قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء
خالد بن حمد المالك
أصبح واضحاً أن المملكة هي من تقود التوجه نحو النزول إلى الأرض السورية للقضاء على داعش بقوات برية خاصة لا تقتصر على دول المنطقة كما كانت تسوق لذلك الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من دول العالم، وكأن داعش تنظيم إرهابي تقتصر آثاره وأضراره على دول المنطقة، فيما أكدت العمليات الإرهابية التي امتدت إلى باريس أن هذا التنظيم الخطير إذا لم تتعاون دول العالم مجتمعة على هزيمته فلن تكون هناك دولة في مأمن منه ومن باقي التنظيمات الإرهابية الأخرى.
***
لقد صحا العالم متأخراً على وقع ما كانت تنادي به المملكة مبكراً من أنه لا خيار ولا بديل عن دخول قوات التحالف الدولية إلى سوريا بمشاركة قوات برية خاصة للقضاء على داعش، بل والإرهاب بمختلف تنظيماته ومسمياته هناك، وأن أي تفكير باقتصار مشاركة القوات البرية على دول المنطقة، هو تسويف وتأجيل إلى حين لحل مشكلة أمنية عاجلة ليس هناك من دولة في العالم بمأمن من أخطارها.
***
خلال تواجدنا في بروكسل، وما استمعنا إليه من العميد الركن أحمد عسيري مستشار وزير الدفاع والطيران بناء على توجيه من سمو الأمير محمد بن سلمان، في إيجازه لنا حول التدخل السعودي المرتقب بقوات برية خاصة لدحر تنظيم داعش، أدركنا بأن المملكة هي من تتبنى الكثير من مبادرات التحالفات العسكرية الإستراتيجية، وهي من يصغي لها العالم، ويتجاوب مع طروحاتها، ويلبي ما تراه من أفكار تصب في الاتجاه الصحيح للقضاء على داعش، فهي باختصار دولة يعتمد عليها، وشريك لا غنى للعالم عنه، وقوة ضاربة يحسب حسابها في أي إجراءات لإنجاح ما هو متداول من مشروعات هدفها حماية العالم من الإرهاب المتنامي.
***
ما يهمني أن أقوله أمام هذا الزخم من النجاحات أن هذه القدرة التي تتمتع بها المملكة في بناء التحالفات العربية والإسلامية والدولية، إنما يفسر مكانة المملكة كدولة قادرة على تجييش دول العالم بتحالفات للتصدي للإرهاب أينما وجد وأينما كان، في ظل قيام دول أخرى كإيران في دعمه ومساندته، وغيابها عن أي مشاركة تفضي إلى إضعافه أو القضاء على الإرهاب، وهو موقف واضح وينسجم مع استثمارها لداعش في الإبقاء على نظام بشار الأسد من خلال دورها في محاولة القضاء على المعارضة السورية المعتدلة بالاعتماد على دعم داعش وتعاونه معها ومع نظام الأسد.
***
المملكة إذاً وكما فهمت سوف تركز مشاركتها البرية الخاصة على سوريا، ويأتي الحضور البري السعودي متزامناً مع الضربات الجوية السعودية للإسراع في القضاء على هذا التنظيم الإرهابي الخطير، بعد أن تبين أن روسيا لا تستهدفه بقدر ما تستهدف القوات المعتدلة المعارضة لنظام بشار الأسد، وبعد أن تأكد أن النظام وإيران وحزب الله يتعاونون معاً لإبقاء فرصة أمام النظام الوحشي للاستمرار في قتل الشعب السوري الشقيق، حتى وإن كانت فرصته أن يبقى محدودة ولن تطول.
***
وجهود المملكة لمحاربة الإرهاب لن تقتصر على مشاركتها المنتظرة في منظومة التحالف الدولي، فقد قامت من قبل بخطوة رائدة وغير مسبوقة بإنشاء تحالف اسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب، وقبل ذلك قيادتها للتحالف العربي الذي يعمل بنجاح مطرد لإعادة الشرعية والأمن والاستقرار في اليمن، غير أن دخول قوات المملكة البرية إلى سوريا مرهون بالتوافق بين دول التحالف، وحين يتخذ التحالف الدولي قراراً بذلك، تكون الخطوة التالية والمهمة أن تتواجد القوات البرية فعلياً على الأرض، ومن ثم بدء العمليات العسكرية لهزيمة داعش وأي تنظيمات إرهابية أخرى قد تكون موجودة هناك.
