قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء
د. ناهد باشطح
فاصلة:
«ينبغي شرب مياه النهر الذي نبحر فيه»
-حكمة روسية-
يحاول بعض الوسم أو « الهاشتاق « في تويتر إثارة الرأي العام، وقد ينجح في ذلك وتصدر قرارات من قبل المسؤولين ، وقد يفشل ولا يلتفت أحد إليه!!
وسم (نساء الاولمبياد لا يمثلوننا) الذي انطلق بعد افتتاح الاولمبياد في البرازيل ومشاركة أربع من بناتنا فيه ومقابلة وسم (نساء الاولمبياد يمثلوننا)، ووسم (إسقاط الولاية مطلب شعبي) وأخرى مشابهة مثل (إسقاط وصاية الرجل على المرأة) أو (سعوديات نطالب بإسقاط الولاية) والتي انطلقت منذ فترة.
الموضوعان يختصان بالمرأة، أحدهما عن تمكينها الرياضي وحقها في ممارسة الرياضة خارجيا، رغم انها تواجه صعوبات في ممارستها في المدارس والجامعات الحكومية داخليا، بينما الآخر يتحدث عن حقها كامرأة مستقلة في استخراج جواز سفر والتنقل والتعليم والعمل حيث لا ولاية على المرأة إلا في الزواج حسب أحد المذاهب، ويتم الخلط بين الولاية والوصاية والقوامة في النقاش من قبل البعض.
ورغم أهمية تحليل مثل هذه الآراء لقياس اتجاهات المجتمع إلا أنني أشك أن يكون لدى وزاراتنا الاهتمام بتحليل الوسم في تويتر تحليلا علميا بواسطة برامج متخصصة.
مواقع التواصل الاجتماعي وما ينشر فيها تعتبر فرصة كبرى لتحليل آراء شرائح الناس المختلفة في المجتمع وتكوين صورة للرأي العام إلا أن ذلك ليس واضحاً في مجتمعنا حيث تندر مراكز الدراسات والبحوث وتعمل بعض المراكز الأهلية على إجراء دراسات موجهة حسب المستفيد.
قضايا كثيرة خاصة بالشباب والمرأة والأطفال تنتظر قرارا حاسما من الوزارة المعنية، ومع ذلك يظل القرار معطلا أو يصدر كمفاجأة للجمهور بينما من السهل اليوم بفضل التطور المعلوماتي العمل على استطلاع الرأي العام بل وتهيئة الجمهور للترحيب به.
من المؤسف أننا نتأخر في الاهتمام بمثل هذه التحليلات للنصوص وهي من أهم الطرق لفهم اتجاهات المجتمع.
أتمنى الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي ليس فقط في تعقب الجرائم وإنما في الاستفادة من التوجه المجتمعي ومعرفة رأي المجتمع حيث إننا في كثير من القضايا نتهم المجتمع برفض التطور وهو بريء منه!!
- Details
- Details
- قضايا وأراء
محمد آل الشيخ
أدق مثل يشرح واقع مطاراتنا المثل الذي يقول (تلبس خلاخل والبلا من داخل)؛ أما تلك التي تحت الإنشاء، فلا علم لنا بها، إلا ان الذي نعلمه أن أغلب مقاوليها لا يلتزمون بالفترة المخصصة للإنشاء عند التعاقد، وبالتالي لا يلتزمون بموعد التسليم، فالتأجيل أو سمّه التمديد، أصبح كشرط الضرورة التي لا يكتمل إنشاء أي مطار إلا بتوفرها ابتداءً.
قبل أيام كنت عائدا من خارج المملكة إلى الرياض، وما إن حطت بنا الطائرة على الأرض حتى توقفت بعيدا عن البوابات ذات الخراطيش المتحركة (الحديثة) شكلا لكنها معطلة فعلا، ليستخدم المسافرون سلالم النزول من الطائرة، تلك الوسيلة (العتيقة) المغرقة قي تخلفها، والتي انقرضت من كل مطارات العالم تقريبا، لكنها بقيت هي الوسيلة الرئيسة في مطارنا العتيد، الذي تراه من الخارج فتقول : (يا سلام) وعندما تصل إليه، وترى النفقات الضخمة التي أنفقتها عليه الحكومة تقول (ياحرام)، وبين يا سلام ويا حرام، تبدأ حكاية لا تنتهي إلا لتبدأ، ويبتدئ معها شعور بالضيم والقهر والغبن، يُكللها سؤال بسيط ومباشر: لماذا مثل هذه الفوضى الإدارية الضاربة أطنابها، والتي لا تجدها حتى في مطارات مدن مجاهل أفريقيا؟ .. غير أن الصمت يخيم على المكان، فلا مجيب ولا من إجابة.
