قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
أبى العُمران "السومة/ الخربين" خروج ممثلينا من الجولة الأخرى إلا بالعلامة الكاملة، نقطة تحول مهمة في مسيرة الأهلي والهلال في الساحة المستعصية علينا منذ أعوام.
مستوى الهلال لم يكن شفيعاً لمناصريه بأن يقدم ما ترتجيه أفئدتهم في المقبل من الاستحقاقات.
علمتنا "آسيا" من يتعثر في البدايات سيكون فارس النهائيات كما تحقق مع السد القطري وسدني الأسترالي.
الأهلي لوحدة حكاية مختلفة كـ"أكثر الأندية الجماهيرية تعطشاً لتحقيق لقب قاري حُرمت جماهيره العريضة من إضافة لقب الآسيوي لمليونية ألقابهم..".
السر الحقيقي في معاناة الجمهور الأخضر الحالية هو الذهبي "الزويهري" وفريق عمله.
اعتقد من لديه الصلاحية بقبول فكرة خروجه أنه أصاب الطريق.. لكنه اخطأ بقبول فرضية أن النادي وصل لـ"شفرة" الذهب بالزويهري أو من دونه.
لست ممن يؤمن بهيمنة "الحظ" في الرؤيا المستقبلية.. الا أن المعسكر "الأخضر" يساعد كل من يتمنى خسارته على تحقيق ساعات من الفرحة والتندر.
لنمضِ في طريق من يرى أن الزويهري مجرد أداة فقط.. قارن بينه وبين ما حققه خلفه من بعده.
حتى على مستوى إدارة الكرة.. نتفق على فقدان طارق كيال.
لو كان "الزويهري" يدير الدفة لما دخل الأهلي في قضية محمد العويس.
نسبت صحيفة رياضية تصريحاً على لسان أحد اقارب العويس يؤكد على أن "البنتلي" أهديت له من نادٍ عاصمي.
حتى وإن كان الهلال أو النصر أو الرياض أو حتى الكوكب... لا نطالب إلا بالعقوبة ولا نطالب إلا بالتحقيق مع المصدر لإثبات صحة ما قاله وهذا دليل خطير واعتراف ينهي عمل أي لجنة تحقيق.
أشك فيما قال حقيقة باعتبارها لعبة إعلامية ذكرتنا ببدايات البعض في الصحافة عندما يتوهم أن باستطاعته إبعاد الشبهة عن جهة ما باتهام جهة أخرى.
الصحافة رسالة سامية وليست حساباً شخصياً لخدمة مصالح شخصية..
قروب الـ"المكس" بلغهم أن (الأهلي يقلي).. فبحثوا له عن كذبة زرقاء.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
عندما يتحرك الحوثيون بشكل عابث في مقدرات دولة اليمن الشقيق في تلقفهم الأوامر من إيران، كما يتسلمون بطرق ملتوية السلاح الذي تمدهم به موهمة إياهم بأنهم سيسودون الدولة، وهم في الحقيقة يهدمون البلد بسبب هذا الوهم الذي يدفعهم لارتكاب المجازر والعبث بمقدرات الوطن، فكم خسروا، وأزهقوا من الأرواح، في الأراضي التي كانوا قد اعتقدوا أنهم بسطوا نفوذهم المدعوم من المخلوع صالح المراوغ الذي جَرّ البلاد طيلة عقود إلى مشاكل لا تعد ولا تحصى، وهمه الأوحد البقاء على رأس السلطة التي جلبت التعاسة على الشعب والوطن اليمني المحتاج إلى العمل الصالح والنافع لرقيه ولمواكبته دول الجوار، فاليمن فيه رجال وكفاءات، ولكنها شُتّتَتْ، وأُبْعِدَتْ، وَاغْتِيْلَتْ، والهدف بقاء الثعلب في السلطة، وقد كانت مناصبته العداء للحوثيين مُتَمَثِّلةً في الحرب الداخلية التي كانت تجري بينهما، وعندما تمكنوا من السيطرة على معظم البلاد، وجاءت الحلول بالشرعية التي رضيها الجميع، وذابت سلطته سارع إلى معسكرهم ضد الشّرعية ولجأ إلى مخزونه من السلاح الخاص بحمايته والذي أخضع الدولة لعقود تحت سلطته، وهو السلاح الذي كان يوجهه لهم فإذا به يوجهه للشرعية والجيران.
