قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
ثمة مثل معروف في المنطقة الوسطى من بلادنا (منطقة نجد) وهو: (فلان مثل صفّة المقبرة.. يخوّف وهو ما به الا اللبِنْ) واللبن معروف وهو مربعات الطين، تُرِك في الشمس فترة حتى صار صلبا جدا. يوفر الخيرون منه كمية وفيرة في المقابر، لغرض استعماله في دفن الموتى من أجل عزل الجثمان عن تراب الدفن. والمثل يُقال عن الشخص الذي يدعي القوة والعظمة والشجاعة، وحقيقتهُ غير ذلك.
وبما أن تلك "الصفّة" أي الغرفة ليس لها مهمة أخرى غير حفظ "المخزون" من اللّبْن عن العبث والأمطار، فلم يهتم أهل البلد بوضع باب أو إضاءة، ومن هنا أصبحت مرتعا خصبا لكل الخرافات والأساطير عبر الحكي الشفهي، بين الجوار.. وتروي إحدى تلك القصص أن مجموعة من الرجال "العيايرة أو الفاضين" راهنوا رجلا أن يذهب عند منتصف الليل، ويدخل الغرفة ويضع دليلا على تنفيذ المراهنة. قام أحد أولئك الرجال بسبق الرجل، وذهب في أول الليل وربط خروفا داخل الغرفة تلك. وعندما حضر "المغامر" عند منتصف الليل اصطدم بجسم الحيوان فأصدر ثُغاء وحركة. وخرج الرجل هاربا، وأصيب بمسّ في عقله.
تلك القصة وغيرها لم يرد عنها توثيق أو إثبات. فلا يُعرف الرجل ولا الرجال الذين راهنوه، ما يدل أنه انتحال يُقصد به التسلية، لكن – في رأيي – أن تسريبات معيّنة من حديث الناس في كل عصر وزمن تأخذ نصيبا وافرا من التصديق، وأيضا قد تأخذ حقها من الجزم والاعتقاد.
ولم يتفرّغ الناس في أزمنتنا القديمة إلى الاحتكام لأهل البصيرة والعلم الشرعي بل كانوا مجمعين على أن المار في المقبرة ليلا يتجسد له احد الاموات ليكلمه او يتراءى له احد احبائه او اقربائه او اصدقائه الذين يعرفهم وخاصة اذا كان الانسان يمر لوحده في المقبرة وبشكل خاص اذا كانت المقبرة بعيدة عن العمران والمناطق الآهلة بالسكان ففي المناطق القريبة من البيوت والمنازل يتعود اهلها على وجود المقابر بينهم والمرور بينها ليلا او نهارا ولا تعود لهذه المقابر تلك الرهبة العظيمة في القلب اما بالنسبة لتلك المقابر التي تنتشر في مناطق بعيدة عن اماكن السكن فانها تبعث الرهبة والخوف في النفس فعندما يمر الانسان الوحيد في المقبرة تنتابه حالة الخوف والرهبة والفزع من تجسد الاموات او الجن او نهوض الاموات من قبورهم..
والمعروف ان الجن بشكل عام يتحسس حالة الخوف التي تنتاب الانسان في اي موقف كان لان الجن لا يستطيع إخافة او تلبس او ضرب وأذية الاشخاص الذين لا تنتابهم حالة الخوف والقلق النفسي، على اعتبار ان الجن يتحين هذه الفرصة وهي الخوف الشديد ليقوم بعمله المؤذي من تلبس او ضرب او غيرهما من الامور المؤذية لانه بدون حدوث هذه الحالة للانسان لن يستطيع تحقيق مآربه.
المهم أن الإشاعة المخيفة تعيش طويلا، وتكذيبها يصعب على الكثير.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
هناك أمور تضحك الثكلى وهناك أمور تعتصر لها القلوب
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
قبل عدة أيام كتبت مقالاً بينت فيه إن تنظيم
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
“يوم المرأة الكويتية”
الكل يعتقد ان المرأة الكويتية
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
أكد النائب عدنان عبدالصمد في لقائه بديوان المرحوم د.
- التفاصيل