قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء
- الإحباط الذي يعانيه
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
في مرحلة الإعداد، تكون الطبخة في بدايتها، تُدار بعيدًا بمواد أولية، لا يحس بها أحد، وعندما تبدأ تغلي على النار، تصعد منها الأبخرة، وتفوح رائحتها المميزة، ويبدأ الجميع بالحديث عنها،
- Details
- Details
- قضايا وأراء
منتجع زيتونة الباحة قصة تُروَى بمدادِ العزم والتصميم على إنجاز ما يحسبه الكثيرون عصيًّا على الإنجاز. إنها قصة لا يعيها تمامًا إلا من وقف على فصولها وقف العين. هناك في
- Details
- Details
- قضايا وأراء
إن العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف إلى أين هو ذاهب.
(رالف و.أمرسون).
في مراهقتي كان يسكنني الاستعجال دائما، وهاجس الانجاز يلح علي، وكنت أعتقد ان الشخصية الناجحة لابد ان تكون في حكمة الانبياء، وبنقاوة الصالحين، وسعة اطلاع العلماء، إلا أن هذه التخيلات ليست حقيقية بناء على الشروط التي تحقق النجاح من صبر ومثابرة وسعة اطلاع ومهارة وعلم، ولكن الحياة في هذه الحالة تبدو صعبة جدا فأنت تجاهد الظروف وتحمل نفسك مالا تطيق..! يحدث معي كثيرا، وكنت اتساءل: ما الذي يبقيني حية الآن وبعد مماتي؟ إنه الانجاز والإبداع، لكنهما لا يأتيان على طبق من فضة، بل يحتاجان الى جهد ووقت واستمرارية.
وبحكم أنني أديبة فأنا اعرف أن الابداع الادبي الذي هو فن خلق الشخصيات والنماذج كما يصفه مكسيم غوركي ما هو إلا مخاض عسر يمر به المبدع متخذا منهجا فلسفيا استقرائيا عمليا، ويتطلب خيالا خصبا متهاطلاً.
فعندما يصور الاديب حالة شخص مريض ويضيف لها ابعادا أخلاقية وأدبية واجتماعية هنا يملؤها بالمعنى فتتوسع مداركنا ووعينا تجاه هذا الانسان وتجربته، وتكتمل الصورة مع المعنى فيتوصل القارئ إلى ما يريده الاديب، والأكيد أن الخيال الفقير لا يمكن أن يصنع أديبا. وقد عرّف "جيلفورد Guilford" الابداع بأنه سمات استعدادية تضم الطلاقة في التفكير والمرونة والأصالة والحساسية للمشكلات وإعادة تعريف المشكلة وإيضاحها بالتفصيلات والإسهاب.
فـالابداع له ركائز يتكئ عليها وسمات تميزه فلا يجوز إطلاق لقب مبدع على أي شخص يكتب، والاشكالية التي نعيشها الآن هي تضخم طبقة النخبة المثقفة ومحاولة الكل الانتساب لها سواء يستحقون أم لا، ما أثمر عن وجود تسطيح للإبداع الادبي بشكل كبير، واستسهال لقب مبدع نتيجة للمجاملات الكثيرة وهذا يأتي على حساب الابداع.
فالمبدع الحقيقي لا يصنف نفسه ولا يحشر نفسه وسط معمعة الالقاب، بل يعمل في الخفاء ويتدرج ويتطور حتى يأتينا ابداعه المغاير بلا زركشات أو تنميق.
وقد قال في هذا الشأن العالم الفرنسي موشيه: "على كل من يريد إحراز هويته أن يتعرف على نفسه بشكل وجداني وان يُحدد مواطن الضعف والقوة فيها وان يسعى الى ترميم مواطن الضعف والنقص في نفسه، ولا يتأتى ذلك إلا لذوي الأرواح الشجاعة، إذ يتفردون في ساعات من التفكير والتأمل".
والأديب المبدع يكون بعيدا جدا عن التصنيفات والبصمات التي يشكلها الآخرون له بغية قولبته وتأطيره حسب أهوائهم ورؤاهم.