أصبح الحوثيون وبمعيتهم المخلوع يتلقون الأوامر من إيران وينفذون خططها التي تهدف إلى العدوان على دول الجوار، والمنطقة كافة، وإيران تعمل كل حيلة، وتصطنع المواقف للتدخل في شؤون الدول الأخرى الداخلية، تُحَرِّض، وتُزوِّد، وتؤوي العابثين، وتَحتضن وتنمِّي الإرهابيين من جميع أنحاء العالم، فكلما حوصرت شعبيا من الداخل، سلطت سلاحها في وجوه مواطنيها ونصَبَت المشانق، والغريب أن العالم يشاهد ويدرك ما يجري في الداخل الإيراني من انتهاكات لحقوق الإنسان، وما يُرتكب من جرائم بحق الشعب الإيراني، وكذلك ما تصدِّره إيران من العمليات الإرهابية، ولكن لا نسمع إدانة أو احتجاجا، وذلك ما يوحي بأن لهذا السكوت والتجاهل ثمناً مجهولاً تُوعَدُ به، ولكنه لن يكون، لأن الأفعال التي تقوم بها دولة العمائم والملالي تهدف إلى ما لا طاقة لها بها، فالتمدد العدواني بتدريب وتجنيد الخارجين على الشرعية في اليمن، وتزويد حزب الله في لبنان بالأسلحة، ومنها الصواريخ والمرتزقة، وتحدي الحزب للدولة اللبنانية وقيادتها، واعتبار الأوامر الإيرانية والامتثال لها هو السّند المكين لينمو ويتمكن من السيطرة على الدولة، وتماسكها مع الروس وتزويدهم بالجند ليعيثوا ويعبثوا بمقدرات الشعب السوري، حيث الذبح والتنكيل والتعذيب لإخضاعهم، وكذلك العراق الذي يعاني من التدخل السافر، ومحاولاتها الفاشلة التدخل كذلك في دول الخليج المجاورة، فبهذا ومثله غَرّرتْ بالحوثيين الذين ووجهوا بحملة الحزم، وتبعتها إعادة الأمل، وكان النجاح الذي حققته دول التحالف بردع العدوان وإعادة الشرعية إلى اليمن باعترافات أممية، أما المحادثات التي يرتب لها ويتفق عليها الأطراف، فتحاول إيران دائما عرقلتها بمساندة أزلامها من الخونة والمتمصلحين ممن لا ولاء لهم إلا الكسب المادي، والوهم الحالم بالعودة إلى السيادة.
الحوثي يستمد وهمه من صاحبة الوهم الأكبر إيران، وكلاهما يواجه المشاكل والهزائم والخسائر المؤدية إلى الانكسار والتحجيم في ظل ما هو قادم على الساحة الدولية، وأولها مجيء ترامب بمخططاته الرامية إلى محاربة الإرهاب، ومن يساند الإرهاب ويغذيه في المنطقة، بل في العالم سوى إيران، ومن يسير في نفس الطريق، فالعالم ينبذ الإرهاب والاستهانة بمقدرات البشر، والكل مع راحة ورقي الإنسان ليعيش حياته مطمئناً.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
محمد أبا الخيل
في هذا الأيام يقوم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أيده الله بجولة في عدة دول آسيوية تمثل الثقل الآسيوي الاقتصادي والحضاري ومنها ما يمثل ثقل هام في العالم الإسلامي, جولة خادم الحرمين الشريفين هي لتعزيز التعاون والعلاقات مع تلك الدول في شؤون اقتصادية وسياسية وثقافية، وتكتسب هذه الجولة بعداً إستراتيجياً ينطلق من تفعيل أحد أهداف رؤية المملكة (2030) في استغلال موقع المملكة الجغرافي المتوسط بين أكبر اقتصادات العالم وموقعها المؤثر في السياسة الدولية والإسلامية والعربية، كما الجولة تأتي في توقيت ملائم لاستثمار متغيرات اقتصادية وسياسة معاصرة تتمثل في انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي (TPP)، وعزم الرئيس دونالد ترامب في مكافحة الإرهاب الذي تموله دول مثل إيران وتَمَثل موقف سياسي حازم تجاه ذلك. كما تأتي الجولة لبناء علاقات إستراتيجية طويلة المدى مع كتلة الاقتصاد الآسيوي والتي يقدر أن تتخطى بحجمها كتلة الاقتصاد الغربي في العام (2050).
