قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء
صباح بيروتي بارد. تاكسي رائحته زعتر. لكن ترتيل عبدالباسط
- Details
- Details
- قضايا وأراء
العلاقات الدولية ترسم أطرها محددات وقواعد قانونية وأعراف أخلاقية
- Details
- Details
- قضايا وأراء
انتقالة نوعية للرئيسة مريم رجوي في استراتيجية الصراع مع
- Details
- Details
- قضايا وأراء
د. أحمد الفراج
انتهت الانتخابات التمهيدية الأمريكية رسمياً، وكما هو معلوم فإن المرشح الجمهوري (إلى حين) هو الثري النزق، دونالد ترمب، والمرشح الديمقراطي هي هيلاري كلينتون، وبالنسبة لترمب وكلينتون، فإن الفوز بأصوات المندوبين اللازمة للترشح ليس هو نهاية المطاف، إذ يلزم أن يكون هناك إجماع على المرشح من قياديي الحزب، وكبار رجالاته، وكذلك يلزم أن يُصوِّت المندوبون في مؤتمر الحزب على المرشح بشكل رسمي، وهذا كله لن يتم إلا بعد عقد مؤتمر الحزب الجمهوري، في مدينة كليفلاند، بولاية أوهايو، في منتصف شهر يوليو القادم، وكذلك مؤتمر الحزب الديمقراطي، والذي سينعقد في نهاية شهر يوليو أيضاً، في مدينة فلاديلفيا، بولاية بنسلفانيا، ومع أن المؤتمر يقر، في العادة، ما يتفق عليه الناخبون، إلا أنه يحق للحزب أن يختار مرشحاً آخر، في حال رأى أن المرشح غير مؤهل لتمثيل الحزب في انتخابات الرئاسة، وأستطيع القول إن هيلاري كلينتون ستحصد الترشح، أما ترمب، فلا تزال فرصة إزاحته واردة.
بعد فوز هيلاري بانتخابات ولاية كاليفورنيا الكبيرة والهامة، قبل أسبوع، اجتمع الرئيس أوباما، والذي يعتبر أكبر وأهم شخصية ديمقراطية حالياً، مع منافسها الوحيد، عضو مجلس الشيوخ، برني ساندرز، وحاول إقناعه بالانسحاب من السباق، ودعم هيلاري، إلا أن ساندرز لم يوافق، وقال إنه سيفكر في الأمر، وبعد ذلك أعلن أوباما، في فيديو قصير، دعمه لهيلاري، كمرشحة للحزب، وقال إنها أفضل من يقود الولايات المتحدة في هذه الظروف، وهذا دعم كبير لها، من أكبر شخصية سياسية في البلاد، وتبع أوباما شخصيات ديمقراطية كبرى في إعلان دعمها لهيلاري، مثل نائب الرئيس، جوزيف بايدن، وعضوة مجلس الشيوخ البارزة، اليزابيت وارن، وغيرهم، ولكن لن يلتم شمل الحزب تماماً دون انسحاب منافس هيلاري، برني ساندرز، والذي يملك شعبية لا يستهان بها بين أنصار الحزب، نظراً لاستقلاليته، وهجومه المستمر على المؤسسة السياسية الرسمية، ولوبيات المصالح، ومع أن كل الدلائل تشير إلى أنه سيدعم هيلاري في نهاية المطاف، إلا أن المفاجآت واردة.
