قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء
حين يرتكب أي إنسان جنحة فمما لا شك فيه
- Details
- Details
- قضايا وأراء
من المعلوم إن أقصى غاية الجود هو الجود بالنفس
- Details
- Details
- قضايا وأراء
نشرت بعض الوكالات الإخبارية الإلكترونية يوم أمس تقريراً عن
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
لن يندهش المرء من عبقرية الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-، ولا يندهش مِن تفرُّده وتميّزه ببصيرة نافذة لقراءة المستقبل، وقد كُتبت مُطوّلات وقُدِّمت أوراق في هذا
- Details
- Details
- قضايا وأراء
القرار الناجح لا يحتاج إلى تبرير، أمّا القرار الفاشل فلابد أن تصاحبه "ماكينة" تبريرات لا يتوقف إنتاجها على مدار الساعة. وغالباً ما يرتبط القرار الناجح بالسلسة المعروفة في دورة اتخاذ القرار التي ينتج عنها الخيار (القرار) المناسب بعوائده الأوفر وسلبياته الأقل. أما القرار الفاشل فيأتي غالبا منقوص العناصر أو وليد الانفعال وابن اللحظة فيُرضي الانفعال الوقتي ويُشغل متخذه بقيّة أيامه لإصلاح ما يمكن إصلاحه.
ومن تراكم الأخطاء والنجاحات في دوائر العمل وفرق العمل يمكن أن يلخّص كل منّا تجربته في اتخاذ القرار. وبعد تأمل أقدّم ثمار تجربة طويلة في الفشل والنجاح لما يمكن أن أسميه مرتكزات "فشل" القرار أو عدم رشده في عشر توصيات على النحو الآتي:
المرتكز الأول: احذر أن تفتقد منطلقات قرارك إلى "القيم" المثلى وتفتقد غاياته احترام العقلاء. نعم قد تضطر إلى اتخاذ قرارات مؤلمة ولكن تأكد من تحقق قيم مثل المساواة والنزاهة فهذه ستحصّن قراراتك مهما بدت قاسيّة.
المرتكز الثاني: تجنّب الغموض ونقص المعلومات والتشويش عند اتخاذ القرار بحيث لا يفهمه المستفيدون أو لا يعرف تفسيره إلا مجموعة صناعة القرار ومتخذ القرار وحده. هنا سيفتقد القرار الدعم وربما يصاحب تفسيراته اجتهادات أخرى تقضي على جدواه.
المرتكز الثالث: الطموح مشروع والتطوير للأفضل واجب إداري على كل قائد منظمة، ولكن لا بد قبلها من التأكد من طبيعة المدخلات التي تضمن أن يكون القرار واقعياً لا يتجاوز حجم الموارد والإمكانات. كثير من القرارات تبدو رائعة براقة لحظة إعلانها ولكنها لا تملك فرصة الحياة الطويلة لضعف إمكاناتها وكبر طموحاتها.
المرتكز الرابع: تأكد في صناعة القرار أن يكون بين فريقك من يملك شجاعة نقد أفكارك أما من لا هدف له إلا إرضاءك وتلمس رغباتك فعليك التفكير في جدوى استمراره في مطبخ القرار.
المرتكز الخامس: تنبّه من اتساع دائرة أهل الثقة في معاونيك بحيث يتحوّل المشاركون في مطبخ القرار إلى مجموعة مصلحيّة واحدة. وتأكد أن التنوع في مدارس الممارسين والخبراء هو إثراء للقرار وتسديد لمكامن الخلل المحتملة.
المرتكز السادس: الاستعجال والمنافع الخاصة قد يدفعان إلى اتخاذ قرارات مصيرها الفشل ومن دلائل هذا الاتجاه أن يسبّب القرار العاجل أو خادم المصلحة الذاتيّة آثاراً عكسيّة لم تكن محسوبة في تكلفة القرار.
المرتكز السابع: من علامات القرار الفاشل أن تتناقض التبريرات والحجج التي تبرر بها أنت وفريقك أسباب اتخاذ القرار أمام المعترضين. وهذا يعني خللاً في معلومات القرار أو أن هناك أهدافاً غير الأهداف المعلنة.
المرتكز الثامن: مع أهميّة التجديد والشباب احذر أن يخلو فريق القرار من (ذوي الشعر الأبيض) فهم الخبراء المتمرسون. صحيح أن القرار قد اكتملت أركانه وان عنصر الشباب يعني الحيويّة التي يحتاجها القرار ولكن عمقه يأتي من الخبرة ورشده هو ثمرة الدروس المستفادة.
المرتكز التاسع: من اختبارات القرار الرشيد هو قدرته على احتمال المناقشات العميقة. أمّا القرار الضعيف فكلما كثرت المناقشات حوله انكشفت عيوبه.
المرتكز العاشر: تأكد أن ما هو أقوى من القرار أحياناً هو حسن التوقيت واكتساب دعم المؤثرين في شرائح المستهدفين من القرار.
قال ومضى:
المأساة أن يكون دور فريق العمل معك انتظار لحظة التصفيق ابتهاجاً بقرارك.
لمراسلة الكاتب:
- Details