قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء
التبعية مصطلح يعني كون الشيء تابعاً لغيره وهو من
- Details
- Details
- قضايا وأراء
( وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ * قَالُوا يَا أَبَانَا
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
علاقاتٌ تاريخيةٌ راسخةٌ
وفوقَ كلِّ تشكيكٍ أو تصيُّدٍ
ونعرفُ نحن هنا أبناءَ المملكة
كم يحترمُ ويقدِّرُ ويُحبُّ
رجالُ
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
كل الذي نسمعه في السنين الأخيرة من أخبار السطو والسرقات، هو سرقة النقال (الجوال) وبما أنه ليس أغلى إنجاز استعمالا أو اقتناء فإن المرء يعجب من أخبار سرقة الجوال. ألأنه صغير الحجم عظيم الفائدة يختاره اللصوص؟ حتى أخبار السطو على البقالات عندنا، تظهر فيها من بين المواد المسروقة جوال أو بطاقات مكالمات.
في الفترة الأخيرة، أصبح عدد من المشاهير وكبار رجال الأعمال، وحتى بعض الناس العاديين، يرفضون الهواتف الذكية والغالية الثمن (بعضها مطلية بالذهب)، ويفضلون استخدام الهاتف المحمول التقليدي الذي لا يقدم سوى خدمات الاتصال والرسائل القصيرة.
عندنا في الرياض لا توجد رحلات بواسطة قطار الأنفاق مثل لندن ونيويورك، حيث يستهدف اللصوص حمَلَة الهواتف النقالة. ويمكن القول إن حظ نشالي الهواتف أقل. ومع ذلك عندما يعتدي لصوص على سائق أجرة مثلاً، فأول ما تذكر الأخبار هو سرقة جوّاله. ثم حصيلة عمله اليومي.
من بين ميزات الهواتف غير الذكية أنها لا تُشغل حاملها بالنظر إلى شاشاتها طوال الوقت. فإذا كان صاحب الهاتف محدقاً دائماً بالشاشة، فهذا يُعطي إشارة للنشال على أن الهاتف ذكيّ وثمين. ويسهل عندئذ خطفه باحتراف ودقّة.
والعديد من رجال الأعمال من أصحاب المليارات، بات الهاتف الوحيد الذي يستخدمونه للاتصال بالعالم من حولهم هو هاتف محمول قديم ذو غطاء لفتح الجهاز وغلقه، ويستخدم فقط في إجراء المكالمات، واستقبال وإرسال الرسائل النصية "إس أم إس".
ومع أن وسائل التكنولوجيا الحديثة تحيط بالأميركيين من كل مكان، يعلن أكثرهم أنهم ليسوا من محبي الهواتف الذكية، ويقولون: إنها من الأشياء التي تسبب الإرهاق، فهم يقضون 13 ساعة في اليوم أمام شاشة الكمبيوتر في العمل، وهذا وقت طويل، وتجنب الهواتف الذكية يجعله موظفاً أفضل.
وتشير نتائج الأبحاث التي أجريت لتشمل تأثير شاشات التلفاز وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، وشاشات الهواتف الذكية علينا، وذلك في العديد من مجالات العمل، إلى أنه من بين كل تلك الأجهزة، تُحدث الهواتف الذكية أقوى تأثير، وفقاً للأبحاث الحديثة.
فالناس ليس عليهم أن يدفعوا أنفسهم دائما إلى الاختيار الخاطئ ما بين عدم الاقتراب من أي شيء يخص العمل بعد انتهاء ساعات العمل الرسيمة، وبين الانشغال الدائم بالعمل طوال الوقت. وهذا بالضبط ما يُخوّف من استعمال الهواتف الذكية. لأن النظرية الصحيّة تقول: إن الشركات تستفيد من تحسن الإنتاج إذا سمحت للموظفين بالاستمتاع بأوقاتهم بعيداً عن العمل من أجل استعادة نشاطهم مرة أخرى.
والبعض عن الهاتف الذكي يقولون: إنه بوسعي أن أضعه في جيبي، ولا أقوم بتشغيله إلا عند الحاجة، لكنني لا أثق في نفسي. إذا كان الهاتف متاحاً أمامي، فسينتهي بي المطاف وأصبح مدمنا عليه مثل بقية الناس.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
دخلت بيت العزاء وكلي اعتقاد أنه البيت الذي شهد جريمة العقوق والهول، حيث أبناء يعتدون بالقتل على أمهم وأبيهم وأخيهم بدم بارد وبسبق إصرار وبتجهيز أدوات جريمة بشعة، لينجحا في تنفيذها على من حملتهم في كبد ومن ربتهم في وصب ومن سهرت عليهم في سهد ومن حملت همهم وحبهم في جوف فؤاد مزقاه دونما رحمة أو خوف من يوم يقفان فيه أمام جبار منتقم.