يتمتع خادم الحرمين الشريفين حفظه الله برؤية ثاقبة ونظرة استشرافية للمستقبل لا ينقصها الجرأة والعزم، حيث أدرك منذ فترة أن قدرة المملكة ووزنها السياسي والاقتصادي والجغرافي لم تستثمر بالصورة اللائقة بها، لذا عمد حفظه الله إلى وضع ذلك أحد ركائز رؤيته لتنمية البلاد (2030)، وهو أيده الله رجل خضرمت التجارب حكمته وأكسبته بعد نظر واستشراف للمستقبل، فعمد إلى تقوية علاقات المملكة بمحاور القوة الاقتصادية والسياسية العالمية، حتى بات صوت المملكة مسموع في كل منتدى ومطلوب في كل ندوة، عمد حفظه الله إلى تقوية البيت الخليجي على أسس صلبة متوازنة ورمم الصدع في البناء العربي بحكمته وسعة أفقه واحتمال تجاذبته ثم مال يلم شمل العالم الإسلامي لتكوين كتلة ذات ثقل في ميزان القوى العالمية.
خادم الحرمين الشريفين حفظه الله يسعى في جولته الآسيوية إلى استثمار توازن بين اقتصادات الشرق والغرب تكون المملكة فيه (عصا الرحى)، خصوصاً بعد تخلي الولايات المتحدة الأمريكية عن سياسة التكامل الاقتصادي مع الاقتصادات الآسيوية وإلغاء اتفاقية الشراكة عبر الهادي (TPP) والتي تربط 12 دولة آسيوية وأمريكية وعزم الرئيس دومالد ترمب على مراجعة اتفاقية التعاون الاقتصادي الآسيوي والهادي (APEC) والتي تشمعل عضويتها 21 دولة تطل على المحيط الهادي، هذا الانفصام المحتمل في التعاون الاقتصادي عبر الهادي سيفتح فرصة تنمية علاقة تعاونية اقتصادية بين الشرق والغرب تعيد المجد للرابط القديم المتمثل في طريق الحرير وطريق التوابل، والذي يجعل موقع المملكة جغرافياً وسياسياً واقتصادياً محوريا ومهما في بناء هذه الصلات .
تكتسب جولة خادم الحرمين الشريفين بعداً إستراتيجياً آخر في توطيد الشراكة الاقتصادية بالشرق الطامح لقيادة الاقتصاد العالمي، حيث باتت كثير من بيوت الخبرة الإستراتيجية مثل (PWC) ترى أن الصين في عام (2050) ستكون أكبر اقتصاد في العالم متخطية الاقتصاد الأمريكي بمراحل وستليها في المرتبة الهند ثم الولايات المتحدة التي تليها إندونيسيا، بل إن الاقتصادات الآسيوية مجتمعة ستكون ضعف الاقتصادات الغربية المتمثلة في اقتصاد السوق الأوروبية وأمريكا وكندا ومعها اقتصادات أمريكا اللاتينية حين ذاك، لذا تصب زيارة خادم الحرمين الشريفين لكل من ماليزيا وإندونيسيا والصين واليابان في ذلك المصب الإستراتيجي الهادف لبناء علاقة اقتصادية إستراتيجية مع تلك البلدان، تكون المملكة ممول لطاقته ومستثمر في بنائه ومبادل في تجارته .
لا شك أن لزيارة خادم الحرمين الشريفين لأهم دولتين إسلاميتين في الشرق الأقصى بعدا إسلاميا عميق الأثر في بناء وحدة إسلامية تجاه التحديات التي تخلقها إيران لشق البناء اللإسلامي بنزعتها الطائفية العدائية لكل ما يجمع كلمة المسلمين ودعمها للإرهاب الذي بات خطراً يهدد وحدة المسلمين ويشتت كلمتهم، وخصوصاً أن ماليزيا والمالديف أعضاء في التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب، لذا ربما تساهم هذه الزيارة الميمونة للملك سلمان لانضمام إندونيسيا وبروناي لذك الحلف، وخصوصاً أن إندونيسيا عانت من تسلطات إرهابية لا يستبعد أن تعود بصورة أكثر شراسة .