الحزب الديمقراطي لا يستطيع، أيضاً، الضغط على برني ساندرز للانسحاب من السباق لصالح منافسته هيلاري، وذلك لأن الأخيرة، ذاتها، رفضت الانسحاب من السباق لصالح باراك أوباما، في انتخابات عام 2008، وكادت أن تتسبب في تمزيق الحزب، ولم تنسحب إلا في وقت متأخر، وبعد ضغوط هائلة عليها، من كبار رجالات الحزب وأنصاره، والخلاصة هي أن هيلاري كلينتون، على العكس من دونالد ترمب، ضمنت ترشيح الحزب الديمقراطي، ويقف وراءها كبار رجالاته، وعلى رأسهم الرئيس أوباما، والذي تشير استطلاعات الرأي إلى أنه يحظى، حالياً، بشعبية ممتازة، ولعل هذا يعطينا انطباعاً أولياً عن هوية الرئيس القادم، والذي سنؤجل الحديث عنه، حتى قبيل الانتخابات، تحسباً لمفاجآت قادمة!.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
د.عبدالعزيز الجار الله
معادلة غريبة في مضمونها وظاهرها وتقادمها، وهي من القضايا المسكوت عنها، الخطط التي تتبعها الجامعات الأم, وجامعات المناطق، والمحافظات الناشئة، والمعادلة هي: الدولة تضخ المليارات سنويا في ميزانيات الجامعات وبالمقابل الجامعات تدفع بالخريجين ممن لا يحتاجهم سوق العمل الحكومي والخاص.
ما زالت الجامعات بخططها القديمة تعمل على تخريج يناسب الوظائف التعليمية حين كانت وزارة التعليم توظف عشرات الآلاف سنويا حتى تضخمت الوزارة وتجاوز عدد المعلمين والمعلمات (600) ألف معلم وأصبحوا يرهقون ميزانية التعليم بالرواتب ويشكلون (85) بالمئة من ميزانية الوزارة جاءت على حساب التطوير والمناهج وبيئة العمل والأنشطة الاصفية.
بلادنا بحاجة إلى التخصصات الصحية وبخاصة التخصصات الطبية الطب البشري والتخصصات الطبية التطبيقية، ورغم الحاجة المعلنة لتخصصات الطب فإن أي جامعة وبها مستشفى تعليمي لا تستوعب في المتوسط سوى ( 500) طالب وطالبة في السنة الواحدة من أصل (400) ألف خريج وخريجة من الثانوية سنويا، وتعلم الجامعات السعودية أن هذه التخصصات إستراتيجية في العالم :الطب والقانون وبعض تخصصات الهندسة والعلوم التطبيقية. ولا تتيح مقاعد في جامعاتها للأجانب إلا بنسب محدودة والباقي يخصص لطلابها، لكنها تتيح التدريب بالمستشفيات بعد درجة البكالوريوس، وتعتبر تخصصات سوق العمل الإستراتيجية حكرا على طلابها.
لدينا مدن طبية ومستشفيات تخصصية وأكثر من وزارة مسؤولة عن الطب وزارة: الصحة، الدفاع، الداخلية، الحرس الوطني، ووزارة التعليم عبر أكثر من (16) مستشفى جامعي تعليمي. ورغم ذلك مازلنا نعمل في الحد الأدنى من القبول في المسار الصحي، كما أنه لدينا مدن صناعية وموارد تصنيعية نفطية وبتروكيماويات وغاز ومعادن في: الجبيل، ينبع، الدمام، بقيق، شيبة، الخفجي، وعد الشمال، الزبيرة، حزم الجلاميد، ومناطق نفطية في البحر الأحمر، ومواني صناعية رأس الخير و رأس مشعاب، ومدن صناعية بين المناطق. ورغم هذه الموارد والمدن الصناعية مازال القبول في تخصصات الهندسة والحاسب والعلوم التطبيقية مازال في حده الأدنى، لذا لابد من تدخل الدول فقد بدأنا نغرق في البطالة الجامعية.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
يوسف المحيميد
مهما كتبنا عن جرائم حرب الشوارع، والإرهاب الذي يمارسه البعض، لن نفي هذا الموضوع حقه، ولن نتوقف ما لم تتخذ إجراءات واضحة وصارمة بحق هؤلاء، فليس معقولاً أن يُرتكب في شوارعنا أكثر من نصف مليون حادث خلال عام فقط، ويذهب ضحيتها ما يزيد على ثمانية آلاف قتيل، هذا أمر لا يصدق، يجعلنا كلما خرجنا من منازلنا، وصعدنا مركبات الموت، نتشهد مراراً، ونكتب وصايانا قبل أن نذهب إلى قتال الشوارع!