***
ونتفق مع قول العميد الركن أحمد عسيري لقناة الإخبارية من أن المملكة دولة محورية وأساسية في المنطقة وفي العالمين العربي والإسلامي، وأنه لا يمكن أن تتشكل مثل هذه التحالفات، أو يتم التوافق على أي شيء بينها، دون أن تكون المملكة جزءاً من هذا التحالف الدولي، فالمملكة لديها تجارب سابقة كالتحالف العربي لحماية الشرعية في اليمن، والتحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، ومثلما قال العميد عسيري فإن الجميع يثق بالمملكة ورؤاها، وبالتالي فالدول الإسلامية تجد نفسها مع المملكة، وتتفق مع أي من طروحاتها.
***
أجل، فاعتماد العالم على المملكة في أي تحالفات، والاصغاء لوجهات نظرها في أي موقف، واحترامها لما تلتزم به، إنما ينبع من الثقة بقدراتها العسكرية والاقتصادية، واحترامها للمواثيق الدولية، ومصداقيتها بما تلتزم به مع دول التحالف، بوصفها شريكاً يعتمد عليه، ودولة لا غنى عنها في أي ترتيبات للقضاء على داعش، وامتداداً على الإرهاب أينما وجد، وكل ذلك وإن حمَّل المملكة مسؤوليات جسام، إلا أن هذا قدر كل الدول الكبرى، فالمملكة دولة كبرى لا يسمح لها تاريخها وعقيدتها بأن تتخلى عن دورها، أو أن تهادن دولاً كإيران تدعم الإرهاب وتعمل على تقويض الأمن في دول المنطقة وفي العالم.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
سعد الدوسري
أثار خبر الخيمتين اللتين شيّدتهما الشؤون الصحية بجدة على سطح مبناها في حي بني مالك، لغطاً كبيراً في أوساط القراء، إذ اعتبر بعضهم أن المبلغ الذي دفعته الوزارة لقاء تشييد الخيمتين، والبالغ نصف مليون ريال، يدخل في خانة هدر المال العام. واعتبر البعض الآخر أنه من باب استثمار الموارد، فالسطوح لدينا «على قفى من يشيل»، ولكن لا أحد «يشيل»، خوفاً من العبارة السعودية الأكثر شهرة: «النظام لا يسمح».
كان المفروض أن يستفيد موظفو صحية جدة من الخيمتين في مناسباتهم الخاصة، فيستأجرونها لصالح إدارة الموارد الذاتية، الجهة الاستثمارية لهذا المشروع، لكن نشر الخبر قد يؤثر على مسار القصة، وقد يتم «إجهاض هذا المولود» الذي يرى بعض الموظفين فيه متنفساً يستطيعون فيه قضاء أحلى الأوقات، بأسعار قد تكون أفضل من استراحات أبحر وطريق المدينة، حتى وإن أبدت الجهات المختصة في الوزارة وخارج الوزارة اعتراضها على نواحي الأمن والسلامة، فمَنْ، على حد قول موظفي صحية جدة، يلتزم أصلاً بتلك النواحي؟!
الملفت للنظر، أن هناك خلطاً في الأولويات لدى كل دوائرنا الحكومية، وعلى رأسها وزارة الصحة. فبدل أن ننشئ أقساماً للحروق في مستشفياتنا، نهتم بدعم دوري فريق كرة السلة للممرضين الفلبينيين. وبدلاً من أن نبتعث طبيباً مقيماً أو زميلاً، نتعاقد مع شركة زراعية، لتشجير مداخل الإدارة التنفيذية بالقرنفل وملكة الليل والبنفسج.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
يوسف المحيميد
كثيراً ما نتباهى بتطور المستشفيات لدينا، على المستوى الإقليمي، وهذا أمر صحيح إلى حد كبير، رغم أن دوام الحال من المحال، فكما كانت الكويت على سبيل المثال، أو لبنان، وجهة العرب الباحثين عن علاج طبي متميز، وهناك الكثير من الحكايات التي كان يسافر فيها السعوديون لهاتين الدولتين، ولغيرهما، للعلاج في مرحلة الستينيات من القرن الماضي، لكن الأمر تغير كثيراً، وانتقلت السيادة على المستوى الطبي إلى دول أخرى، لعلّ المملكة إحدى هذه الدول المتطورة، رغم كل ملاحظاتنا على تردي الخدمات الصحية، ورغم الأخطاء الطبية التي تظهر بين الحين والآخر!.
