قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- أزمة المستقبل ليست شح المياه ولا نضوب النفط بل شح
- Details
- Details
- قضايا وأراء
عمل الخير هو رصيد الإنسان وزاده فى سيره إلى
- Details
- Details
- قضايا وأراء
هناك مشاهد تمر امام أعيننا مرور الكرام و لا
- Details
- Details
- قضايا وأراء
محمد آل الشيخ
دائماً ما يسألني كثيرون : لماذا أنت ضد الإسلام السياسي؟
وإجابتي لهم : لأن الدين شيء، والسياسة الدنيوية شيء آخر؛ فقد فرّق الصحابة رضوان الله عليهم بين الشأنين، بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، واختلافهم في من يتولى الخلافة بعده. فمن الثابت أنه عليه الصلاة والسلام فوّض أبا بكر الصديق رضي الله عنه بأن يتولى الصلاة بالمسلمين أثناء مرضه الذي مات فيه، وحينما انتقل الرسول إلى الرفيق الأعلى، اختار الصحابة أبا بكر، وقالوا: اختاره صلى الله عليه وسلم لديننا، أفلا نرضاه لدنيانا؛ أي أنّ المستقر في أذهانهم أنّ الدين شيء والدنيا شيء آخر؛ كما أنّ المروي عنه في حديث صحيح أنه نصّ على أنهم أعلم بأمور دنياهم، حينما نهاهم عن تأبير النخل، واتضح أنه كان مخطئاً فعاد عن نصيحته؛ كذلك كان يستشير في قضايا الدنيا، كما في الآية { وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ}؛ أما في أمور الدين فيتلقى فيها أوامر ربانية، لا يملك أحد إلا الامتثال لها. كل تلك الأمثلة تؤكد أنّ (فصل) الدين وشؤونه عن الدنيا وشؤونها، كان من الأمور الثابتة المتداولة في زمن الرسول. أما ما يمارسه الرسول من الأمور المتعلقة بالشؤون الدنيوية، فإنه في الغالب يحاور ويستشير فيها أهل الاختصاص، ويطلب أن يشيروا عليه، كما في حادثة (حفر الخندق)، عندما أشار عليه سلمان الفارسي رضي الله عنه بأن يحفر خندقاً حول المدينة.
معنى ذلك أنّ الإسلام دين، أما السياسة، فهي شأن دنيوي، والرسول كان يمارس الشؤون السياسية، مثلما يمارسها أي زعيم سياسي؛ وأمور كهذه مرجعها المصلحة لا النص الديني ، ولا يحكمها إلا ما يتعلق بالقيم العامة، كالأخلاقيات والعدل وما تقتضيه المصلحة؛ وغني عن القول إنّ هذه القيم الأخلاقية ومقتضيات المصلحة، وإخضاع السياسة لها، لا يختص بها الإسلام، وإنما هو مطلب إنساني، يشارك الإسلام فيه كل الأمم الأخرى، حتى الأمم الوثنية.
لذلك يمكن القول وبعلمية، إنّ القول بأنّ ثمة (إسلام سياسي)، يقتصر على المسلمين دون غيرهم وتوضحه نصوصه الربانية، كبقية الفروض والواجبات الدينية الأخرى، هو استغلال للعواطف الدينية لتبرير التسلط السياسي، وخلط الدين بالدنيا، بينما الأمور السياسية لا علاقة لها بالثوابت الدينية، وإنما بالمصالح الدنيوية والمنافع التي يجب أن نخضعها للقيم الإنسانية، التي تتغير وتتبدل حسب العصور.