في مطار الملك خالد الدولي بالرياض قرابة الخمسين بوابة حديثة، من المفترض أن المسافرين والقادمين، يستخدمونها للركوب الى الطائرة أو النزول منها بسهولة ويسركما هي مطارات العالم المتحضرة، غير أن هذه البوابات غالبا ما يكتفى بها كديكور أو بلغة أدق (زبرقة)، حيث تُنذف (الطائرة في قلعة وادرين)، ويقل المسافرين من الطائرة أو إليها (باص) من نوع رديء يرتفع عن الأرض قرابة 40 سنتمترا، وعليك أن تبذل الجهد (لتتشعبط)، ثم ينحشر الركاب فيه، كما السمك في (علبة) ساردين، وما إن يكتمل الركاب، حتى (ينتع) بهم السائق الهندي، ويميل بهم ذات اليمين وذات الشمال، ولا تفُرج القضية إلا بوقوف الباص قرب الطائرة، ليتسابق الركاب للصعود إلى الطائرة، زرافات ووحدانا، تماما مثلما كانوا يفعلون أيام عهد (الداكوته) و (الكونفير) قبل نصف قرن.
أعرف أن هذا النقد قد يبدو حادا وقاسيا، إلا أن معاناة المسافرين من مطارات المملكة لا تطاق، ولا يمكن قبولها، خاصة وأنني، ولمرات ومرات، أجد البوابات المتحركة فارغة من أي طائرة، فلماذا يصر الموظفون في مطار الرياض على عدم استخدامها، والعمل كما كان مطار الرياض القديم يعمل سابقاً، من خلال السلالم والباصات المهترئة؟ « هل يستطيع أحد من موظفي الطيران المدني أن يجيب؟ أم أن الصمت والتطنيش هو أفضل إجابات الموظفين الكسالى!
إلى اللقاء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
د.ثريا العريض
أتابع مستجدات الساحة السياسية والعسكرية في المنطقة على مدى أعوام بل عقود منذ الثورة الخمينية التي تحولت إلى منبع للشرور والتطرف الديني والطائفي في الجوار حتى آخر المستجدات في انتشار الإرهاب الداعشي, وأتألم إذ أرى ما تتناقله نشرات الأخبار من الدموية والتدمير والموت. العنف يتصاعد حتى تصريحات القيادات شرقا وغربا إذ يواجهون ضرورات التعامل مع تطرف الأحزاب وشبكات الخلايا وتفجيرات الذئاب المنفردة وتدفق ملايين اللاجئين.
بصدق أتمنى أن تنتهي كل الصراعات والحروب سريعا, وأدعو الله أن يعود السلام والوئام إلى الجوار, وأن يتوقف سيل الدمع والدم إذ يغيّب الموت كل يوم شهداء من الجنود والمواطنين الذين تطالهم يد الغدر بصواريخ تعبر الحدود إلى الآمنين في ديارهم. مع العلم أنه بعد مرحلة امتدت من الانقسامات الداخلية والقصف والهدم والتدمير, الأمر لن ينتهي بمجرد الوصول إلى قرار بالتوقف عن القتال. بعد كل الدمار لابد من تطهير النفسيات المتجرحة ولابد من إعادة البناء.
مع الأسف لم يعد الأمر خيارا داخليا بحتا أمام قيادات الدول سواء في الجوار أو الدول التي يلجأ إليها ملايين الفارين من ساحات الحروب في المدن المشتعلة, وليس بالإمكان اتخاذ قرار ببناء جدران مثل سور الصين العظيم أو جدار برلين لحماية الذات من شرور الخارج والمترصدين. أصبحت الصراعات القاتلة عابرة للحدود, وبفعل فاعل يسعى في تصدير ليس فقط الأفكار والانفعالات المسرطنة عبر الحدود إلى أوطان الغير, بل يرسل أيضا الأسلحة التي سيقتل بها بعضهم بعضا ومن سيدربهم على مهارات استعمالها ويقودهم في تدمير الأوطان.. ويمول تهريب المخدرات والمتفجرات وكل ما سيساهم في زعزعة الأمن والاستقرار.
نعم تكلفة الحروب عالية ماديا ومعنويا وإنسانيا.. رحم الله كل الشهداء من حماة الحدود والأجهزة الأمنية.
لا أشك أن مواطني الدول المشتعلة والدول التي تطالها الشواظ لا يرغبون في استمرار مسلسل القتل. ولكن القيادات التي لا ترى هدفا غير تمدد الهيمنة واستمرارية التشبث بالسلطة لا تنصت لأنين المواطنين. والحقيقة أن السكوت على تمادي إيران في التدخل في شؤون الجوار شمالا وشرقا وجنوبا والتغلغل لإحداث القلقلة ما كان لينتهي بالجيران فقط وإنما القصد أن تتغلغل براثنها وسمومها في السعودية أيضا.. ولذلك فقرار الدفاع عن أمن المنطقة وبناء قوة التحالف كان قرارا مصيريا لابد منه سياسيا وإن كان مكلفا جدا اقتصاديا وإنسانيا. المغرضون فقط يلوموننا في قرار إنقاذ الجوار دفاعا عن الاستقرار.
