قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء
اوجعوا رؤوسنا وصكوا اسماعنا بمصطلح المرجعية العليا ، والكل
- Details
- Details
- قضايا وأراء
قبل بدء التظاهرات اليوم الجمعة الماضية 27 / 5
- Details
- Details
- قضايا وأراء
في الوقت الذي يخوض فيه جيشنا الحبيب معركته المصيريّة
- Details
- Details
- قضايا وأراء
إسرائيل هذا السرطان الملقب ” بالكيان الصهيوني ” ٬ هل
- Details
- Details
- قضايا وأراء
أمر صحي للغاية أن نرى أسعار العقار وقد بدأت تأخذ مسارا تصحيحيا بعد أن وصلت إلى مستويات متضخمة توقف فيها التداول، ومن ينكر هذه الانخفاضات فهو مكابر، إلا أنها متفاوتة من مدينة لأخرى ومن حي إلى آخر فيما عدا أطراف المدن وخارج النطاق العمراني التي تشهد نزولا متسارعا.
هذا التصحيح له مسببات منها أن الأسعار تجاوزت القدرة الشرائية مع ارتفاع نسب التمويل على القروض، قرار فرض الرسوم على الأراضي البيضاء داخل النطاق العمراني، مشروعات وزارة الإسكان التي يجري تسليمها تباعا وإن كانت قليلة ولكنها مؤثرة معنويا، قلة المعروض من المشروعات السكنية مقارنة بالطلب، عزوف شركات التطوير العقاري عن الاستثمار في المشروعات السكنية.
سيظل الطلب على المساكن مرتفعا ويتزايد كل عام وإذا لم يتم ضخ مشروعات إضافية تغطي الطلب الحالي والمستقبلي فستظل المشكلة وأقلها تماسك أسعار الوحدات السكنية الجاهزة عند سقف عالٍ وثبات أو ارتفاع الإيجارات.
إذا انخفضت أسعار الأراضي إلى مستويات قياسية وزاد تداولها على مستوى الأفراد فسيكون البناء الفردي هو سيد الموقف وسنعيد الكرة وسيتبعها غلاء الأيدي العاملة وارتفاع أسعار مواد البناء وستكون تكلفة البناء عالية جدا وشح في الأيدي العاملة مع حالات الغش وضعف الجودة.
تجربتنا مع البناء الفردي سلبياتها أكثر من إيجاباتها من حيث الجودة وارتفاع التكاليف وعشوائية البناء داخل الأحياء مقارنة بالمشروعات متكاملة الخدمات التي ستكون أجود وأرخص وأضمن وأجمل وتتوفر فيها الخدمات والمساجد والمدارس والتشجير وممرات المشاة والنوادي الرياضية.
عندما تكون الحلول متزامنة وجدية يكون أثرها ظاهرا، ومن أهم الحلول دعم شركات التطوير العقاري للاستثمار في هذا المجال لتقليص الفجوة بين العرض والطلب وهذا ما يجب أن تهتم به وزارة الإسكان. رغم أن هناك من ينتقد هذا التوجه ويرى أنه دعم للعقاريين وهو غير صحيح فشركات التطوير شركات استثمارية تبحث عن الربح وتطوير المشروعات ليس كمثل المتاجرة بالأراضي والاحتكار. وللعلم فوزارة الإسكان لن تغطي 20 بالمئة من حجم الطلب على المساكن خلال عشر سنوات ومشروعاتها معنية بمحتاجي الدعم السكني. إذا من سينفذ 80 بالمئة الباقية؟ لن يخرج عن البناء الفردي والشركات الصغيرة والمتوسطة وشركات التطوير العقاري.