نحن في المملكة العربية السعودية نتطلع لثمار هذه الجولة الميمونة وندعو الله أن يمتع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بالصحة والقدرة على تحقيق تطلعاته وآماله في نصرة الدين والوطن والعزة للعرب والمسلمين.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
سمر المقرن
بما أننا في زمن الـ«سناب شات» فقد صارت معظم أحاديث المجالس عن أبطال هذا التطبيق، فالظهور وتسجيل اليوميات أو مناقشة المواضيع الخفيفة والثقيلة هي سوق فيها عرض وطلب، وكل شخص يبحث عن اهتماماته، وأشخاص يبحثون عن غير اهتماماتهم، فتبدو متابعتهم لمجرّد الترفيه مثلي تماماً، حيث أرى أن «سناب شات» ليس تطبيقاً ولا مكاناً لعرض المواضيع ذات الطابع الدسم، إنما تصميم هذا البرنامج أتى لعرض اليوميات الخفيفة، ولا مانع من عرض -بعض- المواضيع أو القضايا بأسلوب خفيف ولطيف يختلف عن «تويتر» مثلاً، أو حتى عن كتابة المقالات.
من تجربتي الشخصية مع «سناب شات» جمعت شريحة متابعين جدد أفتخر بهم، واقترب مني كثير من الناس من فئات مختلفة، ومنهم من أصبحت يومياتي القليلة جزءا منهم وأفخر وأعتز بمتابعتهم. وأكثر الرسائل التي تصلني عبر هذا التطبيق منذ دخلت إلى عالمه قبل سنتين وإلى اليوم، وحتى التعليقات التي تصلني من متابعيني في الأماكن العامة، أنني أصبحت أقرب إلى قلوبهم، وأن مخيلتهم قد رسمت صورة مغلوطة عني في الماضي حيث كان حكم الناس علي من خلال لغة مقالاتي الحادة أحياناً، أو بحكم طبيعة المجتمع الذي يستقي أحكامه على الآخرين من خلال وكالة (يقولون).. تغيرنا اليوم وأصبح من يريد أن يعرفني جيداً أنا أو غيري ما عليه إلا متابعة حساباتنا في سناب شات.
الأمر الآخر الذي ينبغي ذكره في هذا الوارد، أن تجربتي وبعض زميلاتي الكاتبات وزملائي الكتاب في «سناب شات» تختلف عن غيرنا، حيث إن الناس تعرفنا منذ سنوات طويلة، وأتوا لمتابعتنا لأنهم يريدون رؤية الجانب الآخر في شخصياتنا الذي لا يظهر عبر سطور المقالات، على عكس المشاهير الآخرين الذين برزوا أصبحوا معروفين بعد ظهور مواقع التواصل الاجتماعي وآخرها سناب شات. لذا دائماً أرد على من يتهمني بأني قليلة الظهور في هذا التطبيق بأنني كاتبة ولست بطلة سناب شات!
في السياق ذاته، وعن من نتابع في سناب شات، أنا تحديداً شبعت من الغرق في المواضيع الجادة من سياسة واقتصاد وحتى ثقافة، لذا أبحث عن الأطروحات الخفيفة وحسابات الأزياء والجمال والسفر فلا أريد أن تلاحقني المواضيع الجادة إلى هذا التطبيق، وكما قلت السوق عرض وطلب، وكل شخص يختار البضاعة التي يريدها، ومن هنا تحدثت في إجازة الأسبوع الماضي مع عدد من الصديقات حول من نتابع؟ وجدت من الصديقات من يتابع حسابات بعض المتحولين جنسياً أو المتشبهين بالنساء بحكم أنهم يثيرون مواضيع ذات طابع فكاهي، أحببت جداً رد إحدى الصديقات التي ذكرت أنها تابعت بعض من هذه الحسابات فترة قصيرة لكنها حذفتهم، وبعد سؤالها لماذا؟ قالت: لا أريد أن تألف أذني على هذه الألفاظ ولا عيني على هذه الأشكال والمشاهد فتصبح أمراً عادياً في حياتي!
