أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
اعتبر رئيس الائتلاف السوري المعارض أنس العبدة، أن التصعيد العسكري من قبل النظام في حلب (شمال) ومناطق أخرى، يأتي “هروباً من استحقاقات تتعلق بالانتقال السياسي”.
جاء ذلك في معرض رده على سؤال للأناضول حول تصاعد العمليات القتالية في مدينة حلب التي تتعرض أحياؤها منذ أيام لقصف عنيف من قبل طيران النظام وروسيا، لم تسلم منه المستشفيات والمنشآت الصحية، وكذلك المدنيين، فضلاً عن تدهور الأوضاع الإنسانية هناك، وهو ما أعرب الأمم المتحدة عن قلقها إزاءه، واعتبرت استهداف المشافي “انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي”.
وفي هذا الصدد، قال العبدة في تصريحات للأناضول من اسطنبول: “ربما بات النظام يعتقد أن هناك استحقاقات كبرى فيما يتعلق بالانتقال السياسي وهو غير قادر عليها، لذا يقوم بعملية التفاف حول هذه الاستحقاقات، وبدعم من شريكين أساسيين هما روسيا وإيران”.
وأضاف: “الإيرانيون تواجدوا على الأرض، والميليشيات الأخرى تدخلت، وأصبحت الثورة تواجه عدداً كبيراً من الأعداء، والكتائب (المعارضة) تقاتل على جبهات كثيرة، منها النظام وحزب الله والإيرانيين والروس والتنظيمات الإرهابية كداعش، الذين يحاولون أن يهزموا الثورة، وكذلك تنظيم “ب ي د” (ذراع بي كا كا الإرهابية في سوريا) الذي يقوم بأعمال تشبه ما تقوم به الميليشات الموالية للنظام”.
وتابع: “هذا جزء من سياسية النظام في السنوات الخمس الماضية، ولكن الغريب أنه يحصل في ظل ما يتحدث عنه المجتمع الدولي عن خطة لوقف إطلاق النار”.
في السياق ذاته، أكد على أن “ما يقوم به النظام من غارات مستمرة، واستهداف للمدنيين وأماكن تواجدهم ومواقع حيوية مثل مشاف ميدانية ومقار للدفاع المدني، توضح أن حلفاء النظام من روسيا وإيران يدعمونه بشكل كامل لضرب كل المجهود الدولي في جنيف، من أجل الوصول لحل وانتقال سياسي”.
وأعرب رئيس الائتلاف عن اعتقاده في وجود تنسيق بين النظام والميليشيات المتحالفة معه، و”داعش”، و”ب ي د” من أجل حصار حلب، داعياً في هذا الصدد إلى ضرورة وجود عمل حقيقي لمنع هذا الحصار، مستطرداً “أصدقاؤنا أمام استحقاقات كبرى لدعم الفصائل والشعب السوري”.
وعن بدائل وخيارات المعارضة لمواجهة التصعيد في المدينة أوضح بقوله “إرادة الشعب السوري أكبر خيار يمكن الاعتماد عليه في مواجهة الهجمة، وأيضاً الاعتماد على الدعم الذي يُقدم للكتائب، وهي خيارنا الحقيقي، وكذلك أصدقاؤنا الإقليميون والدوليون للوقوف أمام محاولة الالتفاف حول الثورة وأهدافها ومحاولة هزيمتها”.
وذكر العبدة أنهم طلبوا من سفراء دول “مجموعة دعم سوريا” ضرورة “وجود جدول زمني لرفع الحصار عن المناطق المحاصرة، وخطة واضحة للإفراج عن المعتقلين، واتخاذ إجراءات واضحة لمن يقوم باستمرار اختراقات الهدنة (التي بدأت في فبراير/ شباط الماضي)”.
كذلك طلبت المعارضة من أولئك السفراء، وفق لعبدة، “وجود جدول زمني واضح لمفاوضات الحل السياسي، من أجل معرفة الطرف الذي يعيق المفاوضات”.
وكانت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية، أعلنت يوم 18 أبريل/ نيسان الجاري، تأجيل مشاركتها في جلسات المفاوضات غير المباشرة التي بدأت في 13 من الشهر نفسه بجنيف، احتجاجاً على التصعيد العسكري الذي تقوم به قوات الأسد، وتعرض الهدنة لخروقات، وعدم إحراز تقدم في ملف المعتقلين، وعدم الاستجابة لجوهر القرارات الدولية، مؤكدةً عدم العودة إلى جنيف في حال لم تحدث تغييرات على الأرض فيما يخص هذه الأمور.