وعندما تكون الحياة مشحونة بالانطباعات وغنية بالأحداث لا نستطيع إلا ان نجاريها ونتحدث عنها ونشاكسها، ونكتبها بكل ما فيها من جماليات وقسوة وألم ورعب.
ومن وجهة نظري أن الأديب المبدع هو من يحاول دائما اقتناص لحظاتنا المرعبة الاليمة والمفرحة السعيدة وإعادة صياغتها ليهزم بها لحظات الركود الانساني، وللفيلسوف وليم جيمز الأستاذ في جامعة هارفرد قول: "لو قسنا أنفسنا على ما نحن عليه لوجدنا اننا أهدرنا نصف وجودنا".
بمعنى اننا لا نستفيد الاستفادة العظمى من الطاقة الكاملة لدينا بشكل ايجابي للتخلص من كل ما علق بنا من العالم القديم المترهل، لبناء عالم أفضل تتداخل فيه الأفكار القيمة والانجاز العالي والطاقة المتدفقة، لنصبح أفضل مما نحن عليه.
فلو تيقنا من فهم كل ما يمر بنا، واختبرنا قدراتنا، وإمكاناتنا، لما أصبح هناك دخلاء على كل حرفة ومهنة، وبالذات الابداع الذي يصعب على الكل تحقيق عناصره.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
تناولت صحيفة الفايننشال تايمز الأسبوع الماضي، في مقال بعنوان: دونالد ترامب، فلاديمير بوتين وإغراء الشخصية القوية، ظاهرة الرؤساء الأقوياء. والصحيفة تؤرخ لهذه الظاهرة بعودة بوتين رئيساً من جديد إلى روسيا عام 2012 ثم بعد ذلك مجيء شي في الصين. والأمر نفسه تكرر في الهند عندما فاز مودي وكذلك أردوغان بالرئاسة في تركيا ومؤخرا رودريغو دوتيرتي في الفلبين. وعلى هذا الأساس فإذا ما انتخبت الولايات المتحدة في الحملة القادمة رونالد ترامب فإن ذلك سوف يعني أن هذا التوجه قد أصبح مسيطراً في العالم.
وبعيداً عن تحليلات الصحيفة المشار إليها فإن هذه الظاهرة ليست غريبة أولاً ولا يمكن تفسيرها ثانياً بإغراءات الشخصية القوية وحدها. فالعالم قد عرف هذه الظاهرة قبل عام 2012 بكثير. فعلى ما يبدو لي فإن الأمر هنا شديد الصلة بالأوضاع الاقتصادية. فنحن نلاحظ إن البلدان عندما تواجه تحديات صعبة فإن الناس تميل إلى الشخصيات والقيادات القوية التي تعلق عليها آمالها. ففي الولايات المتحدة، على سبيل المثال، بادر الأمريكيون عندما أصاب بلادهم الكساد العظيم بانتخاب الشخصية المتميزة فرانكلين روزفلت الذي أولوه ثقتهم للخروج بهم وببلادهم من الأزمة الاقتصادية. وهذه الثقة أدت، كما لم يحدث لأي رئيس أمريكي آخر، إلى إعادة انتخاب روزفلت بعد ذلك ثلاث مرات. وبهذا أصبح الرئيس الأمريكي الوحيد الذي انتخب أربع مرات متتالية. كذلك المملكة المتحدة أبان الحرب العالمية الثانية قد اختارت الشخصية القوية ونستون تشرشل لقيادة البلاد إلى النصر.
بالمثل فإن الأمريكيين إذا ما انتخبوا خلال الأشهر القادمة رجل الأعمال ترامب فإن ذلك يدل، كما قال هذا الأخير، على الرغبة في الخروج من الفقاعة الاقتصادية التي أصبحت تهددهم. فهذه الفقاعة، كما يرى مرشح الحزب الجمهوري المحتمل، إن انفجرت فإن الضرر سوف يلحق بالجميع. ولذلك فإن الأمريكان ربما يفضلون رونالد ترامب على هيلاري كلينتون. لأنهم قد يروا فيه شخصية قوية قادرة على إعادة بناء بلدهم من جديد بعد أن تحولت، كما يقول الملياردير، إلى أمة تعيش على الديون.