من هنا، أُذكّر بأن متابعة بعض الحسابات فيها خطورة كبيرة على الكبار قبل الصغار، فعلاً لا ينبغي أن نألف المشاهد الشاذة وأن نتذكر بأن متابعة بعض الأشخاص ينبغي أن تكون إضافة لنا، سواء إضافة علمية أو ثقافية أو جمالية أو حياتية أو إنسانية.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
سعد الدوسري
أكثر ما يشغل المواطن، حين يقرأ الميزانية، أو يقرأ عنها، هي الآلية التي يتم بها تنفيذ بنودها؛ وهل هي كما كان مقررًا لها في بيان الميزانية، أم كيفما تشاء المؤسسة أن تنفذها؟! هذا الانشغال يرتبط كثيرًا بالرأي الذي يكوّنه معظمنا عن المشاريع التي تنجزها الشركات الوطنية لصالح الوزارات الخدمية تحديدًا؛ فالكثير منها لا ينجز بالشكل الذي تأمله الدولة؛ مما يحرجها أمام مواطنيها، في حين أن المسؤول عن هذه الأخطاء يتوارى عن الأنظار؛ فلا يكاد يذكره أحد.
الأسبوع الماضي، وخلال اللقاء المفتوح الذي عقده وزير المالية محمد الجدعان مع وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي، بحضور رجال الأعمال والمستثمرين، الذين حضروا لتعزيز التواصل الحكومي مع القطاع الخاص، كشف وزير المالية محمد الجدعان أن الوزارة بصدد إصدار تقارير دورية، تشمل مؤشرات عن تحقيق الوعود التي تضمنتها ميزانية 2017، مؤكدًا أنه رغم التحديات الراهنة إلا أن الميزانية لهذا العام تعد الأعلى في تاريخ المملكة. كما لفت إلى أن العمل جارٍ لتسريع مبادرات برنامج التحول الوطني المتعلقة بتمكين القطاع الخاص لتحقيق النمو المطلوب، مبينًا أنه لا يوجد لدى وزارة المالية أمر دفع تجاوز الـ60 يومًا، وأنها تولي اهتمامًا لتطوير ذلك.
لقد كنا نطالب بنشر مثل هذه التقارير الدورية؛ لتكون بمنزلة منصة مراقبة للمشاريع، يطلع عليها المواطن، ويحدد من خلالها من هو المحسن ومن هو المسيء؟!
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
د. جاسر الحربش
المرأة السعودية تتحول من تفاحة الدنيا إلى قرعة لا طعم لها بعد النفخ والشد والشفط والترقيع. البوتوكس والسيليكون والصنفرة والتقشير تحولها إلى كائن مثير للشفقة وأحيانا ً مخيف. لماذا تهرب المرأة من رموش الغزلان العربية التي وهبها الله لها إلى أجنحة الفراش ومن السواد في العيون الكحيلة إلى ألوان الزعفران والجرجير والزجاج الملون؟. لماذا تستبدل التقاسيم الطبيعية في قوام المرأة العربية بتعاريج سباق الفورميولا واحد بالحقن هنا والشفط هناك؟. لماذا تتحول الشفاه الصحراوية المزمومة إلى براطم بقرية تزيح الخدود إلى ما تحت الأذنين ويتحول شعر المهار الفاحم إلى بسطة خضار والجدائل العربية إلى نفافيش معدنية لا حياة فيها ولا رائحة سوى الكيميائيات المبخوخة والمعجونة والملطوخة على جماجم كانت مليحة في عصر ما قبل الأصباغ والمساحيق؟.
ليس لأحد حق الإنكار على المرأة حقها في البحث عن الجمال، لكنني هنا أستجدي فقط الاستفادة من الطبيعي الموجود والتركيز على العناية به وليس التخلص منه لجعله أكثر إشراقا ً وجمالا ً بدون الدخول في تقاليع الحفلات التنكرية. يزعجني أن أرى في عيادتي فتاة سعودية ذات بشرة حنطية أو برونزية أو كاكاوية قد ألصقت فوق القرنية عدسة ملونة حولتها إلى هجين أنثى عربية بعيون اسكندنافية.
آنستي سيدتي ألست أنتي أول من يسخر من رجل يتصابى بالشد والحقن والشفط، ومن شاب يستأنث بتشقير شعره لأنه فقد الثقة بجاذبيته الرجولية فحول نفسه إلى مسخرة ليست ذكرا ً ولا أنثى؟.