أدعو الله أن يحمي كل أراضي الجزيرة العربية من أطماع الطامعين ,وأقول حقق الله أمل العقلاء أن يتغلب مواطنو إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن وسيناء على مؤججي الصراعات, ليتوقف الهدم والدم, ويبدأ الجوار كله مرحلة البناء والتعافي والشفاء.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
يوسف المحيميد
لا يخفى على القارئ، أن أكثر ما ينقل الدول النامية إلى مصاف الدول المتقدمة، هو تطوير تعليمها، وأنظمتها الحقوقية، والاستعانة بالخيرات الأجنبية في مجال الاستشارات العامة، ولكن يعتمد ذلك على الجدية في استثمار هذه المشروعات التطويرية، والشفافية في الكشف عن نتائجها، فلا أحد يعرف ما الذي تحقق من مشروع تطوير التعليم العام خلال السنوات الخمس الماضية؟ ما هي المخرجات الملموسة من مليارات الريالات المدفوعة على مشروع تطوير التعليم العام؟ ثم أليس مشروعًا؟ أليست المشروعات لها مدة زمنية محددة، تنجز ما هو مطلوب منها ثم تتوقف، بعدما يتم استثمار نتائج هذا التطوير؟
أما الجانب الآخر الذي تدفع عليه الجهات الحكومية المليار تلو المليار، فهو الاستشارات في مختلف المجالات، ومن جهات لا تعرف واقع مجتمعنا، ولا ظروف بيئتنا، ولا العوائق التي نعاني منها منذ عشرات السنوات، لذلك فهي جهات أجنبية خارجية، لا تستعين بخبرات وطنية، في المجالات المطلوب الاستشارة فيها، كي يتفهم بعض مستشاريها الأجانب ملامح هذا المجتمع، والمشكلات التاريخية المستعصية، إضافة إلى اكتساب الخبير السعودي خبرة جديدة من مستشار أجنبي، بمعنى أن الخبرات المتبادلة بين الطرفين ستكون ذات أثر واضح على الاستشارات المقدمة للجهات الحكومية، وعلى مستقبل هذه الجهات.
فما معنى أن تُدفع المليارات إلى مجموعات استشارية مثل ماكنزي، ومجموعة بوسطن كونسلتنج، من جهات حكومية مختلفة، لتحصل على استشارات معظمها غير قابلة للتطبيق، مجرد تقارير مكتوبة بأرقام ومعدلات ولغة حالمة، فلا يتم تنفيذها، ولا يستفاد من معظم توصياتها!
ماذا لو اشترطت هذه الجهات توظيف عدد من مستشاريها السعوديين ضمن عقود الاستشارات مع هذه الجهات الأجنبية، وذلك لتحقق هدفين، أولهما تقديم معلومات واضحة ومحددة عن أهم المشكلات التي تعاني منها الجهة مقدمة الخدمة، وثانيهما استفادة المستشار السعودي من طريقة أداء المستشارين الأجانب في دراسة المشكلة ووضع الحلول، بدلا من هدر المليارات في دراسات واستشارات غير مفيدة!
وربما الأكثر قلقًا، أن يأتي هدر هذه المليارات من الريالات، في وقت يتم فيه التقشف المالي في كثير من أوجه العمل الحكومي، وشبه الحكومي، والقطاع الخاص، على رأسها تعثر التوظيف، رغم الأمل المعقود على دور هيئة توليد الوطائف، وكذلك الوضع الاقتصادي المستقر.
تلويحة للقارئ العزيز: هذا المقال الأخير قبل إجازتي السنوية، أتمنى أن نلتقي بعد الإجازة على خير ومحبة.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
امتداداً لمشروعات حافلة بأنهر من عطاء المواطنة والتمثيل المشرّف من تجارب "مبتعثات بدرجة سفير فوق العادة"، حضرت فيها النماذج وأبرزت مواطنة عصريّة جمعت بين الإبداع والإنسانية، وشراكة أنيقة في دول الابتعاث، تحسست فيها مبتعثاتنا الرسالة، وعادت بهن إلى منصات الأماني وتحقيقها للوصول إلى خارطة طموحات وتطلعات ووطن.
وتماهياً مع العادة الأولى لستيفن كوفي "ابدأ والنهاية في ذهنك" في إكمال دراساتها العليا في الخارج، انطلقت "غادة غنيم الغنيم" بعدما وعدها "والدها" وملهمها شريطة تفوقها في مرحلة البكالوريوس، فكانت وهو عند الوعد إنجازاً وتحفزاً، فصادف وقتها تزامن إعلان أول دفعة لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، فكانت من أولى الملتحقات بالبرنامج التاريخي.
