قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء
كانت اللقطة لرئيس وزراء بريطانيا المستقيل؛ ديفيد كاميرون، وهو يحمل
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
قمة كقمة « الثلاث لاءات الشهيرة « والتي سبقت حرب
- Details
- Details
- قضايا وأراء
تعجز الكلمات وتتوارى الحروف ويخجل القلم ان يقف هذا
- Details
- Details
- قضايا وأراء
د. خيرية السقاف
في الغابة لا ينبغي تجاهل النمور..
الأشجار لا حيلة لها لإنقاذ أحد..!!
***
في الطريق لا ينبغي الثقة المطلقة في الحديد
مع أنّ الإشارة للتنبيه..!
***
في المقابر العصافير لا تغادر الأموات
مع أنّ الصّمت يضجُّ فيها..!
***
رغم العناوين الوهّاجة في الصفحات الأولى
هناك عتمة في الحبر ..!
***
المشاهير,
ليسوا كلهم تحملهم أقدامهم..!!
***
التدافع نحو الضوء لعبة المتسلِّقين, ومهنة المنتفعين
مع أنّ الضوء يمضي في اتجاهاته بلا تحيُّز..!
***
اللغة شاسعة الغايات
والتعوُّد على الائتلاف مع الحياة لا يمكِّن الإنسانَ من بلوغها..!
***
ليست مجازفة أن تكون القراءة فوَّهة البركان
لمن يحتمل لظى المعرفة..!!
***
يا للدهشة, عقل الإنسان كلما اسْـتُـنزِف
امتدَ, وأمدَّ ..!!
***
يهربون من الغامض,
مع أنه المكنون الذي لا ينضب ..!
***
أرى رؤوساً كثيرة أثقلتها الألقاب
لكن ليس فيها نار..!
***
غوغاء النَّحل عملٌ جمعيٌّ جادٌّ
وغوغاء البشر استنزافٌ في فراغ..!
***
الطير يأوي للسقيا, يا لفداحة خيبته
في القط ..!
***
«فلسطين», ألا تزالين في الخاطر
تراكمت حرائقه وأنتِ, أنجوتِ فيه ..!
- Details
- Details
- قضايا وأراء
د. أحمد الفراج
يا للهول، فقد اطلعت على تسجيل صوتي لشيخ سلفي معروف، أفتى فيه بأن أي شخص فرح بانقلاب تركيا فهو «كافر»، ولم أصدق ذلك في بداية الأمر، ليقيني التام بأنه لا يمكن لرجل دين أن يكفر أحداً لمجرد موقفه من انقلاب في دولة تفخر بعلمانيتها، ويرأسها زعيم يعتز بعلمانيته، وعلمانية دولته، ولذا فقد تريثت، وسألت من أثق بهم، الذين أكدوا ذلك، وفي ذات الأثناء نشر الحزبيون السعوديون تلك الفتوى، وأشادوا بها، ولا يبدو أن لهذا الجنون الحزبي نهاية، فكل يوم يأتينا جديد مما لا يمكن أن يتخيله عقل بشري لديه الحد الأدنى من القدرة على التفكير.
لا أعتقد بأن الشيخ الذي أصدر فتوى تكفير مجانية بحق كل أبدى رأيه تجاه حدث سياسي يدرك ما يدور، لأن الفتوى مغرقة بعدم العقلانية، وتفسيري الوحيد هو أنه -غفر الله لنا وله- محاط بحزبيين يصورون له الأمور على غير ما هي عليه، وللحزبيين تاريخ طويل في التغرير الممنهج بمشائخ فضلاء، فالحزبيون يعلمون أن مواقفهم السياسية التي تتستر بالدين لا يمكن أن تكسب مصداقية لدى العوام إلا اذا صادق عليها شيخ من الوزن الثقيل، ولا أدري إن كان الشيخ يدرك ذلك، ولكن المؤكد أنه أصدر فتواه، وطارت بها الركبان، ولو أخذت هذه الفتوى على محمل الجد، فإن ملايين من سكان المملكة سيكونون من فئة «الكفار».