بالحقائق الطبية قد تتحمل بشرة المرأة وشعرها عصف الأصباغ والمساحيق والعجائن لبضع سنوات قليلة، ثم ما تلبث أن تتحول إلى بقايا بشرة تشبه كيس الخيش وبقايا شعر كليف الحبال، والشفتان إلى بقايا بالون تطرطر وتهدل من كثرة ما نفخ بالبوتوكس. سرطان الثدي وضمور الغدد اللبنية بعض من نتائج التكبير بحقن السيليكون ومشتقاته. الفتاة التي تبحث مبكرا ً عن الجاذبية في الصناعات التجميلية تجف وتشيخ باكرا ً، أما الأربعينية وما بعدها فتحولها الكيمياء إلى كائن من تماثيل مدام توسو في متحف الشمع.
حسن الحضارة مجلوب بتطرية
وفي البداوة حسن غير مجلوب
أين المعيز من الآرام ناظرة
وغير ناظرة في الحسن والطيب
تطرية الحضارة الحالية هي الكيمياء، أما الحسن غير المجلوب فيتطلب النظافة فقط والقليل من الرائحة الزكية التي لا تتعدى حدود المرأة إلى محيطها الجغرافي، وهذا ما أظن الرجال الحقيقيين يرونه من كمال الحسن والجمال الأنثوي.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
في الأمسية المقامة مؤخراً في جامعة الفيصل بالرياض فبراير 2017، أشع البدر بين قصائده وأغانيه ورسوماته ولوحاته.
لأكثر من خمسين عاماً تراكمت ذاكرة شعرية بمحمولاتها الثقافية والاجتماعية عبرت عن تاريخ الحرف وجغرافيا الأحاسيس. تمثلت في البدر نبرة حداثة حين اخترق العمارة الشعرية في طروقها وموازينها. كان من الصعب توقع ذلك البدء والحضور الذي تجلى في مرات متمرداً وناعماً عبر الحرف ومساحات معانية وأشكاله الجديدة، وعلو وانخفاض الحناجر الحاملة لرنينه وأفكاره. محاولة تلو المحاولة، ربما تملكت النفس الهواجس عن تلك المغامرة التي غدت تجربة مكرسة وربما تطاولتها الأشواك والتنمرات غير أن أذن البدر أخلصت في إنصاتها إلى داعي الموهبة ودهشة المغامرات..
ليس الحرف معنى، فهو صوت معبر يحمل التراث في معنويه وماديه، ويعيد تشكيل عناصره في لغة وبناء. يقول الحاضر. يقول المستقبل.
زخرف الشعراء النبطيون القصائد بالموضوعات مؤنسة الذات. موضوعات الحس الجمعي الغزل والرحيل، الشكوى والفخر، التوبة والعذاب..
ثمة دفقات وموجات حركت السواكن، حيث يلجأ الشعر النبطي بطروقه وأوزانه، يتوسل صوت الجموع ونغم الألحان وحركة الإيقاع.
دفقات طلعت منذ شعراء الملاحم والسير الشعبية الرواة صانعي سرديات الهجرة وشعريات البطولة، ومنذ حنجرة صاحب النبطية الأولى أبو حمزة العامري وسيد نبط الخصيم ودعاواه حميدان الشويعر، وانعطافة غذت الشكل والطعم عند محسن الهزاني وانقلاب الخافق الكبير محمد بن لعبون الذي وزع كنوزه على أفئدة الخليج العربي والسيف النبطي لم تطوعه الفرسان محمد العبدالله العوني.. سلالات نبطية عدة، حملت ثالوث النحس في أجوافها وحناجرها يزهر ويندى على صخور خرساء مرة ومرات على رمال هاربة.
جاء البدر بلغة تحكي تلك الموضوعات الإنسانية بحروف القرن العشرين تجاه قيم الوجود والخلود. الصراع المر مع الزمان في لحظات الانتظار والرحيل والوداع والنزاع العصي مع المكان وزوايا الحضور والغياب والصمت..
النصوص تمتلئ بتلك الكنوز التي لا تحصى..
"الله.. وش قبل الجفا غير الجفا
غير الوفا لك والحنين"
"سألت الرَّيح ودروب القوافل..
سألت الغيم.. عن لون السنابل..