بدأت "غادة" مسيرتها في دراسة الماجستير في "الادارة القيادية" بجامعة جونسون اند ويلز بأميركا، وقد أضفى لها سراً ميزها، بتمازج دقيق في "الكاريزما" التي تمتلكها مع قيادة اكتسبتها علماً ودراية، وأسلوباً مميزاً نحو إبداع الحيوات ومستقبل أرحب؛ فانطلقت في جامعتها ومعها تميز الدافعية والعمل التطوعي، بدأت كطالب مساعد في إدارة التطوير المهني، ثم انضمت للعمل مع منظمة تطوعية غير ربحية كرئيسة الفريق الاستراتيجية للتواصل مع منظمة للأطفال في مدينة بروف يدنس بولاية رود ايلند فحققت فيها نجاحات توجتها بانتاج (DVD) تسويقي للمنظمة ساعد في جمع التبرعات بشكل مرتفع، وبالتوازي مع مشروع الابتعاث، فعملت منه وإليه، مسؤولة للجنة الإدارية لليوم السعودي في جامعة جونسون اند ويلز، ونائباً لرئيس النادي السعودي بجامعة جونسون اند ويلز، وبعد أن رأت مع زملاء مميزين لها في الابتعاث الحاجة إلى تقديم خدمات موازية قيّمة مع جهود الملحقية الثقافية لحياة المبتعثين الاجتماعية الأكاديمية والثقافية في أميركا؛ فأنشأوا صرح ومجموعة "سعوديون في أميركا" المعروفة وبروح فريق العمل الواحد وبنائه، وبعد أن كانت عضواً مؤسساً، غدت بعدها مديراً تنفيذياً للمجموعة ومستشارة حتى الآن، مع مشاركات متفرقة كعضو مشارك في القافلة السعودية في أميركا، ومنظمة لحفل تخريج الملحقية الثقافية بواشنطن من العام 2009م توجته باختيار الملحقية الثقافية لها كي تلقي كلمة الخريجين وفرحتهم آنذاك.
ولأن "غادة" تمتلك ثقافة قيادية تتسم بالهيبة وصنع القرار، والاتصال والتفاوض لحل المشكلات، تقودها جذور راسخة ونظرة مستقبلية ترى في التجديد ارتباطا وثيقا ينفي النمطية في قوالب فكرية جامدة، جعلها لأن تكون عضواً مؤسساً للمجموعة السعودية لحل النزاعات وبناء السلام، نقلها ذلك لتقديم برنامج "الوساطة" والمقدم لمعالي وزير العدل الدكتور محمد العيسى حينها، ثم ازدانت سفيرةً للطلبة في المجموعة السعودية- الأميركية للتجارة، وسفيرةً لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST).
أما كونها متحدثة متمكنة، وقياديّة متمرّسة، فقد جعلتاها تتميز في مشاركاتها المتعددة في تقديم الـ(DVD) التسويقي لـ(SPNM)، ومتحدثة رسمية في فعاليّة "مغردون" الشهيرة، وفي ملتقى التخصصات بالخبر وجدة ضمن ندوات وزارة التعليم العالي في إعداد المبتعثين، ومتحدثة في ندوة عن القيادة في جامعة بيري، ومتحدثة عن تجربة "سعوديون في أميركا" في (متجاوز)، ومدربة في فنون القيادة في صندوق الأمير سلطان لتنمية المرأة مع تجارب إعلامية لها زخم بديع من خلال عدة لقاءات وظهور متألق في القنوات الفضائية، والصحف المحلية والدولية فيما يخص الابتعاث وبرامجه وأنشطته وتجاربه، والتوعية بقوانينه، مع تجارب إعلامية وإنتاجية أخرى.
أما الجانب الإنساني المضيء في دواخل "غادة" فقد جعلها تشارك كمنظمٍ لحملة لمساعدة أسر المساجين تحت رعاية وزارة الشؤون الاجتماعية، ومؤسسة لحملة إنقاذ تبوك من سيول الأمطار، وقبلها مشاركة في حملة انقاذ جدة من السيول، ومنظمة في أسابيع عمل المرأة الاجتماعي الثاني والثالث بجدة، ومنظمة في المؤتمر السنوي لوزارات الشؤون الاجتماعية لدول الخليج العربي.
وفي منعطف آخر؛ لن نذهل كثيراً من مسيرة "غادة" عندما حصدت فيها جائزة الأمير محمد بن فهد للقيادات الشابة، وجائزة الشيخ محمد بن راشد للتواصل الاجتماعي عن قطاع الأفراد فئة التعليم، أما الأغلى فأجزم اختيارها مع صفوة مؤهلة وقيادية من سيدات وطني ضمن وفد ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال زيارته الأخيرة إلى أميركا.