كانت عبارات التعزية تسري في الأركان وعلى الشفاه تصل القلوب وهي مرتبكة، كيف نعزي في مصاب على هذا الحجم من الفظاعة لبنات هيلة العريني وأخواتها وقريباتها وصديقاتها وجيرانها؟ كان المشهد غريباً في التعزية المعتادة وما تضمنه من أهوال مستترة في النفوس تحاول أن تخفيها عن كبار السن ممن كانت الفتيات يحرصن على ألا تبلغ أسماعهن ومنهن أخت زوجي، سِلفة هيلة وزوجة عم أبنائها وبناتها اللاتي استقبلنني بالحب والامتنان.
لم تكن تعزيتي تعزية رحمٍ وهو ما ختمت به زيارتي القصيرة بقولي، إنما هي تعزية باسم الإنسان في حق شهيدة الوطن وليس شهيدة آل العريني فحسب. هذه السيدة التي تصدت لأبنائها ولمحاولتهم السفر إلى سورية للالتحاق بالمنظمات الإرهابية هناك مانعة ومهددة بتبليغ السلطات، خوفاً ورحمةً، ولم تدر لأي درجة كان ابناها قد انتهى أمر غسيل دماغيهما وروحهما وقلبيهما. (كان بيت عزاء النساء في بيت عم آخر).
كانت الأفكار تدوّي في الرأس والنفس، كيف وصل مجتمعنا إلى ما وصلنا إليه؟ كيف يمكن لتربية مجتمعنا الدينية المكثفة أن تصل بنا إلى هذا الميصال؟ كيف يمكن لسنوات الدراسة الاثنتي عشرة بموادها الدينية الخمس، بالبرامج الدينية على إعلامنا اليومي تلفازاً وإذاعةً وصحافةً وعلى القنوات التي تعيد وتكرر مفاهيم الخوف من الله عز وجل والتقوى والعمل الصالح، ماذا تفعل مساجدنا التي يرتادها الذكور منذ نعومة أظفارهم، خطباً ووعظاً وتعليماً؟ ماذا تفعل أجهزتنا الدينية الرادعة والداعية كل يوم وكل ساعة؟
منذ وقعت حادثة قتل التوأم خالد وصالح إبراهيم العريني لأمهما في فجر جمعة 19 رمضان، واعتدائهما على أبيهما وأخيهما سليمان اللذين نجَوا من القتل وخرجا مؤخراً من العناية المركزة، والمجتمع السعودي في حالة من الذهول والاستنكار للدرجة المُسفّة التي وصلت إليها داعش في التحريض والتجنيد حتى على أقرب الناس وأكثرهم حرمة وقداسة، ودخل المجتمع في حوار أو صراخ عنيف في تويتر في الجواز والتحريم ونبش صفحات وتقليب مجلدات بخاصية البحث السريع ليصل إلى إسقاط رموز سلفية كبرى في شرك التجويز وسط ذهول فريق وإنكار آخر. مع ملاحظة أن هيلة، رحمها الله، هي الضحية الخامسة منذ أن أصدر التنظيم الإرهابي (داعش) فتواه ودعواه بتقديم قتل الأقارب على النفير، لكنها الأم الأولى وعسى أن تكون الأخيرة!!
ولم يكد يمضي على هذه الحادثة النكراء أسبوعان حتى بلغ المجرمون أقدس البقاع معتدين على المسجد النبوي الشريف بتفجير النفس والأرواح، فأخذ الانتحاري معه أربعةً من جنودنا البواسل أثناء افتراشهم سفرة الإفطار. وكرروا وفي نفس اليوم (آخر أيام رمضان، 29/9/1437) محاولات الاعتداء على أخوتنا الشيعة في القطيف لولا تصدي حماة الصلاة وخطط الدولة الأمنية فلم تنجح في الوصول إلى أحد بالقتل.
وأخذت المقالات خلال الأسبوعين الماضيين تترى، مستنكرة ومستصيبة ومتسائلة، أين الخلل وأيضاً إلى أين المفر؟.. وأسئلتي غير بعيدة لكنها طويلة وتدور بشكل رئيس حول الشباب والتطرف، ركنان أساسيان في الظاهرة التي تواجهنا، ولها المقال القادم.
- Details