سألت النَّاس عن وجهك حبيبي..
وعن الشَّمس.. ومِتى تِشرق مساءً"
"بترك ملامح صورتك تحت الغبار
وأترك شوارع ديرتك لأرض النهار"
يعلق البدر الأسئلة لهباً مرة وشموعاً مرات. يرطب المسافات بياض الحكمة، ويلون الرياح أمل اللحظة الأخيرة..
البدر سمى الحواس بأحرف من بركان، يوهمنا بأن الحمم راقدة. الحمم بضميرها نابضة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
أصبح الإنسان مع صخب الحياة يزيد اهتمامه بنفسه، ويقل تجاه حقوق الآخرين، وتجاه الكوكب الذي يعيش فيه. مرت دول العالم على فترات زمنية مختلفة بدورة الحياة الطبيعية من ازدهار وتقشف وجوع. وعندما يكون المجتمع في دورة الازدهار ينسى تماما معاناة جيله السابقة. ومع بدايات التقشف الحالية وتردي الوضع الاقتصادي عالميا، إلا أن جيل الازدهار الحالي لا يتذكر مآسي الجوع التي عاشها غيره. فالطعام المهدر سنويا في أمريكا حسب إفصاح منظمة Natural Resources Defense Council يعادل ١٦٥ مليار دولار سنويا، وهذا الطعام المهدر خلال عام واحد يكفي لملء ٧٣٠ استادًا رياضيًّا! وفي ذات الوقت حسب إحصائيات ٢٠١٣م فإن ٥٠ مليون أمريكي لم يجدوا وجبة طعام يأكلونها خلال فترة من فترات السنة. أما عالميًّا فحسب إفصاح منظمة Food and Agriculture Organization يُرمى ثلث الطعام المُنتج في القمامة سنويا، وهو ما يعادل مليار و ٣٠٠ مليون طن. وللتقريب لو أن أحد المتسوقين خرج من السوبرماركت يحمل ٣ أكياس مليئة بالطعام، وسقط كيس واحد منه فإنه لا يعود لحمله ولا أحد ممن حوله يكترث لهذا الموقف. أما في أمريكا اللاتينية، فيكفي الطعام المهدر فيها لإطعام ٣٠٠ مليون شخص. وكذلك في الدول الصناعية، فإن مجموع الطعام المهدر فيها سنويا يعادل ما قيمته ٦٨٠ مليار دولار، وهو ما يعادل ميزانية السعودية الأخيرة لمدة ٣ سنوات تقريبا! أما في أوروبا، يُهدر الشخص الواحد ما يقارب ١١٥ كيلوغرامًا من الطعام سنويا.
غياب المجتمع الخليجي عن القائمة السابقة لا يعني سلامته من مرض الهدر الغذائي، وإنما لضعف وجود التقارير الرسمية التي تغطي مثل هذه المواضيع. ولا يغيب عن الذهن سلسلة الهدر الغذائي المتكررة بعد المناسبات الخليجية تحت غطاء الكرم الخليجي. إذا كان العالم يواجه خطر الأسلحة النووية والتلوث الجوي والاحتباس الحراري، وكلها أمور تهدد سلامة الشعوب، فإن الأمن الغذائي يجب أن ينتقل من مرحلة الاستنكار والتحذير عبر تقارير من منظمات دولية، إلى إقرار قوانين دولية تحفظ مستقبل الآخرين على هذا الكوكب، فالعالم ليس بحاجة لضخ مزيد من المشاريع الغذائية لتأمين لقمة العيش مع تزايد العدد السكاني، وإنما يحتاج لضبط هذا الهدر واكتفاء الفرد بحاجته الفعلية من الطعام. أخيرا حسب نسبة النمو في الهدر الغذائي للفرد الأمريكي خلال الفترة ما بين ١٩٧٤م وحتى ٢٠١٤م والتي بلغت ٥٠٪ من حاجته الفعلية فإن هذا يعني بحسب نسبة النمو أن الفرد الأمريكي في عام ٢٠٥٤م عندما يطلب بيتزا على سبيل المثال فإنه سيطلب من عامل التوصيل رميها في القمامة مباشرة لأنه لا يحتاجها فعليا.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
نيوكولا تسلا مهندس أميركي صربي اخترع المحول الكهربائي، والمحرك الحثي، والسيارة الكهربائية، وبفضل إصراره على استخدام التيار الترددي أصبحت الكهرباء تصل لبيوتنا من مسافات بعيدة..