الختام المبين، لن نستغرب عندما دلفت "غادة" على الحياة من بوابة تربية رصينة متمثلة بكل معانيها في حب العلم والتطوع، تقول عنه خريجة "نوفا ساوث ايسترن"، مدير عام التواصل والاعلام المكلف بهيئة تقويم التعليم، مدير عام التعاون الدولي بهيئة تقويم التعليم الدكتورة غادة الغنيم: "زرع والداي أثراً سامقاً في حياتي؛ بدأ من تقديس المدرسة، وفيها فعلاً أتممت الدكتوراه بما زرعه أهلي.. أما العمل التطوعي أيضاً فليس وليد لحظة، بل هو ما أنشأتني عليه والدتي "مها الرفاعي" التي أفنت حياتها في الشؤون الاجتماعية والعمل الإنساني وكثيراً ما كانت تشركني في أعمالها خارج الدوام، وأرى بعيني حال فئات من المجتمع.. وكيف كانت تسعى لخدمتهم ودعمهم حد الدهشة..!، سابقاً لم أكن أفهم لمَ كانت تصحبني.. كبرت وفهمت حتى غدا جزءاً من شخصيتي حتى "قيادة" تكويني ومستقبلي!".
- Details
- Details
- قضايا وأراء
الأرجنتينيون لا يحبون الانجليز لسبب وجيه..
بسبب احتلالهم لجزر الفوكلاند القريبة من شواطئهم الشرقية، في حين تبعد آلاف الأميال عن بريطانيا التي تقع في شمال أوروبا.. ورغم أن الأرجنتينيين انتقموا من حرب 1982 بإخراج إنجلترا من مونديال 1986 (بهدف مخادع سجله مارادونا بيده) لم ينسوا حتى اليوم طردهم من جزر الفوكلاند بطريقة مخزية.
أما جزر الفوكلاند نفسها فمجرد أرض صخرية وعرة لا يزيد عدد سكانها على 300 شخص فقط.. وحين أبديت لمرافقي الأرجنتيني (أثناء زيارتي للأرجنتين عام 2011) استغرابي من تصارع بلدين كبيرين على "شوية صخور جرداء" نظر إلي باستهجان وقال: حقا لا تعرف لماذا تصر بريطانيا على احتلال الجزر؟ أجبته "حقا، لا أعرف" فأخذ ورقة وقلما ورسم كرة أرضية كبيرة وقال: انظر.. هنا يقع القطب الجنوبي، وهنا في المقابل تقع "مالفيناس" (الاسم الذي يطلقه الأرجنتينيون على جزر الفوكلاند).. وفي حال اتفق العالم على تقاسم القطب الجنوبي سيتم تقسيمه (حسب الأعراف الجغرافية) على الدول المحيطة به والأقرب إليه. وبما أن الأرجنتين ونيوزلندا وتشيلي وجنوب أفريقيا هي الأقرب إليـه، ستنال دون غيرها نصيب الأسد من القارة البيضاء. لهذا السبب بادرت الدول الكبرى والبعيدة (مثل بريطانيا وفرنسا وأسبانيا التي تعاقبت على احتلال الفوكلاند خلال المتي عام الماضية) إلى اعلان سيادتها على الجزر الصغيرة حوله استعدادا لأي تقسيم من هذا النوع!
.. ومن المعروف أن القطب الجنوبي أرض يابسة (وليست مياها متجمدة كالقطب الشمالي) تتضمن مناجم وموارد وحقول نفط محتملة ــ ناهيك عن 97% من مياه الأرض العذبة.. وهي قارة حقيقية تساوي 1,3 من مساحة أوروبا وكانت في الماضي السحيق جزءا من قارة أكبر تدعى جندوانا تغطيها الغابات والأنهار لوجودها ضمن المناخ الاستوائي في الشمال.
ومن حسن حظ الدول الصغيرة (والشعوب المنشغلة بصراعاتها الأيدلوجية في الشرق الأوسط) ماتزال الدول الكبرى تحترم اتفاقية 1961 بخصوص حيادية القطب الجنوبي وعدم ملكيته لأحد.. فقبل هذه الاتفاقية أعلنت بعض الدول فعلا امتلاكها للقطب الجنوبي أو أجزاء منه بحكم "أسبقية اليـد".. فبريطانيا مثلا أعلنت عام 1908 ملكيتها للقارة البيضاء بعد نجاح المستكشف إيرنست شاكلتون في التوغل فيه لمسافة 160 كلم وغرس العلم البريطاني فوقه.. غير أن نيوزلندا أعلنت في عام 1923 حقها في جزء كبير مقابل لها (لم يصل إليه البريطانيون) ثم تبعها الفرنسيون الذين أرسلوا بعثه كبيرة استقرت هناك عام 1924.. وفي السنوات التالية أعلنت كل من الأرجنتين وتشيلي وأستراليا أحقيتها في امتلاك أجزاء كبيرة من الكعكة البيضاء..