لذلك فإنّ أولئك الانتهازيين، الذين يرفعون مقولات وشعارات تتمحور حول ما يسمّى (الإسلام السياسي)، فهم يمارسون ذلك وهدفهم انتهازية محضة؛ والأمر ينطبق أيضاً على ما يسمّى (الاقتصاد الإسلامي) وما تفرع عنه من بدعة (البنوك الإسلامية)؛ وكذلك (الأدب الإسلامي)، وبقية الخزعبلات التي هي من البدع الدنيوية المنسوبة للدين؛ فالأصل أنّ مسائل الدنيا رهن بالمصلحة ومقتضياتها، وهي تتغير حسب تلمُّس متطلبات تحقيقها؛ وهذه يدركها صاحب التخصص حتى ولو كان غير مسلم؛ وليس بالضرورة عالم الدين؛ أي أنّ ما يسمّى (الإسلام السياسي) هو اختراع إنساني، وإلا فإنّ السياسي المسلم هو كأي سياسي آخر، يتلمّس المصلحة والمنفعة فينهج النهج الذي يحققها، حتى وإن اختلف مع ما انتهجه الرسول والخلفاء من بعده، لأنّ الأصل في الاتباع الدنيوي أن تتلمّس المصلحة وتتبعها، حتى وإن كان النهج إليها يختلف مع نهج الرسول والصحابة.
إلى اللقاء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
لما كانت الفتوى بياناً لحكم الله عز وجل في
- Details
- Details
- قضايا وأراء
لأن رجال الدين لهم أهمية في المجتمعات الإسلامية وخصوصاً
- Details
- Details
- قضايا وأراء
لاشك أن “الجاسوسية” فى عالم اليوم تعتبر من أخطر
- Details
- Details
- قضايا وأراء
مما لا شك فيه أن ممارسات الحوثيين والمخلوع على ارض الواقع تدل على انه ليس لهم عهد ولا مصداقية؛ ولذلك فهم يستغلون المحادثات الجارية في الكويت لتثبيت اقدامهم على اكبر مساحة من الارض واحتلال المزيد منها بغض النظر عما يلحق بالشعب اليمني من مآس، وفي نفس الوقت يستغلون التزام الحكومة الشرعية ومن خلفها التحالف العربي بالمصداقية والجدية بالهدنة من اجل جلب مزيد من السلاح الذي تقدمه لهم ايران باستخدام كل الوسائل غير المشروعة، وهذا بالطبع يعني ان ايران تسعى بكل ما اوتيت من قوة لاطالة امد الحرب وبالتالي ذبح الشعب اليمني وتدمير اليمن، وهذا يعني ان الحوثيين ليس لهم الا تنفيذ الاجندة الايرانية بغض النظر عما يلحق بالشعب اليمني من اضرار تتمثل في القتل والنهب والسلب وعدم الاستقرار ناهيك عن تدمير البنية التحتية لهذا الوطن العزيز.
لا شك ان الهدف كان مبيتا وهو العدوان على المملكة، ألم يتعهد المخلوع بذلك؟ ولكن ارادة الله فوق ذلك فجاءت عاصفة الحزم التي عصفت بمخططاتهم بعد ان كشروا عن انيابهم واجحافهم بحق الشعب اليمني
ولا شك ان هذه الارهاصات ادت الى الجوع والفقر والمرض الذي يعاني منه الشعب اليمني بصورة لم يشهدها الشعب اليمني من قبل ولكن كل هذا لا يهم شرذمة المخلوع والحوثيين الذين رموا بانفسم وبمقدرات اليمن في احضان الاحتلال الفارسي وادخلوا اجندته التي لم تكن معروفة في اليمن من قبل.. فاليمن كان سعيدا بارضه وشعبه واستقراره وتعدد طوائفه حتى تسلطت عليه هذه الفئة بالتعاون مع المخلوع الذي كان وما زال وسوف يستمر بذبح الشعب اليمني من اجل استمرار نفوذه ولكنه لا يعلم ان الحوثيين سوف يتخلصون منه لو استقرت الامور لصالحهم فهم لن يقبلوا بتقاسم السلطة مع كائن من كان وهذه اوامر طهران التي تتكفل اليوم بمأكلهم ومشربهم وسلاحهم وتدريبهم اسوة بحزب الله في لبنان الذي اعترف رئيسه مندوب ايران في لبنان حسن زميره الذي قال بكل صراحة بأن حزب الله يعتمد على ايران بكل شيء وذلك من اجل التغطية على مصادر الاموال القذرة التي يحصل عليها من المتاجرة بالمخدرات وغسيل الاموال والمشاركة في الجريمة المنظمة واعتماد الارهاب كسياسة يأخذ مقابل تنفيذ اجندتها مبالغ ضخمة من ايران وبالتالي فهو لا يحيد عنها والتي اصبح من اكبر ضحاياها حتى الان كل من لبنان وسورية وكذلك اليمن وذلك كله تنفيذا للاجندة الايرانية في المنطقة ومن يحذو حذوها.