ومع اختتام الجولة الأخيرة من مفاوضات جنيف، الأربعاء، دعا المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، في تصريحات صحفية، موسكو وواشنطن، إلى تدخل عاجل، وعلى “أعلى المستويات” لإنقاذ هذه المفاوضات، واتفاق وقف الأعمال العدائية، الذي قال إنه في “خطر شديد ومُهدد بالانهيار”، مشيراً إلى أنه يسعى لعقد جولة جديدة في مايو/ آيار المقبل، دون أن يحدد تاريخاً لذلك.
وفيما لفت المبعوث الأممي إلى أنه تم تعويض تأجيل المعارضة مشاركتها في مفاوضات جنيف بلقاءات تقنية عُقدت في أماكن أخرى، لم يحددها، أشار إلى وجود قواسم مشتركة بين النظام والهيئة قائلاً إن “الأطراف السورية تقبل الآن ضرورة الانتقال السياسي بإشراف الحكم الانتقالي الجديد والشامل، الذي سيحل محل ترتيبات الحكم الحالي، كما أنها تتفق على أن الحكومة الانتقالية ستتكون من أعضاء من الحكومة الحالية والمعارضة والمستقلين”
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أفاد الموقع الرسمي لمجاهدي خلق الإيرانية، أن عدن مدن بمحافظة كردستان الإيرانية، شهدت طوال الأسبوع الماضي تظاهرات واحتجاجات كبرى على سياسات النظام الإيراني المعادي للأقليات.
وأوضح الموقع أن مدن خرم أباد، ومسجد سليمان، وبيرانشهر، ويزد، قد شهدت عدة مظاهرات نظمتها مختلف الفئات، احتجاجاً على إغلاق الحدود وعدم استيراد السلع، وعلى البطالة وطرد العمال من الشركات.
ولفت الموقع إلى أنه في خرم أباد تجمع العمال والموظفون لشركة صدر لإنتاج الفولاذ بمرافقة عوائلهم أمام مبنى المحافظة؛ احتجاجاً على طردهم من العمل، مطالبين بعودتهم إلى المصنع بعد سنوات من عملهم فيه، وطالبوا المحافظ بالتدخل لصرف متأخراتهم التي لم يتسلموها منذ عدة أشهر.
كما تجمع متقاعدون لشركة سكة الحديد أمام مبنى المحافظة في مدينة يزد للاحتجاج على عدم صرف منحة العيد لهم وتمديد مستحقات التأمين.
وأشار الموقع أن مدينة مسجد سليمان شهدت إضراباً عمالياً، حيث قام عمال في معمل الإسمنت للمدينة بتجمع احتجاجي على الظروف المعيشية، كما تشهد المدينة إضراباً عمالياً للعاملين في قطاع النقل لمصنع خوزستان للإسمنت احتجاجاً على عدم دفع رواتبهم لمدة 5 أشهر. والجدير بالذكر أن العمال قد بدؤوا إضرابهم عن العمل منذ 8 أبريل/ نيسان الجاري.
وكشف العمال المحتجون أن المصنع يعاني عدة مشاكل منذ سنتين بسبب فساد المسؤولين واختلاسهم لأموال المصنع، حيث أرهق المصنع بالديون إلى جانب قطع الكهرباء والغاز عنه، والتوقف عن صرف مستحقات العمال، مشيرين إلى أن أرباح المصنع تتحول إلى جيوب كبار المسؤولين، والاستثمار في مجالات أخرى.
أما مدينة بيرانشهر فقد شهدت مظاهرات شعبية، حيث قام المواطنون بإغلاق الطرق للدخول والخروج إلى المدينة احتجاجاً على غلق المعابر الحدودية واستيراد الأمتعة.
جدير بالذكر أن مدن مهاباد، وبوكان، وسقز، ومريوان، وعدة مدن أخرى شهدت احتجاجات مماثلة خلال الأسبوع الماضي، وخوفاً من اتساع المظاهرات وعد النظام الإيراني بفتح المعابر الحدودية، ولكن لعدم الثقة بالوعود المقدمة من قبل مسؤولي النظام تتواصل المظاهرات حتى تتم الاستجابة لمطالبهم.
