أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
انتقد مارك روبيو، الذي يأمل في أن يكون مرشح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب لقوله إن الإسلام يكره أمريكا في مناظرة تلفزيونية في ميامي.
وقال روبيو إن الإسلام يواجه مشكلة مع التطرف ولكنه أضاف أن الكثير من المسلمين يشعرون بالفخر لأنهم أمريكيون.
وقال روبيو "الرؤساء لا يمكنهم أن يقولوا ما يحلو لهم. ما يقولونه له تبعات". وهلل الجمهور تأييدا لما قاله.
واستجاب الجمهوريون الأربعة الذين يأملون في الحصول على تأييد الحزب للترشح للرئاسة إلى مناشدات الحزب بالمشاركة في مناظرة تلفزيونية.
وعلى النقيض من المناظرة التلفزيونية السابقة، التي تبادل فيها الأربعة الاهانات الشخصية، كانت المناظرة الأخيرة أكثر تركيزا على السياسات.
ولكن فيما يتعلق بالإسلام، كان هناك بون واضح بين ترامب والآخرين. وأصر ترامب على تعليقات قالها في وقت سابق من اليوم، عندما قال "الاسلام يكرهنا. توجد كراهية ضخمة".
ونأى المرشحون الثلاثة بأنفسهم عن ترامب عندما قال في ديسمبر/كانون الأول الماضي إنه في الحرب على الإرهاب "يجب أن تخرج أسرهم".
وقال تيد كروز، أحد منافسي ترامب "لم نستهدف أبدا المدنيين الأبرياء ولن نبدأ في ذلك الآن".
وعندما سئل ترامب عن مدى قانونية استهداف المدنيين، قال إنه على الولايات المتحدة أن تتمكن من القتال "بصورة مكافئة" لما تتعرض له.
وقال "علينا أن نطيع القوانين، ولكن علينا توسعة هذه القوانين".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
-
طفلة مهاجرة تلهو على سكة قطار على الحدود اليونانية المقدونية1 من 6
-
فلسطينية وابنها في طريقهما لجمع الحجارة في خان يونس جنوب قطاع غزة2 من 6 -
تصاعد الدخان خلال تنفيذ غارة جوية ضمن مناورات "رعد الشمال" العسكرية في السعودية3 من 6 -
مزرعة دواجن تم تحويلها الى مدرسة لتعليم الطلاب في ريف ادلب السورية4 من 6 -
اطفال لاجئون يتساعدون للقفز فوق بركة موحلة في مخيم ايدوميني عند الحدود بين اليونان ومقدونيا5 من 6 -
انهيار جسر جليدي يربط بين ضفة بحيرة لاغو ارخنتينو ومجلدة بيريتو مورينو في جبال الانديز6 من 6
الاسبوع في صور11-3-2016
- Details
- Details
- أخبار سياسية
صرحت ماريا زاخاروفا الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية أن دمشق أكدت مشاركتها في مفاوضات "جنيف-3" ، واعتبرت أن الشروط المسبقة التي تطرحها "قائمة الرياض" تستهدف إفشال الحوار.
وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي عقدته الجمعة 11 مارس/آذار: "سبق لدمشق أن أكدت بالأقوال والأفعال أنها ستشارك في هذه المفاوضات. ولم نسمع أي تصريحات عن رفض الحكومة خوض المفاوضات. ونحن ننطلق من أنهم اتخذوا هذا القرار وسيتمسكون به. ونأمل في عدم وقوع أي استفزازات إعلامية بهذا الشأن".
وأضاف أن الجانب الروسي يدرك أن المندوب السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري سيمثل الحكومة في المفاوضات مجددا.
وتابعت الدبلوماسية أن موسكو التفتت خلال الأيام القليلة الماضية إلى تكثيف الخطاب الدعائي الذي يستغل الوضع الإنساني في سوريا، ولا سيما وضع بدلة داريا في ريف دمشق.
وذكرت زاخاروفا أن أعضاء "قائمة الرياض" يحاولون استغلال الوضع في داريا لمتابعة تكتيكهم المفضل والمتمثل في طرح شروط مسبقة في سياق مفاوضات جنيف، إذ سبق لهم أن هددوا بعدم المشاركة في الحوار مع الحكومة حتى رفع الحصار عن درايا.
