قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء
خالد بن حمد المالك
يجب أن نتفهم جيداً القرارات التي أقرها مجلس الوزراء في جلسته يوم الاثنين الماضي، والأسباب وراء صدورها، وحجم التأثير السلبي فيما لو لم يتم إقرارها، ومدى الإيجابيات التي تحققها مثل هذه القرارات على مستوى الوطن عند تطبيقها.
* *
فهذه القرارات تنسجم مع المستجدات التي طرأت على الوطن اقتصادياً بسبب انخفاض أسعار النفط، فتطلب ذلك رفع الرسوم بما يستجيب لتحسين الإيرادات، مع الالتزام بأن تكون الزيادة في الرسوم عند حدها الأدنى، لكيلا يتضرر أحد منها.
* *
القرارات الأخيرة، أعطت أيضاً اهتماماً بوضع المرور، وتحديداً التوجه في الحد من التهور عند استخدام الطريق، وعدم توظيف المركبة بغير ما يجب، مثلما يلجأ بعض المتهورين إلى استخدامها في ممارسة التفحيط، وهذا القرار كان منتظراً منذ زمن.
* *
لاحظوا أن القرارات حملت معالجة لموضوع الزيارات التي يقوم بها الآخرون للمملكة، فحددتها بمدد، وأصبحت الرسوم تتدرج تبعاً لمدة الزيارة وتعددها، وما إلى ذلك مما ورد في القرارات الأخيرة، ما سيجعل منها أكثر تنظيماً وانضباطاً مما كانت عليه من قبل.
* *
وحين ننظر إلى هذه القرارات بواقعية، ونقارنها بما هو متبع لدى كثير من الدول الصغيرة منها والكبيرة على مستوى العالم، سوف ندرك أن موضوع الضرائب - وإن شئت فسمها الرسوم - هي متواضعة جداً في المملكة ومحصورة في أبواب وبنود محددة.
* *
ولعل هذه الخطوة تتبعها خطوات أخرى كثيرة في مجالات أخرى، لازالت غائبة عن المشاركة في دعم إيرادات الدولة، مثل محلات البيع للبضائع غير الرئيسة، وإيرادات البنوك والشركات، وقطاعات أخرى كثيرة لا تساهم ولو بالحد الأدنى في دعم إيرادات الدولة.
* *
وينبغي أن نتذكر أن أكثر من مائة مليار ريال سعودي تحولها العمالة الأجنبية سنوياً، دون قيود أو شروط، أو ضرائب تفرض عليها، وهي الأخرى تحتاج إلى دراسة للسيطرة عليها ضمن السياسة الاقتصادية المتوازنة التي تخدم المملكة، ولا تضر بالعمالة الأجنبية، أو بالاستثمار لغير السعوديين، وذلك بإجراءات لا تتعارض مع الرؤية وبرنامج التحول الوطني.
* *
وحسناً أن القرارات شملت رسوم الخدمات البلدية واللوحات الدعائية والإعلانية في الطرق وواجهات المحلات في رسومها الجديدة، فهذه تشكل مورداً كبيراً إذا ما تم جباية كل ما هو مستحق على أي لوحة دعائية، غير أن السيطرة عليها قد يحتاج إلى جهاز بشري كبير، وتكاليفها يمكن تأمينها من الإيرادات المتوقعة، وهو ما يعني توليد فرص جديدة من التوظيف ليعمل بها السعوديون.
* *
أرجو أن نتمهل في الحكم على هذه القرارات، وأن نعطيها الوقت الكافي للتعرف على النتائج الإيجابية منها والسلبية، وأنا على ثقة بأن الإيجابيات أكثر بكثير من السلبيات، وأنها سوف تشجع على قرارات أخرى مماثلة في قطاعات أخرى لازالت غائبة عن المشاركة في دفع الاقتصاد إلى الأمام، وخدمته بأفضل مما هو عليه الآن.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء
د. ناهد باشطح
فاصلة:
«ينبغي شرب مياه النهر الذي نبحر فيه»
-حكمة روسية-
يحاول بعض الوسم أو « الهاشتاق « في تويتر إثارة الرأي العام، وقد ينجح في ذلك وتصدر قرارات من قبل المسؤولين ، وقد يفشل ولا يلتفت أحد إليه!!
وسم (نساء الاولمبياد لا يمثلوننا) الذي انطلق بعد افتتاح الاولمبياد في البرازيل ومشاركة أربع من بناتنا فيه ومقابلة وسم (نساء الاولمبياد يمثلوننا)، ووسم (إسقاط الولاية مطلب شعبي) وأخرى مشابهة مثل (إسقاط وصاية الرجل على المرأة) أو (سعوديات نطالب بإسقاط الولاية) والتي انطلقت منذ فترة.