وعلى ما يبدو لي فإن بلدنا يندرج ضمن السياق المشار إليه. فالتفويض الشعبي والتأييد القوى للقرارات التي اتخذت منذ مجيء الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-سواء في المجال العسكري أو الاقتصادي أو في الإدارة، تعكس ليس فقط الثقة وإنما الطموحات التي تعلقها مختلف أطياف المجتمع على الجهود التي تبذلها الحكومة من أجل إعادة هيكلة الاقتصاد ورفع كفاءة استغلال الموارد. فقطاع الأعمال ينتظر بفارغ الصبر الانخراط في ورشة إعادة البناء وهيكلة الاقتصاد الذي سوف يؤدي من ضمن ما يؤدي ليس فقط إلى رفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي وإنما أيضاً إلى تقليص عدد العاطلين عن العمل. ولهذا فإن المواطنين، الذين سوف يقع على عاتقهم عببء ليس قليل، ينتظرون بدورهم أن تؤدي عملية إعادة بناء الاقتصاد إلى حصولهم عما يعوضهم مقابل صبرهم. فالأمل يحدوهم أن تقود الجهود المبذولة لتنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط إلى تحسين أوضاعهم ورفع المداخيل التي سوف يحصلون عليها هم ومن ثم أبناؤهم بعدهم.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
•• هل سألت نفسك هذا السؤال المركب..
•• هل أنا منافق؟!
•• وهل أنا مضطر لأن أكون كذلك..؟
•• فاذا كانت الإجابة هي:
•• نعم.. أنا منافق لان مقتضيات الحياة تتطلب ذلك
•• فانك تصبح بذلك "مداهنا"
•• تكذب على نفسك.. وعلى غيرك..
•• وانه ليس صحيحاً أن "النفاق" صفة من صفة الذكاء..
•• وان الاغبياء هم الذين،
•• يفرطون في الكثير من فرص الحياة السهلة؛
•• لأنهم يتصرفون بسطحية.. وجفاء..
•• ولا يعرفون متى وكيف ومن ينافقون؟
•• هذه الفلسفة "الوصولية" لبعض خلق الله
•• تجعلهم في نظرنا.. متاجرين.. وأفاكين..
•• ولا يمكن الثقة بهم..
•• او الاحترام لهم..
•• او الاستماع إليهم..
••أو الاعتماد عليهم..
•• وما أكثر هذا النوع من البشر..
•• وان طفا بعضهم على السطح..
•• وان حقق بعض المكاسب من وراء نفاقه..
•• وان تقدم الصفوف في بعض الاحيان
•• والذين يخلطون بين الذكاء.. والنفاق
•• ويتخيلون أنفسهم أقدر على فهم الحياة
•• ودراسة نفسيات البشر
•• والتعامل معهم وفق ما يريدون ويرغبون
•• معرضون لارتكاب حماقات كبرى..
•• تكتب لهم نهايات محزنة..
•• ومصيراً أسود.. يؤكد غباءهم..
•• بمجرد ان يكتشف الآخرون حقيقتهم..
•• ويغيبونهم عن الوجود في لحظات..
•• ويخلِّصون عباد الله من شرورهم..
•• والسؤال هو:
•• لماذا يستمرئ بعض الناس خصيصة النفاق
•• ويُظهرون لغيرهم.. ما لا يبطنون..؟
•• يفعلون هذا.. لكي يتفادوا سقطات سواهم
•• وينسون ان المنافق.. والكذاب..
•• قد يصبحان عرضة لأسوأ مما تعرض له سواهما..
•• بمجرد ان تظهر حقيقتهما.. امام من ائتمنهما..
•• فخانا أمانته.. ومارسا الدجل عليه..
•• وتشويه الحقائق أمامه..
•• وعندها فقط.. سيدرك أنهما الأكثر غباءً
•• وان الانقياء.. والأصفياء وليس المنافقين
•• هم الذين يعيشون فوق الرؤوس..
•• وإن جار عليهم الزمن في بعض الأحيان
•• وتنكر الأحياء لهم..
•• وقست الظروف عليهم.
◘ ضمير مستتر:
•• أذكى الأغبياء.. هو الذي لا يستغبي الناس.. ولا يظن أنه إنسان خارق.. وقادر على الضحك على الجميع..[
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء