أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
لم يكن أمام مصطفى الدليمي من خيار سوى بيع أحد أعضائه من أجل إنقاذ ولده الوحيد، حين أخبره الأطباء أن من الضروري إجراء عملية لإنقاذه من ورم خبيث في رأسه، فكان السبيل الوحيد أمامه أن يبيع إحدى كليتيه لدفع تكلفة العملية.
الدليمي وكثيرون غيره من النازحين العراقيين في مخيمات اللجوء ببغداد ومحافظات أخرى، اضطروا لبيع أعضاء من أجسادهم، فالفقر والحاجة للمال في وقت الضرورة يجبر كثيرين على فعل أي شيء، ولا سيما أنهم غرباء في مدن أخرى، بعد نزوحهم من مدنهم التي سيطر عليها تنظيم الدولة نقلا عن موقع الخليج اونلاين الالكتروني
يقول مصطفى الدليمي في مقابلة خاصة مع "الخليج أونلاين": إنه "عندما أخبرني الطبيب المختص أن عملية ابني تكلف 20 ألف دولار أصبت بالصدمة والإحباط؛ بسبب عجزي عن تأمين هذا المبلغ الكبير".
وأضاف: "لم يكن أمامي سوى اللجوء إلى بيع إحدى كليتي، خاصة أن الكثير من النازحين في مخيمات النزوح لجؤوا إلى بيع أعضاء من أجسامهم، وهو أمر صار منتشراً بين النازحين المضطرين إلى الحصول على مبلغ من المال".
وأكمل مشيراً إلى وجود أشخاص في مخيمات النازحين، في العاصمة العراقية بغداد، تابعين لـ"مافيات" مختصة في تجارة الأعضاء البشرية، يغرون العوائل المحتاجة بمبالغ مالية لغرض بيع أعضائهم البشرية، وتابع حديثه قائلاً: "اتفقت مع شخص يدعى غسان، وهو سمسار الكلى، واصطحبني إلى إحدى العيادات لإجراء الفحوصات المطلوبة"، مستطرداً بالقول: "الفحوصات شملت الدم وكفاءة الكلية وسلامتها، وعرض علي السمسار شراء كليتي اليسرى، بمبلغ 16 ألف دولار، لكني كنت مصراً على بيعها بسعر 20 ألف دولار، وتم لي ما أردت".
وتوجه اتهامات لملشيات "شيعية" ببيع الأعضاء البشرية من خلال عمليات مختلفة؛ منها الترغيب عبر شبكة من السماسرة، أو من خلال عمليات الخطف التي تمارسها في مدن بغداد، وصلاح الدين، وديالى؛ وذلك من أجل تمويل نفسها بالمال الكافي، وهو ما يؤكده مصدر طبي كشف لـ"الخليج أونلاين" وجود أطباء انخرطوا في هذا المجال طمعاً بكسب المال.
وقال المصدر الذي يعمل في أحد المستشفيات، طالباً عدم الكشف عن هويته: إن "الكثير من المحتاجين للمال يُقبلون لبيع إحدى الكليتين، وهناك مجاميع طبية تعمل في ترغيب الناس لبيع كلاهم، وهؤلاء مرتبطون بالملشيات، وتأكد لي هذا بحسب عملي واحتكاكي معهم، بل إنهم عرضوا علي العمل في هذا المجال بمقابل عروض مالية مغرية"، وأضاف المصدر: "إن تلك المجاميع تعمل من خلال اتصالها بالعوائل الفقيرة والنازحة، ويتم إقناعهم بعد أخذهم لأطباء، وإقناعهم بسهولة العملية، وعدم تأثيرها على المتبرع، فيما يغرونهم بالحصول على مبلغ مالي جيد بمقابل ذلك".
إلى ذلك يشير منير الصميدعي، أحد الناشطين في مجال العمل الإغاثي، إلى وجود شخص يطلق عليه اسم مهدي، ينتمي إلى إحدى الملشيات المتنفذة في الحكومة العراقية، يتحكم في هذه العملية بمهارة كبيرة، مشيراً في حديثه لـ"الخليج أونلاين" إلى أن هذا الشخص "يدير شبكات لبيع الأعضاء البشرية، تضم أشخاصاً يعملون في المستشفيات، ووسطاء وسماسرة يعملون على استدراج الواهبين، مستغلين حاجتهم إلى المال"، وتابع قائلاً: "إن سماسرة (مهدي) يحضرون باستمرار إلى مخيمات النازحين، منتحلين صفة صحفيين، أو عمال إغاثة، أو ناشطين في منظمات مدنية، ويوزعون أرقام هواتفهم لبعض النازحين، بعد إقناعهم بأن التبرع بالأعضاء للخروج من أزمة مالية أفضل من الاعتماد على المعونات".
