أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
حذّر مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف اليوم الأحد من أن “حلّ الدولتين” للصراع الإسرائيلي الفلسطيني في الشرق الأوسط يتلاشى، بعد أن رفض الطرفان انتقادات الوسطاء الدوليين.
ودعا تقرير “اللجنة الرباعية الدولية”، الذي صدر يوم الجمعة، إسرائيل لوقف سياسة الاستيطان على الأراضي المحتلة. وتضمّ اللجنة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا.
وقال التقرير إن السياسة الإسرائيلية تؤدي إلى “تقويض إمكانية تطبيق حلّ الدولتين”. ودعا التقرير السلطة الفلسطينية، التي تمارس حكماً ذاتياً محدوداً في الضفة الغربية لاتخاذ خطوات لإنهاء التحريض على العنف ضد الإسرائيليين، وإدانة “كل صور الإرهاب”، وبذل مزيد من الجهد لمواجهته.
وقال ملادينوف، في تعليق أرسله للصحفيين اليوم الأحد عبر البريد الإلكتروني، “تقرير اللجنة الرباعية يدقّ جرس إنذار بأننا ننزلق نحو حقيقة الدولة الواحدة الخطرة، والتي لا تتوافق مع آمال الشعبين”.
وتطرّق ملادينوف إلى انتقاد الفلسطينيين والإسرائيليين للتقرير. وقال متسائلاً “من يستطيع الادّعاء بأنه ليس بإمكانه فعل المزيد لإنهاء التحريض؟”. وأضاف “هل ينكر أي شخص أن المستوطنات غير القانونية… تقوّض آمال حل الدولتين؟”.
ورحّبت إسرائيل بأجزاء من تقرير “اللجنة الرباعية الدولية”، لكنها أشارت إلى عدم وجود تغيير في سياستها الاستيطانية.
من جهته، عبر متحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن عدم رضائه لعدم دعوة “اللجنة الدولية” لانسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى حدود ما قبل عام 1967.
ودعا ملادينوف القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية لتنفيذ التوصيات المذكورة في التقرير. وقال “أدعو قياديي الجانبين لعدم إضاعة هذه الفرصة”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
عاد رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي ليستخدم الأسلوب العاطفي المثير للجدل، مستجديا الشعب المصري ومحذرا إياهم من أن تضيع بلدهم.
وقال السيسي في الذكرى الثالثة للانقلاب العسكري والإطاحة بأول رئيس مدني منتخب: "إوعوا حد يخدعكم، ويضحك عليكم، ويضيغ بلدكم، ومصر بتقول لكم: خلوا بالكم من 7 آلاف سنة حضارة، وبتقول لكم: مكاني مش ده، وحجمي مش كده، وما تِحْوِجونيش لحد. وبتقول لكم: عايزة مكاني الحقيقي".
وأضاف على هامش احتفال بدار الأوبرا المصرية أن "المصريين من 3 سنين أمروا الجيش اللي لبى الندا. وفي 24 يوليو طلبنا تفويض عشان نقول إن الثورة إرادة المصريين".
وقال السيسي: "مش هناكل ولا ننام عشان مصر تاخد مكانها الحقيقي، إوعوا تنسوا الرسالة دي، أنا بحلم، ومن حقي أحلم لأن مصر مكانها أعز وأكرم من كده".
وتابع: "اليوم مصر حملتني رسالة، وأنا عايز أبلغها لكم، ومصر قالت لي: لازم تبلغ الرسالة لأهلها".
واعتبر السيسي أن "مصر لا تليق بها المكانة التي هي عليها الآن. دي مش مكانة مصر، مكانتها أعز من كده بكتير".
وأضاف: "لا يليق بمصر أن تكون في الموقع ده. أنا واحد منكم وبحلم زيّكم. لسه بدري قوي على الحلم الحقيقي الذي بنتمناه".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يحمل طريق سريع يمر وسط الفلوجة دلائل على هوية أحدث المنتصرين في المدينة -التي أعدم فيها تنظيم الدولة جنديا عراقيا بعد أسره العام الماضي- منها شعار كتب باللون الأخضر يقول إن دولة الإمام الحسين باقية.