العجيب أن أميركا وروسيا فاتهما ــ في ذلك الوقت ــ المطالبة بحصتهما المفترضة من القارة الجنوبية.. وحين انتهت الحرب العالمية الثانية بصعودهما كقوتين عظميين أعلنتا تأييدهما لفكرة (تدويل) القطب الجنوبي الأمر الذي عطل محاولات الدول الأقل وزنا تقاسم أراضيه. وهكذا تم التوقيع في يونيو1961 على معاهدة القطب الجنوبي التي تنص على عدم أحقية أي دولة في امتلاك القارة البيضاء (باستثناء إقامة مراكز أبحاث وقواعد رصد) واعتباره ملكا للبشرية جمعاء..
ورغم صمود هذه الاتفاقية حتى اليوم لا تزال الثقة مفقودة بين الدول المعنية الأمر الذي جعلها لا تسعى فقط لإعلان سيادتها على الجزر المحيطة بالقطب الجنوبي، بل وانشاء قواعد لها بحجج البحث العلمي والرصد الجوي..
واليوم توجد أكثر من 56 قاعدة علمية تابعة لأكثر من 44 دولة عالمية ليس من بينها دولة عربية أو إسلامية!
.. أخبرني على ماذا يتصارعون أخبرك إلى أي مستقبل سيصلون.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
من المألوف في القراءات الشعرية الانطباعية أن تُقابلك عبارات تبجيلية عديدة ذات دلالات فضفاضة من نوع: "يُعد الشاعر فلان مدرسة شعرية" أو "يمتلك الشاعر أسلوباً خاصاً في كتابة القصيدة"، مثل هذه العبارات وغيرها توزع بالمجان غالباً وقد ترد عند الحديث أو الكتابة عن شاعر ناشئ ما زال في بداية تجربته ويكاد عدد قصائده لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة. العبارة الأولى قد يُفهم منها أن الشاعر صاحب تجربة مؤثرة استطاعت كسب إعجاب المتلقين والنقاد، ودفعت الشعراء الآخرين لتقليد الشاعر ومحاولة السير على نهجه، أمّا العبارة الثانية فتُشير إلى أن الشاعر ابتكر شيئاً جديداً امتاز به عن الشعراء السابقين، لكننا –دائماً- لا نتمكّن من معرفة مكمن الخصوصية في أسلوب الشاعر لأن كاتب العبارة نفسه لا يوضحه لنا، لأنه وبكل اختصار عاجزٌ عن تحديده!
الشاعر بدر شاكر السيّاب (ت 1964م) أحد الشعراء الذين سُئلوا عن خصوصية أسلوبهم في نظم الشعر، فأجاب بإجابة مُتردّدة لا تُثبت وجود هذه الخصوصية ولا تنفيها، إذ قال: "لا أستطيع القول جازماً إن لي أسلوباً خاصاً في الشعر. فأنا ما زلتُ في تطور وتجربة ولم أبلغ دور النضج بعد، ولكني أظن أني لديّ ما يمكن تسميته أسلوباً شعرياً خاصاً. وقد أكد هذا الظن في نفسي كثيرون من أصدقائي الأدباء، فهم يقولون إن في وسعهم معرفتي من أسلوبي في أية قصيدة أكتبها حتى لو لم تكن منسوبة إليَّ. ولكن مثل هذا القول لا يخلو من مبالغة، بيد أنّي أحاول أن أطور لنفسي أسلوباً خاصاً".
يتبيّن لنا من تأمُّل إجابة السيّاب رغبته في أن يكون له "أسلوب خاص" به، وقد أكّد هذه الرغبة في نفسه تصريح أصدقائه بأن في استطاعتهم تمييز قصائده "حتى لو لم تكن منسوبة" إليه، لكنه غير واثق تمام الثقة من صحة هذا الادعاء، فهو يصف كلامهم بأنه "لا يخلو من مُبالغة". ونحن أيضًا لا ينبغي لنا التسليم بصحة مثل هذه المزاعم، فكثير من النقاد والمتلقين يزعمون القدرة على معرفة مبدع القصيدة قبل التصريح باسمه بناءً على خصوصية أسلوبه، لكن الواقع يُثبت خلاف ذلك، فعلى سبيل المثال نُقابل من يزعم بأنه يستطيع تمييز قصائد شاعر مُبدع مثل سعد بن جدلان من بين عشرات أو مئات القصائد، لكنه في الوقت ذاته يُخطئ في نسبة قصائد لشعراء آخرين إليه، كذلك نجد القصيدة الواحدة في الشعر العربي القديم تُنسب لعشرات الشعراء، وفي هذا دلالة على عدم صحة مزاعم "أسلوب الشاعر الخاص"، وأستثني من ذلك حالات نادرة يقوم فيها المتلقي بنفي صحة نسبة قصيدة معينة لشاعر تربطه بشعره علاقة وثيقة وطويلة نظراً لتباين مستواها عن سائر قصائده، ومن ذلك ما فعله الفرزدق حين سمع قصيدةً لذي الرمة ساعده جرير بنظم بعض أبياتها، فما كان من الفرزدق حين سمع تلك الأبيات من ذي الرمة إلا أن قال: "لقد علكهن أشد لحيين منك"!
