قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
داعش والقاعدة وأشباهها
وهو مُحق في ذلك فما يقوم به هؤلاء ليس سوى
إرهاب ليس له علاقة
لا بقِيَم ولا مبادئ ولا دين
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
تحدثنا في مقالات سابقة عن الاهمال التي تعانيه المنافذ
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
ودع الرياضيون "دوري عبد اللطيف جميل" بعد 182 مباراة تفاوت من خلالها المستويات وانفرد الأهلي بالأفضلية المطلقة من كل النواحي وحل الهلال ثانياً بمستويات متذبذبة ونتائج لا تليق به كفريق منافس، وجاء التعاون ثالثاً من الناحية الفنية وليس النقطية، أما بقية الفرق فمستوياتها متقارب جداً، ولفت الأنظار النصر بحضوره المخيب لأنصاره، ومن بعده الاتحاد والشباب، وفاز هجر بلقب "الأجدر بالهبوط" ولحق به نجران الذي لم يكن بذاك السوء فقد هزم البطل الحالي والسابق، ولكن هذا حال الكرة، وكلي أمل أن يخضع دورينا لتشخيص حاله من قبل المعنيين بالأمر، فمن الناحية الفنية هناك خلل واضح جدا يمكن معرفة أسبابه من خلال اجتماع يضم لجنة المسابقات ومدرب المنتخب وبعض مدربي الفرق الأفضل الى جانب ممثل من رابطة المحترفين لمعرفة الأسباب وماالذي يمكن علاجه مستقبلاً لضمان ارتفاع المستوى بشكل عام على أن لا نكون مكابرين وننتجاهل الهبوط العام وأسبابه وهل للاحتراف وتطبيقه سبب أو لتعدد المدربين وكثرة تغيرهم أو أن هناك فقرا في المواهب وضعفا في اللاعب الأجنبي الذي يجلب للفرق؟... أسباب كثيرة تحتاج إلى دراسة واجتماعات يدرك المشاركون أهمية الدور المطلوب منهم لمستقبل أفضل للكرة السعودية، كما أتمنى أن يكون هناك تنسيق أفضل لضمان نقل مباريات الدوري في أوقات مناسبة تضمن وصول مايدور في الملاعب لأكبر عدد من المشاهدين، وبقي أن اشير إلى جهد الشركة الناقلة ومحاولاتها الجادة لمنح الدوري بريق أكبر من خلال المواكبة في النقل أو من خلال البرامج اليومية المصاحبة والتي أرى أن الطرافة فيها أخذت مساحة أكبر وسط السذاجة والتهريج خصوصا وأن الأوقات الممنوحة لهم كبيرة وتحتاج لسد فراغ "بتهريج وتجاوزات من باب "وسع صدرك مع الدوري ومنسوبيه" أما البرامج المصاحبة فهناك اجتهاد ومتابعة إلا أنها بحاجة الى اعداد وحس افضل، وضيوف غير مكررين، كما ان الاستوديو التحليلي جاء امتداد لما نشاهده في فترات ما قبل الاحتكار مع اختلاف اللبس فقط، وبودي لو تمت الاستعانة بنقاد عرب وأجانب يضيفون للمتلقي والمتابع والمشارك في الدوري من لاعبين ومدربين.
نقاط خاصة
-
للمستقبل لم نجنِ من دورينا إلا أسماء قليلة جداً، يتقدمهم محمد العويس كحارس مرمى، ومحمد آل فتيل وعبدالرحمن العبيد كمدافعين وعبدالله عطيف وماجد النجراني وعلي عواجي كمهاجم، وأسماء أخرى لكنها لم ترتق الى الطموح.
-
فرصة الهلال اليوم لحسم التأهل باكرا إلى دور الثمانية في آسيا، بأداء مقنع وهزيمة الخصم بأكثر عدد من الأهداف، وسيحدث ذلك لو شعر اللاعبون بالمسؤولية وابتعد المدرب عن فلسفته.. وفوق ذلك حضرت الجماهير لمؤازرة الفريق.