ومع ذلك فإن الفرق بيننا وبين الدول الغربية على مستوى الإمكانات الطبية شاسع للغاية، لعل أولها التشخيص الصحيح، وهو الخطوة الأولى في العلاج، مما يجعل كثير من المواطنين يفضلون العلاج في الخارج على الداخل، حتى لو كان هذا العلاج متوفراً في الداخل، مع أن ذلك يتم على حساب المريض الشخصي، لكن في حالة عدم توفر العلاج في الداخل، تتم خطوات طويلة من أجل العلاج في الخارج على حساب الدولة، وهذا الأمر شائك، يخضع لموافقة اللجنة الطبية على علاج المريض خارج البلاد، ولكن الأكثر مرارة، وما يعاني منه كثير من المواطنين، ممن تصدر له موافقة للعلاج، هو إيقاف العلاج وقفل ملف المريض بعد فترة محددة، إما ستة أشهر عند بداية فتح الملف، أو ثلاثة أشهر عند التمديد، ولعل ما يقلق المريض أن معظم حالات العلاج تتطلب فحوصات مختبرية، ومراجعات طبية، متباعدة، مما يعني تورط المريض وذويّه بعلاج ناقص، ويبدأون رحلة ملاحقة هذه اللجنة، إلى درجة أن الوصول إلى رئيس هذه اللجنة أصعب من الوصول إلى الرئيس الأمريكي، فمن الصعب أن تعثر عليه لتتحدث إليه، ومن الصعب التعامل مع الحالة الإنسانية للمريض المنقطع بعيداً عن جمود الأنظمة، ومن الصعب أن يتم فتح الملف، الذي يغلق لأسباب كثيرة، بخلاف انتهاء المدة، كالعودة إلى الوطن قبل نهاية المدة المخصصة للعلاج، حيث تعتبر عودة المريض - في عرف اللجنة - نهاية علاجه، حتى لو لم ينتهِ!.
ويصبح الموضوع معقداً جداً، حين يتعلق الأمر بزراعة عضو، كما في حالة الطفلة غزلان المطيري التي تمت زراعة جهاز هضمي كامل لها، مما يتطلب متابعة الحالة لمدة سنتين تقريباً، لكن النظام الذي حدد ستة أشهر للعلاج، أوجب قفل ملفها، وإعادتها للمتابعة في الداخل، مما أدى إلى انتكاس حالتها، وكذلك الأطفال ناريز وعبدالرزاق العنزي وغيرهم من الأطفال والمرضى الذين أقفلت ملفاتهم وهم في حالة حرجة!.
هؤلاء، سواء الأطفال أو الكبار، ممن يعانون من المرض، ومن قفل الملف معاً، يحتاج النظر في ظروف علاجهم بعين الرحمة التي تغلّب الجانب الإنساني على الجوانب النظامية البيروقراطية الجامدة.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
د. محمد البشر
أتساءل دائماً عن عدد الدول التي أقنعتها إيران بصحة موقفها من التدخل في شؤون الدول الأخرى, ربما دولة أو دولتان مدفوعتان بعنصرية مذهبية ليس سوى ذلك, بينما يقف بقية العالم مؤيداً لموقف المملكة في حماية أمنها, والتصدي للتدخلات الإيرانية في الدول الأخرى, والعالم يقف مع المملكة في سعيها لأن يعيش العالم في سلام, من خلال نبذ العنصرية العرقية والمذهبية, والعالم أجمع يقف مع المملكة في محاربتها للإرهاب.
إيران لن تجني من مواقفها غير الصحيحة, والمجانبة للحق سوى الوبال, ومزيداً من العزلة, فالشعوب أضحت تعرف جيداً ماذا يراد بها, وماذا ترمي إليه إيران, فغايتها الهيمنة على المنطقة, وأبعد من ذلك فرض فكر بعينه, لأن القيم والمثل والأعراف الدولية أبعد ما تكون عن إيران, فلم يكن لديها من ملاذ غير تصدير فكر لعله يصل إلى القلوب, فينقاد انقياد معدوم البصيرة, فتوجهه كما تريد من خلال السيطرة على العقول من خلال ذلك الفكر.
إيران سعت في غفلة من الزمن أن تزرع بذرة فكرها في اليمن فتنبهت لها المملكة, وحالت دون تمكنها من تحقيق مآربها, ومع ذلك فهي ما زالت عبر إعلامها تظهر نجاح أعوانها, لكن تلك الدعاية لم تفلح, وهي تريد أن يتحكم الأقلية في الأغلبية وهذا محال. واليمن منذ الأزل وهو متمسك بما هو عليه منذ مئات السنين, لقد حاول خطب ود شعبه دول وأقوام فعجز الجميع عن أن يحدث شرخاً في ثوابته وقواعده, وظل كذلك وسيظل, واليمن بمساعدة المملكة والتحالف في طريقه في الوصول إلى إعادة الحق إلى أهله, والماء إلى دربه, ولم يعد اليمن لقمة سائغة لإيران كما كانت تروم, فجبروتها لن يدوم, ووجودها بعد اليوم سيكون معدوماً.
يعرف الجميع أن إيران ذات نفس طويل, لكن النفس الطويل لن يكون مجدياً إذا لم يكن على حق, وإذا جانبه الصدق, فلن تلتفت الشعوب إلى الأفكار الهدامة, في زمن التقنية المستدامة.
