قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء
منذ أيام مضت هلت علينا ذكرى إستشهاد الداعية والمجاهد الشيخ أحمد ياسين المناضل في سبيل رفع راية دولة فلسطين ورئيس المجمع الإسلامي في غزة ، ومؤسس حركة
- Details
- Details
- قضايا وأراء
إن إيران ومنذ زمن طويل خططت وبالتعاون مع بعض الدول وأذنابها في العراق من تكريس وترسيخ أقدام المراجع الأعاجم وخاصة الإيرانيين في حوزة النجف وتم دعمهم إعلامياً
- Details
- Details
- قضايا وأراء
جهاتٌ عَدائيةٌ للسعوديةِ داخلَ أمريكا وإيران
إلى إلصاقِ تهمةِ الإرهابِ
بالسعوديةِ وعددٍ من أشخاصِها المُعتبَرين
بما فيهم مسؤولون ورجالُ أعمالٍ..
لكنْ ومع الصبرِ
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
تحسين مستوى المعيشة في أي دولة عادة ما يستهدف محدودي الدخل، وأولى خطوات التحسين تأتي من خلال توليد فرص العمل الحقيقية والمنتجة للشباب والشابات إضافة إلى توفير الخدمات الأساسية للمواطنين
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
طلب مني صديق أكاديمي ترشيح أسماء للمشاركة في ندوة خليجيّة موضوعها في الشأن الخليجي وشجونه. وكان أن اجتهدت في اختيار خمسة أسماء لزملاء فضلاء هم من القامات الوطنيّة التي عرف عنها الإخلاص والكفاءة. وما ان وصلته الأسماء حتى فأجاني باتصال غريب بدأه محتجاً وهو يسأل: كيف ترشّح فلان وفلان؟ وذكر اسمين أعتز بهما كثيراً. ولما سألته وما وجه الغرابة، فأجابني: ألا تعلم أن فلاناً متعاطف مع الجماعة الفلانيّة وأن فلاناً محسوب على التيار الفلاني، فقلت له – أيها الأكاديمي-وما وجه الضرر حتى وإن صحّ ما تقول فلكل حريته واستقلاليته في خصوصيته الفكريّة. لم يعجب صديقي رأيي فردّ هؤلاء لا مكان لهم في المناشط العلميّة وينبغي مواجهتهم وعدم إتاحة الفرصة لهم. فقلت له ضاحكاً: الذي أعرفه أن حلقات النقاش وندوات الحوار تحرص في غالبها على استضافة المختلف والمخالف، فالمختلف يثريها والمخالف تسمع منه ويسمع منها.
تجادلنا برهة من الزمن وكنت أسعى في نقاشنا إلى أن أبيّن له في هذه الجزئيّة أهميّة التفريق بين الحق الخاص للفرد في (حريّة) الرأي (والحق العام) للمجتمع ونظامه في ضبط السلوك المخالف. لم تنجح مناقشتي لحجج صاحبي في ثنيه عن الإصرار على حبس الزميلين في قفص "تصنيفه" فكان أن قلت له: لماذا لا تسأل نفسك عمن وضع لك هذه المحددات في تصنيف الناس؟ أليست أيضاً مدرسة فكريّة أخرى أنت تعتنقها صارت هي الحكم على الأشياء، والمتحكم في رؤيتك للناس والحياة. ولما طال النقاش استسلم أخيراً لفكرة إرسال الأسماء للجهة المنظمة للندوة وهو يطالبني بالحضور لأتأكد مما يقوله.
لا أعلم كيف أصبح التصنيف الممنهج للنخب والرموز مادة يوميّة ثقيلة تعتمد في وقودها على التخوين والإقصاء واستعداء السلطات بصور مشينة عبر القنوات والأقلام. ومن الشاشات الكبرى إلى الشاشات الصغرى عبر برامج الوسائط وشبكات التواصل الاجتماعي تنتقل حروب التصنيفات لتقدمنا لأجيالنا وللعالم بصورة منفرة وغير إنسانيّة.
وليتنا اكتفينا بآفة التصنيف الفكري هذه أملاً في أن يحلّها الوعي الفكري، ولكننا ابتلينا أيضاً بآفات من التصنيف الاجتماعي التي لا أساس لها من شرع أو خلق. إنّ سؤالاً أو تساؤلاً مثل فلان "وش يكون" كمقدمة للتصنيف ثم العزل أسهم في حرمان ضمير السائل من استقامته وحجب عن الوطن بعض أفضل المبدعين من أبنائه.
ومما لا شك فيه أن التصنيف يكون أكثر قسوة وأعمق أثراً حينما يعشعش على شكل "ثقافة" في مؤسسة رسميّة أو شبه رسميّة أو يصبح صفة مسؤول قدر الله أن يبتليه بحجب الفرص المتكافئة جراء تصنيفه الناس على هوى اللون أو القبيلة أو المنطقة. نعم قد يكون من حقك أن تختار بناء على تفضيلاتك الخاصة والعامة شريكك في التجارة، أو رفيقك في السفر، أو جليسك في مجلسك الخاص ولكن ليس من حقك أن تسحب هذا على كل شيء.