عمل لفترة مع توماس أديسون (أشهر مخترع أميركي) ثم انفصل عنه بسبب إصرار أديسون على استخدام التيار المستمر في توزيع الكهرباء داخل نيويورك.. له العديد من الاختراعات والفرضيات المجنونة مثل محاولة نقل الأجساد عبر الأثير، وتوزيع الكهرباء لاسلكياً، وابتكار صفائح مضادة للجاذبية..
وفي عام 1900 ادعى قدرته على صنع الزلازل بحقن الأرض بتيارات كهربائية متضادة.. بدا كلامه معقولاً كونه حاول قبل ذلك نقل التيارات الكهربائية عبر تربة الأرض السطحية.. وحين سمع الجيش الأميركي بادعائه الأخير استولى على مختبره ومازال يحتفظ بأرشيفه الخاص حتى اليوم..
واليوم هناك من يدعي امتلاك الحكومة الأميركية سلاحاً سرياً لخلق الزلازل اعتماداً على أفكار تسلا.. ويستشهدون بمشروع هيرب في "ولاية ألاسكا" الذي يشغل أربعة هكتارات ويتضمن 360 برجاً كهربائياً متراصة بشكل هندسي لا يعرف هدفها بالضبط!!
وادعاء تسلا بخصوص الزلازل يمكن أخذه كأنموذج لاكتشافات سبقت عصرها، أو أنموذجاً لفرضيات مجنونة يستحيل تنفيذها (لا في الماضي ولا الحاضر ولا المستقبل)..
وسواء كانت مجنونة أم رائدة، يصعب التفريق بينها حتى تظهر بنفسها..
فكثير من الفرضيات الخارقة في الماضي (والتي وصفت حينها بالاستحالة) أمكن تطبيقها في عصرنا الحاضر.. مثلاً، حين سمعت مجلة "أميركاساينتيفك" بنجاح الأخوين رايت في الطيران كذبت الخبر وقالت "يستحيل علمياً طيران أي جسم أثقل من الهواء".. وفي عام 1902 أصدرت جمعية المهندسين الألمان بيانا تستنكر فيه ادعاء زيبلن بإمكانية تصميم بالون يحمل البضائع لأميركا (وما هي إلا سنوات قليلة حتى كان زيبلن يسير رحلات منتظمة عبر المحيط الأطلسي).. وحين أخبر أديسون مكتب براءات الاختراع أنه يعمل على اختراع مصباح يحول الليل إلى نهار نصحه المكتب بالتوقف وقال في رده "إنها فكرة حمقاء".. وفي عام 1899 اتضح من هو الأحمق الحقيقي حيث طالب مدير مكتب براءات الاختراع في واشنطن بإغلاق المكتب لأنه -حسب رأيه- لم يبق في الدنيا شيء لم يخترع بعد..
وفي المقابل؛ هناك فرضيات واختراعات معقولة ومع هذا لم تظهر حتى الآن (رغم التنبؤ بها منذ وقت طويل).. خذ كمثال السيارة الطائرة، وتغيير الطقس، واستنساخ الإنسان، واستعمار المريخ، وزراعة البحر، والاختفاء عن الأبصار، والسفر لكواكب بعيدة، وبناء مدن تحت البحر.. جميعها أفكار قديمة لم ننجح في تطبيقها حتى اليوم (رغم ورودها في قصص الخيال العلمي منذ مئة عام)..
حين تراجع تاريخ التكنولوجيا تكتشف أنه يزخر بمحاولات معلقة أو غير مكتملة لإلغاء الجاذبية، وتحويل الرصاص لذهب، واستخراج طاقة الهيدروجين من البحار، واندماج ذرات الهليوم (التي تحدث في الشمس) داخل المختبر.. تتعجب لماذا لم يهتم أحد -حتى اليوم- بإكمال مشروع تسلا في توزيع الكهرباء لاسلكياً، أو نقل الجسيمات عبر الأثير، أو تجميع طاقة الكون التي تقصف الأرض بكميات هائلة.. "عبقري" أم "مجنون" لقب يقرره نجاح أو فشل الفكرة الجديدة..
- التفاصيل