اليمن كان في قلب المملكة منذ إنشائها, في العهود المتلاحقة, ومع اختلاف أسماء الحكام وطبائعهم وتوجهاتهم, كان ردفاً لا يتعب, ومعيناً لا ينضب, حتى في أحلك الأيام, وبعد أن تخلى عنها الكثير من الأنام, فلم يغمض للمملكة جفن دون أن ترى اليمن سعيداً, وروضه مديداً, واقفاً كالطود الشامخ, لا يضره موقد ولا نافخ, لا غاية لها سوى إعادة الأمل, وسقيا الروض إذا محل.
وما غايتي منها سوى أنني لها
إلى الخير معطاء وللشر مانع
اليمن السعيد سيعود سعيداً رغم أنف الحاقدين, وكره الكارهين, والمملكة ستبقى سنداً قوياً له كما كانت عبر تاريخها.
إيران مدت يدها إلى سوريا بمباركة حاكمها, وعاونها في ذلك ربيبها, بعد أن كاد أن يسقط بسوء فعله, ورغبة شعبه في عزله, ولم تستطع أن تفعل شيئاً يُذكر, فكانت المساعدة من طائرات دولة كبرى, فمالت الكفة إلى حد ما, لكن القلوب لم تمل, والنفوس الموثورة في موقفها لم تزل, فمن المحال أن تسيطر أقلية لا تكاد تذكر على مقدرات دولة وشعب بأكمله, فهذا من المحال, حتى وإن دانت في فترة لقليل من الرجال.
إيران لا تريد أن تطوي حقبة الأزمان, وتريد أن تبقى الوضع في سوريا كما كان, لكن هذا يتناقض مع سنن الحياة, ونمط الأفلاك, وطبائع الناس, ونواميس الأجناس, لكن ما يضيرها إذا كان الذي يموت سورياً, والذي يتم هدم منزله سورياً, والبنية التحتية التي تخرب سورية, والأطفال التي تتضور جوعاً سوريين, والنساء اللاتي يترملن سوريات, والشباب الذي يتعذر عليه التعليم سورياً, والمزرعة المهجورة سورية, والأفئدة المحروقة سورية, والجموع المهاجرة سورية, ومجتمعات اللاجئين سورية.
الشعب الإيراني المغلوب على أمره, يعيش عيشة الكفاف, لكن القادة في إيران لا يأبهون بهم, ولا يرون رعاية شأنهم أولوية, ولو أشغلت نفسها بشعبها لكان أجدى لها, وأصلح لحالها, وأخير لمآلها, قادتها أبت هذا الطريق, وركبت درباً لا يحسن ولا يليق, فإذا استمرت على هذا الحال فستكون العاقبة وخيمة, وآثارها غير سليمة.
قادة إيران يعلمون أن وراءهم شعباً كثير العدد, يحتاج إلى بنية تحتية هائلة, حيث إنه لم ينعم بشيء من تلك البنية منذ ثلاثين عاماً, ولا يمكن لدولة أن تتدخل في الدول بهذا الكم والكيف, وتستطيع أن تلبي حاجة شعبها, وهو شعب لم يتدخل في شؤونه أحد, ولم تبذل الدول المجاورة وغير المجاورة شيئاً يذكر للتدخل في أمورها, لكنها تتدخل, وهو أمر غريب وعجيب.
يزعم قادة إيران أنهم مسؤولون عن فئة معينة من الشعوب التي تعيش في أمن وأمان في بلادها, وتهنأ بالخير العميق بين سكانها, فمن أعطاها يا ترى حق التدخل, ومن أباح لها هذا التصرف دون تعقل, ومع كل ما بذلت, وكل ما أنفقت, لم تستطع أن تحقق هدفاً واحداً في البلاد المستهدفة, وبقي في سربها عدد قليل صنعه لها غيرها, فلقمتها لقمة سائغة دون عناء, بمباركة الأصدقاء.
أدام الله علينا الأمن والأمان, فالأمن في الأوطان نعمة لا تضاهيها نعمة, فقطعة خبز مع أمن خير من منزل مع خوف, فكان أن اجتمع الأمن والخير في بلادنا, فالحمد لله على نعمائه.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
ناهد باشطح
فاصلة :
((الحلاوة لا تصل إلى الفم بترديد كلمة عسل.. عسل))
-حكمة تركية-
لا شيء يمكن أن يجعلك ترثي للنساء قدر مشاهدتهن في صالات الانتظار في محكمة الأحوال الشخصية.
قصص مختلفة معظمها لها عنوان واحد قدرة الرجل على الاستفادة من عدم وجود قانون للأحوال الشخصية لدينا، وفي أحكام الحضانة ورؤية الأطفال يظل الأمر خاضعا لتقديرات القاضي، ولايوجد لدينا أمر مقنن.