نعم كما فعله حزب الله في لبنان وما يفعله في سورية يقوم الحوثيون بتنفيذه في اليمن من اجل تدمير مستقبل اليمن واذا تمكنوا فسوف يمتد شرهم الى المملكة ودول الخليج لان ذلك خيار ايراني ليس بمقدورهم ان يحيدوا عنه.
ان المصداقية والجدية والالتزام بالعهود لا تنفع مع العصابات المتآمرة امثال حزب الله في لبنان والمخلوع والحوثيين في اليمن لانه ليس لمثل هؤلاء عهود ولا ذمم لانهم قد اوجدوا لهذا لغرض، وهذا ما يجب كشفه للشعب اليمني ولتحقيق ذلك لا بد من شن عاصفة حزم اعلامية موجهة الى الشعب اليمني تبين الحق من الباطل على ان يقوم على ذلك اعلاميون يمنيون مدربون على قدر عال من المهنية يمثلون كل مناطق اليمن حتى يتحدث كل منهم اعلاميا باسمها وهذا بالطبع ينطبق على القيادات السياسية والعسكرية والامنية والاجتماعية في الحكومة الشرعية فكلما كانت القيادات متنوعة وتمثل كافة شرائح الشعب اليمني كان حراكها واتصالاتها ومصداقيتها اكبر واشمل هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية لا بد من ايجاد الوسائل والحوافز المادية والمعنوية التي تمكن المضطهدين والمهمشين والمحايدين وحتى الموالين لهم من الانضواء تحت راية الحكومة الشرعية من اجل مصلحة اليمن ومستقبل اليمن ومنع وقوعه تحت الاحتلال الفارسي.
ليس هذا وحسب بل لا بد من فتح جبهات متعددة على الحوثيين والمخلوع من اجل تشتيت جهودهم من جهة، وتحقيق تقدم اكبر في اقصر مدة ممكنة من جهة اخرى ناهيك عن العمل على قطع طرق الدعم والامداد لمقاتليهم.
وقبل ذلك وبعده التركيز على مناطق تمركزهم مثل صنعاء وعمران وصعدة لانهم في هذه الحالة سوف يضطرون الى سحب عناصرهم من المناطق الاخرى وخصوصا تلك التي تحاصر تعز من اجل الدفاع عن صنعاء وغيرها من مناطق تمركزهم مع الاخذ بعين الاعتبار العمل على تحييد فلولهم في المناطق الاخرى حتى لا يستعملوها ككماشة لاحباط تحرير صنعاء وعمران وصعدة.
نعم الحكومة الشرعية ومن خلفها التحالف العربي يسعون بكل ما اوتوا من جهود من اجل ايجاد حل سلمي وبأسرع ما يمكن من اجل حقن دماء الشعب اليمني واعادة الامن والاستقرار اليه ولكن عملاء طهران في صنعاء هم من يسعى الى التعطيل واستمرار الحرب هناك وذلك لانهم لو كانوا صادقين في محادثات السلام في الكويت لقبلوا تنفيذ القرار الاممي (2216) الذي ينص على تسليم السلاح ومؤسسات الدولة والانسحاب من صنعاء وعودة الحكومة الشرعية الى هناك من اجل البدء في اعادة بناء مؤسسات الدولة على اسس عصرية والبدء في عمليات البناء التي تكفلت دول الخليج بتقاسم تكاليفها.
لا احد يعترض على الحوثيين كأحد مكونات الشعب اليمني لهم ما له وعليهم ما عليه لكن الاعتراض ان يكون الحوثيون رأس حربة فارسية تقدم مصالح ايران على مصالح اليمن وتعمل كرأس حربة لها.