المثير للسخرية أن سياسيين ومثقفين أتراك طالبوا إخوان الخليج أن يتوقفوا عن دس أنوفهم في الشأن التركي، وبلغ الأمر درجة أن مواطناً تركياً كتب لإخواني سعودي عبارات مهينة، كان من ضمنها كلمة «اخرس»، ولم يزد ذلك إخوان المملكة إلا إصراراً، بلغ مرحلة تكفير من يعارض تركيا وزعيمها والعياذ بالله، ومن المفارقات العجيبة أن متشدداً سرورياً بالغ في الاصطفاف وراء ذلك الزعيم الإقليمي، رغم أن ذات المتشدد سبق أن كفر فئة كاملة من الشعب السعودي، وسبق أن اتهم مثقفين سعوديين بالزندقة، وتمنى لو كان معه سيف ليحز رؤوسهم بنفسه، وأنا على يقين بأن هؤلاء المثقفين السعوديين لم يرتكبوا من المخالفات معشار ما ارتكبه الزعيم الإقليمي، الذي يدعمه هذا المتشدد، ويرى فيه الزعيم الإسلامي، الذي سيعيد مجد المسلمين، وكأننا في المملكة لا نملك هذا الشرف الذي لا يراه الحزبيون، وهذا يعني أن إخوان المملكة يتناقضون بقدر ما يتنفسون، وهو سلوك اعتدنا عليه، وخبرناه، وتابعنا فصوله.
لقد جاوز الحزبيون السعوديون المدى، وكلما ظننا أن موقفهم السلبي والحاد من بلدهم سيتوقف عند حد، كلما باغتونا بجديد لا يخطر على بال بشر، فقد أصبح وضعهم صعبا ومحزنا، وبات الناس يتندرون عليهم، وعلى تناقضاتهم، وتبريراتهم، وطالما وصل الأمر للتكفير على الظن، فلا يمكن أن يتوقع أحد خطوتهم القادمة، بعد أن أعلنوا ولاءهم التام لدولة أجنبية، ولزعيمها، بلا لبس ولا مواربة، وبعد أن سرق كاتب إخواني سعودي لقب «زعيم الحزم» من ملك هذه البلاد، ومنحه لزعيم تركيا، فإننا نحمد الله أن ملك هذه البلاد هو خادم الحرمين الشريفين، وإلا لربما منح الحزبيون السعوديون هذا اللقب لزعيمهم الأحنبي المفضل، فاللهم اكفناهم بما شئت.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
عبدالعزيز السماري
تدور في الإعلام العربي منذ اندلاح الحرب الأهلية العربية عاصفة فكرية سياسية حول جماعة الإخوان المسلمين، والذين ينشط أنصارها لمقاومة الحظر، وينشط أيضاً خصومهم بكثافة في وسائل التواصل الإجتماعي، ويحاول كلاهما بشتى الوسائل الممكنة مهاجمة الآخر والتشكيك في وطنيته.
جماعة الإخوان المسلمين حركة قامت في منتصف القرن الماضي على غرار جماعة الإخوان المسيحيون في القرن التاسع عشر ميلادي، وهي طائفة دينية انتشرت في جميع أنحاء العالم داخل الكنيسة الكاثوليكية، وأسسها آدموند رايس، وتعمل في مجال التبشير وتعليم الشباب، ولهم إسهامات خصوصاً في المجتمعات الفقيرة.
كانت أول مدرسة لهم في وترفورد، آيرلندا، في عام 1802، ولايزال لها نفوذ تعليمي في المجتمعات المسيحية، لكنهم في الجانب السياسي قرروا الانخراط في العملية الديموقراطية بأسماء مدنية، ومن أهدافها إعداد أجيال تخدم أهدافها، في نشر التعليم المسيحي، ولذلك تحرص على تجنيد وتعليم الشباب مبكراً من أجل أن يدخلوا الحياة العامة، ويصلوا لمراكز النفوذ، وقد تأثرت كثيراً بعد ظهور فضائح سوء معاملة الأطفال في مدارسها، وقد دفعوا أكثر من مائة مليون جنيه إسترليني كتعويضات.
