قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
يوم واحد يفصلنا عن شهر رمضان المبارك، وهي فرصة أنتهزها كي أُبارك -من خلال هذا المنبر- لقيادتنا الرشيدة، وشعبنا السعودي، والأمتين العربيَّة والإسلاميَّة.
يحلُّ رمضان بحلّته الفريدة، التي تحمل في
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
بدايه نرفع اسمي التهاني والتبريكات لحضره صاحب السمو حفظه
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
طوال الاشهر التي أعقبت الاتفاق النووي الذي تم توقيعه
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
من الملاحظ عبر التاريخ البشري إن كثيراً من الناس
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
رويدا رويدا، يبدو إن الضجة التي أثيرت بشأن الاعتدال
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
الجميل في الأدب، وما يجعلني أصرّ على أنه لا يمكن أن يموت رغم كل ما يُحكى عن موته المزعوم، أنه المكان الوحيد في العالم حيث يستطيع غريبان أن يلتقيا حول موضوعات حميمة جداً دون أي حرج، وأن يشعرا بهويتهما الإنسانية المشتركة.
بهذه العبارة المتفائلة يحكي الكاتب والروائي بول أوستر في حوار ماتع وثري أجرته معه الشاعرة والصحافية اللبنانية جمانة حداد، ويسرد عشقه للأدب والكتابة، ويفسّر شعوره الذي يجعله يذهب إلى الكُتب، وهو ما يجعله يتوق إليها ويحتاجها.
ويمضي في تعداد مآثر الكتب والقراءة مؤكداً أن لا تجربة فنية أخرى تضاهي هذه الكتب، لا اللوحات ولا الأفلام ولا الموسيقى. وبتعبير عميق ووصف أعمق يشير أوستر إلى أنه في الكتب وحدها نستطيع أن نجد هذا النوع من الاستبطانية، من الالتفاف على الداخل، على جوهر الأشياء. فالقراءة- بحسبما يرى- لقاء بين شخصين، بين الكاتب والقارئ، بين كاتب وقارئ ربما غير متزامنين ولا ينتميان إلى العصر نفسه.
واللافت في آراء بول اوستر أنها منسجمة مع قناعاته وليست مجرد آراء يعلنها في حوار لمجرد الاستهلاك الأدبي، فقناعته بأن الأدب أرضية مشتركة تجمع الغرباء حولها وتصهرهم في بوتقة الإنسانية ومشتركاتها جعلته يقترن بزوجة رأى فيها قارئه الأول وناقدته وشريكته في كل عوالمه الأدبية والفكرية، ورغم أن هذه الزوجة جميلة جداً إلا أنه يؤكد أن ارتباطه بها لم يكن بدافع الانجذاب لهذا الجمال، إذ يشير هو شخصياً إلى أن هناك نساء جميلات كثيرات لكنه لا يشعر بأي انجذاب نحوهن على الإطلاق، فالجمال وحده ليس كافيا، ويفسّر انجذابه الحقيقي لزوجته بسبب ما وصفه بشعلة التواطؤ والشغف والانجذاب القدري الذي نشعر به تجاه انسان آخر.
ولعل من الطريف أن تتماهى هذه الرؤية والقناعة مع كتاب ومفكرين آخرين منهم المفكر الجزائري مالك بن نبي الذي أُثِرَ عن قصة زواجه من رفيقة دربه حكاية طريفة سردتها ابنة شقيقه حيث تقول عن قصة زواجه:
تعارفا صدفة في مكتبة للمطالعة بباريس. كان كلما طلب كتاباً قيل له إن قارئة أخذته، وكلما طلبت هيّ كتاباً قيل لها إن قارئاً أخذه. واهتما معاً بمعرفة هذا الثاني الذي يتوافق مع الآخر.
فكانت قصة تعارف، فحب، فزواج. إلى أن توفيا في نفس العام بعد عشرة دامت قرابة الأربعين سنة.
وعوداً إلى بدء للكاتب والروائي أوستر نستلّ من حديثه هذه العبارة الّدالة حيث يقول:» مدهش هو اللقاء بين الكاتب والقارئ ومدهشة قدرة الكتب على مخاطبة قلوب الناس وعقولها في شكل مباشر، ولذلك علينا إعطاؤها أفضل ما لدينا».
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
الحرب هي استمرار للسياسة ولكن بوسائل أخرى (كلاوز فتز).