وزارة الإسكان أمام تحدٍ كبير لتغيير الكثير من المعطيات في السوق العقاري وسوق الإسكان بشكل خاص، ورؤية 2030 الشاملة ستكون دافعا لها لوضع إستراتيجية تتفق مع الرؤية العامة للدولة ومع واقع السوق العقاري والإسكاني للخروج بحزمة من الحلول تشمل مشروعات حكومية وأخرى مع القطاع الخاص لتغطية الحاجة من المساكن في مختلف مناطق المملكة. وستحتاج إلى 15 عاما للوصول إلى أهدافها بعيدا عن البيروقراطية القاتلة وتطبيق الأنظمة على الجميع والعمل بشفافية ضمن خطة واضحة وقابلة للتطبيق ومحددة بزمن.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
حمّاد السالمي
* كثيرون هم الذين انسلخوا من (حزب الإخوان المسلمين)؛ بعد أن اكتشفوا اللعبة الكبرى الذي قام عليها الحزب وسار عليها في ما بعد داخل بلد المنشأ (مصر) وخارجه، في بلدان عربية مشرقية ومغربية.
* الشيخ محمد الغزالي - رحمه الله - قيادي في الحزب؛ أعلن انفصاله في حياته وقال: (اكتشفت أن عمل حزب الإخوان يقوم على فكرة: قم لأقعد مكانك).
* الشيخ محمد متولي الشعراوي - رحمه الله - هو الآخر؛ خرج مبكرًا بسبب رأيه في الزعيم المصري النحاس باشا، الذي قال عنه بأنه رجل طيب، وكان ذلك في حضور مؤسس الجماعة حسن البنا، الذي لم يعجبه هذا الرأي، فرد على الشيخ الشعراوي بقوله: (إن النحاس باشا هو عدونا الحقيقي. هو أعدى أعدائنا؛ لأنه زعيم الأغلبية، وهذه الأغلبية هي التي تضايقنا في شعبيتنا، أما غيره من الزعماء وبقية الأحزاب فنستطيع أن -نبصق- عليها جميعًا، فتنطفئ وتنتهي فورًا)!!. يقول الشيخ الشعراوي: (كان هذا الكلام جديدًا ومفاجئًا لي، ولم أكن أتوقعه، وعرفت ليلتها - النوايا-، وأن المسألة ليست مسألة دعوة وجماعة دينية، وإنما لعبة سياسية، وأغلبية وأقلية، وطموح إلى الحكم. وفي تلك الليلة اتخذت قراري، وهو الابتعاد، وقلت: (سلام عليكم، ماليش دعوة بالكلام ده).
* وتكرر خروج عدد كبير من قيادات وأعضاء الجماعة خلال العقود الستة الفارطة، وكان من آخر الخارجين الدكتور (ثروت الخرباوي)، الذي عرّى فكر الجماعة، وكشف أسرارها في كتابه الشهير (سر المعبد).
* إن آخر الخارجين على (حزب جماعة الإخوان المسلمين)؛ ليس عضوًا في الحزب ولا واحدًا من قياداته فقط، ولكنه فرع من فروع الجماعة بقائده وقيادته وفكره وتوجهه، وهذا دليل صارخ على فساد الفكرة الإخوانية من أساسها، وأنها قامت ليس لله ورسوله، ولكن للوصول إلى الحكم والسلطة، كما قال بذلك الغزالي والشعراوي والخرباوي وغيرهم من أعضاء وزعامات كانوا ضمن مكنتها الأيدولوجية، ثم خرجوا عليها وتبرؤوا منها في حياتهم قبل مماتهم.
* جاءت الثورات العربية لتكشف عوار جماعة الإخوان في مصر وفي خارج مصر، فقد بدا واضحًا أن شهوة الجماعة للسلطة؛ هي كل ما تملك من فكر، وأنها ظلت تجهد وتجاهد طيلة عقود مضت من أجل هذا الهدف، فهي لا تملك أي مشروع نهضوي أو تنموي يصلح أن يكون بديلاً ومحققًا لمطالب شعبوية في بلدان عربية ثارت على حكامها، ثم وجدت أنها مطالبة بثورة مُخلِّصة من الثورة، كما حدث في تونس ومصر وليبيا.
* الكلام الذي أفضى به مؤخرًا الشيخ راشد الغنوشي رئيس الجماعة الإخوانية التونسية- (جماعة النهضة)- يشي بالكثير من الدروس والعبر المهمة، التي تكشف إلى أي حد كان بؤس الفكرة الإخوانية وفشلها في التجربة التي خاضها فرعها في تونس، فقرر بعدها نفض يده من الجماعة، ومن ثم الفصل بين الدعوة الدينية والعمل السياسي، وهذا ما وقع في مصر في ثورة التصحيح بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حين ثار الشعب المصري ضد حكم الإخوان، الذين كادوا يخرجون بمصر من مسارها العربي والقومي؛ إلى التيه الإخواني من جديد.
* ماذا قال الشيخ راشد الغنوشي رئيس (حزب النهضة) التونسي؛ في رسالته التاريخية التي وجهها للإخوان أثناء المؤتمر العالمي الذي عقدته الجماعة أبريل الماضي في تركيا، والتي أكد فيها أنه لا يريد لتونس أن تكون ليبيا المجاورة أو العراق..؟
* مما قال الغنوشي: (أنا الآن أعلن أمامكم أن تونسيتي هي الأعلى والأهم، لا أريد لتونس أن تكون ليبيا المجاورة ولا العراق البعيد، أريد لتونس أن تحمي أبناءها بكل أطيافهم وألوانهم السياسية، أنا وبالفم الملآن أعلن لكم أن طريقكم خاطئ، وجلب الويلات على كل المنطقة، لقد تعاميتم عن الواقع، وبينتم الأحلام والأوهام، وأسقطتم من حساباتكم الشعوب وقدراتها.. لقد حذرتكم في مصر وسوريا واليمن، ولكن لا حياة لمن تنادي، أنا الآن جندي للدفاع عن أراضي تونس، ولن أسمح للإرهاب مهما كان عنوانه أن يستهدف وطني، لأن سقوط الوطن يعني سقوطي، عليكم أن تعوا ولو لمرة واحدة خطورة ما يحصل ومن هو المستفيد، لقد صورتم لنا أن مصر ستنهار، وأنكم ستستعيدون الحكم في مصر خلال أسابيع أو أشهر، ولكن للأسف.. فقد أثبتم بأنكم قليلو الحيلة، وتحالفتم مع منظمات إرهابية تدمر أوطانكم، ماذا سيتبقى لكم في حال دمار وطنكم؟ يجب ألا تكون الكراسي هي الهدف فالوطن هو الأهم).
* هذه بلا شك؛ صحوة إخوانية تونسية ولو بعد خراب أكثر من مالطا عربية تسبب فيها الإخوان في عدة أقطار عربية، فهم الذين ركبوا موجة الدعوة الدينية لكسب الأنصار وتضليل العلماء والعامة لإزاحة الحكام، وهم الذين أفسدوا الذهنية العربية بفكرة الجاهلية التكفيرية التي أطلقها كتاب سيد قطب: (جاهلية القرن العشرين)، فنصبوا أنفسهم دعاة لأسلمة المسلمين من جديد، فانخدع بدعوتهم الضالة المضلة هذه؛ جمهور عربي عريض، أصبح هو وقود المعركة بين الجماعة والحكومات العربية، من أيام النقراشي باشا حتى زمننا هذا، فما من جماعة إرهابية تظهر بيننا وهي تمارس الذبح والقتل والتكفير والتفجير، إلا ولها صلة بالجماعة بشكل أو بآخر، من ابن لادن والظواهري في القاعدة؛ إلى قيادات وإرهابيي النصرة وداعش وبو حرام والجماعات الجهادية في شمالي أفريقيا ووسطها.