وشددت قائلة: "من الواضح أنه وراء هذه القصووية التي لا تقبل حلول وسط، تقف الرغبة في إفشال تطبيق الاتفاق الخاص بوقف إطلاق النار ومنع إطلاق عملية سياسية مستقرة ومثمرة في جنيف داعمة للهدنة ورامية إلى ضمان حل جميع القضايا الإنسانية في نهاية المطاف".
وأكدت زاخاروفا أن موسكو لها تصور عام حول قائمة المشاركين في المفاوضات السورية التي ستستأنف في جنيف يوم الـ14 من مارس/آذار، لكنها ذكرت في الوقت نفسه أن عملية تشكيل وفد المعارضة السورية مستمرة.
وأضاف زاخاروفا: "نتمنى أن تعمل جميع أطياف المعارضة بصورة مسؤولة لكي لا تفشل العملية".
وكشفت الدبلوماسية أن فيتالي نعومكين المدير العلمي لمعهد الاستشراق الروسي سيحضر مفاوضات جنيف بصفته المنسق الروسي للجلسات.
المعارضة تؤكد مشاركتها
أكدت المعارضة السورية أنها ستحضر جولة المحادثات القادمة غير المباشرة التي تبدأ فعليا الاثنين القادم بجنيف، وقللت من فرص التوصل لاتفاق مع النظام، في حين عبر المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا عن أمله أن يتم التوصل لاتفاق على حكومة شاملة.
وقالت الهيئة العليا للمفاوضات -التي تمثل فصائل المعارضة السورية الرئيسية- في بيان لها اليوم الجمعة إنها ستشارك في تلك الجولة تجاوبا مع الجهود الدولية لإيجاد حل سياسي للوضع في سوريا.
وأضافت أنها لا تضع شروطا مسبقة، لكنها تؤكد ضرورة العمل وفق القرارات الدولية، وأشارت إلى أن جهود الوفد المفاوض ستتركز على الأجندة التي وضعتها الهيئة بناء على بيان جنيف1 وغيره من القرارات الدولية في ما يتعلق بإنشاء هيئة حكم انتقالي، ودون أن يكون لبشار الأسد وأركان ورموز نظامه مكان فيها، أو في أي ترتيبات سياسية قادمة.
وكانت الهيئة قالت قبل أيام إنها لم تقرر بعد المشاركة في جولة المحادثات القادمة، وهي الأولى منذ سريان الهدنة المؤقتة يوم 27 فبراير/شباط الماضي. وعقدت الجولة الأولى قبل نحو ستة أسابيع، وانفضت إثر تصعيد عسكري من قبل النظام السوري وروسيا في محيط حلب، وكذلك في اللاذقية ودرعا.
وقال المنسق العام للهيئة رياض حجاب اليوم إنّ الهيئة تؤمن بضرورة فصل المجالات الإنسانية والسياسية والعسكرية للثورة السورية عن بعضها، وعدم الخلط بينها.
وقلّل حجاب من فرص التوصل إلى اتفاق مع النظام، مؤكدا أنه ما زال ينتهك الحقوق الأساسية للشعب السوري، ويمعن في ارتكاب جرائم الحرب ضده بهدف إفشال العملية السياسية وإقصاء قوى الثورة والمعارضة عن المسار الدبلوماسي، مقابل ترجيح أجندة تنظيم الدولة الإسلامية.
من جهته، قال يحيى القضماني نائب المنسق العام للهيئة للجزيرة إن المعارضة تملك ثوابت للتفاوض، وإن دي ميستورا 'لا يستطيع أن يأخذها إلى المكان الذي لا تريده'، في إشارة إلى حرف مسار العملية السياسية نحو الإبقاء على نظام الأسد. وأضاف أن المعارضة تؤكد التزامها ببيان جنيف1 وبالقرارات الدولية، ومنها القرار الأخير 2254.
حكومة شاملة
وفي مقابلة مع شبكة الجزيرة، أكد المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا أن المظلة الأساسية لحل الأزمة السورية هي إعلان جنيف الذي صدر في يونيو/حزيران 2012، ونص على تشكيل هيئة حكم انتقالي في سوريا.
ووصف دي ميستورا هذا الإعلان بالكتاب المقدس بالنسبة للمفاوضات السورية، وقال إن كل السوريين يرفضون فكرة التقسيم، لكنه أشار إلى إمكانية نقاش الفدرالية ضمن المفاوضات.
وفي حديث لوكالة سبوتنيك الروسية -نشر اليوم- أعرب المبعوث الدولي عن أمله أن تفضي المرحلة الأولى من محادثات جنيف القادمة إلى تشكيل حكومة سورية جديدة وشاملة.
وأضاف أن هناك ثلاث مسائل على جدول الأعمال: هي حكومة شاملة جديدة، ودستور جديد، أما المسألة الثالثة فهي إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة في غضون 18 شهرا من بدء المفاوضات.
وأعرب دي ميستورا عن أمله أن يتم الوصول -على الأقل- إلى تقدم في المرحلة الأولى بخصوص تشكيل حكومة شاملة جديدة. وبدأت الجولة الثانية ضمن محادثات جنيف3 رسميا أمس أول، لكن مكتب دي ميستورا قال إن انطلاقتها الفعلية الاثنين القادم.
وفي موسكو، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية اليوم إن الحفاظ على وحدة سوريا 'أولوية لروسيا'، وكانت موسكو هي التي أثارت احتمال إقامة فدرالية في سوريا، وأكد المتحدث ضرورة مشاركة كل الأطراف السورية في الجولة القادمة، وتريد روسيا توجيه دعوة لحلفائها الأكراد السوريين الذين استُبعدوا من الجولة السابقة.
مناع لن يشارك
قال المعارض السوري البارز هيثم مناع يوم الجمعة إنه لن يحضر مباحثات السلام السورية المزمعة في جنيف الأسبوع المقبل مضيفا أنه تلقى دعوة للحضور لكنه لا يرى فرصة تذكر لنجاحها.
وقال مناع- وهو ليس عضوا في الهيئة العليا للمفاوضات وهي الكيان الرئيسي للمعارضة السورية المدعوم من السعودية- لرويترز إن شيئا لم يتغير وإن المباحثات غير جادة.
وأضاف أنه لا يحب الفشل ولا يريد المشاركة فيما وصفه بالمشروع الفاشل.
ومناع هو الرئيس المشارك لمجلس سوريا الديمقراطية وقاطع آخر جولة من المباحثات قائلا إنه لن يشارك إلا إذا وُجهت الدعوة للأكراد. ويضم مجلس سوريا الديمقراطية حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي.
موسكو تحث تركيا على نشر مراقبين دوليين على حدودها مع سوريا
اتهمت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية السلطات التركية بعرقلة عبور شاحنات المساعدات الإنسانية لحدودها مع سوريا.
وقالت زاخاروفا: "حسب القرار الدولي رقم 2165 يجري إيصال المساعدات الإنسانية من الأمم المتحدة وشركائها إلى سوريا عن طريق معبرين حدوديين (على الحدود السورية-التركية).
وقد سمح الجانب السوري بإدخال المساعدات، لكن الجانب التركي يصدر التراخيص من وقت لآخر وبمماطلة كبيرة في العديد من لأحيان".
ولفتت الدبلوماسية إلى انعدام حضور دائم لممثلي الأمم المتحدة للرقابة على الوضع في هذين المعبرين.
وتابعت أن موسكو تحث أنقرة على دعوة مراقبين دوليين إلى حدودها مع سوريا، مشددة على أن هذا الإجراء يعد أفضل وسيلة لدحض الاتهامات الموجهة لتركيا بالتورط في تهريب البضائع المحظورة وتمرير الإرهابين عبر الحدود.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن مفوض الأمم المتحدة لحقوق الانسان، الأمير زيد بن رعد الحسين، الجمعة، أن وضع حقوق الإنسان في جنوب السودان هو "من الأفظع" في العالم، حيث أجيز لمقاتلين موالين للحكومة "باغتصاب النساء كمكافأة أو راتب لهم".
وقال الأمير زيد في تقرير إن الوضع في جنوب السودان "من أفظع أوضاع حقوق الإنسان في العالم مع الاستخدام الكثيف للاغتصاب كأداة لبث الرعب وكسلاح حرب".
وأضاف المفوض الأعلى أن "حجم وطابع الاعتداءات الجنسية - التي ارتكبت معظمها القوات الحكومية (الجيش الشعبي لتحرير السودان والميليشيات الموالية له) جرى وصفها بتفاصيل مخيفة وصادمة، مثلما هو عليه الموقف الفظ ولكن المدروس- لمن ذبحوا المدنيين ودمروا الممتلكات ووسائل العيش".
