أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
التقى رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الخميس، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل، على هامش زيارته إلى العاصمة القطرية الدوحة.
واستمر اللقاء الذي جرى مغلقًا بين داود أوغلو ومشعل، في فندق “فورسيزن”، نحو ساعة واحدة.
كما التقى داود أوغلو، المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، رياض حجاب، في المكان نفسه، نحو 45 دقيقة، بعيدًا عن وسائل الإعلام.وكان داود أوغلو، وصل فجر الخميس، العاصمة القطرية الدوحة، في مستهل زيارة رسمية تستغرق يومين، هي الأولى من نوعها، منذ توليه رئاسة الحكومة.
ويرافق داود أوغلو، كل من عقيلته سارة داود أوغلو، ونائبه محمد شمشك، ووزراء المالية ناجي أغبال، والدفاع عصمت يلماز، والمواصلات والملاحة البحرية والاتصالات، بن علي يلدريم.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن البنتاغون الخميس أن القيادة العسكرية الامريكية لأنشطة الدفاع والهجمات المعلوماتية (سايبركوم) تسعى لقطع الانترنت عن تنظيم الدولة الاسلامية بهدف وضع التنظيم الجهادي في “عزلة افتراضية”.
وقال وزير الدفاع آشتون كارتر كارتر أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ إن هذه “أول عملية قتالية ضخمة” تنفذها سايبركوم، منوها بأن هذه الوحدة تؤدي دورا مهما في الحملة العسكرية التي يشنها تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.
واضاف خلال جلسة استماع أمام اللجنة استمرت اكثر من ثلاث ساعات ان “الاهداف هي شل شبكة القيادة والسيطرة التابعة لتنظيم الدولة الاسلامية، وشل قدرته على نقل الاموال، وشل قدرته على الاستبداد بالسكان والسيطرة عليهم، وشل قدرته على التجنيد في الخارج”.
واضاف “نحن نقصفهم وسنحرمهم من الانترنت”.
من جهته قال رئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال جو دانفورد خلال الجلسة نفسها ان “الهدف العام الذي نسعى لبلوغه هو فرض عزلة افتراضية” على التنظيم الجهادي، مؤكدا ان تحقيق هذا الهدف “يتكامل كثيرا مع تحركاتنا الميدانية، ونحن نركز خصوصا على العمليات التي يمكن لتنظيم الدولة الاسلامية ان ينفذها في الخارج”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أمير المفرجي*
عززت أزمة تعطيل عمل البرلمان لانتخاب حكومة جديدة وما رافقها من فوضى سياسية وعراك وشتائم بين أحزاب الدين السياسي بشقيه السني والشيعي، القناعة لدى الشارع العراقي بأنها نتيجة طبيعية ومتوقعة لخلاف المكونات الرئيسية (الكردي، السني والشيعي) التي جاء بها نظام المحاصصة من جهة، و تناحر زعماء الأحزاب الدينية القريبة من إيران فيما بينهم من جهة أخرى.
بعد أن وصل النظام الطائفي والعرقي البلد إلى نهاية متوقعة من الفشل والإحباط، نتيجة للإفلاس السياسي لمؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية، ناهيك عن حالة الإفلاس المالي، التي تعاني منها خزينة الدولة العراقية الخالية من أموال النفط، الذي ذهب القسم الكبير من عائداته إلى جيوب شخصية وحزبية وعلى حساب مصلحة الشعب واقتصاده وسيادته.