والضحية غالبا هم الأبناء حيث منذ قرار أحد الطرفين بالطلاق لا يتم الاتفاق بما يحفظ للأطفال حياة كريمة بل يجنح الطرفان أو أحدهما إلى ممارسة فنون الانتقام من الآخر.
النساء في صالة الانتظار غالبا يشكين وضعهن أو عدم رضاهن عن الجلسة التي حضرنها مع القاضي بوجود الخصم أو عدمه.
ورغم أن القضاة غالبا يستمعون للمرأة وليس دائما، إلا أن عدم وجود التقنيين يجعل مسألة الحكم اجتهادية وقد تخسر المرأة كثيرا ليس بسبب حكم القاضي وإنما بسبب جهلها بحقوقها أولا ثم بكيفية الدفاع عن قضيتها.
وما تنشره الصحافة أحيانا من أحكام فردية مناصرة للمرأة يغيب فيها صوت المرأة الذي لا بد أن يظهر ليحكي إلى أي مدى عانت ودفعت المال والوقت والجهد النفسي لتحصل على مثل هذا الحكم الذي ليس بالضرورة أن تحصل عليه امرأة أخرى لها نفس تفاصيل المطالبة إنما لدى قاض آخر.
أن تستمر قضية نفقة الأبناء سنوات وتحوّل من قاض لآخر ثم يحسمها قاض بحكم مستعجل لنفقة الأبناء حتى يتم الفصل في النفقة يجعلنا نتساءل وماذا عن السنوات الماضية ؟
وكيف للمحكمة ضمان أن لدى الأم القدرة على الإنفاق لسنوات حتى حصلت على الحكم المستعجل الذي من المفترض أن يكون منذ بدايات القضية ولا يستغرق وقتا طويلا .
أو أن يهرب الأب بأطفاله دون أن تعرف الأم أين مكانهم لأسابيع وفيهم طفل عمره تسعة أشهر ثم تعلم الأم أنه سافر بهم خارج الرياض ولا تعرف إلى أين؟
كيف يمكن أن تعالج هكذا قضية في محكمة ما بين جلساتها عدة أشهر؟
لو رأيتم دموع الأم وهي تحكي كنت أخالها قطرات دم وليس دمع.
قصص النساء في المحاكم أغرب من الخيال ومن واقع لا زلنا فيه نناقش تطبيق قانون الأحوال الشخصية.
ولا زلنا نناقش وجود المجلس الأعلى للأسرة أو وجود مؤسسات أو منظمات أهلية للمرأة لدعمها وتمكينها بشكل عام والإسراع في تطبيق القوانين التي تحفظ حقوقها من تسلط المجتمع وبعض أفراده.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
خالد بن حمد المالك
شكك البعض في جدية المملكة بإرسال قوات برية لها إلى سوريا لمحاربة داعش في بعض الأراضي السورية كالرقة وغيرها، واعتبروا تصريحات وزير الخارجية الأستاذ عادل الجبير المتكررة بقيام المملكة بذلك هو من باب المناورات السياسية، وأن المملكة غير قادرة، ومن غير الممكن أن تقوم بفتح جبهة عسكرية جديدة مع سوريا، بينما هي مشغولة في قيادة التحالف لإعادة النظام الشرعي في اليمن وتمكينه من السيطرة على الأوضاع هناك، وبالتالي إعادة الاستقرار إلى البلد الشقيق، في ظل أجواء تسودها الفوضى بعد استيلاء الحوثي وصالح على مقدرات الأمور هناك.
***
ولعله من باب ذر الرماد في العيون، ومغالطة الواقع أن تصدر عن إيران ونظام بشار الأسد تصريحات حمقى لا ترتقي إلى الجدية والمسؤولية، حينما هددوا في حال تدخل المملكة بقوات برية سعودية ضمن أي تحالف دولي، بأن مصير القوات السعودية سيكون إعادتها إلى المملكة في توابيت بعد أن يتم قتلهم على أيدي إرهابيي إيران ونظام الأسد وحزب الله عميل إيران، وهو ما يفسر - لا غير - حجم الرعب الذي أصابهم جميعاً مع قرار المملكة في التدخل بقوات برية خاصة.
***
ومن المؤسف أن يصل الحال بهم إلى درجة هذا التخبط، فلا يحسنوا حتى التعليق المقنع على دور المملكة الفاعل فيما يجري في سوريا إن سياسياً أو عسكرياً، دون أن يكون لإيران ونظام بشار ومعهما حزب الله أي قدرة في مواجهة الطيران السعودي في سماء سوريا في الوقت الحاضر، أو التأثير على سير المشاركة السعودية البرية القادمة في محاربة داعش، ضمن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، ويضم مجموعة من الدول الأوروبية وغيرها.