تعمل جماعة الإخوان المسلمين من خلال نفس الأسلوب، مع اختلاف المنهج، وهو الدعوة والتعليم الإسلامي، وإعداد قيادات ذات نفوذ في المجال العام، وتنتشر في أدبياتهم مراكز تدريب إعداد القادة، وتهيئتهم للوصول إلى مراكز مرموقة في المجتمعات العربية، وهي جماعة تتمتع بقدرات هائلة في التنظيم، ولديها القدرة على تمويل مشروعاتها العملاقة، وتملك أموالاً طائلة، ويقودها متخصصون في هذا المجال..
كان أول احتكاك لي شخصياً معهم في المرحلة الثانوية، وكانوا في أوج نشاطاتهم في العاصمة، وكانوا في سباق محموم مع الجماعة السلفية لبناء المكتبات في المساجد، وكان منهجهما مختلفاً، ويعتمدان على مناهج مختلفة للمستجدين، كان السلفيون يطلقون عليهم «الزملاء الآخرون»، وكانوا يطلقون على أنفسهم «الإخوة الطيبون».
كانت دهشتي عندما اكتشفت كمية العداء بينهم وبين السلفيين، والذي يصل في بعض الأحيان إلى العراك بالأيدي حول الظفر بالمواهب من الشباب، الذين يتمتعون بخصائص الطاعة وسمات القيادة، وعندما سألت بعضهم عن سر العداء بينهم وبين السلفيين، وخصوصاً أنهم مسلمون، والإسلام رسالته عظيمة وشاملة، كان الجواب مبهماً..، ولم أكتشف السبب إلا لاحقاً.
فالإخوان يرون في السلفية الجمود والتقليد والخنوع قبل الانقلاب الثوري الجهادي، ويرون الحل الإسلامي في الخروج منها إلى فقه الواقع، والتعامل مع الحياة من خلال أحداثها المتجددة، وليس عبر العقل الماضوي فقط، وكانت أهدافهم تربوية وسياسية، ولكنها تدور حول التنظيم السياسي للأمة، وليس الوطن، وكان التنافس على أشده على مراكز النفوذ في الدولة في ذلك الوقت، وخدمة أهداف التنظيم السرية، وهكذا.
يواجهون اليوم تحدياً كبيراً وهجوماً كاسحاً من قبل الحكومات، التي تعتقد أنهم بتنظيمهم السري يشكلون خطراً على المجتمعات الآمنة، ولهذا تم تصنيفهم على أنهم جماعة إرهابية، ولا يزال أعضاؤها يصارعون ذلك بالخطاب التعبوي في وسائل الإعلام الاجتماعي، لكنهم يظلون جماعة غير شفافة، وتعمل على طريقة التنظميات السرية في توجيه قدراتها في المجتمع.
حسب وجهة نظري لن يتغير في الأمر شيء، وسيظلون مؤثرين لحد ما، وسيستمرون في أنشطتهم التعليمية والخيرية، وهم قادرون على ذلك، لأنهم يتمتعون بنفوذ مالي وإداري واجتماعي، برغم من فشلهم السياسي في تقديم خطاب متزن ومتصالح مع الآخرين، ويخدم مصالح أوطانهم، إذ يبدو أن مصالح الجماعة وأفرادها مقدم على الوطن، وهو ما يجعلهم دوماً في موضع الاشتباه.