قبل أيام انتشر مقطع فيديو في مدينة جدة، عن سائقين يناوران بسيفي التهور والجنون، كل منهما يحتجز الثاني كي لا يتجاوزه، حتى ارتطم أحدهما بالآخر، واختل توازن سيارتيهما، فانقلبتا ببساطة، وكأنما نحن أمام مشهد لعبة إلكترونية، فلم أشهد في حياتي رعونة وتهوراً أكثر من ذلك، كأنما السيارات ألعاب بأيديهم، وكأنما البشر مجرد دمى، لا يعني ما يحدث لهم!
إنّ التقرير الجديد الذي نشرته الإدارة العامة للمرور، يكشف أن الخلل كبير، ولابد من التدخل على مستويات عليا، فلا تكفي اجتهادات المرور ومحاولاته البسيطة، لأنّ الأمر تحول إلى أمن وطني، والحفاظ على حياة المواطنين والمقيمين هو مسؤولية الدولة بشكل مباشر، فمن حقها اتخاذ مختلف الإجراءات التي من شأنها إيقاف المجزرة اليومية في شوارعنا، أياً كانت هذه الإجراءات، حتى لو كانت تبدو مرهقة لجيوب المواطنين، وحتى لو كانت قاسية بسحب رخصة القيادة أو سحب المركبة، أو حتى السجن!
صحيح أن الحملات التوعوية مهمة للغاية، ونشر تقارير عن المشلولين بسبب حوادث السير، وعن الموتى بشكل يومي، من أجل اتعاظ المشاهد، ولكن ذلك لا يكفي، نعم لا يكفي أبداً، فلا بد من انتشار كاميرات المراقبة في كل مكان، وعلى مسافات متقاربة لرصد جميع المخالفات، فكاميرات ساهر القديمة لم تعد تجدي، ولن تحقق الهدف، خاصة مع معرفة المتهورين مواقعها في الشوارع، وهذا النوع من كاميرات المراقبة نجحت في الدول الأوروبية، خاصة أنها ترصد جميع المخالفات والجرائم، بما فيها المخالفات المرورية.
ولابد من مضاعفة الغرامات المالية على المخالفين، لأنّ ذلك يجعل المرء يفكر كثيراً قبل أن يرتكب المخالفة، خاصة إذا كانت تهز جيبه، وميزانيته الشهرية، وهذه التجربة نجحت في الدول المجاورة، صحيح أن البعض سيصيح ويولول في مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه سيهدأ كثيراً في الشوارع، خاصة إذا كانت هذه الغرامات المضاعفة مصحوبة بنظام رقابي كفء، في شوارع المدن الرئيسة.
هذا التحرك الذي ننتظره، ونأمل المبادرة فيه على أعلى المستويات، سيترك أثره الإيجابي حتماً، وسيقلل كثيراً من الحوادث المرورية التي التهمت شبابنا، وجعل معظم البيوت عرضة لها، من بين من خسر روحه، أو خسر صحته وحياته الطبيعية، أو خسر ماله.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
سعد الدوسري
منذ بداية الألفية الثالثة، تحوّلت الأجيال الشابة إلى التلقّي عن طريق المشاهدة، وأصبحت القراءة عادةً قديمة من عادات الأجيال السابقة. وحتماً يحتاج منتجو المقاطع التلفزيونية اليوم، إلى تلبية رغبات المشاهدين، لكي يجذبوهم للمشاهدة، مما خلق قائمة طويلة من النجوم، لا يستطيع أحد، مهما كانت قدراته، أن يتابعهم جميعاً.
ظاهرة الأفلام القصيرة عبر اليوتيوب، واحدة من الظواهر التي صنعت نجوماً لا يُشق لهم غبار، في مجال السينما والكوميديا والترفيه. أما الأفلام التثقيفية، فلم تحقق ذلك النجاح المأمول، ولكنها استطاعت أن تفرض وجودها، وسط هذا الحشد الهائل من المواد البصرية، التي أضافت له انستجرام وسناب شات، مزيداً من الحشود.