وهذه العبارة التي تشير صراحة إلى الشيعة وتحاكي على الأرجح شعار تنظيم الدولة "باقية وتتمدد"، كتبها قبل أسبوع أحد أفراد الحشد الشعبي الشيعي الذي شارك في طرد التنظيم من المدينة السنية التي استولى عليها في كانون الثاني/ يناير 2014.
ورغم انتهاء القتال لا تزال قوات الحشد الشعبي الشيعية موجودة وتتلاقى بحذر مع قوات الجيش والشرطة وفرق مكافحة الإرهاب، حيث إن كلا منها مكلف بحماية مواقع في أنحاء الفلوجة التي تضررت بشدة جراء القتال، وأصبحت الآن شبه خاوية.
والوجود المستمر لقوات الحشد الشعبي في الفلوجة وتعهداتها بالبقاء لفترة غير محددة من الوقت، يثير الاحتمال بأن النازحين السنة وعددهم نحو 300 ألف، قد لا يشعرون بأنهم سيكونون في مأمن إذا عادوا إلى ديارهم في أي وقت في القريب العاجل.
وحرصا على تجنب تكرار عمليات السلب والنهب الممنهجة التي ألقيت المسؤولية فيها على الحشد الشعبي بعد استعادة مدن مثل تكريت وبيجي العام الماضي، تقول القوات الحكومية وزعماء الحشد الشعبي، إنهم تمكنوا من الحد من الانتهاكات في الفلوجة باستثناء بعض الحوادث الفردية.
وقالت الحكومة إنها ألقت القبض على عدد من الجناة، بينهم أشخاص يشتبه بضلوعهم في إعدام عشرات السكان الفارين.
لكن جهود الحكومة لإبقاء قوات الحشد الشعبي في المناطق النائية من الفلوجة باءت بالفشل، مما يمثل جزءا من التوتر المستمر تجاه قوات الحشد الشعبي؛ وهو ائتلاف من فصائل شيعية مسلحة تعمل تحت إمرة رئيس الوزراء حيدر العبادي، لكنها تتلقى التدريب والتسليح من إيران.
ويقول الساسة السنة، إن ما حدث في الفلوجة يوضح ضرورة منع قوات الحشد الشعبي الشيعية من أي هجوم منظم على الموصل أهم معقل لتنظيم الدولة في العراق، التي ترغب السلطات في استعادتها هذا العام.
نهب وحرق
وقبل بدء الهجوم العسكري في 23 أيار/ مايو، قال المسؤولون العراقيون إن قوات الحشد الشعبي ستبقى خارج الفلوجة؛ خشية تفاقم التوتر الطائفي مع السكان السنة. وأشارت قوات الحشد الشعبي في البداية إلى أنها ستتعاون، ولكن بحلول منتصف حزيران/ يونيو، ظهر مقاتلوها في ساحة القتال وأثنى القادة العسكريون على مساهماتهم المهمة، وامتدح رئيس الوزراء لاحقا دورهم في الهجوم الذي أعلن عن انتهائه في 26 حزيران/ يونيو.
وقال متحدث باسم الحكومة، إن القوات انتشرت في الفلوجة وتقوم بتطهيرها من الألغام والمتفجرات وإعادة الخدمات الأساسية؛ حتى يتسنى للسكان العودة تحت إشراف الشرطة المحلية التي ستتولى المسؤولية عن المدينة.
وأضاف المتحدث: "ستغادر القوات المدينة حين يتم تأمينها"، في إشارة إلى الوحدات التي لا تنتمي إلى المدينة، دون الإشارة بشكل محدد إلى الحشد الشيعي.
وقال المتحدث: "الحشد الشعبي جزء من المنظومة الأمنية مع الجيش ومكافحة الإرهاب والشرطة والحشد العشائري، ويشارك في العمليات القتالية حسب الخطة الموضوعة من قبل القائد العام للقوات المسلحة"، في إشارة إلى العبادي.
وكانت القوات موجودة الأسبوع الماضي خلال عدة زيارات قامت بها رويترز للفلوجة، حيث تصاعدت أعمدة الدخان الأسود في سماء المدينة.