أخيراً يقول مبارك بن رادعة:
لا يحزنك هاجس الفرقا وكبت الشعور
وظروفنا اللي شتاها أحرّ من صيفها
أهم حاجة محبتنا، وباقي الأمور
إن زانت تْزين وإن ما زانت بكيفها
- Details
- Details
- قضايا وأراء
للعام الثاني على التوالي، يتمسك اتحاد الكرة بإقامة "السوبر" السعودي في لندن، ساق بشكل متعدد وطويل مبرراته لهذه الخطوة، لكن أبرز هذه المبررات في نقل "السوبر" خارج ملاعب الوطن، هي الرغبة في الترويج للكرة السعودية، ولكن المؤسف أن هذا لم يحدث وربما أنه لن يحدث مطلقاً، فقبل أيام نقل الزميل خالد غادن عن إدارة ملعب فولهام الإنجليزي، أنّ نسبة السعوديين الذين استحوذوا على تذاكر المباراة فاقت 90%؛ فيما انقسمت العشر الأخيرة بين مواطنين خليجيين وعرب وآخرين، في وقت غابت أصداء "السوبر" عن صفحات الإعلام الإنجليزي، إلى ما قبل المباراة بيومين.
في الجهة الأخرى وبدعم من الأمير فهد بن سلطان، استطاعت اللجنة المنظمة لدورة تبوك الأولى، أن تلفت أنظار الرياضيين والسائحين إلى تبوك، وإلى ما تشهده هذه الأيام من مهرجانات وفعاليات، حين اتجهت لاستقطاب النصر والاتحاد، واستضافت الإنتاج المصري والوداد المغربي، ونجحت في أربعة أيام من إقامة دورة ناجحة، على الرغم من وجود بعض السلبيات لكنها مغفورة باعتبارها النسخة الأولى.
لست هنا لأقارن بين الفكرتين من حيث النجاح والفشل، لكنني أوردت تجربة تبوك في الدورة الرياضية، للتأكيد على أن كثيراً من مدن هذا الوطن الغالي، يتعطش أبناؤها إلى رؤية الأندية الجماهيرية السعودية، وهذا العطش الكروي دافع لنجاح أي نشاط رياضي يقام في هذه المدن، فجماهير النصر والاتحاد استقبلت فريقها، واحتفت باللاعبين وظلت مع فرقها منذ وصولهم تبوك وحتى المغادرة، على الرغم من أنّ الفريقان بعيدان في الفترة الماضية عن مستواهما، ولم يحقق أياً منهما لقباً في الموسم الماضي، فكيف لو كان الفريقان حضرا إلى تبوك لخوض مباراة "السوبر" ؟ .. لا شك أنّ الحضور والتفاعل سيتضاعف، وربما ينجذب أبناء المدن القريبة من تبوك لحضور المباراة.
لن أركب موج العاطفة وأقول إنَّ فكرة لعب "السوبر" في لندن، هي سرقة للعبة البسطاء والفقراء، لكنني ضد فكرة اللعب في لندن لعدم الفائدة منها مطلقاً، فإن كان اتحاد الكرة يبحث عن الترويج للدوري السعودي، فأرى أنّ دول الخليج أولى في استضافة "السوبر"، وسيتحقق نجاح مادي وجماهيري وإعلامي أكثر من الذي يحققه "سوبر لندن"، وهذا أمر ملموس وحدث العام في "السوبر المصري" حين أُقيم بالإمارات، وإن كنت أرى أن إقامتها داخل ملاعب الوطن أفضل.