من بين الشباب المبدعين في مجال إنتاج الأفلام التثقيفية، يقف المخرج الشاب المبدع، المهندس عبدالرحمن صندقجي، الذي تابعت له حتى الآن ثلاثة أفلام؛ «فوسفين»، «أنسولين»، «آل زهايمر»، وكلها حصلت على جوائز في مهرجانات عدة، لكن الفيلم الأخير نال حظاً جيداً من التقدير، ليس في الأوساط العلمية فقط، بل في الأوساط الشعبية.
لقد اختار عبدالرحمن أن يتجه هذا التوجه الذي لا يحقق النجومية التي يحلم بها أي مخرج، ربما لإيمانه بأن هذا ما سيميزه وسط كل هذا الكم الهائل من الإنتاج المرئي، وربما لأنه يعي الفقر الشديد الذي يعانيه مجتمعنا في هذا المجال، فجعله تخصصه، من منطلق التزامه.
عبدالرحمن صندقجي؛ جوائزنا القلبية لك.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
أحبك.. حتى يتم انطفائي بعينين، مثل اتساع السماء، إلى أن أغيب وريداً وريداً، بأعماق منجدلٍ كستنائي، إلى أن أحس بأنك بعضي، وبعض ظنوني.. وبعض دمائي، أحبك.
(نزار قباني).
عندما أحاول ترك بعض التفاصيل جانبا وأغوص قليلا في الحالة الشكلية للإنسان عندما يحب تتجلى الحالة التآلفية ما بين الروح والشكل، وكأن كل شيء يقع نحو الأعلى وليس الأسفل، هي مشاعر ملتوية حنونة متبوعة بنبضات لينة تؤلف نغمات متراصّة تؤدي الى حالة ابتهالية تتجلى في حركة السلام الداخلي.
والحب يشدّ الانسان نحو النهاية يوقظ فيه اكداس الشوق، الصفاء، والعطش الى أجمل ما في الحياة، فتبتسم القلوب وتتحول الى قصائد بوح، وفرح، (والتقينا، ووضعت البحر في صحن خزف، واختفت أغنيتي، أنت، لا أغنيتي، والقلب مفتوح على الأيّام، والبحر سعيد)
"محمود درويش".
هذه الابيات من القصيدة هي حالة تكاملية بين عناصر القلب والمكان والغلبة دائما تكون للمشاعر الاقوى حضورا، حيث يتنوع الحب بتنوع المكان والزمان، فيخلق مساحة لونية نابضة بالفرح تكون بمنزلة الصدى المتمثلة بالمشاعر التي تثلج القلوب، ورؤيتها على ضوء خافت يحدد الكتلة الملتهبة من المشاعر الطافحة بالحب قبل الولوج الى الضوء الداخلي لموسيقى القلب، فالحب عندما تشتعل جذوته يبدأ بالتنزه بحرية في أرجاء الجسد مخلفا طاقة وحيوية ونشاطا لا يقاوم، وقد اتحفنا الأديب أمين معلوف في كتابه (الحب عن بعد) بعمل أقل ما يقال عنه إنه مميز فهو عبارة عن مغناة تدور أحداثها في القرون الوسطى، وتروي إحدى قصص العشق بين أمير فرنسي يدعى جوفري والكونتيسه كليمانس القادمة من سحر الشرق في أواسط القرن الثاني عشر، حيث استطاع أمين معلوف أن يصف بشكل بديع حال العشق لديهما بإنتاج نصوص أدبية أخاذة وبلغة شاعرية طغت عليها ملامح الرقة وشجن العشق وحيرة العاشقين ويعود بنا الى زمن أشبه بالنقاء وتغلب عليه التضحية، والحب المشبوب بالعواطف المنهمرة كالمطر يحتاج الى شرحه وتفسيره بالكلمات الى الحبيب فالصمت هو أول من يقتل تلك المشاعر التي يفترض بنا تقديمها بكل شفافية وصدق فحالات الحب ليست كثيرة أو شائعة في عالمنا المليء بالتوحش والدم، لذلك يجب أن تجاوز لغة البوح من محيط المحب الى محيط المحبوب مطرزة بالكلمات وملفوفة بمنديل حريري من المشاعر.