نعم دول الخليج وفي مقدمتها المملكة دعمت اليمن طوال العقود الماضية بمساعدات تصل الى مئات المليارات من الريالات طوال حكم المخلوع ولكن تلك المساعدات كان يحولها المخلوع لحسابه الخاص وحاشيته حتى ان ثروته قدرت بأكثر من (60) مليار دولار (240 مليار ريال سعودي) جمعها من المساعدات التي تقدم للشعب اليمني ومن قوت ومدخرات الشعب اليمني وقد اتضح الان ان الحروب التي خاضها المخلوع مع الحوثيين كانت صورية كان الغرض منها ابتزاز دول الخليج لدعمه في تلك الحروب الست، وكان يحول تلك المساعدات التي يحصل عليها لبناء ترسانة عسكرية ولشراء الولاءات ليس لليمن ولكن لشخصه ناهيك عن العمل على تجييش اليمن وتخزين كم هائل من الاسلحة وكأنه على حدود فلسطين لتحريرها.
ولا شك ان الهدف كان مبيتا وهو العدوان على المملكة، ألم يتعهد المخلوع بذلك؟ ولكن ارادة الله فوق ذلك فجاءت عاصفة الحزم التي عصفت بمخططاتهم بعد ان كشروا عن انيابهم واجحافهم بحق الشعب اليمني من ناحية وانكار الجميل من ناحية ثانية وهذا طبع اللئام.
في عام (2011) هب الشعب اليمني عن بكرة ابيه مطالبا المخلوع بالرحيل وبعد وساطة المملكة ودول الخليج بما عرف بالمبادرة الخليجية قبل التنازل على مضض على الرغم من انه كان مبيت النية ان يتوج ابنه بدلا منه ولكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن فخسر الرهان الداخلي والخارجي والمادي والمعنوي وانكشف تحالفه مع الحوثيين وضرب بمصلحة الشعب اليمني عرض الحائط انتقاما منهم حيث اعلن تحالفه صراحة مع الحوثيين وبالتالي مع ايران رغبة ورهبة ونكاية بدول الجوار وبالشعب اليمني الذي طالبه بالرحيل بعد ان عانى ذلك الشعب الامرين خلال فترة حكمه التي امتدت لاكثر من (35)عاما.
نعم لو ان المخلوع انفق تلك الاموال على تطوير اليمن لاصبح اليمن في وضع اقتصادي افضل، ولعاد اليمن سعيدا كما كان وبالتالي لاصبح هو من القادة التاريخيين لليمن بدلا من وضعه الحالي الذي اصبح من القادة الكارثيين في تاريخ اليمن حيث ذهب الى مزبلة التاريخ لانه دمر اليمن وقسم شعبه على اساس طائفي من خلال التحالف مع الحوثيين الذين يريدون ان يحكموا اليمن بنفس فارسي.
نعم الشعب اليمني ظل متعايشا مع بعضه البعض طوال القرون الماضية على اختلاف طوائفه ودياناته وقبائله ولم يعترض احد على ذلك حتى اطلت الافعى الفارسية وحقنت سمها الطائفي من خلال دعم كل من الحوثيين والمخلوع الذين يطبقون الانانية بكل ابعادها (اذا مت ظمأنا فلا نزل القطر)، اما الشرعية والجيش الوطني فإنهم يمسكون بزمام الامور والحق معهم لذلك يحظون بدعم التحالف العربي والمجتمع الدولي والشعب اليمني في جميع مناطقه، لهذا فإن ابناء اليمن مستعدون لتقديم الغالي والنفيس من اجل عزة واستقلال اليمن ولذلك هم يرددون قول الشاعر:
تهون علينا في المعالي نفوسنا
ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر
وذلك إيمانا منهم بان اعادة الحق الى نصابه، ومنع السيطرة الايرانية على مقدرات اليمن يستحقان التضحية من اجل منع ذلك الغول من ان يجثم على اليمن ومقدراته ادراكا منهم ان النفوذ الايراني ما أن يحل في منطقة حتى يعيث فيها فسادا وقتلا وتدميرا وتفريقا كما هو حادث في العراق وسورية ولبنان وقبل ذلك وبعده ما فعلته بارض الاحواز العربية المحتلة الذي يعتبر خير شاهد على مصير اي مكان يحلون فيه..
اسألوا اهل الاحواز عن احوالهم واسألوا اهل العراق عن احوالهم. واسألوا اهل سورية عن احوالهم، واسألوا كل مكان صار لايران نفوذ فيه عن احوالهم سوف يكون الجواب قتلا وتدميرا وتهجيرا وفقرا وجوعار ومرضا.
والله المستعان
- Details