ما يحدث اليوم في البرلمان العراقي، نتيجة طبيعية لحالة المشهد العراقي وأحزاب نظام عراق ما بعد 2003، التي لم تعرف الوفاق والانسجام لأسباب طائفية وعقائدية، حيث كان للولايات المتحدة الأمريكية وإداراتها المتتابعة في العراق، الدور الكبير في صناعة واجهة سياسية قائمة على الطائفية (المكوناتية) لنظام غريب مُرقع بمكونات وأحزاب هزيلة ومختلفة في ما بينها، انحصرت أهدافها بتقسيم وتجزئة المساحة الوطنية الواحدة، التي تجمع مكونات البلد، إلى مراكز ثقل سيادية متناحرة (رئاسة الجمهورية – رئاسة الحكومة – رئاسة مجلس النواب)، ترتبط بدورها بمؤسسات الدولة العراقية العسكرية، الأمنية والاقتصادية عن طريق نظام المحاصصة العرقي والطائفي، جاعلة من مراكز الدولة ومؤسساتها العامة حصصا لصراع رسمي وشعبي، حيث جسدت التركيبة النيابية الحالية للبرلمان العراقي وما أفرزه من صراع المكونات الأخير تحت قبة البرلمان، الدليل الواضح على فشل هذه الواجهة السياسية المصطنعة التي جاء بها بول بريمر واستحالة الاستمرارية في ترقيعها في المستقبل.و بالإضافة إلى فشل هذه «الواجهة المكوناتية» المصطنعة التي جمعت الشيعة، الكرد والسنة واستحالة استمراريتها في المستقبل، إلا أن ما شاهدناه اليوم من صراع بين الأحزاب الشيعية نفسها هو أحدُ نتائجِ تشظيّ التحالفِ الوطنيّ الشيعي، الذي كان يمثل الأساس السياسي والطائفي الأكبر حجما في تمثيل وتنفيذ وإدامة العملية السياسية وقيادة النظام في العراق. وهذا بالتالي يمثل نتيجة طبيعية لحالة المشهد العراقي وأحزاب نظام عراق ما بعد 2003، التي لم تعرف الوفاق والانسجام فيما بينها، لأسباب طائفية وعقائدية، حيث كان لإيران وسفيرها في بغــداد، الفضل الكبير في إخفاء صراع هذه الأحزاب وزعمائها ومن ثم توحيدها خدمة للأجندة الإيرانية.
لكن ما نراه اليوم حدث جديد، إذا أخذنا بعين الاعتبار ضعف الدور الإيراني القائم على إدامة وفاق وانسجام أمراء هذه الأحزاب الطائفية، منذ سقوط الدولة العراقية، وفشل مساعي طهران الأخيرة التي توسط من خلالها السيد حسن نصر الله في لقاء نوري المالكي والسيد مقتدى الصدر الأخير في بيروت. وهنا لابد من التأكيد على أن أسباب هذا التراجع أو الضعف للدور الإيراني في العراق، هو نتيجة طبيعية للتداعيات الدولية والإقليمية التي أفرزها الاتفاق النووي بعد فشل الجمهورية الإسلامية من تحقيق استراتيجيتها في نشر الإسلام السياسي إقليميا، والحاجة الماسة للإيرانيين لإعادة بناء اقتصادهم المنهار، وتأمين السلام الداخلي لتحاشي ثورة الشعب الإيراني الذي عانى من جراء الحصار ونفقات الحرس الثوري في العراق وسوريا ولبنان واليمن.
وهكذا أصبح العراق يعيش في مرحلة انقسام وفوضى لا يمكن السيطرة عليها داخليا أو حتى إقليميا، على الرغم من تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما، خلال مشاركته في القمة الخليجية الأخيرة في الرياض، زعماء الخليج إلى مساعدة العراق للخروج من محنته وطمأنة الشارع العراقي المنتفض. وبغض النظر عن أهمية هذه التصريحات الغربية الداعية إلى مساعدة العراق للخروج من نفقه المظلم الذي طال أمده، والرؤية الأمريكية الجديدة لتقريب العراق من حاضنته العربية الخليجية، بعد التغيير المرتقب في الأجندات الإقليمية، فإن ما شهده البرلمان العراقي من فوضى وانشقاقه إلى جزأين وانتظار قرار المحكمة الاتحادية للبت في شرعية هذا وذاك، ومن ثم بدء إعلان تسمية حكومة التكنوقراط الجديدة من جزء واحد، يمثل مفترق طريق في تاريخ العملية السياسية التي انطلقت بعد عام 2003. وسواء استطاع حيدر العبادي أم أخفق في تمرير قوائمه، فإن المشهد العراقي، أصبح مفتوحا على كل الاحتمالات، بما فيها ديمومة حالة انقسام البرلمان وشلله وانتقال رفض الشارع العراقي إلى مرحلة جديدة أكثر وضوحا، وأكثر فعالية لبدء سقوط مبدأ المحاصصة والاتجاه إلى بوصلة الوطن والمواطنة.