ولكن ماذا عن حب الله؟
إن المرء ليس بحاجة لأن يكون ناسكاً ومتعبداً في المساجد حتى يُظهر حُبه لله. فالحب هو ظاهرة كونية واحدة، وهو مشاعر نبيلة وسامية، وأعظم حب هو حب الله، فالحب هنا يأتي تضرعا وامتنانا لا خوفا وخشية من عذابه، فحب الله يتمثل في شكره على نعمائه وآلائه. وفي محاولة اجتناب المعاصي والتعفف عنها، وحفظ النفس والجسد من الدنايا وعدم كشف وهتك استار الآخرين، وحُسن الظن بالناس، وعدم التألّي على الله.
فالله - سبحانه وتعالى - يحبنا وقد أكد الله - عز وجل - أنه يحب عباده في قوله تعالى: "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ" ـ سورة آل عمران ـ.
فطريق الحب إلى الله معبد بالجمال والامتنان والشكر، فالحب هو سخاء مع المحبوب، لذلك لابد أن نقابل كرم الله علينا بكرم الامتثال لأوامره وذكره كثيراً فمن أحب شيئا أكثر من ذكره، ويجب أن أنوه الى أن العصيان لا ينافي أصل المحبة إنما يضاد كمالها، لذلك يجب ألا نتوقف عن حب الله في جميع الأحوال، ويجب أن نربي أبناءنا عليه حتى تتلون قلوبهم وأرواحهم بحب نوراني بديع ولتربو أنفسهم على الحب.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
حسناً فعلت وزارة الداخلية مؤخراً بالتذكير بقانون جمع التبرعات بدون ترخيص من الجهات المختصة وأنه يعد عملاً مخالفاً للأنظمة المرعية بالمملكة ومنها نظام مكافحة الإرهاب وتمويله؛ ومن يعد إلى بيانات الداخلية سيجد أن جمع التبرعات كان ذراعاً أساسية لأعمال الإرهاب في الوطن.
كافحت المملكة الإرهاب خلال العقدين الماضيين، وأصبحت الخبرة حول الإرهاب في المملكة كبيرة، وفي وقائع مثبتة استغل الحركيون وحاولوا استثمار أي حدثٍ لتجنيد أتباعهم ضد النظام السياسي، والتذرّع بالقضية السورية، وبالتبرعات السائبة الخطيرة، وأي مال سائب غير مضبوط ومرقم ومعروف من أين جاء وإلى أين يذهب يهدد الأمن بأكمله، مثله مثل غسيل الأموال.
وفي مواسم الخير كرمضان استغل أولئك طيبة المجتمع وحبه للخير وتسابقه للعطاء وفعل الخير؛ أمام الجوامع في يوم الجمعة وبعد أداء الصلاة، يقف الأطفال أمام الأبواب بحقائبهم، يجمعون التبرعات، آلاف بل وعشرات الآلاف تجمع في تلك المناسبات إلى أن تم ضبط تلك الممارسات بأنظمة أمنية حسب نظام الجمعيات الخيرية، كما أن اولئك الأطفال أنفسهم تم توظيفهم لجمع التبرعات بعد صلوات التراويح والقيام.
نساء يتبرعن بحليّهن بعد أدعيةٍ دامعة، من دون أن يعلمن عن هوية صاحب الحقيبة، وربما حتى إمام المسجد نفسه لا يدري من هذا الصبي الذي يقف أمام البوابة لجمع التبرعات. لكن الناس لحسن ظنهم ولخير يحملونه في أنفسهم يغلبون حسن الظن على الضار في مثل هذه المواضع، وهذا الفعل كان أول تجنيد للطفولة في الدعم اللوجستي لأعمال الإرهاب!
- Details