قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء
سعد الدوسري
عودة البطل
كيف يحضر الأصدقاء معاً؟
قبل قليل، كان محمد الثبيتي يشاركني وحدتي، والآن صالح العزاز.
دخلت على صالح، رحمه الله، وطالعني نظرة وداع أليفة، ولم أرغب في أن أختلف معه، لأنه كان يغادرني إلى الأبد.
هو يعرف حدتي طيلة علاقتي معه. حين أقول له لا، فهذا يعني أنه لا. لم أعش مع إنسان متسامح معي مثل «أبو شيهانة». كلما أقول له ما لا أحبه فيه، يخجل كما يليق بغيمة، ثم يثبت لي بعد ذلك أنه على صواب، وأنني على خطأ. تعلمت من صالح أن الآخر هو صديقك مهما اختلفت معه. وحتى اليوم، لا أزال أستمد تفاؤلي منه.
صالح العزاز، للذين لا يعرفونه، ليس مبدعاً في مجال الصحافة والتصوير الفوتوغرافي، بل في مجالات كثيرة؛ هو متبحر في علوم القرآن وتفسيره، وفي الأزياء والعطور. هو موسوعي، يحب الجمال في اللغة وفي اللقطة وفي الرائحة. هو مُلهِم في أناقته وفي ذوقه الشديد في اختيار من يعيشون معه. حين تجلس إليه، تجلس إلى شاعر تقليدي حداثي مربك. يحب ابن لعبون كما يحب محمد الدميني. يلتقط صورة العباءة بعشق، كما يلتقط صورة العابرات على الشاطئ.
غادرنا صالح العزاز، كما غادرنا محمد الثبيتي،
دون ضجيج،
ودون رصد لاستثنائيته.
كان بطلاً لروايتي «الرياض نوفمبر 90»،
رصدتُ من خلاله قصته وقصص أخرى لكثيرين، أحد أهم التحولات في المملكة، لكنه غادر وهو متيقن أنها لن تنشر. بعد 20 سنة، نُشرت الرواية، ربما لتنصف تجربته وتجارب كل الذين شاركوا في ذلك التحول.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
محمد أبا الخيل
القرارات الملكية التي صدرت يوم الجمعة الماضية كانت بداية لمرحلة التحول التي ستقود لتحقيق الرؤية (2030)، هذه المرحلة تحتاج تغييراً في كثير من المسلمات الذهنية التي سيطرت على الأداء الحكومي في الماضي وكان لا بد من التخلي عنها لصالح الفكر الجديد الذي يقود عملية التحول الوطني، الفيلسوف البريطاني الشهير جورج برنارد شو قال ذات مرة: «التقدم الحضاري مستحيل بدون التغيير، ومن لا يستطيع أن يغير في فكره فلن يستطيع أن يغير شيئاً آخر»، لذا نحن الآن في مرحلة تغيير الأفكار والمسلمات الذهنية وهذه المسلمات كثيرة ومتشعبة ومتداخلة يضيق هذا المقال عن حصرها ولكن من هذه المسلمات على سبيل المثال (ربط الصلاحيات بالثقة وليس الفاعلية) و (استخدام تقييم الأداء للترقية) و(الأبوية بدلاً من الخدمة).
الوزراء والمسؤولون الذين تم تعيينهم بالقرارات الملكية، كل منهم استحق ذلك بجدارة فلو نظرنا لكل منهم وجدنا في سيرته محطات من النجاح والإنجاز وسجل من العمل والتغيير في مناصبهم السابقة فمعالي الأستاذ سليمان الحمدان قاد عملية تغيير لشركة ناس حققق فيها نجاحات مشهودة وكذلك فهل في هيئة الطيران المدني، ومعالي الدكتور توفيق الربيعة قاد عملية تغيير في هيئة المدن الصناعية ثم بعد ذلك في وزارة التجارة حيث أصبحت وزارة خدمات بعدما كانت وزارة قرارات، ومعالي المهندس خالد الفالح قاد عملية تطوير وتغيير في تقليدية شركة أرامكو بحيث أصبحت عملاقاً صناعياً عالمياً وفي وزارة الصحة سنرى آثاره في المستقبل، كذلك معالي الدكتور محمد بنتن الجميع يعرف كيف حقق نقلة نوعية للبريد السعودي بحيث أصبحت خدماته متميزة على خدمات كثير من مؤسسات البريد في العالم المتقدم ولو لم يفعل سوى تنظيم واصل (العنوان الوطني) لكفاه، وكذلك معالي الدكتور ماجد القصبي حيث الذي غير تقليدية الغرفة التجارية بجدة وبعد عمله في القطاع الخيري سنين طويلة كانت مدة عمله في وزارة الشؤون الاجتماعية سلسلة من التغييرات التي جعلت الوزارة محط الاهتمام العام. الهدف من هذا المقال هو إبراز أن التغيير هو الأجندة الرئيسة لكل الوزراء والمسؤولين في الدولة لوضع التحول الوطني على مساره وليس الهدف سرد السير الذاتية لمعالي من شملتهم القرارات الملكية، نسأل الله التوفيق والسداد لكل منهم ونرفع الأكف بالدعاء بدوام الصحة والرعاية لخادم الحرمين الشريفين وأن يوفق سمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد في مسعاهما لتحقيق ريادة وتميز هذه البلاد.