بإيجاز.. تقدم الجماعة صورة مدنية لجماعة المؤمنين الذي لهم حق الولاية دون غيرهم، وكنت قد كتبت أكثر من مرة أن عليهم الخروج عن فكرة «الإخوان المسلمون»، و إلغاء المسمى، وذلك لما فيه من تبعية للنموذج المسيحي، ويحمل أحكاماً إقصائية تكفيرية ضد الآخرين، وذلك لأن الأخوة في الإسلام لا يمكن اختزالها في حزب سياسي، ولأنها مفهوم شامل لجميع المسلمين بدون استثناء، كما يحتاجون لإجادة ثقافة الاندماج في أوطانهم بدون ولاءات خارج الحدود، والله المستعان.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
سعد الدوسري
قد لا يميل الكثيرون إلى تطبيق «سناب شات»، على أساس أنه وسيلة للحديث عن الذات، بشكل مبالغ فيه، وأن من يسيئون استخدامه أكثر ممن يستخدمونه بالشكل المفيد. وقد يكون هذا الكلام صحيحاً لفترة من الوقت فقط، لكون هذا التطبيق جديداً على ساحات التواصل الاجتماعي، لكنه بعد ذلك، سيتحول إلى تطبيق فيه من النفع، كما فيه من الضرر، مثله مثل أي إبتكار إنساني.
الفتاة منى المواش، الطالبة السعودية ذات الـ12 عاماً، قدمت تجربتها في شروح مطولة لمادة الرياضيات للصف الأول متوسط عبر برنامج التواصل الاجتماعي «سناب شات». وقالت المواش في مداخلة لها ببرنامج «تفاعلكم» على قناة «العربية»، إن البداية كانت وهي في الابتدائي بالصف الرابع والخامس، وكانت تشرح لصديقتها الأسئلة الصعبة الفهم وقدرتها على إفهامها ذلك بسهولة. وتابعت المواش، وفقاً لموقع قبس: «في السادس ابتدائي اقترحت علي أختي أن أشرح لصديقاتي وأن أوثق الشرح عبر «سناب شات» وبالفعل رحبت بالفكرة وساعدتني في تنفيذ ذلك وتصوير الحلقات». وعن ردة الفعل قالت إن الكثيرين أشادوا بالشرح وأكدوا لها أنهم استفادوا منه في تحسين مستواهم التعليمي، طامحة أن تكون عالمة في الكيمياء أو مخترعة مستقبلاً.
ربما تكون منى اليوم من نجوم السناب، في المجال التعليمي، وهو ما قد يؤهلها لأن تكون معلمة قيادية في المستقبل، سواءً في الفصول المدرسية، أو في فصول مواقع التواصل الاجتماعي.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
د. حمزة السالم
كثير من البسطاء يُجير القرآن والسنة والسلفية لتنظيرات جهادية أو فلسفية أفلاطونية، ويغفل عن ما يعارضها من النصوص الثابتة المفسرة تطبيقيا بعمل الرسول وخلفائه وأصحابه. فبالجملة فكل ما يطرحه هؤلاء في نقد واتهام مخالفيهم، يُدخل الرسول عليه السلام والفاروق عمر معهم والصحابة من بعدهم . فتراهم يقولون على كل صاحب عقل مستقل بأن لديه مشكلة مع القرآن والسنة، وذلك لأنهما ينصان على القتال والإثخان في الكفار، وفتح الفتوح وإقامة الحدود وضرب الزوج لزوجته، وجلد الزاني، والقاذف، وقطع يد السارق إلى آخر ذلك مما يذكرون في أطروحاتهم وكتاباتهم.
فما ظنهم بقولهم السوء، والرسول عليه السلام لم يجلد المنافقين ممن تولو كبر حديث الإفك. ولم يضرب زوجاته عندما أغضبوه، وذم فاعل ذلك ونهى عن تزويجه واستنكر فعل الضرب بل ما هو دونه. ودفع عليه السلام عقوبة الزنا، إلا لمن أصر عليها. وعاهد الكفار مهادنا ومتنازلا، فترك قتالهم.