تداعيات معركة البرلمان لم تكن اليوم إلا حلقة في مسلسل سقوط العملية السياسية الحالية وسقوط أقنعة واجهتها العرقية والأثنية، وغياب أسس بديلة تستجيب لمطالب الشارع العراقي في الوقت الحاضر.
وهنا لابد من الرجوع إلى تحكيم الأسرة الدولية وعقلانيتها الرسمية المتمثلة في دور الأمم المتحدة للتدخل من أجل إخراج الشعب العراقي من محنته وإبعاده من خطر التقسيم والشرذمة التي جاءت بها واجهة المحاصصة وتدخل أحزاب الدين السياسي الإقليمية.
٭ كاتب عراقي
عن "القدس العربي"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أكد وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، الخميس، أن نية بلاده نشر 250 مقاتلاً في سوريا، سيكون لإضعاف سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” على مدينة الرقة السورية.
وكشف “كارتر” في معرض شهادته أمام لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي، اليالخميسوم، أن السبب الذي دفع الرئيس باراك أوباما “تفويضنا لزيادة أعدادنا هناك، هو لإنهاك سيطرة داعش على الرقة”.
وكان “أوباما” قد كشف في وقت سابق من هذا الأسبوع عن نيته تعزيز القوة الأمريكية المتواجدة في سوريا والمكونة من 50 مقاتلاً، بنشر 250 عسكرياً إضافياً من قوة المهام الخاصة.
وأوضح الوزير الأمريكي، أن “هؤلاء المقاتلين سيعملون على تدريب نظرائهم العرب في المعارضة السورية، وإعدادهم لعملية تدقيق خلفياتهم (التحرّي عنهم)، وستقوم بها وزارة الدفاع الأمريكية من أجل تسليحهم لمحاربة داعش في سوريا”.
من جهته، أكد رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي، الجنرال جوزيف دنفورد، أن “هنالك قرابة 6 آلاف من المقاتلين السوريين العرب من الذين تم تدقيق خلفياتهم حتى الآن، فيما لا يزال ضعف هذا العدد تقريباً في طور التدقيق”.
وشدد “دنفورد” على أن الهجوم على مدينة الرقة التي يتخذها داعش مقراً له، سيتطلب مشاركة كل هؤلاء المقاتلين السوريين العرب، بالإضافة إلى 30 ألف “مقاتل كردي” يتبعون تنظيم “ب ي د”، وهو النسخة السورية لمنظمة “بي كا كا” الإرهابية، اللذين تصنفهما تركيا في خانة الإرهاب.
وفي وقت سابق الخميس كان وزير الدفاع الأمريكي كارتر، قد اعترف بارتباط “ب ي د” السوري بمنظمة “بي كا كا” الإرهابية.
وكانت الولايات المتحدة قد خصصت عام 2015 ميزانية قدرها 500 مليون دولار لتدريب قوات المعارضة السورية “المعتدلة”، إلا أن البرنامج سرعان ما أخفق في استقطاب أعداد كافية من المقاتلين السوريين، بسبب إصرار واشنطن على أن تكون المهمة الأساسية للمتدربين هي محاربة داعش، فيما أراد المقاتلون السوريون أن تكون الأولوية لقتال نظام الأسد.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشف رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج النقاب عن أن المجلس بالتنسيق مع وزير الدفاع في حكومة الوفاق العقيد المهدي البرغثي، بدأ الأتصال بجميع قيادات الأركان والقيادة العامة للجيش وبكل القيادات العسكرية في الشرق والغرب والجنوب، لوضع الترتيبات اللازمة لمباشرة عملية تحرير سرت (من داعش)، وخاصة تحديد المتطلبات المالية والفنية العسكرية، وكذلك إيجاد غرفة مشتركة للعمليات تضمن مشاركة القوات المسلحة الليبية في كافة انحاء البلاد.