وقال مصدران من فرقة مكافحة الإرهاب، إن عمليات النهب والحرق جاءت في أعقاب انتهاء القتال. وأنحى أحد المصدرين باللائمة على قوات الحشد الشعبي وقدم لرويترز ثلاثة منهم ضبطوا متلبسين.
وكانت شاحنتان على الأقل داخل الفلوجة، يوم الخميس، تنقلان ما بدا أنها غسالات أوتوماتيكية وأجهزة منزلية أخرى مغطاة ببطاطين، لكن رويترز لم تستطع التحقق إن كانت هذه الأجهزة مسروقة.
وتم إغلاق الكثير من الطرق في المنطقة التي تسيطر عليها فرقة مكافحة الإرهاب بالحطام والسيارات المحترقة.
وقال المصدر الثاني إن الهدف من الحواجز التي أقيمت بعد دحر تنظيم الدولة، هو إعاقة القوات العراقية الأخرى.
وأضاف: "نفعل ذلك لمنع أي عمليات نهب أو انتهاكات في منطقة عملياتنا".
ومنعت قوات الأمن فريق رويترز الذي كان يتجول في الفلوجة، يوم الخميس، من الاقتراب من نيران هائلة في حي غربي يطل على نهر الفرات.
ويقول الكثير من المسؤولين إن هذه الحرائق أشعلها مقاتلو تنظيم الدولة لتوفير غطاء لهم من الضربات الجوية لدى فرارهم، لكن بعض المسؤولين أقروا بأن جزءا من المسؤولية يقع أيضا على عاتق القوات الموالية للحكومة.
وندد متحدث باسم منظمة بدر -وهي واحدة من أكبر فصائل الحشد الشعبي- بهذه الأعمال ووصفها بأنها حوادث فردية.
وقال المتحدث كريم النوري، إن قوات الحشد الشعبي ترفض هذه الأفعال وستعاقب كل من يثبت اشتراكه فيها، مضيفا أن أربعة أو خمسة أعضاء من الحشد الشعبي اعتقلوا بالفعل.
إلى أي مدة؟
وتعهد أبو مهدي المهندس أحد زعماء الحشد الشعبي وقائد كتائب حزب الله، بألا يبرح مقاتلوه مواقعهم داخل الفلوجة.
وقال في حديث نشر على الإنترنت في 26 حزيران/ يونيو، إن قوات الحشد الشعبي لن تغير موقفها في كل منطقة. وأضاف أن القوات المسلحة لا تزال تحتاج إلى الحشد الشعبي.
وقال النوري المتحدث باسم منظمة بدر، إن قوات الحشد الشعبي سترحل فور استعادة الأمن، لكنه لم يحدد المدة التي قد يستغرقها ذلك. ولا تزال قوات الحشد الشعبي موجودة في الكثير من المناطق الأخرى التي تم استعادتها من الدولة، بما في ذلك مدن أغلب سكانها من السنة مثل تكريت وسامراء.
وبالنظر إلى سجل الفلوجة، فإن الخطر من محاولة الدولة العودة مرة أخرى أمر واقعي، ولكن الوجود طويل الأمد للقوات الشيعية قد يؤدي إلى عدم الاستقرار.
وكانت المدينة المعقل الرئيسي للعمليات المسلحة للسنة بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003، وسرعان ما أصبحت معقلا للقاعدة. وتكبدت القوات الأمريكية التي أطاحت بصدام حسين خسائر جسيمة هناك في معركتين في 2004.
وبعد أكثر من عشر سنوات، يعتبر كثير من العراقيين الفلوجة عقبة كأداء يصعب تخطيها لاضطرابات السنة.
وبعد إعلان الفوز، قال القائد الميداني للعملية الفريق عبد الوهاب السعيدي، إنه يجب إغلاق الحي الصناعي الجنوبي بأكمله؛ لأن الدولة استخدمته في تلغيم سيارات وإرسالها إلى بغداد.
لكن التفجيرات ظلت تستهدف الأحياء الشيعية بالعاصمة. وأعلنت الدولة الإسلامية مسؤوليتها عن أعنف هجوم هذا العام، الذي استهدف منطقة التسوق في حي الكرادة خلال ليل أمس، بينما كان السكان يحتفلون بشهر رمضان.