يشار إلى أن القطاع الاقتصادي في إيران يعاني الركود والتراجع الشديد بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضت على النظام لكبح طموحاته النووية، وبعد الاتفاق النووي ما زالت الصعوبات الاقتصادية مستمرة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اظهر مقطع فيديو، نشره المكتب الإعلامي لـ"الفرقة الوسطى" التابعة للجيش السوري الحر ،لحظة تدمير موقع لقوات الأسد وميليشيا "حزب الله" اللبنانية بريف حماة الشمالي.
وتمكن الثوار من تدمير دشمة مزودة برشاش 14.5 لقوات الأسد قرب حاجز "الجبين" العسكري بريف حماة الشمالي، إثر استهدافها بصاروخ "فاغوت"، الأمر الذي أدى إلى مقتل عدد من عناصر قوات النظام.
وأكدت تقارير صحافية وإعلامية مؤخراً وجود شح في صواريخ "التاو" المضادة للدروع بعد قطعها من الداعمين، الأمر الذي أدى إلى اعتماد الثوار على صواريخ "فاغوت" الروسية التي تتميز بقدرتها على إصابة الأهداف في المواجهات الليلية أيضاً، كونهت مزودة بخاصية التوجيه بالأشعة تحت الحمراء، ويسهل حمله لخفة وزنه مقارنة بباقي الصواريخ المضادة للدروع حيث يبلغ وزنه 26 كيلوغراماً فقط.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ذكرت وكالة ايتار تاس نقلاً عن مصدر لم يتم كشف النقاب عنه، أن روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على وقف إطلاق نار شامل في سوريا اعتباراً من السبت.
وقالت وكالة “تاس″ إن “يوم الصمت” سوف يشمل في المقام الأول محافظات حلب واللاذقية ودمشق، التي شهدت قتالاً مكثفاً ضد الجماعات المسلحة في الآونة الأخيرة.
يذكر أن روسيا وأمريكا توصلتا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في البلاد التي تعاني من ويلات الحرب في شباط/فبراير الماضي، إلا أن الاتفاق لم يكن يشمل القتال ضد التنظيمات الإرهابية المصنفة من قبل الأمم المتحدة مثل الدولة الإسلامية /داعش/ وجبهة النصرة المنتمية لتنظيم القاعدة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
حُنِّط راهب بوذي موقّر في الصين، وتمت تغطيته بأوراق الذهب، في ممارسة مخصصة لرجال الدين في بعض المناطق التي لا تزال لديها تقاليد بوذية قوية.
وقد توفي الراهب "فو هو" العام 2012- وكان يبلغ 94 عاما- بعدما قضى معظم حياته في معبد "تشونغفو" على تلة في مدينة تشوانتشو جنوب شرق الصين، وفقا لرئيس الدير المعبد لي رن.
وقرر المعبد تحنيط "فو هو"، احتفاء بإخلاصه للبوذية التي بدأ بممارستها في عمر الـ17 عاما، وكي يكون مصدر إلهام لأتباع تلك الديانة التي جاءت من شبه القارة الهندية قبل نحو الفي عام.
بعد وفاته، غُسلت جثة الراهب "فو هو" على الفور، وعالجها خبيران في التحنيط، قبل حفظها في جرة فخار كبيرة في وضعية الجلوس. وقال لي رن: "عندما فتحت الجرة بعد 3 اعوام، وجدت جثة الراهب "فو هو" سليمة، وكان يجلس في شكل مستقيم، من دون دلائل تذكر على وجود تلف، باستثناء بعض الجلد الذي جفّ".
ثم غسلت جثته بالكحول، وتمت تغطيتها بطبقات من الشاش والطلاء، ثم بورق الذهب. كذلك، تم إلباسها. وقالت وسيلة اعلامية محلية في تقرير ان اوامر صدرت بصنع صندوق زجاجي للراهب المحنط، وسيكون مزودا بجهاز مكافحة السرقة.
في الاعتقاد البوذي المحلي، اذا كان الراهب فاضلا حقيقة، فان جسده لا بد ان يبقى سليما بعد تحنيطه، وفقا لتقارير اعلامية محلية. "الآن، سيوضع الراهب "فو هو" على الجبل، ليتمكن الناس من عبادته"، يقول لي رن.
- Details