كم هو محزن أن ترى حالة مسؤول تصدّر لأمانة المسؤوليّة وهو يصطحب تصنيفه (الخاص) للناس إلى كرسي القرار الذي اؤتمن عليه ليجير هذا الموقع العام في خدمة مزاجه الخاص وتصنيفه المقيت.
قال ومضى:
أنا منذ تركتني على ضفة السؤال بانتظار الأجوبة.
لمراسلة الكاتب:
- Details
- Details
- قضايا وأراء
ما إن سكن هدير طائرات «رعد الشمال» وغبار آلياتها ودباباتها حتى تنادت أربعون دولة إسلامية إلى عقد اجتماعها الأول لدول التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب في المملكة دولة المقر، وهذا ما كان بالأمس.
فالتحالف الذي يعد قيامه تحولاً تاريخياً في محاربة الإرهاب جاء نتيجة لاستعار الهجمات الإرهابية واستشراء الفكر الإرهابي وتطور آليات استقطابه، في ظل اضطرابات سياسية عميقة في الشرق الأوسط وهو أمر شكل فرصة سانحة للإرهابيين لأجل إطلاق عملياتهم الدموية التي تضرب في أفريقيا وأوروبا وآسيا وأميركا بشكل ينم عن رغبة عارمة في إحداث الفوضى من أجل أن تسود لغة الدمار، يحدث ذلك تحت شعارات إسلامية أسهمت إلى حد كبير في تشويه صورة المسلمين وصعود ظاهرة الخوف من الإسلام في عدد من الدول، ما سمح بانتشار خطاب الكراهية، وهو أمر يعود بالنفع في نهاية الأمر على مخططات الإرهابيين الذين يجدون في ذلك فرصة لتغذية توجههم المبني على الحقد وتأليب الشعوب على بعضها.
يعقد التحالف الإسلامي اجتماعه، ومازال مطار بروكسيل مغلقاً، ففي الأسبوع الفائت حدث ما كان تخشاه أوروبا.. عملية إرهابية خطيرة تطال عاصمة الاتحاد الأوروبي، إذ ضربت عمليات انتحارية المطار ومحطات المترو في العاصمة البلجيكية حيث مقر الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو القوة العسكرية الأضخم على مستوى العالم.
وعلى الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة التي شهدتها بلجيكا على مر الشهرين الماضيين إلا أن العمليات الإرهابية في نهاية الأمر نفذت بالرغم من أن المطلوب في تفجيرات باريس قد أُلقي القبض عليه، لكن ذلك لم يمنع من تنفيذ عملية بروكسيل التي راح ضحيتها أكثر من ثلاثين شخصاً وعشرات الجرحى.
هذا الأمر يحدث في أهم المدن الأوروبية باريس ثم بروكسيل وبينهما أنقرة حيث المنظومة الفائقة الدقة للعمل الأمني والاستخباراتي المدعوم بالمعلومات والتقنية التي تتيح التتبع والملاحقة بشكل دقيق، وبالرغم من ذلك تحدث التفجيرات، وهو أمر جعل الرئيس الأميركي يصف منع حدوث العمليات الإرهابية بالمستحيل، وقد يكون محقاً في هذا الأمر، لكن فهم النسق الذي تُبنى فيه العمليات الإرهابية التي باتت تخطط في سورية وتضرب اندونيسيا يجعلنا أمام قدرات عابرة للحدود تجاوزت كثيراً من العقبات الاتصالية على المستوى التقني، وكذلك على مستوى اللغوي التواصلي، وهو أمر يقودنا ويدفعنا إلى انتهاج أسلوب يقطع طريق التواصل والاتصال بين هذه المجموعات وهو ما يكون بشد عرى التعاون وجعله وثيقاً ومتماسكاً عبر إجراءات منظمة تضمن توفير شبكة واسعة النطاق تتلاءم مع الحالة الاستشرائية أو الانتشارية للإرهاب، وبالتالي يمكن تتبع أنشطته عبر التنسيق والتبادل المعلوماتي ومواجهته إعلامياً وفكرياً ستسهم في الحد من توسع أنشطته، كما سيشكل تعاون الدول الإسلامية في هذا المجال كمنطومة وجسم واحد فرصة لتبادل الخبرات والاستفادة من قواعد البيانات المتاحة، وهو أمر لاشك سينعكس إيجاباً على الأمن الدولي، ولأجل ذلك كان الترحيب هو ما استقبلت به الدول الغربية والأوروبية قيام التحالف الإسلامي.
إن ارتفاع وتيرة الإرهاب في عدد من الدول الإسلامية أمر وارد، فالدول الغربية والأوروبية طالتها نار الإرهاب وليس شرره فقط وستعمل على معالجة مصدر النيران في سورية والعراق وسيؤدي ذلك إلى عودة الإرهابيين إلى دولهم أو تسللهم بأي شكل من الأشكال وهذا يرفع من احتماليات استمرار وقوع مثل هذه الحوادث، ولعل عملية «بروكسيل» الأخيرة والتي تشير التقارير الواردة أن أحد منفذيها هو من العائدين من سورية يقوي من الفرضية التي نطرحها في هذا المقال.
- Details