وأدى التفجير الانتحاري الذي استخدمت فيه شاحنة ملغومة في الكرادة إلى مقتل ما لا يقل عن 115 شخصا وإصابة أكثر من 200، حسبما ذكرت الشرطة ومصادر طبية.
وقال متحدث إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة درب نحو ست كتائب من الشرطة، وعدة آلاف من مقاتلي العشائر لحفظ الأمن بالمدينة في نهاية الأمر.
لكنّ اثنين من الشرطة قالا لرويترز الأسبوع الماضي، إنه لم يتم إرسال إلا نحو 700 شرطي فقط حتى الآن إلى الفلوجة.
وسيتطلب الأمر على الأرجح إرسال المزيد، في الوقت الذي تواصل فيه القوات العراقية قتالها ضد المسلحين في الضواحي الجنوبية والغربية. ولقي عدة مئات من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية حتفهم الأسبوع الماضي في سلسلة غارات جوية، في أثناء محاولتهم التسلل إلى خارج المنطقة لإعادة تجميع أنفسهم.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشفت صحيفة "الوطن" السورية أن مدير المخابرات العامة في سوريا، اللواء ديب زيتون، قام بزيارة سرية إلى العاصمة الإيطالية روما حيث التقى بنظيره الإيطالي وعدد من المسؤولين الأمنيين.
قال مصدر دبلوماسي في بيروت لصحيفة الوطن إن وفدا أمنيا سوريا رفيع المستوى برئاسة ديب زيتون قام بزيارة استغرقت يومين إلى روما، الأسبوع الماضي حيث أجرى لقاء بكبار المسؤولين الأمنيين الإيطاليين.
وأضاف المصدر أن طائرة خاصة حكومية إيطالية أقلت الوفد السوري، من وإلى مطار بيروت.
وكان الأسد قد تحدث في مقابلة أخيرة له مع قناة "إس بي إس" الأسترالية، عن المساعي الأوروبية والغربية عموما لفتح قنوات اتصال وتعاون أمني سري مع دمشق.
والجدير بالذكر أن هذه هي الزيارة الأولى لمسؤول أمني سوري رفيع إلى عاصمة أوروبية.
ويشار إلى أن عدة وفود أمنية أوروبية زارت دمشق، منها وفود ألمانية وبلجيكية وإسبانية وحتى فرنسية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إن بلدة القاع لم تكن هي المستهدفة من التفجيرات التي وقعت بها الأسبوع الماضي، لكنه لم يجزم بذلك.
وأضاف جعجع في مقابلة مع صحيفة الأخبار اللبنانية المقربة من حزب الله: "لا أعتقد أن القاع تدخل في استراتيجية التكفيريين إلا من حيث المبدأ، وهم ليسوا «فاضيين» لاستهدافها، فيما هم محشورون في العراق والفلوجة وسوريا".
وفضل جعجع انتظار نتائج التحقيق.
وأكد جعجع أن لا أحد يحمي القاع إلا دولة قوية وجيش قوي. مضيفا: تبين منذ أربع سنوات إلى الآن، أن الأجهزة الأمنية والجيش نجحوا في مكافحة المجموعات الإرهابية، رغم عدم وجود رئيس للجمهورية وحكومة لا تعمل ومجلس نواب لا يفتح أبوابه، وأثبتت هذه الأجهزة نجاحها، قياسا مثلا إلى الجيش التركي وغيره. أما الاستراتيجية الوطنية فتضعها المؤسسات الوطنية، أي مجلس الوزراء ووزارة الدفاع والجيش والأجهزة الأمنية".
ونفى جعجع أي تنسيق بين حزبه وحزب الله عقب تفجيرات القاع، وقال: "هذا ليس صحيحا. بلدية القاع والشباب في القاع وقسم كبير منهم مسؤولون في القوات، ينسّقون فقط مع الجيش والأجهزة الأمنية، ويرفضون التنسيق مع أي قوى أخرى، انطلاقا من مشروعنا السياسي الواضح جدا".
ويرى مراقبون أن كلام جعجع يضع عملية الاستثمار التي بادر إليها حزب الله بعد التفجيرات من أن المسحييين مستهدفون، وإنه يدافع بدوره في سوريا عن كل اللبنانيين، يضعها في مهب الريح.
- Details