الكلام الأخير:
القوة والحزم ... لا بارك الله في الضعف.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
يوسف المحيميد
على مدى أكثر من ثلاثة عقود، والحجاج الإيرانيين لوحدهم، من بين حجاج نحو 78 دولة في العالم، يسببون الأذى والفوضى، ويحولون الحج من شعيرة دينية خالصة، يحلم بأدائها أي مسلم على وجه هذه الأرض، كي يعود إلى وطنه بحج مبرور من غير رفث ولا فسوق، إلى فعل سياسي منظم، يردد الهتافات ويحمل الصور، ويعترض سير الحجاج المسالمين، بغوغائية مقصودة، تؤدي إلى فوضى واشتباكات ووفيات في مواسم حج مختلفة، فمنذ عام 1981، أي غداة الثورة الخمينية، وحتى الآن، مرورًا بالكارثة التي سجلها التاريخ بفعلهم عام 1987، وذهب ضحيتها حجاج ورجال أمن، وآخرها حج العام الماضي.
وخلال هذه العقود الثلاثة، مرت بضع سنوات لا تُشارك فيها إيران بحجاجها، لأسباب تتعلق بخلافات دبلوماسية، ما يجعل الحجاج الآخرين، بالذات حجاج الداخل السعوديين والعرب والأجانب، يتشجعون على أداء الحج خلال تلك السنوات القليلة، لشعورهم بالراحة والطمأنينة إلى أن موسم الحج سيكون هادئا وناجحا بكل المقاييس، بغياب حجاج إيران، فلماذا تحولت هذه الدولة المسلمة إلى مصدر قلق وإزعاج لمليوني مسلم وأكثر؟
قبل أيام أصدرت وزارة الحج والعمرة بيانًا واضحا ومحددا وشفافا، يصف ما حدث مع الوفد الإيراني الذي جاء للتوقيع على اتفاقية الحج لهذا العام، وهو إجراء سنوي روتيني، تقوم به المملكة، بدعوة المسؤولين عن شؤون الحج في الدول العربية والإسلامية والدول ذات الأقليات المسلمة، لبحث ومناقشة ترتيبات ومتطلبات شؤون حجاجهم، لكن إيران، ولأسباب سياسية محضة، لم توقع على الاتفاقية، وعاد وفدها من غير توقيع بحجة عرض ذلك على مرجعيتهم في إيران.
ومن يقرأ اعتراضات الوفد الإيراني حسب البيان يكتشف أن الأمر سياسي بالدرجة الأولى، ولا علاقة له بشؤون الحجاج، ولا راحتهم وطمأنينتهم، فأي منطق في المطالبة بمنحهم التأشيرات من داخل إيران، مع أن العالم بما فيه المملكة، تقدمت لديهم خطوات الحكومات الإلكترونية، وأصبح طلب التأشيرة والحصول عليها إلكترونيا؟ وأي مبرر للمطالبة بإقامة مراسم ونشرات خاصة داخل مكان يزدحم بملايين الحجاج، وهذا الأمر يعني النية بتعطيل مسارات الحجاج وتنظيمهم وتفويجهم!
فلماذا يحدث كل ذلك، ولماذا تحاول إيران دائما إفشال موسم الحج، حتى لو تطلب الأمر التضحية بمواطنيها؟ هل لكي تطالب بتدويل تنظيم الحج، كما رددت وسائل إعلامها بعد حج العام الماضي؟ هل تحلم بحشر أنفها في شأننا الداخلي؟ رغم كل ما نبذله من عمل وجهد ومال، يشهد به العالم، بل ويجعلنا على رأس الدول العالمية المتميزة في تنظيم الحشود.
كم تمنينا أن يكون هذا الوفد جاء لمناقشة أمر يتعلق بحجاج نعتبرهم ضيوفنا مثل غيرهم، ونتشرف بخدمتهم، لا أن يكون وفدًا سياسيًّا يناقش وفي ذهنه اختلاف وصراع سياسي لا شأن للحج بها!