***
ولعله من السخرية بمكان أن يتجاهل هؤلاء حضور المملكة المبكر في الأجواء السورية دون أن يكون لنظام بشار وعملائه وداعميه أي قدرة في المساس أو تعطيل المشاركة الجوية الفاعلة التي تنفذها المملكة منذ عام 2014 وحتى الآن، مكتفين بالتخبط الإعلامي أمام هذه المشاركة التي أصبحت معلومة، بينما لم يعد لإيران أي أثر أو قيمة في موازين القوى بالمنطقة مقارنة بالمملكة، وإن كان الموقف الأمريكي الرخو والموقف الروسي الداعم قد أضفيا على الوضع في إيران ودورها في المنطقة ما يشجعها على أن تخفي وضعها الصعب الذي تمر به وسط ظهور المقاتلين السعوديين بهذا الحزم والكفاءة العسكرية التي تفاجأ الإيرانيون بها.
***
ولا يمكن لمتابع فضلاً عن دول وهي تجد إيران في دوامة من القلق إلاّ أن يشفق عليها، وسط تنامي القوة العسكرية السعودية، ومعها تطور قدراتها لإفشال أي مؤامرات تقودها هذه الدولة المارقة للتأثير على استقرار دول المنطقة، حتى وإن استمر الإيرانيون يتعامون عن الحقائق، ويتجاهلون هذه التطورات، بينما يعرف الجميع أنه منذ تشكيل التحالف الدولي للقضاء على تنظيم داعش وبدء العمليات العسكرية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في شهر سبتمبر 2014 بمشاركة أكثر من 60 دولة وبينها المملكة، أن القوات الجوية السعودية نفذت في سوريا منذ ذلك اليوم وإلى الآن 189 مهمة قتالية، وليست فقط طلعات جوية.
***
وإذ تعلن المملكة عن استعدادها للمشاركة مع قوات التحالف بقوات برية خاصة لهزيمة داعش في سوريا، فإن مشاركة المملكة لن تكون مع منظمات أو تنظيمات أو حشود شعبية، وإنما مع دول وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية التي يجب أن تكون شريكاً في قتال داعش، وهذا الموقف السعودي الحازم لن يغير من موقف المملكة الداعم للمعارضة المعتدلة وعلى رأسها الجيش الحر في سوريا، لإزاحة بشار الأسد الذي ليس له فرصة لحكم سوريا بعد أن قتل الشعب السوري بوحشية ودمر المدن السورية وحولها إلى أنقاض.
***
اجتماع وزراء الدفاع في التحالف الدولي، والذي عقد أمس في العاصمة البلجيكية، ومثَّلَ المملكة فيه ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، لابد وأنه ناقش المستجدات والتطورات والتفاصيل التي تمكِّن قوات التحالف من السيطرة على القدرات العسكرية لدى داعش، دون أن يسمح قتالها لداعش بحسب الموقف السعودي ما يقوي نظام بشار الأسد، أو يضعف المعارضة السورية المعتدلة، وهذا ما تتبناه المملكة وتطالب به باعتباره ضمن ثوابتها المشروعة.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
محمد آل الشيخ
الدواعش كالخوارج في صدر الإسلام يبيحون قتل من اعتبروهم كفارا أصليين أو مرتدين، حتى وإن كانوا في المساجد، رُكّعا سُجدا؛ ودليلهم أن «عبدالله بن خطل» شاعر قريش هجا الرسول صلى الله عليه وسلم، فأهدر دمه وثلاثة آخرين معه، وحينما فتح مكة، أمر بقتلهم قائلا: (اقتلوهم ولو تعلقوا بأستار الكعبة) واستدل الدواعش بهذه المقولة التي تنسب إلى الرسول واعتبروها دليلا كافيا على أن الكافر والمرتد يجب قتله ولو كان في المسجد. استدلال الدواعش بهذه الحادثة بعد استحضارها من كتب التراث، يدعونا اليوم بعد مرور ما يزيد عن أربعة عشر قرنا من الزمن، إلى إعادة التأمل والتفكير بعقلانية في طرق الاستدلال السلفية بالنصوص المأثورة، التي وردت عن فترة النبوة، والسبب أنها أولا (ظنية الثبوت)، وليست قطعية أو يقينية ثابتة، وثانيا أن الفتوى تتغير مع تغير الزمان والمكان كما يقول الاصوليون، فما يصلح لزمن السلف، ليس بالضرورة أن يتماهى مع زمننا. إضافة إلى أن الإمام أبو حنيفة النعمان، وهو عميد مدرسة أهل الرأي، و مؤسس المذهب الحنفي، كان يُفعّـل الرأي في استباطاته الفقهية، ولا يأخذ بالحديث النبوي إلا لُماما كما هو مشهور عن أصحاب هذه المدرسة الفقهية عند استنباط الأحكام؛ والإمام أبوحنيفة كان تابعيا، أي من الجيل الأول الذي أدرك بعض الصحابة وروى عنهم، وفي المقابل نجد (اصحاب الحديث)، وهم من يُحيّدون الرأي ومعه العقل، ويعتمدون على النقل، حتى ارتقوا ببعض كتب الحديث، وجعلوها في درجة القرآن من حيث مقاربة اليقينية ومن ثم الإلزام بما ورد فيها، حتى وإن اختلفت مع النص القرآني، وعندما تحاول أن تدحض هذا الحديث أو تلك الرواية وتشكك بالتالي في صحة نسبته إلى الرسول، بما جاء في القرآن الذي تكفل الله جل وعلا بحفظه، يلجأون إلى (تأويل) القرآن بما يتوافق مع الحديث لتمريره، والارتقاء به إلى درجة الحقيقة المطلقة وليست النسبية أو الظنية؛ والأمثلة على ذلك كثيرة وفي مواضع مختلفة.