الموضوعان يختصان بالمرأة، أحدهما عن تمكينها الرياضي وحقها في ممارسة الرياضة خارجيا، رغم انها تواجه صعوبات في ممارستها في المدارس والجامعات الحكومية داخليا، بينما الآخر يتحدث عن حقها كامرأة مستقلة في استخراج جواز سفر والتنقل والتعليم والعمل حيث لا ولاية على المرأة إلا في الزواج حسب أحد المذاهب، ويتم الخلط بين الولاية والوصاية والقوامة في النقاش من قبل البعض.
ورغم أهمية تحليل مثل هذه الآراء لقياس اتجاهات المجتمع إلا أنني أشك أن يكون لدى وزاراتنا الاهتمام بتحليل الوسم في تويتر تحليلا علميا بواسطة برامج متخصصة.
مواقع التواصل الاجتماعي وما ينشر فيها تعتبر فرصة كبرى لتحليل آراء شرائح الناس المختلفة في المجتمع وتكوين صورة للرأي العام إلا أن ذلك ليس واضحاً في مجتمعنا حيث تندر مراكز الدراسات والبحوث وتعمل بعض المراكز الأهلية على إجراء دراسات موجهة حسب المستفيد.
قضايا كثيرة خاصة بالشباب والمرأة والأطفال تنتظر قرارا حاسما من الوزارة المعنية، ومع ذلك يظل القرار معطلا أو يصدر كمفاجأة للجمهور بينما من السهل اليوم بفضل التطور المعلوماتي العمل على استطلاع الرأي العام بل وتهيئة الجمهور للترحيب به.
من المؤسف أننا نتأخر في الاهتمام بمثل هذه التحليلات للنصوص وهي من أهم الطرق لفهم اتجاهات المجتمع.
أتمنى الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي ليس فقط في تعقب الجرائم وإنما في الاستفادة من التوجه المجتمعي ومعرفة رأي المجتمع حيث إننا في كثير من القضايا نتهم المجتمع برفض التطور وهو بريء منه!!
- Details
- Details
- قضايا وأراء
محمد آل الشيخ
أدق مثل يشرح واقع مطاراتنا المثل الذي يقول (تلبس خلاخل والبلا من داخل)؛ أما تلك التي تحت الإنشاء، فلا علم لنا بها، إلا ان الذي نعلمه أن أغلب مقاوليها لا يلتزمون بالفترة المخصصة للإنشاء عند التعاقد، وبالتالي لا يلتزمون بموعد التسليم، فالتأجيل أو سمّه التمديد، أصبح كشرط الضرورة التي لا يكتمل إنشاء أي مطار إلا بتوفرها ابتداءً.
قبل أيام كنت عائدا من خارج المملكة إلى الرياض، وما إن حطت بنا الطائرة على الأرض حتى توقفت بعيدا عن البوابات ذات الخراطيش المتحركة (الحديثة) شكلا لكنها معطلة فعلا، ليستخدم المسافرون سلالم النزول من الطائرة، تلك الوسيلة (العتيقة) المغرقة قي تخلفها، والتي انقرضت من كل مطارات العالم تقريبا، لكنها بقيت هي الوسيلة الرئيسة في مطارنا العتيد، الذي تراه من الخارج فتقول : (يا سلام) وعندما تصل إليه، وترى النفقات الضخمة التي أنفقتها عليه الحكومة تقول (ياحرام)، وبين يا سلام ويا حرام، تبدأ حكاية لا تنتهي إلا لتبدأ، ويبتدئ معها شعور بالضيم والقهر والغبن، يُكللها سؤال بسيط ومباشر: لماذا مثل هذه الفوضى الإدارية الضاربة أطنابها، والتي لا تجدها حتى في مطارات مدن مجاهل أفريقيا؟ .. غير أن الصمت يخيم على المكان، فلا مجيب ولا من إجابة.
في مطار الملك خالد الدولي بالرياض قرابة الخمسين بوابة حديثة، من المفترض أن المسافرين والقادمين، يستخدمونها للركوب الى الطائرة أو النزول منها بسهولة ويسركما هي مطارات العالم المتحضرة، غير أن هذه البوابات غالبا ما يكتفى بها كديكور أو بلغة أدق (زبرقة)، حيث تُنذف (الطائرة في قلعة وادرين)، ويقل المسافرين من الطائرة أو إليها (باص) من نوع رديء يرتفع عن الأرض قرابة 40 سنتمترا، وعليك أن تبذل الجهد (لتتشعبط)، ثم ينحشر الركاب فيه، كما السمك في (علبة) ساردين، وما إن يكتمل الركاب، حتى (ينتع) بهم السائق الهندي، ويميل بهم ذات اليمين وذات الشمال، ولا تفُرج القضية إلا بوقوف الباص قرب الطائرة، ليتسابق الركاب للصعود إلى الطائرة، زرافات ووحدانا، تماما مثلما كانوا يفعلون أيام عهد (الداكوته) و (الكونفير) قبل نصف قرن.
أعرف أن هذا النقد قد يبدو حادا وقاسيا، إلا أن معاناة المسافرين من مطارات المملكة لا تطاق، ولا يمكن قبولها، خاصة وأنني، ولمرات ومرات، أجد البوابات المتحركة فارغة من أي طائرة، فلماذا يصر الموظفون في مطار الرياض على عدم استخدامها، والعمل كما كان مطار الرياض القديم يعمل سابقاً، من خلال السلالم والباصات المهترئة؟ « هل يستطيع أحد من موظفي الطيران المدني أن يجيب؟ أم أن الصمت والتطنيش هو أفضل إجابات الموظفين الكسالى!
إلى اللقاء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
د.ثريا العريض
أتابع مستجدات الساحة السياسية والعسكرية في المنطقة على مدى أعوام بل عقود منذ الثورة الخمينية التي تحولت إلى منبع للشرور والتطرف الديني والطائفي في الجوار حتى آخر المستجدات في انتشار الإرهاب الداعشي, وأتألم إذ أرى ما تتناقله نشرات الأخبار من الدموية والتدمير والموت. العنف يتصاعد حتى تصريحات القيادات شرقا وغربا إذ يواجهون ضرورات التعامل مع تطرف الأحزاب وشبكات الخلايا وتفجيرات الذئاب المنفردة وتدفق ملايين اللاجئين.
بصدق أتمنى أن تنتهي كل الصراعات والحروب سريعا, وأدعو الله أن يعود السلام والوئام إلى الجوار, وأن يتوقف سيل الدمع والدم إذ يغيّب الموت كل يوم شهداء من الجنود والمواطنين الذين تطالهم يد الغدر بصواريخ تعبر الحدود إلى الآمنين في ديارهم. مع العلم أنه بعد مرحلة امتدت من الانقسامات الداخلية والقصف والهدم والتدمير, الأمر لن ينتهي بمجرد الوصول إلى قرار بالتوقف عن القتال. بعد كل الدمار لابد من تطهير النفسيات المتجرحة ولابد من إعادة البناء.
مع الأسف لم يعد الأمر خيارا داخليا بحتا أمام قيادات الدول سواء في الجوار أو الدول التي يلجأ إليها ملايين الفارين من ساحات الحروب في المدن المشتعلة, وليس بالإمكان اتخاذ قرار ببناء جدران مثل سور الصين العظيم أو جدار برلين لحماية الذات من شرور الخارج والمترصدين. أصبحت الصراعات القاتلة عابرة للحدود, وبفعل فاعل يسعى في تصدير ليس فقط الأفكار والانفعالات المسرطنة عبر الحدود إلى أوطان الغير, بل يرسل أيضا الأسلحة التي سيقتل بها بعضهم بعضا ومن سيدربهم على مهارات استعمالها ويقودهم في تدمير الأوطان.. ويمول تهريب المخدرات والمتفجرات وكل ما سيساهم في زعزعة الأمن والاستقرار.
نعم تكلفة الحروب عالية ماديا ومعنويا وإنسانيا.. رحم الله كل الشهداء من حماة الحدود والأجهزة الأمنية.
لا أشك أن مواطني الدول المشتعلة والدول التي تطالها الشواظ لا يرغبون في استمرار مسلسل القتل. ولكن القيادات التي لا ترى هدفا غير تمدد الهيمنة واستمرارية التشبث بالسلطة لا تنصت لأنين المواطنين. والحقيقة أن السكوت على تمادي إيران في التدخل في شؤون الجوار شمالا وشرقا وجنوبا والتغلغل لإحداث القلقلة ما كان لينتهي بالجيران فقط وإنما القصد أن تتغلغل براثنها وسمومها في السعودية أيضا.. ولذلك فقرار الدفاع عن أمن المنطقة وبناء قوة التحالف كان قرارا مصيريا لابد منه سياسيا وإن كان مكلفا جدا اقتصاديا وإنسانيا. المغرضون فقط يلوموننا في قرار إنقاذ الجوار دفاعا عن الاستقرار.
أدعو الله أن يحمي كل أراضي الجزيرة العربية من أطماع الطامعين ,وأقول حقق الله أمل العقلاء أن يتغلب مواطنو إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن وسيناء على مؤججي الصراعات, ليتوقف الهدم والدم, ويبدأ الجوار كله مرحلة البناء والتعافي والشفاء.
- Details