وما ظنهم بالفاروق عمر، لرفضه العمل بسورة الأنفال وهي من السبع الطوال، ورد ما تعارف العمل عليه من قبله في ذلك، وغضب وأغضب بعض الصحابة الكبار. وما تخريجهم لحج الرسول متمتعا قارنا، امتثالا لقوله تعالى « فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي» فقال عمر لا، بل من تمتع بها علوته بالدرة ضربا، فمنع المتعة في الحج، واتبعه امير المؤمنين عثمان في ذلك. .وعطل حد السرقة، فلم يمتثل بأمره سبحانه الصريح «فاقطعوا أيديهما» وقد قطعها رسول الله في امرأة تجحد العارية. وقال الله «الطلاق ثلاث» فقال عمر بل هي واحدة، فحرم حلالا وحلل حراما وعطل أحكاما وحدودا كثيرة في القرآن لا يختلف اثنان في قطعية ثبوتها ودلالاتها.
ففي أي تصنيف سيُصنف هؤلاء الفاروق، أمير المؤمنين، وقدوتهم وخيرهم بعد الرسول وصاحبه. فإن كان كلام الفاروق تتمة للوحي، فقد خالفوه هم بأنفسهم والمسلمون من قبلهم. فتمتعوا بالعمرة إلى الحج وترسلوا ثلاثا في بينونة الطلاق. أم أن يبطنون قول غلاة الرافضة فيعتقدون أن الفاروق -وحاشاه- كان مُرتدا؟ أم أن افتروا على الفاروق بكونه مقاصديا، وما المقاصدية إلا مزاجية وهوى؟ حاشا الفاروق وكُرم عن ذلك.
ولو تأملوا لأدركوا بأن الفاروق لا بد وأنه قد تعلم من سنة الرسول قاعدة تأصيلية شرعية منضبطة، لا مزاجية فيها، فعمل بها. ففرق بين الغايات والوسائل. فترك العمل بحكم ما، لانتفاء ذريعته، هو إرجاع الحكم لله بالبراءة الأصلية.
أما بدعة التحريم بالذريعة، ما هي إلا تجرؤ بشر تطاول على نسخ لحكم رب السموات والأرض، المثبت بدلالة قطعية وظنية بالبراءة الأصلية. فالأنفال من وسائل الجهاد، والجهاد من وسائل الدعوة إلا أن يكون دفاعا أو لإيصال دعوة الإسلام. بدليل قوله تعالى (لا إكراه في الدين) فالقتال لفرض الدين هو إكراه عليه، لا ينكر ذلك إلا أحمق مكابر. وقد منعت الفرس والروم المسلمين الدعوة للإسلام، فقامت راية الجهاد. وقد زالت اليوم ذريعة الدعوة ووذريعة الدفاع. فأبواب الغرب مفتوحة ترحب بالدعوة. فهل السلفية هي الإيمان ببعض الكتاب والكفر ببعض، واتباع لهدي السلف بالتحريف والمزاجية.
والعجب أن هؤلاء لم يلحظوا بأنهم هم من تشرب حتى الثمالة ثقافة الكنسية والكهنوت النصراني المتُشدد ويفكرون بفكرها. فتراهم يُرجعون كل قرارات الدولة والمجتمع إلى الفقهاء. فجعل الأمة رجال دين ورجال لا دين؟ فمن أين له الدليل الشرعي على ذلك، وهذا ما لم يكن عليه عمل الرسول وأصحابه، وبه ضل النصارى وذمهم الله فيه وبه تفرقت المسلمون إلى طوائف وفرق مبتدعة وضالة. وجاء الدليل صريح في التحذير من ذلك. والتحريم أشد جرما من التحليل، أأتخذوا أحبارهم أربابا؟ وصدق النبي لا كذب «لتتبعن سنن من قبلكم»، الحديث. فأعظم سنة للنصارى ، تَحكُم كنيستها في الدين وفي قرارات الدولة والمجتمع.
فلنقف وقفة صدق ولنتساءل. من الذي لديه مشكلة مع السلفية؟ ومن أولى باللوم، أهم أمثال هؤلاء ممن سلموا دينهم وعقلوهم لمشيخة شر وضلال، أم من يتهمونهم جهلا وظلما وزورا.
- Details