ونحن اليوم أحوج ما نكون لفقه (اصحاب الرأي). ولعل من الحكمة الإلهية، أن (المذهب الحنفي)، وهو الذي يأخذ بالرأي والعقل، هوالمذهب الأكثر اتشارا بين المسلمين قاطبة، كما أنه المذهب الذي ألف فقهاؤه في كل الفروع الفقهية الكلية والفرعية، إضافة إلى أنه المصدر الأول للمدونات الفقهية التي جرى تحويلها فيما بعد إلى مواد قانونية حديثة، كالعمل الفقهي القانوني الشهير (مجلة الأحكام الشرعية)، التي جرى اعتمادها كمرجع في المحاكم العثمانية كما هو معروف. ومن يقرأ في فكر الإرهاب، وفقه فرق العنف المتأسلمة، التي لا نعرف لها علاجا حتى اليوم، فلن يُخطئ بصره - إذا كان موضوعيا - أن هذه الفرق الدموية تنتقي أدلتها من كتب أهل الحديث، وتحيّد فقه أهل الرأي، ولا تكترث بالعقل، ولا تهمتم بمصلحة الإسلام والمسلمين؛ فالمعيار عندهم (صحة سند الحديث) حسب معايير أهل الحديث، لا صحة ومعقولية المتن نفسه؛ ارتقوا بها فجعلوها لا تقبل النقد، ومن تكلم فيها، وناقشها، وقارنها بما جاء في القرآن، أو تحدث عن تناقضاتها، رغم أنها في معاييرهم كلها صحيحة، وصموا من ينقدها بالزندقة، وبعضهم يصفون قوله بالكفر البواح؛ ومن هنا جاء الإرهاب، وتشكلت بنيته التحتية، التي يعاني منها العالم من أقصاه إلى أقصاه.
داعش - مثلا - هي أفضل مثالا لأهل الحديث وفقهائهم، فكل استدلالاتهم وتأصيلات الدواعش، تقع بين دائرتين لا ثالثة لهما، الدائرة الأولى حديث ورد في كتب الحديث الموسومة بالصحيحة، والدائرة الثانية مقولة لأحد أساطين من يأخدون بالحديث مجردا من ظروف زمنه الذي قيل فيه، كفتاوى ابن تيمية وابن القيم وابن كثير مثلا لا حصرا؛ ولا يخرجون البتة في ممارساتهم وتأصيلهم عن الاستدلال واتباع مقولات وفتاوى هؤلاء في الغالب، وعُد إلى مجلتهم (دابق) التي هي بمثابة (الجريدة الرسمية) لخلافتهم المزعومة تجد ما أقوله جليا واضحا.
ومن الغباء أن تتعامل مع هذه الكتب، وهؤلاء الفقهاء، وتقدمهم على أنهم علماء مرجعيون لنا، وكتبهم وتراثهم ومدوناتهم مرجعية للشريعة كما يجب أن نكون، ثم إذا ما جاء (الدواعش) ونفذوا ما يقولون تنفيذا حرفيا، قلت: هؤلاء مخطؤون وجهلاء ولا يعرفون الإسلام على حقيقته. نقي مراجعك وانقدها، ولا تقدّس السلف ومقولاتهم، قبل أن تلوم الدواعش إذا ما اتبعوها وجعلوا منها وما تحتويه خارطة طريق لهم.
إلى اللقاء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
د. خيرية السقاف
البهجة لا تهديها للنفوس مخططات على الورق, ونتائج حوارات على الطاولات,
ما لم تطبق على أرض الواقع..
البهجة لا تُصنع من فراغ,
إنما يصنعها سببها, وابتكارات وسائلها..!!
تتفرد بالعناية..!!
* * *
«الشعارات» إن لم تنبت من حقيقة الفعل تبقى جامدة..