* متى تصل الصحوة الإخوانية التونسية إلى الأتباع في خليجنا العربي؛ الذي لن يقبل أبداً أن يكون في حال تشبه العراق وسورية وليبيا واليمن، ولا أن يرى المنظمات الإرهابية تعبث بأمنه واستقراره برايات إخوانية كما ذكر الغنوشي في صحوته التاريخية..؟
- Details
- Details
- قضايا وأراء
يوسف المحيميد
في زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمدينة هيروشيما غرب اليابان ما يوحي بالاعتذار عن أكبر جريمة في تاريخنا المعاصر، حينما ألقت القوات الأمريكية قنبلة ذرية في السادس من أغسطس 1945 أواخر الحرب العالمية الثانية، راح ضحيتها أكثر من 140 ألف قتيل، ولكن الواقع أن الرئيس ذهب محملاً بالغطرسة الأمريكية، لتكريم كل من فقدوا في الحرب، والتأكيد عن الرؤية المشتركة لعالم بلا أسلحة نووية، ولم يذهب كي يعتذر باسمه عن الولايات المتحدة.
في الوقت ذاته، وحتى لو اعتذر، وبكى أمام الكاميرات وهو يقف قبالة النصب التذكاري للموتى، فهو لن يعيدهم من القبور، ولن يواسي أحفادهم اليابانيين، الذي خرجوا في مظاهرات ضد الزيارة، أي ضد زيارة القاتل، فمن الصعب أن تقف بجوار قاتل أبيك، وتصافحه، أو حتى تبتسم له، فكيف إذا كان سيذهب ويعود بلا اعتذار، وإنما يؤكد على عالم بلا أسلحة نووية!
حتما لا ينتظر اليابانيون اعتذارًا أمريكيًا، ولا الفلسطينيين من إسرائيل، ولا الأكراد من صدام حسين ولا السنة العراقية من المالكي وإيران، ولا السوريين من بشار، ولا ولا.. بحجم المجازر البشعة التي سوَّدت صفحات تاريخنا الحديث، الذي نفتخر به كعصر اكتشافات واختراعات، ساعدت البشرية على البقاء، وفي الوقت ذاته، قضت على شعوب آمنة ومطمئنة، بسبب الإنسان وغطرسته وجنونه وسوء استخدامه.
نعم كانت أمريكا في حالة حرب عالمية، على خلاف الأمثلة الأخرى التي طرحتها، لكنها استخدمت الأسلحة المحرمة قانونًا، وارتكبت جريمة حرب لا تغتفر، ولن ينساها التاريخ، ولا أحفاد أحفاد اليابانيين، وشعوب العالم بأسره، والاعتذار لا يعيد الموتى، ولا يقلل من مكانة القاتل!
كنت أتمنى لو اعتذرت أمريكا لجميع قتلاها في العالم، ليس بالزيارات الرسمية، والوقوف أمام النصب التذكارية، وادعاء المشاركة في عالم بلا أسلحة نووية، ولا بالتصريحات الممجوجة، كنت أتمنى من فناني أمريكا، ومتاحفها، وساحاتها، وضع نصب تذكارية لجميع انتهاكاتها تجاه العالم، فالفن هو الوسيلة الأجمل للاعتذار، وهو الوسيلة الوحيدة للتذكير وللخلود، فالعالم كله يتذكر الحرب الأهلية في إسبانيا من خلال «جونيكا» بابلو بيكاسو.
أما الادعاء في هذه الرؤية المشتركة لعالم بلا أسلحة نووية، فقد تكشفها العلاقات الأمريكية الثنائية مع الدول، والمحادثات السرية، ومحاولة زعزعة أمن واستقرار مناطق من العالم، من بينها منطقة الشرق الأوسط، بمنح حق امتلاك السلاح النووي، لإسرائيل وإيران، حتى وإن كانت الأخيرة يُذكر بأن الاتفاق معها على إعادة تصميم المفاعل حتى لا يمكنه إنتاج بلوتونيوم بمستويات تسمح بإنتاج أسلحة، لكن الزمن كفيل بكشف الكثير من هذه السياسات الخفية.
إن ما يثير الخوف والقلق، ليس أن تمتلك الدول المستقرة سلاحًا نوويًا، الدول التي تعنى بالاقتصاد والتنمية، المعنية بشؤونها الداخلية فحسب، وإنما القلق من الدول التي تتدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة، الدول ذات الأطماع التوسعية، فهي ما يجب الحذر منها وفرض رقابة صارمة عليها.
- Details