في إقامة "السوبر السعودي" داخل ملاعب الوطن، مواكبة لرؤية 2030 في دعم الاقتصاد السعودي، فلو لعب في أبها أو الطائف أو تبوك أو حائل أو عرعر، لعادت هذه المباراة بالنفع على اقتصاد المدن، وزادت من نشاطها السياحي، أو غيرها من المدن التي لا تملك ممثلين لها في دوري جميل، وجميع هذه المدن الخمسة تمتلك ملاعب تتسع لمثل ما يسعه ملعب كرافين كوتاج أو أقل قليلاً، فهذه الملاعب أحق في استضافة "السوبر السعودي" في الأعوام المقبلة.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
يعتبر إنشاء صندوق الصناديق لرأس المال الجريء والملكية الخاصة بقيمة 4 بليونات ريال، من اهم العوامل الحاسمة لإطلاق العنان للمنشآت الصغيرة والمتوسطة الناشئة والواعدة وذات امكانيات النمو العالية في مجال التكنولوجيا المبتكرة، مثل تكنولوجيا المعلومات، وسائل الإعلام الاجتماعية، الحيوية والنظيفة. مما يؤكد حرص دولتنا على تنويع اقتصادنا وتعزيز نموه من خلال استثماراتها المتنوعة المحليه والخارجية. كما يؤكد لنا ان برنامج التحول الوطني ليس مجرد خطة خمسية اخرى تكتب سطورها بماء الأمل دون الوصول الى أهدافها، بل انه برنامج استثماري محدد ومرتبط بفترة زمنية محددة يتم فيها تقييم مخرجاته بمؤشرات قياس وأداء ومبادئ محاسبة ومسؤولية في المديين المتوسط والطويل، تناغما مع المسارات والاهداف الاستراتيجية العامة لرؤية 2030.
انه صندوق جريء لتنشيط مشاركة المنشآت الابتكارية الراكدة في الناتج المحلي ألإجمالي، حيث ان رأس المال الجريء ليس قرضا يرد بل راس مال مقابل ملكية في الشركة الناشئة ذات المخاطر العالية والمكاسب العالية في حالة نجاحها، وفي حالة خسارتها يصبح رأس المال الجريء تكلفة خاسرة. اذ يهدف الصندوق الى تحويل الافكار الابتكارية عالية النمو الى مكاسب عالية وفي نفس الوقت يدعم القطاعات الاقتصادية وتنميتها.
ان أهمية رأس المال الجريء تكمن في بث روح المبادرات المتميزة ويشجع المنشآت على البدء في استثمار افكارها في التقنية الجديدة وغيرها من الصناعات المبتكرة، مما بدوره يعزز خلق فرص العمل والنمو الاقتصادي في هذه المنشىآت التي ستصبح رائدة في الغد ومربحة للغاية مقابل مخاطرة عالية. ولذلك تقوم شركات رأس المال الجريء بتنويع استثماراتها لمواجهة تلك المخاطر المحتملة من اجل تحقيق مكاسب أكبر وليس فقط تعويض الخسائر. وبهذا ينبغي على أصحاب رأس المال الجريء، ان يكونوا على استعداد كامل بتحمل تلك المخاطر الكبيرة طويلة الأجل مقابل احتمالية جني عائدات مالية عالية والأمثلة كثيرة على ذلك في الاسواق العالمية.
فعلى سبيل المثال، أصبح رأس المال الجريء قوة مهيمنة في تمويل الشركات الأمريكية المبتكرة من جوجل، إنتل الى فيديكس، رغم انها صناعة مازالت شابة. فكان الأثر الاقتصادي لرأس المال الجريء للشركات المدعومة كنسبة مئوية من الشركات الأمريكية العامة منذ أن تأسست في عام 1979م مدهشا، حيث بلغ: العدد الإجمالي 43%؛ القيمة السوقية الإجمالية 57%؛ مجموع العاملين 38%؛ البحث والتطوير 44% من الإنفاق على الشركات العامة و82% من مجموع الشركات الجديدة .(Stanford Business October 21, 2015) وهنا علينا مراعاة العوامل التي يجب أن تكون في مكانها المناسب لدعم نمو هذه الصناعة ومن أهمها: استقرار سوق رأس المال، تحفيز الحكومة للمستثمرين، نشر ثقافة المبادرين إلايجابية، مشاركة صناديق التنمية في توفير رأس المال الجريء، وفتح قنوات الخروج السهلة لشركات رأس المال الجريء. ولكي يكون أداء هذا الصندوق العملاق ايجابيا وكذلك صندوق الرياض للمال الجريء الذي تم تدشينه في ديسمبر 2015م بقيمة 450 مليون ريال، يجب تقييم الافكار والمشاريع التي تستثمر فيها هذه الاموال الجريئة بناء على نجاحها التجاري بمكاسب عالية جدا سواء كان لبيعها او لامتلاكها. فليس كل ما يطرح يصبح ناجحا فكم من افكار وابتكارات كثيرة لم يكن لها جدوى تجارية وأصبحت هباءَ منثورا.
ان هدف الصندوق ابتكار منتجات فريدة وقادرة على منافسة المنتجات التقنية العالمية وتعزيز نمو اقتصاد المعرفه لدينا، بالاعتماد على مراكز البحوث والتطوير عالية الجودة. فعلينا قبل الاستثمار في رأس المال الجريء، ان نقضي وقتا كافيا لتقييم الفرص وحجمها السوقي والبحث عن المقومات الأساسية لنجاحها، وإذا ما كنا جاهزين إداريا لتولي هذه المهمة المحفوفة بالمخاطر العالية وإذا ما سوف تحقق لنا تلك الفرض مكاسب أعلى بكثير من مخاطرها.
- Details