشد الإنقاذ من ذلك الخطر ومن ذلك الاختطاف من عصابة الحوثين.. تلك العصابة التي انتقلت فجأة وبين عشية وضحاها من سرقة المنازل إلى محاولة سرقة الحكم في اليمن.. ثم تسلم اليمن إلى الحكم الصفوي لتتحول أرض اليمن السعيد من أرض البن والفاكهة والخضروات والخيرات إلى حقول خصبة للاضطرابات وزراعة الألغام والقنابل والاغتيالات والتظاهرات والاعتصامات والتشرد والقتل والدمار وساحة لإعداد المؤامرات على كل دول المنطقة الخليجية والعربية ومصادرة كل مدخرات هذا الشعب ونقلها إلى قم والنجف بأبخس الأثمان إرضاء لأولئك الفرس وعلى مشاهدة من كل اليمنيين!
لكن هذه الإرادة الإلهية حركت جيوش الحق والعدل في غسق الليل نحو اليمن لتعيده لعروبته ولتبقي لليمن السعيد سعادته فكان القرار الحاسم الحازم والشجاع وبتوفيق من الله سبحانه وتعالى قبل كل شيء.. فأشرقت شمس اليمن في ذلك اليوم تحمل مع أشعتها مظاهر الحرية والنصر والحزم.. فعادت الآمال اليمنية وحضرت الطموحات لكل أبناء اليمن. فقد تأكد أن اليمن الحبيب سيبقى إن شاء الله في حضن العروبة والإسلام الصادق.. الإسلام المثالي الخالص والنقي من كل شعارات وطقوس البدع والخرافات بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من الاختطاف الفارسي الصفوي على يد عصابة الحوثيين تلك العصابة المأجورة من إيران بأرخص الأثمان وبوعود كاذبة دون أن يدرك عناصر هذه العصابة أنهم مغفلون سذج لم يتعظوا من دروس الآخرين ومن عبر الزمن والتاريخ التي مارسها الفرس الصفويون على مدى تاريخهم الأسود الذي ينضح حقداً وعنصرية وكرهاً لكل ما هو عربي فوقع أولئك الحوثيون في الفخ الكبير وباعوا ضمائرهم وعروبتهم ووطنهم وشعبهم ومبادئهم إلى أولئك العجم بوعود وأحلام كاذبة.. وهؤلاء الحوثيون في يوم ما - وهو قريب جدا إن شاء الله - سيعضون أصابع الندم الكبير حسرةً وألماً على سذاجتهم هذه عندما يكتشفون الحقيقة المؤلمة لهم!
واليوم الحوثيون يعيشون آخر أيامهم إن شاء الله تعالى فقد أخذ الشعب اليمني الشقيق يتبادل بوادر الفرح الشامل بعد أن من الله عليهم بهذا النصر المتتالي وأنقذ وطنهم من ذلك الاختطاف.. ومازالت الآمال تتحقق بفضل الله وتوفيقه يوماً بعد آخر حتى يتم تطهير اليمن كليا من عناصر هذه العصابة ويعود الاستقرار والرخاء لليمن ويعود كل الأشقاء اليمنيين إلى ممارسة حياتهم الطبيعية في وطنهم وبأفضل مما كان إن شاء الله تعالى.
أما عصابة الحوثيين فليس أمامهم اليوم إلا فرصة واحدة وأخيرة عليهم اغتنامها وتدارك ما تبقى من أمل، وما تبقى من كرامة العروبة لعل وعسى أن يصفح عنهم شعب اليمن خطيئتهم الكبرى وأن يحكموا رأي الحكمة وقرار العقل وأن يعلنوا ويعترفوا صراحة بأنهم كانوا ضحية بخيسة الثمن لمغريات فارسية.
هذه الفرصة مازالت أمامهم متاحة والاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه خير من التمادي فيه وعليهم أن يدركوا جيداً أنهم إن لم يسارعوا في اغتنام هذه الفرصة فإن أمامهم مصيرا صارما وقاسيا فالتاريخ لايرحم خيانة الوطن.. والشعوب مهما طال الزمن لا يمكن أن تنسى أو تغفر مثل هذه الجريمة.
- Details