فالحب مثلا للوطن ليس أغنية,
ولا بزة عسكرية,
ولا قلم معلم,
ولا كراس مبدع,
ولا نشرة مذياع..
الحب هو هذا الفداء الذي تتضرج له دماء الجنود, من لا تغفو في الليل من أجله عيونهم,
من تتعفر ملابسهم في البذل له وأقدامهم,
من ترخص من أجله الروح في أجسادهم,
من غايتهم انتصاره، وعلو رايته..
فلا أحد يقول عن الحب شيئا ما لم يكن فداء له
يحققه بكلِّه قلباً, وقالبا..
تتعرف عليه جليا في سلوك الأمهات وصدقهن, في جنود الوطن وأثرتهم..
هم هؤلاء المحبون الصانعون للحب عجينته, الحارثون في ثراه بذوره, المقننون له مفهومه, وقيمه, ومبادئه..
المقدمون أرغفته بتفانيه, وصوره..!!
يتفرد بذاته..!!
* * *
حين يرتب العصفور عشه,
فهو يدري أن له مآلا بعد طيرانه..!!
* * *
العصافير كل الأشجار أوطانها..
وكل الآماد مآلاتها..!
تتفرد بحريتها..!
* * *
المعلم إن لم يكن علمه فوق سطره, على لسانه,
في خفق قلبه, في تربيته يده, في بطانة كفه, في عبء نفسه,
في سهر ليله, في يقظة لمحته, في قلق حسه,
في اتجاه قدمه, في دورة فكره, في يقظة ضميره,
يبقى ملقناً في مسرح..!!
يتفرد بدوره..!!
* * *
ينتقون الأطباق الصغيرة المزخرفة بألوانها تحت فناجيل القهوة, والشاي!!
لكن الفناجيل يستهويها التفردُ بالنكهة..!!
* * *
التفرد حرية..!!
- Details
- Details
- قضايا وأراء
القمر ذلك التابع الجميل والوحيد للأرض.. تضيء الشمس نصفه المقابل لها، فيتألق لامعاً في السماء. والقمر أصغر من الأرض، وكتلته تساوي جزءاً من ثمانين جزءاً من كتلة الأرض، وقطره يعادل 27 % من قطر الأرض، ومتوسط بعده حوالي 314.560 كيلو متراً عن الأرض.
والقمر وحيد لا يؤنس وحدته هواء أو أمطار أو سحب، وله غلاف جوي رقيق. وسطحه عبارة عن صحراء مترامية الأطراف، تتخللها بحار لا ماء فيها، وجبال يصل ارتفاعها إلى حوالي 9000 متر أي أكثر من ارتفاع قمة جبل ايفرست، أعلى قمة على سطح الأرض.
ويتخلل سطح القمر فوهات براكين لا حصر لها قدر أحد العلماء عددها بأكثر من 500 ألف فوهة بركانية.
ولكن هل للقمر وجه آخر؟
نعم.. فعندما أطلق الاتحاد السوفياتي (سابقاً) القمر الصناعي (لونيك – 3) في نوفمبر 1959م ليصور الوجه الآخر والخفي للقمر، كان ذلك فتحاً علمياً لم يسبق إليه أحد في التاريخ، ذلك أن الوجه الآخر للقمر ظل سراً خافيا ًعلى الإنسان.
وقد استطاع القمر الصناعي أن يدور حول القمر ويرسل صوراً عديدة لهذا الجانب من القمر والذي لا يظهر من على سطح الأرض. وقد قام العلماء بوضع الخرائط لهذا الوجه الآخر، وأطلقوا على معالمه أسماء العلماء المشهورين وخاصة علماء الفلك.
ولكن لماذا يكون للقمر وجه مرئي يمكن رؤيته ووجه آخر لا يمكن رؤيته؟!
يعود هذا إلى السرعة التي يدور بها القمر؛ حيث إن للقمر حركتين، فهو يدور حول نفسه، وفي نفس الوقت يدور حول الأرض باعتباره تابعاً لها. ومدة دوران القمر حول نفسه، أي طول اليوم القمري تبلغ 27.33 يوما، كما أن مدة دورانه حول الأرض دورة كاملة لها نفس المدة، ولذلك يؤدي تساوي مدتي دوران القمر إلى عدم ظهور النصف الآخر من القمر، وظهور النصف المرئي فقط لأهل الأرض.
لقد كان القمر أول هدف من أهداف استكشاف الفضاء عند العلماء بسبب قربه النسبي من الأرض، حيث تستغرق الرحلة إليه ما بين (36-72) ساعة تقريباً.. فهل يصبح القمر بوجهيه مجالاً خصباً للاستفادة من ثرواته المعدنية وتربته الخصبة؟!.
- Details