ويعيش ما نسبته نحو 22.5% من العراقيين، من أصل 30 مليون عراقي، تحت خط الفقر، وذلك تبعاً لإحصائيات البنك الدولي في عام 2014، فضلاً عن موجة النزوح من محافظات الموصل، والأنبار، وصلاح الدين؛ بسبب سيطرة تنظيم "الدولة" على تلك المدن، والعمليات العسكرية للقوات العراقية والتحالف الدولي على التنظيم، ما يجعل من تجارة الأعضاء البشرية رائجة في العراق؛ نظراً لحالة الفقر المنتشرة في البلاد.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كررت الحكومة الاسرائيلية الخميس معارضتها الشديدة لمشروع فرنسي لعقد مؤتمر دولي لاعادة اطلاق جهود السلام مع الفلسطينيين، وعرضت بدلا منه الاستئناف الفوري للمفاوضات الثنانية دون شروط مسبقة.
وقال مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان ان "اسرائيل تتمسك بموقفها ان افضل طريقة لحل النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين هي عبر مفاوضات مباشرة وثنائية".
واضاف البيان "اسرائيل مستعدة للبدء على الفور دون اي شروط مسبقة. اي مبادرة دبلوماسية اخرى من شأنها ابعاد الفلسطينيين عن المفاوضات المباشرة".
ويأتي الاعلان الاسرائيلي بعد اسبوع من اعلان وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت ان بلاده ستنظم في 30 ايار/مايو في باريس اجتماعا وزاريا دوليا في محاولة لاحياء عملية السلام الاسرائيلية-الفلسطينية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وسام كنعان
مرّت قرابة أربع سنوات على الكارثة الإعلامية التي ارتكبتها مذيعة تلفزيون «الدنيا» ميشلين عازر، عندما راحت تتنقّل بوقاحة مُفرطة بين جثث الأطفال في داريا، عقب مجزرة راح فيها عشرات المدنيين الأبرياء. يومها،جرّبت عازر أن تلتقي سيدة مُحاطة بالجثث وهي على وشك الموت، لتسألها من أطلق عليك النار.
الغريب أنّ المحطة تستمرّ في نهجها الذي يعتمد الرقص على ركام البلد المدمّر، في محاولة إظهار الانتصار. قبل ساعات، عاد وقع عازر بصورة شبيهة إلى حدّ ما، على يد زميلتها كنانة علّوش، مراسلة محطة «سما» (الدنيا سابقاً) من «عاصمة الشمال» حلب، التي تعيش ظروفاً دامية بلغت ذروتها في الأيام القليلة الماضية. فبعدما جرّبت الفصائل المعارضة اقتحام الأحياء الغربية للمدينة التي يسيطر عليها النظام، تمكّن الجيش السوري من صدّ الهجوم وأوقع عدداً كبيراً من الضحايا بحسب المراسلة ذاتها. فانتهزت الأخيرة الفرصة لتحوّل صفحتها على فايسبوك، المليئة أصلاً بصور الدمار والأشلاء، إلى مساحة إضافية لنشر الجثث المتفحّمة. لكن هذه المرة على طريقة «السلفي»، موسومة بضحكة صاحبتها العريضة، وهي بكامل ماكياجها الأنيق، وتجاهلها للحدّ الأدنى من أخلاقيات المهنة.
علّوش التي اشتهرت على خلفية عراك دار بينها وبين زميلها شادي حلوة مراسل «التلفزيون السوري»، كانت قد برزت على بقايا المنابر الإعلامية السورية في سنين الفوضى العارمة، إثر هجرة غالبية الإعلاميين المحترفين عن أرض وطنهم بسبب صعوبة استمرارهم في العمل. لذا لن يكون مُستغرباً من دخلاء طارئين على مهنة الرأي العام، محاولتهم البحث عن الشهرة بين حين وآخر، حتى لو اضطرهم الأمر إلى الرقص فوق الجثث المتفحمة، أياً كان أصحابها! على الطرف الآخر، تبدو الصورة في القتامة نفسها، فلم ينسَ متابعو المراسل الميداني هادي العبدالله صفاقة تلاعبه بمصير جنود سوريين يستغيثون وهم عالقون تحت أنقاض القصف، بينما ينهال عليهم مع رفاقه بالسباب والشتائم، كذلك تشفّيه بجثث الجنود الذين سقطوا في معارك «مشفى جسر الشغور».
عندما وقعت تفجيرات بروكسل الأخيرة، خرجت على صفحات الإعلام مئات الصور لضحايا أبرياء، لكنّها كانت خالية تماماً من أيّ دماء أو مناظر صادمة للإنسانية. لكن يبدو أن كنانة علوش وهادي العبدالله والكثير ممن يحسبون على «الإعلام الحربي» كانوا يومها خارج نطاق السمع، والأرجح أنهم سيظلّون على هذه الحال!

- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشف تقرير سنوي عن حالة الفساد في السلطة الفلسطينية أثناء التعيينات التي تتم في المناصب الرسمية العليا وفي السلك الدبلوماسي الفلسطيني، بالإضافة إلى إساءة الائتمان والمساس بالمال العام وعد ذلك من أبرز أوجه الفساد خلال العام 2015.
وقال القائمون على التقرير -الذي أطلقه ائتلاف "أمان" من أجل النزاهة والشفافية- إن استمرار شغل الوظائف العليا من دون تنافس أو تكافؤ فرص في الضفة الغربية وقطاع غزة شكل أبرز مظاهر الفساد في مناطق السلطة الفلسطينية.
وقال المدير التنفيذي لـ"أمان" أمجد أبو زيد إن التعيينات في الوظائف الرسمية العليا تتم من لون وحزب واحد وعلى أساس الولاء الحزبي بخلاف ما نص عليه القانون من مبدأ تكافؤ الفرص فيها.
وفي إضاءة جديدة هذا العام قال أبو زيد إن "أمان" كشف أن عددا كبيرا من السفراء والعاملين في السفارات هم أقارب مسؤولين وقادة في منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، ويجري تعيينهم لإرضاء بعض الأطراف بشكل مخالف للوائح المنظمة لهذا القطاع.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دخل دونالد ترامب، أبرز مرشحي الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسية الأمريكية، منطقة سياسية خطرة، عندما اتهم المرشحة الديمقراطية المحتملة هيلاري كلينتون باستغلال كونها امرأة لاستقطاب الأصوات، وقال إنها لم تكن لتحظى بكل هذا الدعم لو لم تكن امرأة.
وباقتراب ترامب وكلينتون من مواجهة أحدهما الآخر في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/ نوفمبر، بعد تحقيقهما مكاسب قوية في الانتخابات التمهيدية في خمس ولايات في الشمال الشرقي يوم الثلاثاء، فإن تصريحاته تشير على الأرجح إلى حملة شرسة متوقعة.
وكعادة تصريحاته النارية خلال حملته الانتخابية، تسببت تصريحات ترامب في انتقادات على نطاق واسع، لكنها عززت صورته كمتحدث غير متكلف يتحدى المعتاد في السياسة، وهي الصورة التي جذبت بعض المؤيدين.
وقال ترامب، الخميس، في برنامج توداي على قناة إن.بي.سي: "الشيء الوحيد الذي يميزها هو أنها امرأة"، رافضا التراجع عن انتقاد كلينتون؛ بسبب ما اسماه "اللعب بورقة المرأة".
وأثارت تصريحات ترامب حماس الديمقراطيين؛ لأنها تدخل في منطقة هجوم متعلق بالجنس يعدّ عادة تخطيا للحدود.
وقالت ديبي واسيرمان شولتز، رئيسة اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي، لقناة "سي.إن.إن" الأربعاء: "استمر في الحديث يا دونالد ترامب في كل يوم"، لافتة إلى أنه "عندما يتفوه دونالد ترامب بأي حديث ينفر النساء أكثر".
ولم ينزعج ترامب من الانتقادات، وقال لمؤيديه في ايفانسفيل بولاية إنديانا إن الاتهامات الموجهة إليه خاطئة.
وقال بعد أن قدمه روبي نايت، وهو مدرب سابق مشهور لفريق كرة السلة في جامعة انديانا: "لا يقدر أحد المرأة أو يحترمها أكثر من دونالد ترامب"، ونقل عنه: "سأكون أفضل بكثير للنساء من هيلاري كلينتون".
ولترامب -الذي ينتقد بكل صراحة الرجال أيضا- مواقف سلبية عديدة من النساء. ويتهم الديمقراطيون والجمهوريون ترامب -على السواء- بالتمييز ضد المرأة؛ بسبب إهانات لفظية وجهها لمذيعة قناة فوكس نيوز ميجان كيلي والمرشحة الجمهورية السابقة لانتخابات الرئاسة كارلي فيورينا.
والأربعاء، اختار السيناتور تيد كروز، وهو أقرب منافس لترامب في الحزب الجمهوري، فيورينا لتكون نائبته حال فوزه بترشيح حزبه لانتخابات الرئاسة، في خطوة قد تساعده في اجتذاب تأييد النساء.
وقال كروز للصحفيين في فورت واين بولاية إنديانا قبل مؤتمر انتخابي: "دونالد لديه مشكلة مع النساء القويات... هذا أمر واضح لا لبس فيه.
- Details