وقال السراج في كلمة وجهها للشعب الليبي عبر القنوات الفضائية الليبية ليل الخميس “إن الانقسام السياسي في البلاد أدى إلى حالة عدم ثقة بين الليبيين، ولذلك نسعى ونتطلع الى تنظيم الجهود من أجل خوض معركة الوطن للقضاء على داعش في سرت والمناطق المجاورة وبمشاركة جميع الأطراف”، محذراً بـ”أنه لن يسمح بأن تكون معركة تحرير سرت خاضعة للمساومات السياسية والمكاسب الآنية، لقد آن الآوان لاجتثاث داعش من كل أنحاء البلاد” بحسب بوابة الوسط الاخبارية الليبية.
واعتبر السراج ان شرعية المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني المنبثقة عنه “نابعةٌ ومستمدةٌ من توافق الليبيين، وقد جاءت بعد حوار ليبي- ليبي دام قرابة العام والنصف، شهدت فيه البلاد فرقة وصراعات وانقسامات في مؤسسات الدولة، بما انعكس سلباً على الوطن ووحدة أراضيه، واجتمعنا مع الفرقاء والمشككين في جدوى الاتفاق السياسي ونتائجه، في محاولات لتقريب وجهات النظر”.
ودعا رئيس المجلس الرئاسي “مجلس النواب كطرف من أطراف الاتفاق السياسي ضرورة استكمال استحققاته كونه الجسم التشريعي الوحيد في البلاد”، كما طلب من كافة الأجسام المنبثقة من الاتفاق السياسي “الالتزام بالصلاحيات الممنوحة لها دون أي تجاوز، من شأنه ارباك المشهد وزيادة التوتر والخلاف”، منبهاً”لم يعد هناك وقت لنضيعه في مناورات سياسية لذلك نعمل دون كلل او ملل لاستكمال الاستحقاقات الواردة في الاتفاق السياسي”.
وأشاد السراج بلجنة استلام مقرات الدولة بالتنسيق مع لجنة الترتيبات الأمنية ووزارة الداخلية”حيث تمكنت من استلام عدد من المقار، والباقي خلال الأيام القليلة القادمة، حيث تكون وزارة الداخلية وحدها المعنية بتأمينها”، مشيراً إلى “تواصل المجلس الرئاسي مع القيادات العسكرية والتشكيلات المسلحة في كل مكان، ولمسنا حرصهم وجديتهم في المساهمة معاً لبناء دولة المؤسسات والقانون”.
يذكر ان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية وصل الى العاصمة طرابلس بحرا في التاسع والعشرين من الشهر الماضي ويتخذ من قاعدة بوستة البحرية مقرا لها ويسعى لتسلم مقرات الوزارات حتى يتمكن من ادارة شؤون البلاد.
ويشار إلى أن المجلس تسلم حتى الان مقرات سبع وزارات، وهى المواصلات والحكم المحلي والشباب والرياضة والشؤون الاجتماعية والخارجية و الأوقاف والشؤون الإسلامية والتخطيط.
على الصعيد الميداني، اعلن الجيش الليبي الاربعاء أن المعركة ضد داعش والتنظيمات الداعمة لها قد حسمت في مدينة بنغازي وسوف يعلن تحريرها من هذه التنظيمات بمجرد تطهيرها بالكامل من الالغام والمتفجرات.
كما اعلن الجيش انه في انتظار الاوامر للتوجه إلى سرت الخاضعة لتنظيم داعش لتحريرها بعد تطهير درنة من التنظيم.
- Details