آمين.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
•• من أبسط قواعد الاستقرار والاستمرار في معايير الإدارة الناجحة أن نبني على ما سبق.. ولا نهدمه، وأن نضيف إليه ولا ننسفه من أساسه.. كما يحدث في الكثير من الأحيان..
•• صحيح أن هناك رؤية جديدة لإدارة شؤون الدولة.. وان لهذه الرؤية أدواتها.. كما أن لها فلسفتها الخاصة.. وان الفلسفة والإدارة محكومتان بمدى زمني محدد.. وان الدول في المراحل الانتقالية تحتاج إلى معالجات مختلفة..
•• لكن الأكثر صحة هو.. أن هناك قواسم عليا مشتركة قد تساعد على استمرار ومواصلة البناء واستثمار الإيجابيات..
•• وأنا على يقين تام بأن كل وزير أو مسؤول جديد باشر مهامه الجديدة وفقاً للتعيينات الأخيرة سوف يكون هدفه العمل على تحقيق الأفضل مستغلاً كل الطاقات والإمكانات والأفكار والمبادرات السابقة أفضل استغلال.. والانطلاق بسرعة كافية نحو التحسين.. والتطوير..
•• وما يساعد أصحاب المعالي الوزراء على البدء سريعاً في مباشرة مهامهم الجديدة هو:
أولاً: وجود رؤية علمية متوسطة المدى مدتها خمسة عشر عاماً.. تمهد لمرحلة أطول أبعد.. وفق تدرج محسوب..
ثانياً: إن هذه الرؤية وضعت موضع التنفيذ الآن بأدوات ملائمة وكافية.. ووفق منهجية عمل واضحة.. مما يجعلها قابلة للدخول في طور التنفيذ للبرامج بسرعة قياسية وكبيرة..
ثالثاً: ان من اختيروا للمهام المحددة التي باشروها هم على درجة من الخبرة والكفاية والإلمام بما هو مطلوب بعد أن شاركوا جميعاً في العمل ليس فقط من خلال مباشرة مهامهم كوزراء ومسؤولين على قمة الهرم.. وإنما كذلك من خلال العمل أيضاً ضمن مجلس الشؤون السياسية والأمنية ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.. وعاشوا داخل مطبخ صناعة المستقبل لحظة بلحظة.. وجاء الوقت لكي يكلفوا بأداء المهام التنفيذية.. والانطلاق بنا نحو المستقبل.
•• هذه العوامل مجتمعة.. سوف تؤسس لمرحلة بناء راسخة لا تتغير فيها – بعد الآن - السياسات.. وخطط وبرامج العمل.. وأوجه الإنفاق وأولوياته بتغير الوزراء.. وذلك وحده سيكون كافياً لاختصار زمن الكثير من الخطوات.. والمشروعات.. والبرامج وتقليل المصروفات والبعد عن الإهدار..
•• واذا كان هناك ما احتاج إلى التذكير به في هذا المقام فإنه الحث على الاهتمام بكافة مناطق المملكة وفي مقدمتها الأطراف سواء بالعمل على رفع مستوى الخدمات الصحية.. والرعائية والضمان الاجتماعي ومواجهة الفقر والتخلف.. أو بالنسبة لتحسين وتجويد العمل في المؤسسات التعليمية.. والخدمات البلدية التي عانت وتعاني الكثير.. وجاء الوقت الذي نعطيها فيه كل ما هي بحاجة إليه قبل أي شيء آخر..
•• والحقيقة ان هناك الكثير من المشروعات المعتمدة أو المنفذة.. لكن آفة التعطيل والتعثر والتأخير قد طالتها.. ولا بد من البدء بها وإنجازها.. واستكمال ما يجب استكماله مما اشبعناه تأجيلاً.. أو تجاهلاً.. رغم حاجة كل مدينة وقرية إليه..
•• وأنا على يقين بأن أصحاب المعالي الوزراء سوف يولون هذه الأمور ما تستحق من اهتمام.. وذلك بتشكيل فرق عمل ميدانية بكل وزارة تقف على احتياجات جميع المناطق وتعيد ترتيب وتنظيم أولوياتها.. وتدرجها في أول ميزانية قادمة.. لتوسيع دوائر الأمل عند الناس بكل ما هو قادم ومنتظر.
•• ضمير مستتر:
•• (تتضرر الدول والشعوب.. كلما فقدت البوصلة.. وتاهت الخطوات في صحارى الأوهام..).
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء
منذ عدة أسابيع تصدرت وسائل الإعلام العراقية وحتى مواقع
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details