ما زلنا نشهد لؤم التاريخ وبؤس الجغرافيا، فالتاريخ نقل لنا ومازال ينقل المآسي والحروب التي أحدثها البشر، وفي الأدب العالمي، غالبا ما تدور مواضيع الروايات العظيمة حول ثلاث حقائق: الحب والموت والحرب.
وهذا المثلث القائم الزاوية هو أكثر مؤثر في حياتنا، وهو ما يسبب انعطافة قوية في مسارنا عبر طرقات الحياة، والمتتبع للتاريخ سوف يوافق طومسون عندما قال: «لم تسع البشرية يوماً إلى السلام بل إلى هدنة بين حربين» فرحى الحروب وعجلتها دائرة بشتى الطرق والوسائل، وهي مثل البشر مرت وتمر باجيال مختلفة فقديما كانت الحروب على شكل التحام بالسيف والحربة والخيل، تطورت في العصر الصناعي فظهرت البندقية والمدفع والقنبلة والصاروخ والطائرة حتى وصلنا إلى الجيل الثالث من الحروب وهي حرب المعرفة ومقاتلوها لا يرتدون الملابس العسكرية، ولا يحملون بنادق في ايديهم، فالصراع يحدث دون اشتباكات تقليدية، بل يحصل عن بعد دون جيوش مثل القاذفات التي تدمر الدفاعات الجوية والبنية التحتية للعدو من خلال طائرات بعيدة المدى محمولة على حاملات الطائرات العملاقة تطلق الصواريخ من على البعد لتصيب الأهداف دون التعرض للأخطار ودون الدخول فى المعارك الجوية التقليدية.
أما الحرب البيولوجية فهي من أخطر الأسلحة وأنعمها، وهي عبارة عن استخدام متعمد للجراثيم والميكروبات والفيروسات أو سمومها لهدف القتل وإضرار العدو واتلاف النباتات والماشية والإنسان والبيئة.
والأسلحة البيولوجية هي كارثة حقيقية فهي سلاح صامت وذكي، ويمكن أن يقتل الملايين بكل سهولة، وقد بدأ انتاج السلاح البيولوجي في بريطانيا 1934 للانثراكس، وأيضا لا استثني الحرب الكيميائية الا انها اقل ضررا من البيولوجية، ولعلي أذكر الجدل الدائر الآن بين العلماء حول حقيقة أو نظرية مؤامرة الكيمتريل (Chemtrail conspiracy theory) وحسب ما جاء تعريفه في ويكيبيديا فهو عبارة عن سحاب أبيض ينتشر في السماء يشبه الخطوط المتكثفة التي تطلقها الطائرات ولكنه يتركب من مواد كيميائية ولا يحتوي على بخار الماء. يُرش هذا الغاز عمدا من على ارتفاع عال، وهو سلاح مناخي، ومن أحدث اسلحة الدمار الشامل ويستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير والزلازل بشكل اصطناعي بل ويمكنه أيضا نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن غير المرغوب بها، وفي تداعيات كارثة هايتي كان هناك اتهام لـ"غاز الكيمتريل" بأنه وراء ما حدث وليس الزلزال المدمر، كما يعتقد كثيرون، فقد ظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من أن ما شهدته هايتي هو تجربة على حروب المستقبل، وتحاول جمعيات المواطنين في جميع أنحاء العالم مكافحة هذه المادة، ففي فرنسا أكدت جمعية المواطنين للمتابعة ومركز الدراسة والمعلومات في برامج التدخل المناخي والجوي أن لديها وسائل ودلائل ستكشفها للمواطنين من أجل أن يطلعوا على حقائق انتشار هذا الغاز.
كما أطلقت جمعية سكاي ووتش الأميركية بكاليفورنيا عريضة ذكرت فيها استنكارها لاستعمال هذه المادة، كما قامت منظمة كاكتوس بتكريس جهودها لوقف عمليات الرش المستمرة، ويتضح وعي المواطن المهتم الاميركي والأوروبي بالخفايا، وهنا توظيف لمكتسبات العقل الانساني.
وعموما فإن كل هذه الاسلحة تكون على قائمة الدول في انها تحقيق للأمان.
إن حصيلة ما تقدم تؤكد الصراع الدائر على التسليح وصناعة الاسلحة بجميع انواعها.
المعرفة تسبق النصر، والجهل يسبق الهزيمة (سان تسو).
- التفاصيل