ويؤكد المفوض الأعلى في تقريره أن الفريق، الذي قام برصد هذه الوقائع وثق معلومات "بأن الميليشيات المسلحة التي تنفذ الهجمات إلى جانب الجيش الشعبي لتحرير السودان ترتكب انتهاكات بناء على اتفاق (افعلوا ما يمكن أن تفعلوه وخذوا ما يمكن أن تأخذوه)".
وأضاف أنه "بناء على مصادر موثوقة فان الجماعات المسلحة المتحالفة مع الحكومة يسمح لها باغتصاب النساء على شكل مكافأة أو راتب".
وقال التقرير إن "معظم الشباب كانوا ينهبون الماشية ويسرقون الممتلكات الخاصة ويغتصبون ويخطفون النساء والفتيات" على شكل غنائم حرب.
وتضمن تقرير المفوض الأعلى شهادات بشأن قتل مدنيين متهمين بتأييد الطرف الآخر بينهم أطفال ومعوقون قتلوا أو أحرقوا أحياء أو خنقا في مستوعبات أو بالرصاص أو شنقا على أشجار أو قطعوا أشلاء.
كما أدان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بقوة يوم الجمعة هجوم مسلحين مجهولين على قافلة تنقل مساعدات إنسانية في إقليم دارفور المضطرب في السودان يوم الأربعاء الماضي.
وقال المجلس في بيان إن القافلة كانت تسير في حراسة قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في طريقها من كُتم إلى دجاريدو في ولاية شمال دارفور.
وقتل في الهجوم جندي من جنوب أفريقيا وأصيب آخر.
وقال البيان "دعا أعضاء مجلس الأمن حكومة السودان للإسراع بإجراء تحقيق شامل في الهجوم وتقديم الجناة للعدالة."
وأضاف أن مثل هذه الهجمات ربما ترقى لمرتبة جرائم حرب بموجب القانون الدولي.
ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن هناك تقارير عن تشريد أكثر من 105 آلاف مدني من منطقة جبل مرة في دارفور منذ منتصف يناير كانون الثاني 2016 بسبب تصاعد أعمال العنف وأن العدد يتزايد.
وقالت حكومة جنوب أفريقيا الشهر الماضي إنها تعتزم سحب جنودها المشاركين ضمن قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في دارفور.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يخشى ناشطون أمريكيون من أصل لاتيني من أن يؤدي فوز دونالد ترامب المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأمريكية في الانتخابات التمهيدية التي تجري في فلوريدا الأسبوع المقبل إلى انتكاسة لجهود توسيع قاعدة الحزب وعدم الاكتفاء بتأييد الناخبين البيض.
ويقولون إن ذلك قد يقوض آمال الجمهوريين في استعادة البيت الأبيض من الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية التي تجري في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني.
وقال بعض الناشطين الذين أجريت معهم مقابلات إنهم يخشون أن يدفع فوز ترامب بعض الأمريكيين الجمهوريين من أصل لاتيني الغاضبين من تصريحاته المناهضة للمهاجرين إلى الامتناع عن التصويت أو انتخاب المرشح الديمقراطي.
وقال هابيير بالوماريس رئيس غرفة التجارة الأمريكية اللاتينية ورئيسها التنفيذي متحدثا عن إمكانية فوز ترامب في انتخابات فلوريدا يوم الثلاثاء القادم "للأسف الحزب الجمهوري سيحس بهذا الضرر طوال أعوام قادمة. هذه نقطة تحول."
ويتصدر ترامب استطلاعات الرأي كما يتصدر السباق الجمهوري وذلك يرجع بدرجة كبيرة إلى تعهده ببناء جدار على طول الحدود مع المكسيك ونعته المكسيكيين بالمجرمين والمغتصبين واتهامه للعمال المهاجرين بسرقة الوظائف الأمريكية.
وتظهر استطلاعات الرأي أن مثل هذه التصريحات تلقى قبولا كبيرا لدى كثيرين من الناخبين البيض الجمهوريين لكن ليس بين الأقليات.
وهذه مشكلة للحزب لأنه في الوقت الذي صار فيه جمهور الناخبين الأمريكيين أكثر تنوعا خلال السنوات الثلاث الماضية تقلص تأييد الجمهوريين بين الناخبين المحتملين الأمريكيين من أصل لاتيني من 30.6 في المئة عام 2012 إلى 26 في المئة عام 2015 وفق تحليل استطلاع للرأي أجرته رويترز ومؤسسة إبسوس. وفي الوقت نفسه زاد الديمقراطيون في هذه الشريحة ست نقاط مئوية إلى 59.6 في المئة.
- Details