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
ناصر الصِرامي
بين إحباط استبقائي لعمليات إرهابية عدة مسبقة، والتصدي لها أمنياً وشعبياً.. وبين حساب المحرضين ومواجهتهم بالمسؤولية.
يبقى السؤال، ماذا يمكن أن يفعله الإرهابيون والمتطرفون ضد السعودية ولم يوفروه ويفعلوه...؟!
تخيل بعد كل هذه الحرب عبر كل الوسائل الممكنة، من تشويه للبلاد وتكفير للعباد، وصولاً إلى المطالبة بما يسمونه «تحرير أرض الحرمين»، بقيت المملكة العربية السعودية صامدة تواجه هذه التحديات الأمنية والوجودية بقوة وخبرة وعزم.
من القاعدة إلى داعش.. وإلى كل التجمعات الإرهابية الداخلية والخارجية، وحتى تلك الذئاب المنفردة المتوحشة، التي لم توفر أسلوباً أو وسيلة للتخريب والقتل والتفجير، وسفك الدماء في الميادين العامة والمباني الحكومية والمجمعات السكنية وحتى المساجد، ثم اغتيالات لشخصيات أمنية، وقتل مباشر وعلني للأقربين، والتهديد لكل من يدافع عن وطنه في وجه الإرهاب وأعوانه ودعاته.
ومن الهجوم الإعلامي عبر الوسائل التقليدية ووسائل الإعلام والتواصل الجديد، إلى منابر الخطابة والمنافذ الدعوية.. الخ، كان التحريض ولا يزال مستمراً.. وهو نبع تجنيد الأجساد والعقول المفخخة.
تجنيد المراهقين والجهلة واستثمار عاطفتهم الدينية البسيطة وتحويلهم لقنابل انتحارية تهز أمن البلاد واستقرارها. لنكرر هذه الصورة في ذهننا جيداً رغم ألمها.. من القتل للتفجير.. للاغتيالات.. للدوائر الحكومية.. للمساجد والمواقع العامة.. لمحاولات ضرب الاقتصاد عبر استهداف منشآت بترولية، والأمن في كل مرة، وضرب علاقات المجتمع برجال أمنه الحارسين له، وحتى ببعضه بعضاً، وداخل العائلة الواحدة!
سجل الإرهاب الدموي مع السعودية ثقيل جداً بالدم والقتلى والضحايا..ولو فكرنا في عقد واحد، أو بشكل أكثر تحديداً، لو جردنا حصيلة العمليات الإرهابية خلال العقدين الماضيين، سنجد بوضوح مفجع أن لا بلد على وجه الأرض تعرضت لما تعرضت له السعودية من عمليات إرهابية متعددة في أسلوبها وتكتيكاتها، وتقريباً في كل مناطق المملكة وقراها.
لكننا مقصرون أيضاً.. مقصرون في إبقاء الصورة مكبرة وواضحة أمام العالم الذي يتهم كل السعوديين بالإرهاب، هذا العالم ليس يرى الصورة بالضرورة بالطريقة نفسها التي نتحدث بها الآن أو نعيشها.. وهنا يظهر جزء من تقصيرنا لإيصال الصورة كما كانت وكما هي للعالم..!
السعودية أكبر بلد يحارب الإرهاب في العالم ويملك خبرة متقدمة في هذا الشأن، والسعودية أيضاً البلد الأكبر تضرراً من الإرهاب على هذا الكوكب...؟!
بعد كل هذا الإرهاب السابق والراهن يأتي من يحذر من استفزاز المتطرفين والغلاة، كنوع من التهديد المبطن!، لكن يحب أن لا ننسى أبداً أن نسأل أنفسنا باستمرار:
ما الذي يستطيع الإرهاب والإرهابيون والتكفيريون أن يفعلوه ضد بلادنا ولم يفعلوه..؟!
ثم.. هل يحتاج التطرف والغُلو والتكفير والإرهاب لاستفزاز -مثلاً- ليواصل تخريبه وجرائمه وتحريك شياطينه..؟!
- التفاصيل